المحتوى الرئيسى

الامم المتحدة: تونس على المسار نحو الديمقراطية والمخاطر لا تزال قائمة

02/24 21:12

جنيف (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الخميس ان الحكومة الانتقالية في تونس على المسار الصحيح نحو الديمقراطية لكن الحزب الحاكم السابق والاجهزة الامنية أو الصفوة الفاسدة قد تقضي على المكاسب الهشة التي تحققت.ودعا مسؤولون كبار في مجال حقوق الانسان بالامم المتحدة الى اصلاحات واسعة في الدولة الواقعة بشمال افريقيا قبل اجراء انتخابات حرة ونزيهة قالوا انها يجب ان تقام في غضون عدة اشهر وان تكون متاحة امام جميع الاحزاب السياسية.وقالوا ان 147 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 510 في الاضطرابات التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي الشهر الماضي بعد 23 عاما من الحكم اتسمت بالقمع والفساد.وقال مسؤولو الامم المتحدة في تقرير عن مهمتهم لتونس التي استمرت خلال الفترة من 26 يناير كانون الثاني الى الثاني من فبراير شباط "لا يجب السماح للقوى المزعزعة بأن تقلب الموقف."وأضافوا "بعض العناصر في المجتمع التي يشتبه بانها موالية للرئيس السابق بن علي تسعى لاثارة عدم الاستقرار لاشاعة الفوضى وتشويه سمعة المظاهرات السلمية والمطالبات بالاصلاح. انشطتهم تتواصل لتهديد المكاسب."وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان وزارة الداخلية التونسية تقدمت يوم الاثنين بدعوى لحل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يتزعمه بن علي بعد اتهامات بأن اعضائه يحاولون زعزعة استقرار البلاد.وقالت منى رشماوي رئيسة فرع سيادة القانون بمكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان اجهزة الامن القوية التي ينحى عليها باللائمة في الكثير من الانتهاكات والصفوة الفاسدة التي لا تزال تسيطر على الكثير من الحياة الاقتصادية بالبلادد تمثل مخاطر ايضا.وأضافت "نود ان نراها (تونس) مستقرة ولسنا ساذجين حتى نعتقد ان هذه العملية لن تواجه عراقيل لان القوى هناك هائلة."وقالت ان السلطات الانتقالية تجري مشاورات واسعة والاحزاب السياسية تسجل نفسها ويجب تعديل الدستور للسماح بوجود نظام لائق متعدد الاحزاب.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل