المحتوى الرئيسى

عراقيون يدعون ليوم غضب والمالكي يحذر من هجمات للقاعدة

02/24 19:03

بغداد (رويترز) - نصح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين بعدم المشاركة في احتجاجات "يوم الغضب" التي تجرى يوم الجمعة في أنحاء العراق محذرا من احتمال وقوع أعمال عنف على أيدي عناصر من القاعدة أو حزب البعث المحظور.ومن المتوقع أن يشارك الاف العراقيين في مسيرات تمت الدعوة لها اساسا عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت بعد أسابيع من احتجاجات متفرقة في أنحاء البلاد تطالب بتوفير الوظائف والطعام والكهرباء والماء.وأكد المالكي الذي تولت حكومته المسؤولية قبل نحو شهرين فقط حق العراقيين في الاحتجاج السلمي لكنه قال ان لديه دليلا على ان مسلحين وبعثيين يعتزمون انتهاز فرصة المظاهرات لتحقيق أغراضهم الخاصة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون يوم الخميس انه يدعو العراقيين الى عدم المشاركة في احتجاجات الغد لانها مريبة.وعلى خلاف الانتفاضات التي جرت مؤخرا في أنحاء العالم العربي لا يطالب المحتجون في العراق بالاطاحة بحكومة المالكي الائتلافية التي يهيمن عليها الشيعة التي تولت المسؤولية في ديسمبر كانون الاول.وبدلا من ذلك يطالب المحتجون بوضع حد للفساد وتغيير المسؤولين المحليين وحل مشكلة نقص السلع الغذائية مثل السكر والطاقة الكهربائية وغيرها من الاحتياجات الاساسية في بلد مازال يحاول النهوض بعد ثمانية أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.وقالت صفحة على موقع يحمل اسم "فيسبوك بغداد" جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد ان 25 فبراير شباط هو يوم الغضب العراقي من أجل التغيير وانهاء الفساد والطائفية في العراق.ودعا عضو اخر في صفحة على موقع فيسبوك جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد العراقيين للمشاركة في الاحتجاجات السلمية من أجل تحسين الخدمات.ومن المستحيل معرفة عدد أعضاء المجموعات المنضمة الى هذه الصفحات في العراق.وخرجت احتجاجات في بغداد والبصرة وكركوك والسليمانية ومدن عراقية أخرى وأدت بعضها الى اشتباكات بين المحتجين وقوات الامن وقتل البعض وأصيب عشرات اخرون.وألهمت الانتفاضتان الشعبيتان اللتان قادتا للاطاحة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك الشبان العراقيين.وكتب عضو في صفحة على فيسبوك اسمها "ثورة فبراير على الفساد" قائلا "ليسمع صوت الحرية في كل شوارع بغداد ولنعي درس مصر وتونس وليبيا."وشجعت مجموعات أخرى العراقيين الذين يعيشون في الخارج على دعم المظاهرة بالاحتجاج أمام السفارات العراقية.وقال المالكي انه تحدث الى الرئيس العراقي جلال الطالباني وقادة الكتل السياسية الرئيسية وحث العراقيين على عدم المشاركة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون ان بامكان العراقيين تنظيم احتجاجات في أي مكان وفي أي زمان لكن ليس في مكان وزمان احتجاج يؤيده " صداميون وارهابيون" وافراد من القاعدة.ونصح رجال دين شيعة بينهم اية الله العظمى علي السيستاني والزعيم الشيعي مقتدى الصدر أتباعهم بتوخي الحذر من المشاركة.وقال السيستاني قبل المظاهرة المزمعة يوم الجمعة انه يتفهم المطالب المشروعة للشعب وان العراقيين لهم الحق في التظاهر والتعبير عن ارائهم لكنه أعرب عن خشيته من خروج الامور عن السيطرة.وفي بيان للصدر تلاه حازم الاعرجي أحد مساعديه قال انه يؤيد خروج مظاهرة سلمية لكنه طلب من العراقيين منح الحكومة فرصة لستة أشهر لتلبية مطالبهم المتعلقة بسوء الخدمات الاساسية.وتراقب قوات الامن العراقية ساحة التحرير في بغداد عن كثب منذ يوم الاثنين وقال مسؤولون في وقت سابق هذا الاسبوع ان طواقم القنوات التلفزيونية لن يسمح لها بتغطية المظاهرة على الهواء مباشرة. ولن يسمح للسيارات بدخول بغداد غدا الجمعة.ونصحت الداخلية العراقية المحتجين في بيان بتوخي الحذر من أي مجموعات ترتدي زي الشرطة أو الجيش وتندس وسط المتظاهرين وتحرضهم على الشغب أو ارتكاب أعمال عنف.من خالد الانصاري بغداد (رويترز) - نصح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين بعدم المشاركة في احتجاجات "يوم الغضب" التي تجرى يوم الجمعة في أنحاء العراق محذرا من احتمال وقوع أعمال عنف على أيدي عناصر من القاعدة أو حزب البعث المحظور.ومن المتوقع أن يشارك الاف العراقيين في مسيرات تمت الدعوة لها اساسا عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت بعد أسابيع من احتجاجات متفرقة في أنحاء البلاد تطالب بتوفير الوظائف والطعام والكهرباء والماء.وأكد المالكي الذي تولت حكومته المسؤولية قبل نحو شهرين فقط حق العراقيين في الاحتجاج السلمي لكنه قال ان لديه دليلا على ان مسلحين وبعثيين يعتزمون انتهاز فرصة المظاهرات لتحقيق أغراضهم الخاصة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون يوم الخميس انه يدعو العراقيين الى عدم المشاركة في احتجاجات الغد لانها مريبة.وعلى خلاف الانتفاضات التي جرت مؤخرا في أنحاء العالم العربي لا يطالب المحتجون في العراق بالاطاحة بحكومة المالكي الائتلافية التي يهيمن عليها الشيعة التي تولت المسؤولية في ديسمبر كانون الاول.وبدلا من ذلك يطالب المحتجون بوضع حد للفساد وتغيير المسؤولين المحليين وحل مشكلة نقص السلع الغذائية مثل السكر والطاقة الكهربائية وغيرها من الاحتياجات الاساسية في بلد مازال يحاول النهوض بعد ثمانية أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.وقالت صفحة على موقع يحمل اسم "فيسبوك بغداد" جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد ان 25 فبراير شباط هو يوم الغضب العراقي من أجل التغيير وانهاء الفساد والطائفية في العراق.ودعا عضو اخر في صفحة على موقع فيسبوك جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد العراقيين للمشاركة في الاحتجاجات السلمية من أجل تحسين الخدمات.ومن المستحيل معرفة عدد أعضاء المجموعات المنضمة الى هذه الصفحات في العراق.وخرجت احتجاجات في بغداد والبصرة وكركوك والسليمانية ومدن عراقية أخرى وأدت بعضها الى اشتباكات بين المحتجين وقوات الامن وقتل البعض وأصيب عشرات اخرون.وألهمت الانتفاضتان الشعبيتان اللتان قادتا للاطاحة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك الشبان العراقيين.وكتب عضو في صفحة على فيسبوك اسمها "ثورة فبراير على الفساد" قائلا "ليسمع صوت الحرية في كل شوارع بغداد ولنعي درس مصر وتونس وليبيا."وشجعت مجموعات أخرى العراقيين الذين يعيشون في الخارج على دعم المظاهرة بالاحتجاج أمام السفارات العراقية.وقال المالكي انه تحدث الى الرئيس العراقي جلال الطالباني وقادة الكتل السياسية الرئيسية وحث العراقيين على عدم المشاركة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون ان بامكان العراقيين تنظيم احتجاجات في أي مكان وفي أي زمان لكن ليس في مكان وزمان احتجاج يؤيده " صداميون وارهابيون" وافراد من القاعدة.ونصح رجال دين شيعة بينهم اية الله العظمى علي السيستاني والزعيم الشيعي مقتدى الصدر أتباعهم بتوخي الحذر من المشاركة.وقال السيستاني قبل المظاهرة المزمعة يوم الجمعة انه يتفهم المطالب المشروعة للشعب وان العراقيين لهم الحق في التظاهر والتعبير عن ارائهم لكنه أعرب عن خشيته من خروج الامور عن السيطرة.وفي بيان للصدر تلاه حازم الاعرجي أحد مساعديه قال انه يؤيد خروج مظاهرة سلمية لكنه طلب من العراقيين منح الحكومة فرصة لستة أشهر لتلبية مطالبهم المتعلقة بسوء الخدمات الاساسية.وتراقب قوات الامن العراقية ساحة التحرير في بغداد عن كثب منذ يوم الاثنين وقال مسؤولون في وقت سابق هذا الاسبوع ان طواقم القنوات التلفزيونية لن يسمح لها بتغطية المظاهرة على الهواء مباشرة. ولن يسمح للسيارات بدخول بغداد غدا الجمعة.ونصحت الداخلية العراقية المحتجين في بيان بتوخي الحذر من أي مجموعات ترتدي زي الشرطة أو الجيش وتندس وسط المتظاهرين وتحرضهم على الشغب أو ارتكاب أعمال عنف.من خالد الانصاريبغداد (رويترز) - نصح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين بعدم المشاركة في احتجاجات "يوم الغضب" التي تجرى يوم الجمعة في أنحاء العراق محذرا من احتمال وقوع أعمال عنف على أيدي عناصر من القاعدة أو حزب البعث المحظور.ومن المتوقع أن يشارك الاف العراقيين في مسيرات تمت الدعوة لها اساسا عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت بعد أسابيع من احتجاجات متفرقة في أنحاء البلاد تطالب بتوفير الوظائف والطعام والكهرباء والماء.وأكد المالكي الذي تولت حكومته المسؤولية قبل نحو شهرين فقط حق العراقيين في الاحتجاج السلمي لكنه قال ان لديه دليلا على ان مسلحين وبعثيين يعتزمون انتهاز فرصة المظاهرات لتحقيق أغراضهم الخاصة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون يوم الخميس انه يدعو العراقيين الى عدم المشاركة في احتجاجات الغد لانها مريبة.وعلى خلاف الانتفاضات التي جرت مؤخرا في أنحاء العالم العربي لا يطالب المحتجون في العراق بالاطاحة بحكومة المالكي الائتلافية التي يهيمن عليها الشيعة التي تولت المسؤولية في ديسمبر كانون الاول.وبدلا من ذلك يطالب المحتجون بوضع حد للفساد وتغيير المسؤولين المحليين وحل مشكلة نقص السلع الغذائية مثل السكر والطاقة الكهربائية وغيرها من الاحتياجات الاساسية في بلد مازال يحاول النهوض بعد ثمانية أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.وقالت صفحة على موقع يحمل اسم "فيسبوك بغداد" جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد ان 25 فبراير شباط هو يوم الغضب العراقي من أجل التغيير وانهاء الفساد والطائفية في العراق.ودعا عضو اخر في صفحة على موقع فيسبوك جذبت أكثر من ثلاثة الاف مؤيد العراقيين للمشاركة في الاحتجاجات السلمية من أجل تحسين الخدمات.ومن المستحيل معرفة عدد أعضاء المجموعات المنضمة الى هذه الصفحات في العراق.وخرجت احتجاجات في بغداد والبصرة وكركوك والسليمانية ومدن عراقية أخرى وأدت بعضها الى اشتباكات بين المحتجين وقوات الامن وقتل البعض وأصيب عشرات اخرون.وألهمت الانتفاضتان الشعبيتان اللتان قادتا للاطاحة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك الشبان العراقيين.وكتب عضو في صفحة على فيسبوك اسمها "ثورة فبراير على الفساد" قائلا "ليسمع صوت الحرية في كل شوارع بغداد ولنعي درس مصر وتونس وليبيا."وشجعت مجموعات أخرى العراقيين الذين يعيشون في الخارج على دعم المظاهرة بالاحتجاج أمام السفارات العراقية.وقال المالكي انه تحدث الى الرئيس العراقي جلال الطالباني وقادة الكتل السياسية الرئيسية وحث العراقيين على عدم المشاركة.وقال المالكي في خطاب أذاعه التلفزيون ان بامكان العراقيين تنظيم احتجاجات في أي مكان وفي أي زمان لكن ليس في مكان وزمان احتجاج يؤيده " صداميون وارهابيون" وافراد من القاعدة.ونصح رجال دين شيعة بينهم اية الله العظمى علي السيستاني والزعيم الشيعي مقتدى الصدر أتباعهم بتوخي الحذر من المشاركة.وقال السيستاني قبل المظاهرة المزمعة يوم الجمعة انه يتفهم المطالب المشروعة للشعب وان العراقيين لهم الحق في التظاهر والتعبير عن ارائهم لكنه أعرب عن خشيته من خروج الامور عن السيطرة.وفي بيان للصدر تلاه حازم الاعرجي أحد مساعديه قال انه يؤيد خروج مظاهرة سلمية لكنه طلب من العراقيين منح الحكومة فرصة لستة أشهر لتلبية مطالبهم المتعلقة بسوء الخدمات الاساسية.وتراقب قوات الامن العراقية ساحة التحرير في بغداد عن كثب منذ يوم الاثنين وقال مسؤولون في وقت سابق هذا الاسبوع ان طواقم القنوات التلفزيونية لن يسمح لها بتغطية المظاهرة على الهواء مباشرة. ولن يسمح للسيارات بدخول بغداد غدا الجمعة.ونصحت الداخلية العراقية المحتجين في بيان بتوخي الحذر من أي مجموعات ترتدي زي الشرطة أو الجيش وتندس وسط المتظاهرين وتحرضهم على الشغب أو ارتكاب أعمال عنف.من خالد الانصاري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل