المحتوى الرئيسى

هل أصبحت المصالحة الوطنية الفلسطينية ..... أولوية أجندتنا الفلسطينية بقلم المحامي علي ابوحبله

02/24 15:51

هل أصبحت المصالحة الوطنية الفلسطينية ..... أولوية أجندتنا الفلسطينية بقلم المحامي علي ابوحبله كنا وما زلنا نقول أن لا بد من المصالحة الوطنية الفلسطينية ولا بد من الخروج من مأزق الانقسام الفلسطيني وانقسام الوطن الفلسطيني وان كان لإسرائيل دور في هذا الانقسام لجناح الوطن بفعل عدم قبول إسرائيل ولغاية الآن بإعطاء وفتح الممر الأمن الذي يربط الضفة الغربية بقطاع غزه ، ويقينا إذا كانت المصالحة الوطنية قدرا فلسطينيه وهي كذلك لان في الانقسام سواء أكان ذلك بالرأي أو في المشروع السياسي أو في إستراتجية المفهوم لعملية المصالحة كل ذلك لن يكون في صالح القضية الفلسطينية لان في الوفاق وفي وحدة الرأي وفي التفاهم حول المفهوم الاستراتيجي لكل القوى الفلسطينية حول أفاق الحل المستقبلي هو الخروج من هذا المأزق الذي نعاني منه نحن الفلسطينيون وان هذا الخلاف هو الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه وفيما نواجهه من تعنت إسرائيلي ومن موقف أمريكي مساند ومؤيد لإسرائيل وخير دليل هذا الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار تقدمت به القيادة الفلسطينية عبر ألمجموعه العربية لإدانة وشجب الاستيطان الغير شرعي ، إن التغير الحاصل في منطقة الشرق الأوسط حيث ثورة شباب تونس وثورة شباب مصر وثورة شباب ليبيا وكل الثورات للشباب العربي هي التغيير الحقيقي في تلك المواقف لرأي الشعوب من أنظمة الحكم الموالية لأمريكا والثار لانعدام الكرامة الوطنية للمواطن العربي وثورة الشعوب هي عوده لهذه الكرامة وعوده لروح العمل العربي المشترك بدليل أن الشباب العربي بثوراته المتلاحقة والمتزامنة هو اصدق تعبير للمناداة بوحدة العالم العربي وإذا كان هذا الشباب العربي بثورته يدعو الامه للوحدة فالأولى بنا نحن الفلسطينيون ونحن ما زلنا تحت الاحتلال ونتطلع للخلاص من الاحتلال وتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني من هذا الاحتلال الأولى والأجدى بنا أن نتوحد وتتوحد جهودنا ومواقفنا السياسة لمواجهة المحتل الإسرائيلي ولا غرابة في الأمر أن يكون موضوع المصالحة اليوم هو في أولوية أجندتنا الفلسطينية ، وهذا ما يدعونا جميعا للتوجه لكافة القوى والتنظيمات والفصائل للابتعاد عن التأويلات والتفسيرات والتي قد تكون ذات صواب أو خطأ إن الدعوة للوحدة هو بسبب كذا أو كذا أو هو للخروج من مأزق كذا وكذا المهم أن الظرف هو الذي يصنع الحدث وان ظرفنا اليوم وما يمر به عالمنا العربي وقضيتنا الفلسطينية يقتضي منا جميعا أن نصنع الوحدة الوطنية الفلسطينية لنشكر الظروف التي دعتنا ووحدت مواقفنا لهذا التوجه الأمر الذي يتطلب صدق النوايا وصدق التوجه وصدق الخروج من مأزق هذا الانقسام وان لا ننتظر لنرى كيف ستكون مستجدات الأحداث ولصالح من تميل لان جميع الأحداث تدعونا لتوحيد أنفسنا وتجيير الحدث لتكون القضية الفلسطينية في اولويه الاجنده العربية والاقليميه وطبقا للحدث التاريخي الذي تشهده منطقتنا العربية ولتلك المواقف الامريكيه من قضيتنا وللتعنت الإسرائيلي الرافض لعملية السلام ما يتطلب رؤيا حقيقية فلسطينيه من ضرورة إحداث للمصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ولإمكانية تجاوز الماضي ولضرورة التعبير عن النوايا الصادقة لا بد من إنهاء التعنت والتعصب ولا بد من تجاوز عملية الإقصاء كل للآخر من الاجنده السياسية الفلسطينية وهذا يقودنا بالفعل إلى تغيير في لغة الخطاب الإعلامي والسياسي ليكون خطابا تعبويا من اجل الوحدة وإنهاء الانقسام لان في الخطاب الإعلامي وفي التعبئة الفكرية ما يؤدي إلى ردم ألهوه وتوحيد الرؤى في توحيد الفكر لدى كافة الفرقاء لتوحيد جهودهم في تجاوز عقدة الماضي ولا بد في سبيل ذلك من إقصاء كل أولئك الذين كانو السبب في هذه الفتنه التي حصلت وأدت إلى هذا الانقسام لان التمهيد لعملية المصالحة يجب أن يستند إلى أرضيه صلبه والى نوايا صادقه ومخلصه وإذا كانت عملية المصالحة في الماضي تصطدم بذلك الفيتو الأمريكي وبتلك المواقف العربي التي كانت مع أو ضد المصالحة بنتيجة الصراع الإقليمي فان المواقف اليوم قد تغيرت وتبدلت وبانت مصالح كل أولئك الذين يقفون ضد المصالحة بحيث المصالحة الفلسطينية أصبحت اولويه بتجاوز الفيتو وتجاوز العوائق ما يدعونا للقول لا بد من توحيد الجهد والعودة لطاولة الحوار والتوافق حول الرؤى والقضايا الخلافية للوصول إلى قاسم مشترك ولنا في هذا اتفاق مكة والذي يشكل الارضيه المشتركة لكلا الفريقين المتناقضين واتفاقات أخرى تؤدي إلى توافق مشترك يقودنا للوحدة التي ننشدها جميعا والتي هي اولويه في الاجنده السياسية الفلسطينية ما يتطلب من جميع الفرقاء من ضرورة التجاوب مع كل تلك النداءات ولان تسارع قيادتي حركة فتح وحماس لتجاوز عقد الماضي وتناسي الخلافات وبضرورة التلاقي من اجل تحقيق المصالحة الوطنية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل