المحتوى الرئيسى

احتفالات الثورة تتواصل بالبحيرة وتطالب بالاستنفار الدائم

02/24 21:21

البحيرة- شريف عبد الرحمن:واصلت القوى الوطنية بمحافظة البحيرة احتفالاتها في محافظة البحيرة بنجاح ثورة 25 يناير، مؤكدةً أن تعطيل مطالب الثورة يعني فرصةً لحرق المستندات وأدلة الإدانة، وتعطيلاً لمحاسبة المسئولين عما حدث. ونظَّم نشطاء العمل العام والسياسي من السيدات بمدينة أبو حمص بمحفظة البحيرة حفلاً كبيرًا بمركز شباب أبو حمص بنجاح ثورة 25 يناير ظهر اليوم تحت عنوان "كلمة قالها الشعب قوية الحرية الحرية"، مؤكدًا أن دماء الشهداء، خاصةً شهيد أبو حمص إسلام السمديسي لن تذهب هدرًا. وقالت منسقة الحفل الدكتورة منال عثمان: إن الشباب الذي ضحَّى بأغلى ما يملك- روحه ونفسه- هو سبب نجاح ثورة 25 يناير الكريمة، شاكرةً الله عزَّ وجلَّ على هذا النصر العظيم الذي تحقق على يد الشباب الذي تنسَّم نسيم الحرية. وشددت على أنه حان عصر الحرية والعدالة لكل الشعب، وروت ما شهدته في ميدان التحرير، مشيرةً إلى أنها لم تتخيل أن البنات والنساء سيكون دورهن مؤثرًا ويكُن بهذا الحماس خمسة عشر يومًا في الشارع من أجل مطلب واحد هو الحرية والعدالة. وطالبت المرأة التي وصفتها بأنها أساس التربية أن تشارك في العملية السياسية؛ حيث لا بد للمرأة من رأي في المجتمع، وأيضًا عليها أن تربي أولادها على أصول الحوار وتعلُّم الحرية والديمقراطية والعدالة. أنشد الحضور في ختام الحفل النشيد الوطني، وتم تكريم أم الشهيد إسلام السمديسي شهيد أبو حمص. وعلى صعيدٍ آخر نظَّمت نقابة الأطباء بالبحيرة حفلاً كبيرًا لتأبين شهداء الثورة بالبحيرة مساء أمس، ورفعت لافتةً مدونًا عليها أسماء الشهداء وهم: بهاء الدين زغلول الجرواني، محمد سامي الديب، يحيى زكريا الجزار، محمد سامي عبد المنعم السيد، حسن محمد حسن الشهاوي، محمد إيهاب النجار، أحمد عبد القادر أحمد حسب الله، مبروك أحمد عبد الفتاح بحر، طارق عبد ربه عبد العزيز، إسلام محمد عيد السمديسي، محمد إبراهيم، سالم عبد الونيس فضل الله، عارف أبو عجيلة السيد. وقال د. محمد جمال حشمت أحد قيادات الإخوان: إن الشعب المصري مدين للشهداء بهذه الدماء؛ لأنها كانت سبب التغيير، موضحًا أن هذه الفترة تعتبر فترة نقاهة، وأنه لا بد من إثبات حسن نوايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة تشكيل مجلس رئاسي يدير البلاد خلال هذه الفترة والبقاء على حالة الاستنفار بمعنى الاستعداد للنزول مرةً أخرى؛ لأن وزارة البنبوني ومعركة الجمال ليست بضمان يرتضيه الثوار، وإن التعطيل لمطالب الثورة يعني فرصة لحرق المستندات وأدلة الإدانة، وتعطيلاً لمحاسبة المسئولين عما حدث. وهنَّأ الدكتور حمدي عبيد أمين عام نقابة الأطباء بدمنهور أهالي الشهداء بنجاح الثورة، وأكد أن نقابة الأطباء كانت وستظل منبر الأحرار والثوار. وأضاف د. عمرو سلمان من شباب الثورة المشاركين بميدان التحرير أن الثورة لم تنتهِ بعد، وأنها بدأت بعد رحيل الطاغية، وأن المرحلة القادمة أصعب من السابقة، وحذروا الشباب من الثورة المضادة. وقال د. هيثم الحمامصي: إن معيشته في الميدان مع أبناء مصر الشرفاء كانت أجمل لحظات حياته، وأنها بمثابة عمره كله، وكانت كأنها غزوة الأحزاب. وأكد عطية شعلان نقيب المحامين بالبحيرة الأسبق أنه تم تشكيل لجنة من المحامين بمحافظة البحيرة لأخذ حق الشهداء دون رسوم محاماة لرد بعض الدين الذي في رقابهم لهؤلاء الشهداء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل