المحتوى الرئيسى

تحليل- أسعار النفط قد تغير قواعد اللعبة في الاقتصاد العالمي

02/24 18:53

لندن (رويترز) - تسجل أسعار النفط المرتفعة مستويات يمكن أن تهدد بعرقلة تعافي الاقتصادي العالمي المتعثر الخطى مع امكانية تجدد الركود وربما حدوث أسوأ الاحتمالات وهو ركود تضخمي.واذا واصلت الاسعار ارتفاعها فسيزيد ذلك قريبا من وطأة الضغوط على البنوك المركزية التي يساورها القلق بالفعل ازاء أسعار المواد الغذائية من أجل أن تشدد السياسات النقدية وهي خطوة ستمتص بعض السيولة التي عززت الانتعاش في المقام الاول.كما سيلحق الضرر بمناطق ودول عدة بطرق مختلفة اعتمادا على قوتها الاقتصادية الكامنة وما اذا كانت منتجة أو مستوردة للنفط.ولم يصب الفزع سوى عدد محدود من صناع السياسات والمحللين. ويرتبط ارتفاع أسعار النفط بالاحداث في ليبيا والمخاوف من المزيد من التعطل للامدادات. وليس للامر علاقة بالعوامل الاساسية الاقتصادية الاوسع.لكن الارقام تتزايد بصورة كافية لتثير على الاقل احتمالات أن يواجه الاقتصاد العالمي متاعب جمة.واقترب سعر خام القياس الاوروبي مزيج برنت من 120 دولارا للبرميل يوم الخميس ليسجل أعلى مستوى منذ أغسطس اب 2008 فيما تجاوز سعر الخام الامريكي 100 دولار. وتأثرت الاسعار بالمخاوف من احتمال أن تمتد الاضطرابات الدموية التي خفضت انتاج ليبيا العضو في أوبك بمقدار الربع الى منتجين اخرين بمن فيهم المملكة العربية السعودية.ويقول دويتشه بنك ان مستوى 120 دولارا الذي وصل اليه سعر العقود الاجلة لبرنت في وقت سابق من اليوم قد يكون نقطة تحول للنمو العالمي.وذكر البنك في مذكرة بحثية "سعر 120 دولارا للبرميل هو المستوى الذي تبدأ عنده مساهمة النفط في الناتج الاجمالي العالمي في التحرك متجاوزة 5.5 بالمئة وهي أجواء تعرض النمو العالمي عندها تاريخيا لضغوط."وتشير تحليلات فنية الى أن أسعار الخام قد تتخطى ذروتها التي بلغتها في 2008 لتصل الى أقل قليلا من 160 دولارا للبرميل هذا العام وفقا لوانغ تاو المحلل لدى رويترز.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل