المحتوى الرئيسى

تضارب الافكار بين ايطاليا وشركائها الاوروبيين حول تدفق نازحين من ليبيا

02/24 21:24

بروكسل (ا ف ب) - حضت ايطاليا الخميس الاتحاد الاوروبي على مساعدتها لمواجهة خطر ازمة انسانية "كارثية" وتدفق النازحين جراء تدهور الاوضاع في ليبيا، غير ان العديد من شركائها لم يعيروها اهتماما.وقال وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني بعيد وصوله الى بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الاوروبيين لبحث المخاوف من تدفق اللاجئين الليبيين الى اوروبا "اطالب اوروبا باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمواجهة حالة طوارئ انسانية كارثية. لا يمكن ان يتركونا لوحدنا، هذا هو مطلبي".وافادت وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الاوروبية ان ما بين 500 الف و1,5 مليون اجنبي اغلبهم من دول افريقيا جنوب الصحراء يقيمون في ليبيا.وافاد ماروني ان هؤلاء الاجانب هم لاجئون محتملون وقد يسعون وراء التوجه الى ايطاليا ثم سائر دول الاتحاد الاوروبي.وقال ان "اجتياح مليون او مليون ونصف مليون لاجئ سينهك اي دولة"، مضيفا "لهذا السبب نطالب بالتضامن".وكخطوات ملموسة، تطالب روما بانشاء صندوق تضامن لمساعدة الدول المستقبلة و"بقبول مبدا تقاسم العبء، لكن بخصوص النقطة الاخيرة ليست لدي اي اوهام" بحسب ماروني.وجاءت اولى ردود الفعل من شركائه في شمال اوروبا لتاكيد شعوره هذا.الا ان نظيريه السويدي توبياس بيلستروم والالماني توماس دو ميزيير اتهما القادة الايطاليين بالتهويل عبر توقع هجرة ضخمة.وقال بيلستروم "لم نر بعد تدفقا للاجئين. فليبيا قد تغرق في حرب اهلية وانذاك سنواجه موجة فرار عارمة، لكن الامر لم يحصل بعد ونامل الا يحدث على الاطلاق".وقال دو ميزيير "ينبغي عدم اثارة حالة التدفق عبر الحديث عنها".وتحدث الوزير البلجيكي ملكيور فاتيليه في هذا الموضوع بكثافة. وقال "علينا الا نلعب لعبة التخويف باطلاق ارقام هائلة".وتابع محذرا "لكن في الوقت نفسه علينا الاستعداد على امستوى الاوروبي للتضامن مع بلدان قد تواجه اوضاعا خطيرة وصعبة".غير ان الوزير الاسباني الفريدو روبالكابا قال ان "اللاجئين لا يصلون الى ايطاليا بل الى اوروبا عبر ايطاليا ولذلك على الاتحاد الاوروبي ان يتحمل مسؤولياته".لكن جميع الوزراء لا يشاطرون هذا الرأي. ففرنسا ابدت تحفظا كبيرا حيال تقاسم مسؤولية رعاية اللاجئين والمهاجرين لاسباب اقتصادية.ويبدو الاتحاد الاوروبي منقسما مرة اخرى امام ازمة محتملة بين دول الشمال والجنوب التي تملك حدودا يصعب السيطرة عليها. وتشتد اللهجة احيانا.وقال دوميزيير "استقبلت المانيا في العام الفائت حوالى 40 الف طالب لجوء، والسويد 30 الفا، وبلجيكا 20 الفا وايطاليا سبعة الاف. ايطاليا تواجه تحديا، لكنها ليست مثقلة".وتتعامل ايطاليا حاليا مع اوضاع اكثر من 5500 تونسي من غير طالبي اللجوء وصلوا الى جزيرة لامبيدوسا بعد سقوط الرئيس المخلوع زين العابدين بين علي بحثا عن عمل في الاتحاد الاوروبي.وقالت الوزيرة النمساوية ماريا فيكتر "نعتقد ان 5000 لاجئ في لامبيدوسا رقم تستطيع ايطاليا ادارته وحدها".غير ان ماروني اعرب عن اسفه لهذا الحوار بين طرشان. وقال "تونس ليست مشكلة. المشكلة هي ليبيا".واوضح "هذا الصباح اعلنت القاعدة انها تدعم المتمردين ضد القذافي. وهذا يثير قلقي بشدة".الى ذلك سعى الاتحاد الاوروبي الى العثور على دعم عسكري بحري لاجلاء حوالى ستة الاف من رعاياه ما زالوا في ليبيا، على ما اعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية الخميس.وقال المتحدث باسم المفوضة الاوروبية الموكلة شؤون المساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا "نعلم انه ما زال ما بين 5 و6 الاف اوروبي في ليبيا يحتاجون الى اجلائهم".ولم يستبعد الاتحاد الاوروبي تنفيذ عملية عسكرية لاغراض انسانية والمساعدة على اجلاء رعاياه من ليبيا. اضغط للتكبير وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني في بروكسل في 24 شباط/فبراير 2011 بروكسل (ا ف ب) - حضت ايطاليا الخميس الاتحاد الاوروبي على مساعدتها لمواجهة خطر ازمة انسانية "كارثية" وتدفق النازحين جراء تدهور الاوضاع في ليبيا، غير ان العديد من شركائها لم يعيروها اهتماما.وقال وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني بعيد وصوله الى بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الاوروبيين لبحث المخاوف من تدفق اللاجئين الليبيين الى اوروبا "اطالب اوروبا باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمواجهة حالة طوارئ انسانية كارثية. لا يمكن ان يتركونا لوحدنا، هذا هو مطلبي".وافادت وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الاوروبية ان ما بين 500 الف و1,5 مليون اجنبي اغلبهم من دول افريقيا جنوب الصحراء يقيمون في ليبيا.وافاد ماروني ان هؤلاء الاجانب هم لاجئون محتملون وقد يسعون وراء التوجه الى ايطاليا ثم سائر دول الاتحاد الاوروبي.وقال ان "اجتياح مليون او مليون ونصف مليون لاجئ سينهك اي دولة"، مضيفا "لهذا السبب نطالب بالتضامن".وكخطوات ملموسة، تطالب روما بانشاء صندوق تضامن لمساعدة الدول المستقبلة و"بقبول مبدا تقاسم العبء، لكن بخصوص النقطة الاخيرة ليست لدي اي اوهام" بحسب ماروني.وجاءت اولى ردود الفعل من شركائه في شمال اوروبا لتاكيد شعوره هذا.الا ان نظيريه السويدي توبياس بيلستروم والالماني توماس دو ميزيير اتهما القادة الايطاليين بالتهويل عبر توقع هجرة ضخمة.وقال بيلستروم "لم نر بعد تدفقا للاجئين. فليبيا قد تغرق في حرب اهلية وانذاك سنواجه موجة فرار عارمة، لكن الامر لم يحصل بعد ونامل الا يحدث على الاطلاق".وقال دو ميزيير "ينبغي عدم اثارة حالة التدفق عبر الحديث عنها".وتحدث الوزير البلجيكي ملكيور فاتيليه في هذا الموضوع بكثافة. وقال "علينا الا نلعب لعبة التخويف باطلاق ارقام هائلة".وتابع محذرا "لكن في الوقت نفسه علينا الاستعداد على امستوى الاوروبي للتضامن مع بلدان قد تواجه اوضاعا خطيرة وصعبة".غير ان الوزير الاسباني الفريدو روبالكابا قال ان "اللاجئين لا يصلون الى ايطاليا بل الى اوروبا عبر ايطاليا ولذلك على الاتحاد الاوروبي ان يتحمل مسؤولياته".لكن جميع الوزراء لا يشاطرون هذا الرأي. ففرنسا ابدت تحفظا كبيرا حيال تقاسم مسؤولية رعاية اللاجئين والمهاجرين لاسباب اقتصادية.ويبدو الاتحاد الاوروبي منقسما مرة اخرى امام ازمة محتملة بين دول الشمال والجنوب التي تملك حدودا يصعب السيطرة عليها. وتشتد اللهجة احيانا.وقال دوميزيير "استقبلت المانيا في العام الفائت حوالى 40 الف طالب لجوء، والسويد 30 الفا، وبلجيكا 20 الفا وايطاليا سبعة الاف. ايطاليا تواجه تحديا، لكنها ليست مثقلة".وتتعامل ايطاليا حاليا مع اوضاع اكثر من 5500 تونسي من غير طالبي اللجوء وصلوا الى جزيرة لامبيدوسا بعد سقوط الرئيس المخلوع زين العابدين بين علي بحثا عن عمل في الاتحاد الاوروبي.وقالت الوزيرة النمساوية ماريا فيكتر "نعتقد ان 5000 لاجئ في لامبيدوسا رقم تستطيع ايطاليا ادارته وحدها".غير ان ماروني اعرب عن اسفه لهذا الحوار بين طرشان. وقال "تونس ليست مشكلة. المشكلة هي ليبيا".واوضح "هذا الصباح اعلنت القاعدة انها تدعم المتمردين ضد القذافي. وهذا يثير قلقي بشدة".الى ذلك سعى الاتحاد الاوروبي الى العثور على دعم عسكري بحري لاجلاء حوالى ستة الاف من رعاياه ما زالوا في ليبيا، على ما اعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية الخميس.وقال المتحدث باسم المفوضة الاوروبية الموكلة شؤون المساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا "نعلم انه ما زال ما بين 5 و6 الاف اوروبي في ليبيا يحتاجون الى اجلائهم".ولم يستبعد الاتحاد الاوروبي تنفيذ عملية عسكرية لاغراض انسانية والمساعدة على اجلاء رعاياه من ليبيا.بروكسل (ا ف ب) - حضت ايطاليا الخميس الاتحاد الاوروبي على مساعدتها لمواجهة خطر ازمة انسانية "كارثية" وتدفق النازحين جراء تدهور الاوضاع في ليبيا، غير ان العديد من شركائها لم يعيروها اهتماما.وقال وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني بعيد وصوله الى بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الاوروبيين لبحث المخاوف من تدفق اللاجئين الليبيين الى اوروبا "اطالب اوروبا باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمواجهة حالة طوارئ انسانية كارثية. لا يمكن ان يتركونا لوحدنا، هذا هو مطلبي".وافادت وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الاوروبية ان ما بين 500 الف و1,5 مليون اجنبي اغلبهم من دول افريقيا جنوب الصحراء يقيمون في ليبيا.وافاد ماروني ان هؤلاء الاجانب هم لاجئون محتملون وقد يسعون وراء التوجه الى ايطاليا ثم سائر دول الاتحاد الاوروبي.وقال ان "اجتياح مليون او مليون ونصف مليون لاجئ سينهك اي دولة"، مضيفا "لهذا السبب نطالب بالتضامن".وكخطوات ملموسة، تطالب روما بانشاء صندوق تضامن لمساعدة الدول المستقبلة و"بقبول مبدا تقاسم العبء، لكن بخصوص النقطة الاخيرة ليست لدي اي اوهام" بحسب ماروني.وجاءت اولى ردود الفعل من شركائه في شمال اوروبا لتاكيد شعوره هذا.الا ان نظيريه السويدي توبياس بيلستروم والالماني توماس دو ميزيير اتهما القادة الايطاليين بالتهويل عبر توقع هجرة ضخمة.وقال بيلستروم "لم نر بعد تدفقا للاجئين. فليبيا قد تغرق في حرب اهلية وانذاك سنواجه موجة فرار عارمة، لكن الامر لم يحصل بعد ونامل الا يحدث على الاطلاق".وقال دو ميزيير "ينبغي عدم اثارة حالة التدفق عبر الحديث عنها".وتحدث الوزير البلجيكي ملكيور فاتيليه في هذا الموضوع بكثافة. وقال "علينا الا نلعب لعبة التخويف باطلاق ارقام هائلة".وتابع محذرا "لكن في الوقت نفسه علينا الاستعداد على امستوى الاوروبي للتضامن مع بلدان قد تواجه اوضاعا خطيرة وصعبة".غير ان الوزير الاسباني الفريدو روبالكابا قال ان "اللاجئين لا يصلون الى ايطاليا بل الى اوروبا عبر ايطاليا ولذلك على الاتحاد الاوروبي ان يتحمل مسؤولياته".لكن جميع الوزراء لا يشاطرون هذا الرأي. ففرنسا ابدت تحفظا كبيرا حيال تقاسم مسؤولية رعاية اللاجئين والمهاجرين لاسباب اقتصادية.ويبدو الاتحاد الاوروبي منقسما مرة اخرى امام ازمة محتملة بين دول الشمال والجنوب التي تملك حدودا يصعب السيطرة عليها. وتشتد اللهجة احيانا.وقال دوميزيير "استقبلت المانيا في العام الفائت حوالى 40 الف طالب لجوء، والسويد 30 الفا، وبلجيكا 20 الفا وايطاليا سبعة الاف. ايطاليا تواجه تحديا، لكنها ليست مثقلة".وتتعامل ايطاليا حاليا مع اوضاع اكثر من 5500 تونسي من غير طالبي اللجوء وصلوا الى جزيرة لامبيدوسا بعد سقوط الرئيس المخلوع زين العابدين بين علي بحثا عن عمل في الاتحاد الاوروبي.وقالت الوزيرة النمساوية ماريا فيكتر "نعتقد ان 5000 لاجئ في لامبيدوسا رقم تستطيع ايطاليا ادارته وحدها".غير ان ماروني اعرب عن اسفه لهذا الحوار بين طرشان. وقال "تونس ليست مشكلة. المشكلة هي ليبيا".واوضح "هذا الصباح اعلنت القاعدة انها تدعم المتمردين ضد القذافي. وهذا يثير قلقي بشدة".الى ذلك سعى الاتحاد الاوروبي الى العثور على دعم عسكري بحري لاجلاء حوالى ستة الاف من رعاياه ما زالوا في ليبيا، على ما اعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية الخميس.وقال المتحدث باسم المفوضة الاوروبية الموكلة شؤون المساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا "نعلم انه ما زال ما بين 5 و6 الاف اوروبي في ليبيا يحتاجون الى اجلائهم".ولم يستبعد الاتحاد الاوروبي تنفيذ عملية عسكرية لاغراض انسانية والمساعدة على اجلاء رعاياه من ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل