المحتوى الرئيسى

هل يتحول القذافي الى الاستعانة بمرتزقة أجانب ؟

02/24 19:03

لندن (رويترز) - يبدو ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تبين عدم امكانية الاعتماد على قواته المسلحة قد تحول الى الاستعانة بمرتزقة أفارقة لدعم حملته الدامية لاخماد الانتفاضة الشعبية ضده.وتحدث شهود عيان وتحدثت جماعات حقوقية لرويترز ووسائل اعلام أخرى أكثر من مرة عن أجانب احضروا للمشاركة في القتال وهم على الارجح من المحاربين السابقين في حروب وحملات تمرد في دول أفريقية أخرى. وربما ينتمي هؤلاء الى دول بنى معها القذافي علاقات قوية.وقال محام في بنغازي يوم الاربعاء ان لجنة أمنية شعبية شكلها المدنيون هناك القت القبض على 36 مرتزقا من تشاد والنيجر والسودان استأجرهم حرسه للمشاركة في الدفاع عن نظامه.وفي مصر قال طالب ليبي اسمه صدام (21 عاما) انه شاهد قبل ان يتمكن من الفرار مقاتلين يتكلمون الفرنسية جاءوا من غرب وشمال افريقيا وهم يفتحون النار على المحتجين.لكن ليبيا نفسها فيها سكان من السود الافارقة الى جانب الاف من اللاجئين الافارقة الذين ينتظرون تحقيق حلم العبور الى اوروبا. والتعرف على جنسيات المقاتلين صعب للغاية.لكن رئيس مجموعة العمل المختصة بالمرتزقة في مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان قال ان الدليل على الاستعانة بمرتزقة يتزايد قوة كل يوم.وقال خوسيه لويس جوميز ديل برادو لرويترز "الامر غير مؤكد بنسبة 100 في المئة لكنه يبدو مرجحا... ربما كان الامر أن الجيش لا يريد اطلاق النار على اخوانه لذا سيكون من المعقول بالنسبة للقذافي أن يستخدمهم."وقال الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي يتخذ من باريس مقرا له بناء على تقارير من ليبيين في المنفى انه يعتقد ان القذافي يعتمد على ما قد يصل الى ستة الاف مقاتل أجنبي للبقاء في السلطة وان ثلاثة الاف منهم موجودون في طرابلس.واضاف الاتحاد ان المقاتلين الاجانب جاءوا من عدة دول افريقية من بينها تشاد ومالي ونيجيريا وزيمبابوي الى جانب ليبيريين قاتلوا ضد الرئيس تشارلز تايلور الرئيس السابق الذي يواجه المحاكمة حاليا بسبب جرائم حرب في سيراليون المجاورة.وقالت حكومة السودان ان متمردي دارفور الذين استضافهم القذافي طويلا ايضا يشاركون في الدفاع عنه وهي تهمة نفاها المتمردون.وقد لا تكون تلك المرة الاولى التي يستعين بها القذافي بمساعدة خارجية. فخلال حربه على المتمردين الاسلاميين في التسعينات ترددت شائعات قوية بأنه استأجر طيارين مرتزقة صربا بعد ان رفض الضباط الليبيون قصف المدنيين بالطائرات.ويبدو أن بعض الطيارين الليبيين رفضوا ثانية تنفيذ أوامر الزعيم الليبي بقصف المدنيين. وفر طياران ليبيان الى مالطا بطائرتيهما في وقت سابق من الاسبوع وقالا انهما رفضا قصف المتظاهرين بينما قالت صحيفة ليبية ان طاقم طائرة قاذفة للقنابل فضل الخروج من الطائرة بمظلات الطوارئ أثناء طيرانها فوق الصحراء امس الاربعاء على قصف بنغازي.وقال ديل برادو انه سمع تقارير عن وجود مرتزقة من اوروبا الشرقية يشاركون في الحملة الحالية لكن معظم الادلة تشير الى مرتزقة من دول أفريقية غير ليبيا.وشهدت تشاد وجمهورية الكونجو الديمقراطية وليبيريا ودول أخرى حروبا أهلية دامية خلفت وراءها أجيالا كاملة من المصدومين والمسلحين في اغلب الاحيان. وبنى القذافي علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع العديد من الدول الافريقية في السنوات الاخيرة.وتفيد شهادات عديدة بأن أي أجانب دخلوا ليبيا قد دخلوها قبل فترة طويلة من الاحداث. وقال الطالب الذي يحمل اسم صدام ان هؤلاء المقاتلين كانوا يختبئون في معسكرات الجيش وانهم ظهروا عندما بدأت القوات في التمرد.وقال صدام "بدأ العديد من الجنود في مغادرة المعسكرات لكن المرتزقة قاتلوا رجال الجيش الذين حاولوا الرحيل."وتطالب جماعات حقوقية بفرض حظر على السلاح لمنع القذافي من استقدام المزيد من المرتزقة. كما تطالب الجماعات بتقديم أي شخص شارك في ارتكاب أعمال وحشية لكن خبراء يقولون ان العدالة الدولية قد تكون اخر ما يخطر ببال هؤلاء المرتزقة.وقال ادم روبرتس الذي كتب كتابا عن محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2004 في غينيا الاستوائية وهي محاولة شارك فيها مرتزقة من جنوب القارة الافريقية "المرتزقة يميلون للتفكير في شيئين فقط. الاول هو ما اذا كانوا سيتعرضون للقتل والثاني هو ما اذا كانوا سيتلقون أجرا."من بيتر أبس مراسل شؤون المخاطر السياسية لندن (رويترز) - يبدو ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تبين عدم امكانية الاعتماد على قواته المسلحة قد تحول الى الاستعانة بمرتزقة أفارقة لدعم حملته الدامية لاخماد الانتفاضة الشعبية ضده.وتحدث شهود عيان وتحدثت جماعات حقوقية لرويترز ووسائل اعلام أخرى أكثر من مرة عن أجانب احضروا للمشاركة في القتال وهم على الارجح من المحاربين السابقين في حروب وحملات تمرد في دول أفريقية أخرى. وربما ينتمي هؤلاء الى دول بنى معها القذافي علاقات قوية.وقال محام في بنغازي يوم الاربعاء ان لجنة أمنية شعبية شكلها المدنيون هناك القت القبض على 36 مرتزقا من تشاد والنيجر والسودان استأجرهم حرسه للمشاركة في الدفاع عن نظامه.وفي مصر قال طالب ليبي اسمه صدام (21 عاما) انه شاهد قبل ان يتمكن من الفرار مقاتلين يتكلمون الفرنسية جاءوا من غرب وشمال افريقيا وهم يفتحون النار على المحتجين.لكن ليبيا نفسها فيها سكان من السود الافارقة الى جانب الاف من اللاجئين الافارقة الذين ينتظرون تحقيق حلم العبور الى اوروبا. والتعرف على جنسيات المقاتلين صعب للغاية.لكن رئيس مجموعة العمل المختصة بالمرتزقة في مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان قال ان الدليل على الاستعانة بمرتزقة يتزايد قوة كل يوم.وقال خوسيه لويس جوميز ديل برادو لرويترز "الامر غير مؤكد بنسبة 100 في المئة لكنه يبدو مرجحا... ربما كان الامر أن الجيش لا يريد اطلاق النار على اخوانه لذا سيكون من المعقول بالنسبة للقذافي أن يستخدمهم."وقال الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي يتخذ من باريس مقرا له بناء على تقارير من ليبيين في المنفى انه يعتقد ان القذافي يعتمد على ما قد يصل الى ستة الاف مقاتل أجنبي للبقاء في السلطة وان ثلاثة الاف منهم موجودون في طرابلس.واضاف الاتحاد ان المقاتلين الاجانب جاءوا من عدة دول افريقية من بينها تشاد ومالي ونيجيريا وزيمبابوي الى جانب ليبيريين قاتلوا ضد الرئيس تشارلز تايلور الرئيس السابق الذي يواجه المحاكمة حاليا بسبب جرائم حرب في سيراليون المجاورة.وقالت حكومة السودان ان متمردي دارفور الذين استضافهم القذافي طويلا ايضا يشاركون في الدفاع عنه وهي تهمة نفاها المتمردون.وقد لا تكون تلك المرة الاولى التي يستعين بها القذافي بمساعدة خارجية. فخلال حربه على المتمردين الاسلاميين في التسعينات ترددت شائعات قوية بأنه استأجر طيارين مرتزقة صربا بعد ان رفض الضباط الليبيون قصف المدنيين بالطائرات.ويبدو أن بعض الطيارين الليبيين رفضوا ثانية تنفيذ أوامر الزعيم الليبي بقصف المدنيين. وفر طياران ليبيان الى مالطا بطائرتيهما في وقت سابق من الاسبوع وقالا انهما رفضا قصف المتظاهرين بينما قالت صحيفة ليبية ان طاقم طائرة قاذفة للقنابل فضل الخروج من الطائرة بمظلات الطوارئ أثناء طيرانها فوق الصحراء امس الاربعاء على قصف بنغازي.وقال ديل برادو انه سمع تقارير عن وجود مرتزقة من اوروبا الشرقية يشاركون في الحملة الحالية لكن معظم الادلة تشير الى مرتزقة من دول أفريقية غير ليبيا.وشهدت تشاد وجمهورية الكونجو الديمقراطية وليبيريا ودول أخرى حروبا أهلية دامية خلفت وراءها أجيالا كاملة من المصدومين والمسلحين في اغلب الاحيان. وبنى القذافي علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع العديد من الدول الافريقية في السنوات الاخيرة.وتفيد شهادات عديدة بأن أي أجانب دخلوا ليبيا قد دخلوها قبل فترة طويلة من الاحداث. وقال الطالب الذي يحمل اسم صدام ان هؤلاء المقاتلين كانوا يختبئون في معسكرات الجيش وانهم ظهروا عندما بدأت القوات في التمرد.وقال صدام "بدأ العديد من الجنود في مغادرة المعسكرات لكن المرتزقة قاتلوا رجال الجيش الذين حاولوا الرحيل."وتطالب جماعات حقوقية بفرض حظر على السلاح لمنع القذافي من استقدام المزيد من المرتزقة. كما تطالب الجماعات بتقديم أي شخص شارك في ارتكاب أعمال وحشية لكن خبراء يقولون ان العدالة الدولية قد تكون اخر ما يخطر ببال هؤلاء المرتزقة.وقال ادم روبرتس الذي كتب كتابا عن محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2004 في غينيا الاستوائية وهي محاولة شارك فيها مرتزقة من جنوب القارة الافريقية "المرتزقة يميلون للتفكير في شيئين فقط. الاول هو ما اذا كانوا سيتعرضون للقتل والثاني هو ما اذا كانوا سيتلقون أجرا."من بيتر أبس مراسل شؤون المخاطر السياسيةلندن (رويترز) - يبدو ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تبين عدم امكانية الاعتماد على قواته المسلحة قد تحول الى الاستعانة بمرتزقة أفارقة لدعم حملته الدامية لاخماد الانتفاضة الشعبية ضده.وتحدث شهود عيان وتحدثت جماعات حقوقية لرويترز ووسائل اعلام أخرى أكثر من مرة عن أجانب احضروا للمشاركة في القتال وهم على الارجح من المحاربين السابقين في حروب وحملات تمرد في دول أفريقية أخرى. وربما ينتمي هؤلاء الى دول بنى معها القذافي علاقات قوية.وقال محام في بنغازي يوم الاربعاء ان لجنة أمنية شعبية شكلها المدنيون هناك القت القبض على 36 مرتزقا من تشاد والنيجر والسودان استأجرهم حرسه للمشاركة في الدفاع عن نظامه.وفي مصر قال طالب ليبي اسمه صدام (21 عاما) انه شاهد قبل ان يتمكن من الفرار مقاتلين يتكلمون الفرنسية جاءوا من غرب وشمال افريقيا وهم يفتحون النار على المحتجين.لكن ليبيا نفسها فيها سكان من السود الافارقة الى جانب الاف من اللاجئين الافارقة الذين ينتظرون تحقيق حلم العبور الى اوروبا. والتعرف على جنسيات المقاتلين صعب للغاية.لكن رئيس مجموعة العمل المختصة بالمرتزقة في مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان قال ان الدليل على الاستعانة بمرتزقة يتزايد قوة كل يوم.وقال خوسيه لويس جوميز ديل برادو لرويترز "الامر غير مؤكد بنسبة 100 في المئة لكنه يبدو مرجحا... ربما كان الامر أن الجيش لا يريد اطلاق النار على اخوانه لذا سيكون من المعقول بالنسبة للقذافي أن يستخدمهم."وقال الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي يتخذ من باريس مقرا له بناء على تقارير من ليبيين في المنفى انه يعتقد ان القذافي يعتمد على ما قد يصل الى ستة الاف مقاتل أجنبي للبقاء في السلطة وان ثلاثة الاف منهم موجودون في طرابلس.واضاف الاتحاد ان المقاتلين الاجانب جاءوا من عدة دول افريقية من بينها تشاد ومالي ونيجيريا وزيمبابوي الى جانب ليبيريين قاتلوا ضد الرئيس تشارلز تايلور الرئيس السابق الذي يواجه المحاكمة حاليا بسبب جرائم حرب في سيراليون المجاورة.وقالت حكومة السودان ان متمردي دارفور الذين استضافهم القذافي طويلا ايضا يشاركون في الدفاع عنه وهي تهمة نفاها المتمردون.وقد لا تكون تلك المرة الاولى التي يستعين بها القذافي بمساعدة خارجية. فخلال حربه على المتمردين الاسلاميين في التسعينات ترددت شائعات قوية بأنه استأجر طيارين مرتزقة صربا بعد ان رفض الضباط الليبيون قصف المدنيين بالطائرات.ويبدو أن بعض الطيارين الليبيين رفضوا ثانية تنفيذ أوامر الزعيم الليبي بقصف المدنيين. وفر طياران ليبيان الى مالطا بطائرتيهما في وقت سابق من الاسبوع وقالا انهما رفضا قصف المتظاهرين بينما قالت صحيفة ليبية ان طاقم طائرة قاذفة للقنابل فضل الخروج من الطائرة بمظلات الطوارئ أثناء طيرانها فوق الصحراء امس الاربعاء على قصف بنغازي.وقال ديل برادو انه سمع تقارير عن وجود مرتزقة من اوروبا الشرقية يشاركون في الحملة الحالية لكن معظم الادلة تشير الى مرتزقة من دول أفريقية غير ليبيا.وشهدت تشاد وجمهورية الكونجو الديمقراطية وليبيريا ودول أخرى حروبا أهلية دامية خلفت وراءها أجيالا كاملة من المصدومين والمسلحين في اغلب الاحيان. وبنى القذافي علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع العديد من الدول الافريقية في السنوات الاخيرة.وتفيد شهادات عديدة بأن أي أجانب دخلوا ليبيا قد دخلوها قبل فترة طويلة من الاحداث. وقال الطالب الذي يحمل اسم صدام ان هؤلاء المقاتلين كانوا يختبئون في معسكرات الجيش وانهم ظهروا عندما بدأت القوات في التمرد.وقال صدام "بدأ العديد من الجنود في مغادرة المعسكرات لكن المرتزقة قاتلوا رجال الجيش الذين حاولوا الرحيل."وتطالب جماعات حقوقية بفرض حظر على السلاح لمنع القذافي من استقدام المزيد من المرتزقة. كما تطالب الجماعات بتقديم أي شخص شارك في ارتكاب أعمال وحشية لكن خبراء يقولون ان العدالة الدولية قد تكون اخر ما يخطر ببال هؤلاء المرتزقة.وقال ادم روبرتس الذي كتب كتابا عن محاولة الانقلاب التي وقعت عام 2004 في غينيا الاستوائية وهي محاولة شارك فيها مرتزقة من جنوب القارة الافريقية "المرتزقة يميلون للتفكير في شيئين فقط. الاول هو ما اذا كانوا سيتعرضون للقتل والثاني هو ما اذا كانوا سيتلقون أجرا."من بيتر أبس مراسل شؤون المخاطر السياسية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل