المحتوى الرئيسى

الاخوان المسلمين والديمقراطية الامريكية يلتقيان!!بقلم ابو حمزة الخليلي

02/24 17:28

تلك هي الحقيقة لو عرفنا ان اعدى اعداء العقيدة الاسلامية هي الديمقراطية, وان من يتبنى الدين الاسلامي في حكمه وطريقة عمله السياسي لا يعترف بالديمقراطية والتي يعلم الكل انها تسعى لحكم الاغلبية, وتعطي الحريات حتى في الممارسات التي حرمها الله في كتابه العزيز, وانني هنا يا سادتي ليس بصدد ان اكون شيخاً او عالم دين او انني العلامة يوسف القرضاوي, ولكنني احب ان اصل معكم الى مصطلح الغاية تبرر الوسيلة, وهو الذي جعل حركة طالبان تزرع المخدرات من اجل الوصول الى السلاح ومن ثم الجهاد, وهي التي جعلت حركة الاخوان المسلمين في مصر تتجه الى انشاء حزب سياسي للوصول الى الحكم في مصر, وقد شاهدنا جميعاً كيف كانوا قبل ايام يرفضون انشاء حزب سياسي لهم ويصرحون انهم سيبقون جماعة اسلامية تنهى عن الفحشاء والمنكر, وفي احسن الاحوال سيقومون بعدم منع اعضائهم من الترشح بشكل فردي في انتخابات مجلس الشعب المصري, وقد سمعنا من قياداتهم انهم لا يريدون المنافسه على رئاسة الجمهورية والله اعلم, واعتقد جازماً ان الامور ستتبدل في الايام القادمه, وليس غريباً ان حركة حماس خاضت الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006م تحت سقف اتفاقية اوسلو التي كانت تلعنها صباح مساء, وان من سمع تصريح وزيرة الخارجية الامريكية وهي تقول من الصعب وصف حركة الاخوان المسلمين بالارهاب يصل الى النتيجه التالية. ان كل ما يجري في منطقة الشرق الاوسط من عواصف التغيير هو من صنيعة الادارة الامريكية لصالح اسلمة الانظمة العربية, وبمساعدة النظام الايراني والسوري والقطري وقنواتهم الفضائية للوصول الى الحكم, وذلك بعد ان تاكد قدرة هذه الجماعة على السيطرة على الشعوب وكان النموزج التركي واضحاً حيث يحكم الاسلاميين في تركيا ولم تغلق الحانات ولا بيوت الدعارة, وتكاد تكون الديمقراطية فيها افضل من الدولة التي صنعتها, وكان ايضا النموزج الغزي حيث الصراع, وتم السيطره عليه من قبل حركة حماس, ولم تقطع يد سارق, ولم ترجم زانية وضبط الامن في اصعب الاوقات قهرا وظلماً لابناء غزة, ودون ثمن سياسي يقدم لها, وسمعنا جميعاً المصطلحات الغائبة ايام السلطة الفلسطينية الحاضرة الان تحت حكمهم كالمصلحة الوطنية العليا, والسلاح الشرعي الواحد, وترشيد ادوات المقاومه. هذه هي القصة يا سادتي ان الادارة الامريكية تلهث وراء مصالحا في كل دول العالم, ومن الواضح للصغير قبل الكبير ان المخطط ماضي بشكل سريع, والنظام القطري هو المحور لهذا المخطط , وسوف نكون على موعد مع لقاءات علنية بين قيادات الاخوان المسلمين والساسة الامريكان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل