المحتوى الرئيسى

قوات القذافي تهاجم الزاوية ومصراتة

02/24 17:34

قتل 16 شخصا وأصيب أكثر من أربعين آخرين في اقتحام نفذته قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي لمدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس. كما هاجمت قوات أخرى تجمعات لمحتجين يسيطرون على مدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية وقتلت عددا منهم. وبحسب شهود فإن "كتائب القذافي" هاجمت المعتصمين بميدان الشهداء صباح اليوم بأسلحة ثقيلة، مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى. وروى الأستاذ الجامعي خالد عمار للجزيرة في اتصال هاتفي من المدينة كيف تصدى أهاليها بصدورهم العارية لمهاجمين يستقلون 30 سيارة تويوتا كروزر يطلقون أسلحة مضادة للدروع. وأكد أن 16 شخصا قتلوا في "المجزرة" وأصيب 40 آخرون بجروح خطيرة ومتوسطة "أما الجروح البسيطة فحدث عنها ولا حرج". وأفاد مقتل أحد المهاجمين وأسر ثلاثة بينهم جزائري. وروى شاهد عيان أن الهجوم استهدف نحو ألف معتصم كانوا يواصلون اعتصامهم في ميدان الزاوية للمطالبة برحيل العقيد معمر القذافي.  جثث لرجال أمن قيل إنهم تعرضوا للإعدام بعد رفضهم أوامر بقمع وقتل المتظاهرين (الجزيرة)إصرار أكثروقال الشاهد إن الهجوم وقع في الساعة الثامنة صباح اليوم عندما كان أكثرية المتظاهرين قد توجهوا إلى منازلهم بعد ليلة من الاعتصام. وحسب الشاهد فإن نحو ثلاثمائة من كتائب القذافي هاجموا المعتصمين باستخدام أسلحة ثقيلة. وأضاف للجزيرة أن سكان المدينة انتفضوا بعد هذه المجزرة وخرجوا إلى الشوارع وقد أصبحوا أكثر إصرارا على رحيل القذافي. وذكر شاهد العيان علاء الزاوي –الذي كان يتحدث للجزيرة من ساحة الشهداء بالزاوية- أن 40 ألف متظاهر كانوا لا يزالون حتى بعد ظهر اليوم يسيطرون على المدينة ويعتصمون بميدانها بعد دحر المهاجمين. وأشار شاهد عيان آخر إلى وجود تجمع للمرتزقة في مكان يبعد سبعة كيلومترات عن المدينة. في هذه الأثناء هاجمت قوات من "كتائب القذافي" تجمعات لمحتجين يسيطرون على مدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية وقتلت عددا منهم. وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إن القتال دار قرب مطار مصراتة، لكن المدينة بقيت تحت سيطرة الثوار. وفي تطور آخر قالت وكالة رويترز إن لجانا شعبية سيطرت على مدينة زوارة غرب طرابلس، وكانت المدينة ذات الأغلبية الأمازيغية قد شهدت مظاهرات حاشدة ضد القذافي. وقد بث موقع الفيسبوك شريط مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن الليبية في غرب ليبيا وسمعت في الشريط أصوات إطلاق نار. كما بث الموقع صور إطلاق نار عنيف على المتظاهرين في العاصمة الليبية طرابلس. وسمع في التسجيل صوت يقول إن مطلقي النار قتلوا أحد المتظاهرين. رعب في طرابلسوفيما يتعلق بالأوضاع بالعاصمة طرابلس قال الصحفي عبد الله عبد الرحمن للجزيرة، إن أكثر ما يثير رعب سكان طرابلس هو أصوات إطلاق النار والمدفعية التي تملأ أرجاء المدينة، بالإضافة لتردد أنباء عن محاصرة كتائب مسلحة لقرى ومناطق قريبة من المدينة. وأوضح عبد الرحمن أن الكتائب المسلحة وعناصر اللجان الثورية تنتشر بالمدينة في أوقات النهار، لكن تحركها في الليل ينحصر بالشوارع الرئيسية وتتجنب دخول الأحياء الداخلية التي يلجأ فيها الأهالي إلى السلاح الأبيض لحماية أنفسهم وممتلكاتهم. وأكد عبد الرحمن أن أهالي طرابلس يتداولون بكثرة أنباء عن مهاجمة المرتزقة للمستشفيات حيث يقومون بسرقة جثث قتلى المواجهات ويخفونها بأماكن مجهولة كما يقومون بخطف الجرحى. سيف الإسلام: ليبيا مفتوحة أمام الصحفيينتوضيح الحقائقوعلى صعيد متصل قال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي إن ليبيا ستكون مفتوحة اعتبارا من اليوم أمام كل الصحفيين من جميع أنحاء العالم لنقل مجريات الأوضاع وتوضيح الحقائق حسب تعبيره. وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الليبي الرسمي أن التحدي أمام الصحفيين الذين سيأتون إلى ليبيا بالمئات يتمثل في الكشف عن أي مكان تعرض للقصف الجوي الذي ادعت وسائل الإعلام أنه نُفذ ضد عدد من أحياء طرابلس حسب تعبيره. وفي حين أعلنت السلطات الليبية أنها تعد لجولة للبعثات الأوروبية في شوارع العاصمة "لدحض الشائعات التي تروجها وسائل الإعلام المغرضة"، حسب وصفها، نشرت الجزيرة صورا تظهر جثثا لرجال بزي الأمن ملقاة على الشوارع قيل إنهم تعرضوا للإعدام بعد رفضهم الانصياع للأوامر بقمع وقتل المتظاهرين الليبيين. وتظهر الصور الجثث وهي مكبلة الأيدي وعليها آثار استهداف الرصاص للرأس مباشرة. من جهتها أكدت مصادر حقوقية أن مرتزقة من أوكرانيا وصربيا يقودون طائرات لقصف مدنيين في ليبيا. احتفالاتوتأتي هذه التطورات في حين احتفل المتظاهرون في بنغازي ودرنة وطبرق بعد إحكام سيطرتهم على كل المناطق الشرقية من ليبيا. وقد تضاربت الأنباء عن حصيلة القتلى، فبينما تتحدث الحصيلة الرسمية عن ثلاثمائة قتيل، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن التقديرات التي تشير إلى مقتل نحو ألف شخص هي تقديرات جديرة بالثقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل