المحتوى الرئيسى

المقاومة السلمية الفلسطينية بقلم:رضا محمد لاري

02/24 17:28

أريد أن أقول: المقاومة السلمية الفلسطينية رضا محمد لاري يخطط لقيام حملة شعبية في المدن الفلسطينية تعبر عن إرادة الشعب في انهاء الانقسام في الشعب الفلسطيني وتم الإعلان عن هذه الحقيقية على لسان ياسر الوارية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة الذي قرر ان الأمور تتجه إلى قرب انطلاق حملة شعبية فلسطينية لانهاء الانقسام الداخلي في كافة الأراضي الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تفرضها إسرائيل فوق أرض الوطن الفلسطيني. أكد ياسر الوارية في تصريح صحفي ان الحملة ستنطلق قريباً في كل المدن الفلسطينية لانهاء الانقسام وعودة الوحدة بين شطري الوطن، وأوضح ان الحملة ستضم كل فئات الشعب الفلسطيني في إطار المنظومة الوطنية التي ترمي إلى التوافق بين كثير من الناس منهم العلماء ورجال الأعمال والأكاديميون وممثلون للحياة العامة في المجتمع المدني، والقطاع الخاص وإعلاميون ورجال اصلاح واللجان الشعبية وفئات شبابية في المؤسسات العامة والخاصة وطلبة الجامعات من الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف وحدة الاقليمين الفلسطينيين قال ياسر الوارية ان المجتمع المدني الفلسطيني بأطيافه المختلفة دفع ثمناً باهظاً من جراء الانقسام الفلسطيني وتفرق الوطن الواحد وموضحاً بأن الوحدة الوطنية تمثل أولوية لكل فرد فلسطيني لتنتهي معاناته من الانقسام وما يترتب عليه من فرقة تؤثر بكل أسف على الحياة المدنية، ومن ثم على الحياة النضالية وأشار إلى ان المشاورات تجرى مع القيادات والمؤسسين للحياة النضالية وأعضاء بالحياة المدنية، وكذلك لجميع اللجان المتعددة التي ينطوي تحت ظلها الكثير من الشخصيات المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية وكذلك الفلسطينيين في الشتات لدفع عجلة المصالحة الحقيقية الى الأمام حتى يصبح الخروج ممكناً من حالة الجمود التي أحاطت بملف المصالحة الفلسطينية. هذا المسلك الفلسطيني الذي يرمي إلى فرض وحدة الصف الفلسطيني بالعمل على إلغاء التناقض بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات لتصبح الجبهة الفلسطينية كتلة واحدة في العمل النضالي مما دفع قيادة الجيش الإسرائيلي إلى العمل الذي يرمي لتشكيل قوات تعمل على التدخل السريع على خلفية احتمال قيام الفلسطينيين بعد توحدهم بمظاهرات حاشدة في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت واحد لرفع الظلم الذي تمارسه إسرائيل بواسطة القوة التي تشكل عدوانا على الحق الفلسطيني في الحياة والذي تجلت مظاهره بالتلاعب في المفاوضات السلمية التي أخذت تدور وتدور في حلقة مفرغة لتعود بعد الدوران إلى نقطة البداية، وتم ذلك طوال عقود زمنية ماضية حتى أصبح الرأي العام العربي لا يثق في الدور الإسرائيلي وأصبحت المواقف الرسمية الغربية في الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من الاحراج وموقف دول الوحدة الأوروبية يعاني من الاحباط بسبب غياب أو تغيب نتائج المباحثات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين هذه الحقائق جعلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تعلن من موقعها الالكتروني ان تقديرات قيادة الجيش تشير إلى ان الفلسطينيين يلجأؤن إلى ما يطلق عليه المقاومة السلمية على نطاق لم تعهده من قبل إسرائيل ليشكل ذلك ضغطاً على الحكومة في تل أبيب لتصبح هذه المقاومة السلمية بديلة للمباحثات السلمية التي تغيب نتائجها بسبب التسويف الإسرائيلي وقد قال ضابط كبير إسرائيلي أصبح من المحتمل ان تندلع مظاهرات حاشدة في المستقبل القريب ورجح ضابط كبير آخر ان تتمكن السلطة الفلسطينية من منع حدوث ذلك إذا حدث تقدم حقيقي في المباحثات السلمية الإسرائيلية. أشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى ان القادة الإسرائيليين يناقشون سبل التصدي والاحتواء للمظاهرات الكبيرة الحاشدة التي قد تنطلق في وقت واحد من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، وجاء هذا الايضاح نقلاً عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي ان هذه الخطوات قيام الجيش بتشكيل أطقم للتدخل السريع التي تستطيع بسرعة من الوصول إلى مكان التظاهرات الكبيرة الحاشدة التي قد تنطلق في وقت واحد في مناطق مختلفة بالضفة الغربية وقطاع غزة وأكدت صحيفة جيروزاليم بوست ان القادة الإسرائيليين يناقشون سبل التصدي لها واحتوائها في مرحلة مبكرة من قيامها، وإضافة إلى ذلك قام الجيش الإسرائيلي بتحديد قمم التلال الاستراتيجية في الضفة الغربية ينشر فيها أطقم استطلاع ومراقبة لمتابعة التطورات داخل المدن والبلدان المختلفة في المنطقة الواقعة بالضفة الغربية. أشارت صحيفة جيروزاليم بوست ان مبعث القلق الشديد يأتي من اندلاع مظاهرات كبيرة وحاشدة إلى الدرجة التي لا يعرف الجيش كيفية التعامل على نحمو فعال وسريع معها واحتوائها، ونتيجة لذلك فقد صدرت أوامر للقادة باعداد جنودهم نفسياً وذهنياً للتعامل مع مثل هذه المواقف التي تفرض نفسها ارتكازاً على المظاهرات الواسعة الحاشدة، وتشير كل تقديرات أجهزة الاستخبارات في إسرائيل إلى ان الفلسطينيين مهتمون بشكل كامل وفي الوقت الحاضر بخططهم الخاصة باصلاح وبناء المؤسسات التي سوف يحتاجون إليها لإقامة دولتهم خصوصاً إذا قرروا إعلان قيامها من جانب واحد في أعقاب الانتخابات في شهر سبتمبر المقبل، هذه الحقائق جعلت السلطة الفلسطينية تشجع المدنيين على القيام بالمقاومة السلمية لنزع الشرعية من إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل