المحتوى الرئيسى

مقابلة- تونس في حاجة الى الفصل بين الدين والدولة

02/24 17:32

تونس (رويترز) - قال وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة انه من غير المرجح أن تطلق الثورة التونسية التشدد الاسلامي في دولة لديها تقاليد علمانية ولكن يتعين على الزعماء المسلمين تجنب خلط الدين بالسياسة.وتشهد تونس أكثر الدول تقدما في شمال أفريقيا تغيرا مستمرا منذ الاحتجاجات التي أنهت الشهر الماضي 23 عاما من حكم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي مما أشعل انتفاضات في أرجاء العالم العربي يخشى محللون من ان القاعدة قد تستفيد منها.وقال العروسي الميزوري وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة لرويترز ان البلاد شهدت بعد ثورة 14 يناير كانون الثاني تغييرا على جميع المستويات بما في ذلك المجال الديني.وقال في مقابلة أجريت معه هذا الاسبوع انه لا توجد اليوم قيود على الخطب في المساجد ولكن لا يجب أن تصبح المساجد منابر لايديولوجية سياسية.وأضاف أن الحكومة تعول على الجميع في ابقاء المجتمع التونسي "منفتحا ومتسامحا".وتزايدت التوترات الدينية في الدولة المتوسطية الهادئة عادة حيث أغلقت احتجاجات مناهضة للاسلاميين وسط العاصمة تونس مطلع الاسبوع بعد موجة من المظاهرات المؤيدة للاسلاميين.كذلك أثار مقتل كاهن وأنباء عن تهديدات ضد الطائفة اليهودية الصغيرة العدد في تونس مخاوف بين التونسيين المعتدلين الذين أقلقهم أن الفراغ الامني بعد الثورة قد يشجع الجرائم ذات الدافع الديني.وقال الميزوري انه يعتقد أن "التعايش بين جميع الديانات في تونس" سيستمر دائما وان الاقلية المسيحية والاقلية اليهودية ستتمتعان دائما بالاحترام في تونس. وأضاف أنهما كاتنا دائما وستظلا "جزءا من المجتمع التونسي."وسارعت السلطات التونسية الاسبوع الماضي الى القاء مسؤولية مقتل كاهن بولندي عثر عليه مذبوحا على جماعة ارهابية متطرفة لكنها تراجعت عن ذلك في وقت لاحق بعد أن أثبتت الادلة أن الجريمة كانت بدافع الانتقام الشخصي.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل