المحتوى الرئيسى
alaan TV

يناقشان استخراج الغاز في أميركا والنفايات في البرازيل فيلمان بيئيان يتصدران لائحة الافلام الوثائقية المرشحة لجوائز الأوسكار الخميس 21 ربيع الأول 1432هـ - 24 فبراير 2011م

02/24 17:30

باريس-ا ف ب يحتل فيلم "غازلاند" الذي يندد بالتلوث الناجم عن استخراج الغاز في الولايات المتحدة، وفيلم "وايست لاند" الذي يلقي الضوء على أكبر مكبات النفايات في العالم، مكانة متقدمة بين الافلام المرشحة لجائزة اوسكار عن الافلام الوثائقية الاحد. فبعدما فاز الفيلم "انكونفينيانت تروث" لنائب الرئيس الاميركي السابق ال غور بجائزة هوليوود الكبرى في العام 2007، تستعد نسخة العام 2011 لاحتلال موقع متقدم هذا العام. ويقول مخرج الفيلم جوش فوكس ان الفكرة راودته بعدما تلقى عرضا من شركة غاز اميركية لاستئجار ارضه مقابل 100 الف دولار من اجل استخراج الغاز الزيتي منها. ونظمت مجموعة "انيرجي ان ديبث"، التي تضم كبار منتجي الطاقة، حملة لمحاولة اخراج هذا الفيلم من المنافسة في هوليوود على اعتبار انه ينطوي على "عدم دقة واخطاء". وينطوي الفيلم على صور تثير الدهشة، مثل النيران التي تندلع من صنبور المياه لدى اقتراب عود ثقاب منها، وقد صورت هذه المشاهد في منزل قرب حقل غاز في بنسلفانيا. ويجري استخراج الغاز عن طريق التكسير المائي من خلال ضخ كميات من الماء والمواد الكيماوية بواسطة الضغط القوي تحت سطح الارض بغية تحطيم الصخور واخراج الغاز. وفي الآونة الاخيرة منعت السلطات الفرنسية عمليات التنقيب بهذه الطريقة في جنوب البلاد الى ان يثبت المستخرجون الفرنسيون ان بامكانهم ان يقوموا بالامر بخلاف الطريقة التي يعتمدها الاميركيون، على ما قالت وزيرة البيئة ناتالي كوسيوسكو موريزيه. ويندد البيئيون منذ اشهر بمشاريع الغاز الزيتي وتؤيدهم في ذلك جمعية الصحة والبيئة الفرنسية التي تضم 2500 طبيب. أما الفيلم الوثائقي الثاني المرشح لجائزة اوسكار، فهو "وايست لاند" من اخراج لوسي ووكر، وهو يلقي الضوء على ملايين الاطنان من النفايات الناتجة عن المجتمع الاستهلاكي، مع مقاربة فنية خاصة للموضوع. وقد وضع المصور البرازيلي فيك مونيز اجهزة التصوير ومشغله في وسط جارديم غراماشو في ضاحية ريو دي جانيرو، وهي اكبر مكب مكشوف للنفايات في العالم. وعلى مدى عامين، عاش هذا المصور بين عمال فرز النفايات القابلة للتدوير، التي يصل سبعة الاف طن منها يوميا. وهم يقيمون في اكواخ مؤقتة قرب اكوام النفايات، ويدفعون ايجار الواحد منها ثمانية دولارات اسبوعيا. وقد تحولت بعض النفايات على يد اولئك العمال الى اعمال فنية عرضت في متحف الفن الحديث في ريو، وأبدى العمال، "فنانو جارديم غراماشو"، أمام الكاميرات فخرهم بما قاموا به. وقد درت مبيعات تلك الاعمال اموالا وزعت على من شاركوا في الفيلم، ساهمت في تغيير حياتهم وتحقيق احلامهم. أما مكب النفايات هذا فسيغلق في العام 2012، وقد حاز هذا الفيلم على نحو 15 جائزة دولية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل