المحتوى الرئيسى

حكومة إنقاذ وطني.. مخرج الفلسطينيين من الانقسام ومما يواجهونه من تحديات بقلم المحامي علي ابوحبله

02/24 17:28

حكومة إنقاذ وطني ......... مخرج الفلسطينيين من الانقسام ومما يواجهونه من تحديات بقلم المحامي علي ابوحبله يخطئ من يظن أن الوضع الفلسطيني قابل للانفجار الشعبي كما عليه الحال في بعض البلدان العربية مثل تونس ومصر وليبيا واليمن والجزائر لان الوضعية التي يعيشها الفلسطينيون ليست كتلك التي عليها البلاد العربية فالفلسطينيون يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي واسرائيل تتحكم في حياتهم وشؤونهم الداخلية وهي تقوم بالعدوان المبرمج ضد الشعب الفلسطيني ويتمثل ذلك بالحصار الاقتصادي المفروض على قطاع غزه وبالاجتياح المستمر على مدن وقرى الضفة الغربية من خلال الاعتقالات أليوميه والتصفية الجسدية وبسياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي لصالح الاستيطان وبتهويد القدس وهدم البيوت إن سياسة المحتل ضد الشعب الأعزل والذي يقبع تحت الاحتلال حيث مصادرة حرية الشعب وعدم الإذعان للمطالب الدولية بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة وبعدم قبول المحتل بشروط السلام والإقرار بإعطاء الفلسطينيون لحقوقهم الوطنية وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة استنادا لقرارات الشرعية الدولية وكان الفلسطينيون أول من فجروا انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي ودفعوا ضريبة ألانتفاضه المئات من الشهداء والجرحى وأول من دافع عن المقدسات الاسلاميه حيث كانت انتفاضة الأقصى وان ثورة الشعب الفلسطيني ستكون ضد الاحتلال هذا الاحتلال الجاثم على الصدور وان حدث ذلك فانه بسبب التعنت الإسرائيلي ورفضه لكل مبادرات السلام وهو بسبب سياسة أمريكا بدعمها لإسرائيل وحماية الأمن الإسرائيلي على حساب الأمن الفلسطيني حيث تكشف القناع عن إدارة الرئيس اوباما باستعمال مندوبة الولايات المتحدة الامريكيه لحق النقض الفيتو ضد مشروع قرار يدين الاستيطان على اعتبار انه عمل غير شرعي ومخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية ما يتطلب من الفلسطينيين الوعي والإدراك لخطورة ما يحاول البعض من زج الفلسطينيين لمعركة هي في غير صالح القضية الفلسطينية ولهدف بث الفرقة وتجسيد الانقسام والعمل على استمرارية فلسلطنة الصراع لقد خبر الفلسطينيين جيدا خطورة الانقسام وخطورة الاقتتال الفلسطيني وهم ما زالوا يعانون من نتائج الانقسام والاقتتال الدموي الذي أدى بحياة المئات من الشعب الفلسطيني وخبر الجميع من خطورة الاحتكام للسلاح لفض الخلافات والاجتهادات الفلسطينية ونحن اليوم أمام تلك المتغيرات التي يشهدها العالم العربي وأمام محاولات الاستفراد بالشعب الفلسطيني بنتيجة تلك المتغيرات التي تحتاج لبعض الوقت من اجل استكشاف معالم المرحلة المستقبلية ما يتطلب منا جميعا للوعي السياسي ويتطلب من قادة فتح وحماس وكافة الفصائل لأخذ العبرة مما يجري بحكم التغير في موازين القوى تلك المتغيرات التي تتطلب توحيد الجهد الفلسطيني وتوحيد الرؤى الفلسطينية حول البرنامج السياسي للشعب الفلسطيني من خلال ألاستراتجيه الموحدة لقيادة الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل الإسرائيلي ، فسياسة إسرائيل ألقائمه على مواصلة العدوان وما تشهده غزه من عدوان مبيت وقصف بالطائرات الاسرائيليه والمدفعية مقدمه لعدوان مبيت على الشعب الفلسطيني إن هو إلا نتيجة تلك المتغيرات في محاوله إسرائيليه باستغلال المتغيرات وتثبيت أمر واقع تفرضه على الشعب الفلسطيني من خلال استخدام ورقة الانقسام ما يعني أننا أمام مستجد وأمام عدوان إسرائيلي مبيت يستهدف القضاء على الحلم الفلسطيني بإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وان الدعوة التي وجهت من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإعطاء الاولويه للمصالحة الفلسطينية وتصريحات خالد مشعل عن وجود مبادرة لإنهاء الانقسام كل ذلك يصب في الجهود الفلسطينية المخلصة لإنهاء الانقسام لتأتي الدعوة من الشخصيات المستقلة للاجتماع وقادة الفصائل يوم الأحد في غزه والتي أعلن عنها ياسر واديه ممثل المستقلين لهذا الاجتماع ألتشاوري لبحث موضوع الانقسام والعمل على إنهائه أن يلاقي القبول من جميع القيادات لأجل التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام ، نعم توحيد الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الحالية هو مصلحه وطنيه عليا والتغلب على الخلافات أصبحت محصلة حاصل لأنه لا بد من خروج مأزق الانقسام وتحدي الفيتو الأمريكي والإسرائيلي الذي يقف عقبه أمام المصالحة بعد أن تحدت القيادة الفلسطينية الضغوط الامريكيه برفضها لسحب مشروع القرار الذي يدين إسرائيل وسياستها الاستيطانية وتحدت نتائج ما قد يسفر عنه هذا الموقف بحجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية ما يدعونا إلى الطلب من كل قيادات الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق يقود لحكومة إنقاذ وطني لمواجهة كل المستجدات ويقود الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان من خلال تجنب ما يحاول البعض من بث الفته من خلال العمل على تأجيج الصراع وفلسطنة الصراع ما يدعونا إلى العودة برنامج حكومة الوحدة الوطنية ولاتفاق مكة لإنهاء هذا الصراع وهذا الانقسام الذي هو مخرج الفلسطينيين مما يواجهونه وسلاحهم لتحدي ما يخطط لهم من قبل إسرائيل والقوى التي تحاول العمل على تشتيت القوى الفلسطينية وتمرير حلول هي ليست في صالح ما يسعى الفلسطينيون لتحقيقه لنسقط خيارات الفرقة كما سبق وان أسقطنا خيار روابط القرى والخيار الأردني ولنوحد قوانا حول البرنامج الوطني الذي يحفظ حقوقنا ويصون وحدتنا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل