المحتوى الرئيسى

مصدر: عقبات صعبة الحل تواجه صفقة زين مع اتصالات الاماراتية

02/24 19:05

الكويت (رويترز) - قال مصدر مطلع يوم الخميس ان هناك أربع عقبات تواجه اتمام صفقة بيع 46 بالمئة من شركة زين الكويتية الى مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) متوقعا صعوبة التغلب على هذه العقبات.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن أولى هذه العقبات تتمثل في ضرورة بيع حصة زين البالغة 25 في المئة في زين السعودية معتبرا أن هذا الشرط الذي لم يتحقق الان هو الركن الاساسي الذي وصفه "بركن الحج" الذي لن تتم صفقة زين اتصالات بدونه.وقال لرويترز في اتصال هاتفي ان العقبة الثانية هي اقتراب موعد تطبيق قانون هيئة سوق المال الذي يلزم الجهة المشترية وهي اتصالات الاماراتية بتقديم عرض مثيل لما قدمته لمجموعة الخرافي لجميع مساهمي زين وهو ما سيضيف مزيدا من التعقيد على الصفقة.وذكر أن العقبة الثالثة تتمثل في عدم تمكن مجموعة الخرافي من تجميع نسبة 46 في المئة التي طلبتها اتصالات حتى الان.أما العقبة الرابعة فتتمثل وفقا للمصدر المطلع في عدم اعلان شركة اتصالات الاماراتية حتى اليوم انتهاء الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين رغم اقتراب المهلة التي حددتها شركة الخرافي وهي نهاية فبراير شباط الجاري كموعد نهائي لانتهائه لاسيما وأن فبراير ينتهي اليوم عمليا في الكويت نظرا للعطلات الرسمية التي تمتد حتى 28 فبراير.وقال ان اتصالات يجب عليها أن تعلن ايضا استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين بعد اتمام عملية الفحص.وقالت اتصالات الاماراتية اليوم انها تتوقع التوصل لاتفاق مع بنوك لتمويل عرضها لشراء حصة 46 في زين الكويتية مقابل 12 مليار دولار بنهاية فبراير.وواجه عرض اتصالات -أكبر شركة لخدمات الاتصالات في منطقة الخليج- لشراء حصة في زين انتكاسة هذا الاسبوع بعدما رفض مجلس ادارة زين جميع العروض المقدمة لشراء حصة الشركة في وحدتها السعودية وهو شرط أساسي لاتمام الصفقة.وذكرت اتصالات -التي تقول انها ستفي بموعد نهائي يحل في فبراير لاتمام الفحص الفني لزين- أنها ستتفق مع المقرضين على البنود النهائية لاتفاق تمويل ثلاثي الاطراف بنهاية الشهر الجاري.وقال المصدر المطلع في الكويت ان على شركة اتصالات الان أن تعلن قبل نهاية فبراير انتهاءها من الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين وأنه ليس لها ملاحظات على عمليات الفحص وكذلك عليها أن تعلن استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين "لان مجموعة الخير لن تقبل بأقل من هذا السعر ثم عليهم أن يعلنوا موقفا لانجاز واغلاق الصفقة."ويعتبر بيع حصة زين في زين السعودية خطوة ضرورية لاتمام صفقة بيع 46 في المئة من أسهم زين لمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) لان القوانين السعودية لن تسمح لها بتملك حصة في زين السعودية في الوقت الذي تمتلك فيه حصة في شركة موبايلي العاملة في السعودية ايضا.وقال المصدر ان زين السعودية يجب أن تباع بسعر يرضي اتصالات لانها هي التي ستحصل على هذا السعر في حال استحواذها على حصة الاغلبية في شركة زين شأنها شأن الارباح التي ستوزعها زين عن عام 2010 والتي يقال انها ستزيد عن 200 فلس للسهم الواحد.وأشار الى أن الاتفاقية المبدئية بين اتصالات وشركة الخير تضمنت بندا يفيد أن المبالغ التي ستباع بها زين السعودية ستؤول الى زين التي ستؤول بدورها الى اتصالات في حال نجاح الصفقة.واعتبر أن عدم عقد زين لجمعيتها العمومية حتى اليوم هدفه اعطاء الفرصة لاتمام الصفقة مع اتصالات وحتى تؤول أرباح سنة 2010 الى الشركة الاماراتية في حال اتمام الصفقة.وقال ان شركة بتلكو البحرينية لم تتقدم حتى هذه اللحظة بعرض جديد لتحسين عرضها السابق لشراء حصة زين في زين السعودية.وقال انه ورغم تصريحات الرئيس التنفيذي لبتلكو المنشورة اليوم والتي أكد فيها استمرار رغبة الشركة في شراء زين السعودية الا أنه "لم تتقدم بتلكو حتى هذه اللحظة بعرض جديد."ونسبت صحيفة الوسط البحرينية اليوم الخميس للرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو بيتر كالياروبولوس القول ان المجموعة لاتزال تأمل في شراء حصة زين السعودية رغم رفض مجلس ادارة شركة زين الكويت عرض المجموعة البحرينية السابق الاسبوع الماضي.وأضاف كالياروبولوس للصحيفة "اذا لم يقم أحد بشراء الحصة لاتزال هناك لنا فرصة لشراء حصة زين السعودية."واستبعد المصدر أن توافق السلطات السعودية على السماح لشركة اتصالات بالجمع بين تملك حصص في زين السعودية وموبايلي في نفس الوقت ولو لفترة محدودة مشيرا الى أن تصريحات المسؤولين السعوديين تؤكد ذلك.وأكد المصدر أنه حتى في حال توافر مشتر لحصة زين في زين السعودية فان مسألة الوقت ستكون عقبة كبيرة لان المشتري لابد أن يأخذ وقتا لا يقل عن 45 يوما لفحص دفاتر زين السعودية التي يجب أن يتم الحصول على موافقتها على مثل هذا الاجراء.وتساءل المصدر هل ستقبل زين السعودية أن تفتح دفاترها لشركة بتلكو مثلا وهي تعتبرها أصغر منها.وقال "هل سيقبل مجلس ادارة زين السعودية بهذا الامر.. ان الامر مطروح منذ زمن.. لكنه لم يعرض على زين السعودية.. وهذه معركة ثانية."وقال المصدر ان ما يجري اليوم من تصريحات هو "من باب رفع العتب" متوقعا فشلا قريبا للصفقة بسبب "صعوبات فعلية على أرض الواقع".وقال ان النوايا موجودة لدى كل من اتصالات ومجموعة الخرافي ولكن "الوقت داهمهم والاجراءات داهمتهم."ولم يستبعد المصدر أن تعيد اتصالات الاماراتية الكرة بعد ستة شهور بعد أن تكون زين قد تمكنت من بيع حصتها في زين السعودية ويكون قد تم التغلب على جميع العقبات السابقة.وأضاف أنه في هذه الحالة لن يكون هناك مشكلة حتى في تطبيق قانون هيئة سوق المال لان كثيرا من مالكي أسهم زين بمن فيهم الحكومة الكويتية التي تمتلك 24 في المئة من زين غير راغبين في بيع أسهمهم في زين باستثناء مجموعة الخرافي ومن معها في تحالفها.وقال ان أحد الخيارات المطروحة بعد ستة أشهر أن تشتري اتصالات حصة مجموعة الخرافي فقط في زين وهي أقل من 30 في المئة ولن تدخل تحت طائلة قانون هيئة سوق المال.وقال ان اتصالات لو قامت بهذه الخطوة فسوف تسيطر فعليا على مجلس ادارة زين لانها ستمتلك الحصة الاكبر من زين وقد جرى العرف أن من يمتلك الحصة الاكبر في زين يكون له صوت الاغلبية في مجلس الادارة حتى لو لم يمتلك فعليا نسبة أغلبية في الاسهم لان الحكومة عادة لا تنحاز لاي طرف في مجلس الادارة وتبقى محايدة.(الدولار يساوي 0.2792 دينار)من أحمد حجاجي الكويت (رويترز) - قال مصدر مطلع يوم الخميس ان هناك أربع عقبات تواجه اتمام صفقة بيع 46 بالمئة من شركة زين الكويتية الى مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) متوقعا صعوبة التغلب على هذه العقبات.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن أولى هذه العقبات تتمثل في ضرورة بيع حصة زين البالغة 25 في المئة في زين السعودية معتبرا أن هذا الشرط الذي لم يتحقق الان هو الركن الاساسي الذي وصفه "بركن الحج" الذي لن تتم صفقة زين اتصالات بدونه.وقال لرويترز في اتصال هاتفي ان العقبة الثانية هي اقتراب موعد تطبيق قانون هيئة سوق المال الذي يلزم الجهة المشترية وهي اتصالات الاماراتية بتقديم عرض مثيل لما قدمته لمجموعة الخرافي لجميع مساهمي زين وهو ما سيضيف مزيدا من التعقيد على الصفقة.وذكر أن العقبة الثالثة تتمثل في عدم تمكن مجموعة الخرافي من تجميع نسبة 46 في المئة التي طلبتها اتصالات حتى الان.أما العقبة الرابعة فتتمثل وفقا للمصدر المطلع في عدم اعلان شركة اتصالات الاماراتية حتى اليوم انتهاء الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين رغم اقتراب المهلة التي حددتها شركة الخرافي وهي نهاية فبراير شباط الجاري كموعد نهائي لانتهائه لاسيما وأن فبراير ينتهي اليوم عمليا في الكويت نظرا للعطلات الرسمية التي تمتد حتى 28 فبراير.وقال ان اتصالات يجب عليها أن تعلن ايضا استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين بعد اتمام عملية الفحص.وقالت اتصالات الاماراتية اليوم انها تتوقع التوصل لاتفاق مع بنوك لتمويل عرضها لشراء حصة 46 في زين الكويتية مقابل 12 مليار دولار بنهاية فبراير.وواجه عرض اتصالات -أكبر شركة لخدمات الاتصالات في منطقة الخليج- لشراء حصة في زين انتكاسة هذا الاسبوع بعدما رفض مجلس ادارة زين جميع العروض المقدمة لشراء حصة الشركة في وحدتها السعودية وهو شرط أساسي لاتمام الصفقة.وذكرت اتصالات -التي تقول انها ستفي بموعد نهائي يحل في فبراير لاتمام الفحص الفني لزين- أنها ستتفق مع المقرضين على البنود النهائية لاتفاق تمويل ثلاثي الاطراف بنهاية الشهر الجاري.وقال المصدر المطلع في الكويت ان على شركة اتصالات الان أن تعلن قبل نهاية فبراير انتهاءها من الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين وأنه ليس لها ملاحظات على عمليات الفحص وكذلك عليها أن تعلن استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين "لان مجموعة الخير لن تقبل بأقل من هذا السعر ثم عليهم أن يعلنوا موقفا لانجاز واغلاق الصفقة."ويعتبر بيع حصة زين في زين السعودية خطوة ضرورية لاتمام صفقة بيع 46 في المئة من أسهم زين لمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) لان القوانين السعودية لن تسمح لها بتملك حصة في زين السعودية في الوقت الذي تمتلك فيه حصة في شركة موبايلي العاملة في السعودية ايضا.وقال المصدر ان زين السعودية يجب أن تباع بسعر يرضي اتصالات لانها هي التي ستحصل على هذا السعر في حال استحواذها على حصة الاغلبية في شركة زين شأنها شأن الارباح التي ستوزعها زين عن عام 2010 والتي يقال انها ستزيد عن 200 فلس للسهم الواحد.وأشار الى أن الاتفاقية المبدئية بين اتصالات وشركة الخير تضمنت بندا يفيد أن المبالغ التي ستباع بها زين السعودية ستؤول الى زين التي ستؤول بدورها الى اتصالات في حال نجاح الصفقة.واعتبر أن عدم عقد زين لجمعيتها العمومية حتى اليوم هدفه اعطاء الفرصة لاتمام الصفقة مع اتصالات وحتى تؤول أرباح سنة 2010 الى الشركة الاماراتية في حال اتمام الصفقة.وقال ان شركة بتلكو البحرينية لم تتقدم حتى هذه اللحظة بعرض جديد لتحسين عرضها السابق لشراء حصة زين في زين السعودية.وقال انه ورغم تصريحات الرئيس التنفيذي لبتلكو المنشورة اليوم والتي أكد فيها استمرار رغبة الشركة في شراء زين السعودية الا أنه "لم تتقدم بتلكو حتى هذه اللحظة بعرض جديد."ونسبت صحيفة الوسط البحرينية اليوم الخميس للرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو بيتر كالياروبولوس القول ان المجموعة لاتزال تأمل في شراء حصة زين السعودية رغم رفض مجلس ادارة شركة زين الكويت عرض المجموعة البحرينية السابق الاسبوع الماضي.وأضاف كالياروبولوس للصحيفة "اذا لم يقم أحد بشراء الحصة لاتزال هناك لنا فرصة لشراء حصة زين السعودية."واستبعد المصدر أن توافق السلطات السعودية على السماح لشركة اتصالات بالجمع بين تملك حصص في زين السعودية وموبايلي في نفس الوقت ولو لفترة محدودة مشيرا الى أن تصريحات المسؤولين السعوديين تؤكد ذلك.وأكد المصدر أنه حتى في حال توافر مشتر لحصة زين في زين السعودية فان مسألة الوقت ستكون عقبة كبيرة لان المشتري لابد أن يأخذ وقتا لا يقل عن 45 يوما لفحص دفاتر زين السعودية التي يجب أن يتم الحصول على موافقتها على مثل هذا الاجراء.وتساءل المصدر هل ستقبل زين السعودية أن تفتح دفاترها لشركة بتلكو مثلا وهي تعتبرها أصغر منها.وقال "هل سيقبل مجلس ادارة زين السعودية بهذا الامر.. ان الامر مطروح منذ زمن.. لكنه لم يعرض على زين السعودية.. وهذه معركة ثانية."وقال المصدر ان ما يجري اليوم من تصريحات هو "من باب رفع العتب" متوقعا فشلا قريبا للصفقة بسبب "صعوبات فعلية على أرض الواقع".وقال ان النوايا موجودة لدى كل من اتصالات ومجموعة الخرافي ولكن "الوقت داهمهم والاجراءات داهمتهم."ولم يستبعد المصدر أن تعيد اتصالات الاماراتية الكرة بعد ستة شهور بعد أن تكون زين قد تمكنت من بيع حصتها في زين السعودية ويكون قد تم التغلب على جميع العقبات السابقة.وأضاف أنه في هذه الحالة لن يكون هناك مشكلة حتى في تطبيق قانون هيئة سوق المال لان كثيرا من مالكي أسهم زين بمن فيهم الحكومة الكويتية التي تمتلك 24 في المئة من زين غير راغبين في بيع أسهمهم في زين باستثناء مجموعة الخرافي ومن معها في تحالفها.وقال ان أحد الخيارات المطروحة بعد ستة أشهر أن تشتري اتصالات حصة مجموعة الخرافي فقط في زين وهي أقل من 30 في المئة ولن تدخل تحت طائلة قانون هيئة سوق المال.وقال ان اتصالات لو قامت بهذه الخطوة فسوف تسيطر فعليا على مجلس ادارة زين لانها ستمتلك الحصة الاكبر من زين وقد جرى العرف أن من يمتلك الحصة الاكبر في زين يكون له صوت الاغلبية في مجلس الادارة حتى لو لم يمتلك فعليا نسبة أغلبية في الاسهم لان الحكومة عادة لا تنحاز لاي طرف في مجلس الادارة وتبقى محايدة.(الدولار يساوي 0.2792 دينار)من أحمد حجاجيالكويت (رويترز) - قال مصدر مطلع يوم الخميس ان هناك أربع عقبات تواجه اتمام صفقة بيع 46 بالمئة من شركة زين الكويتية الى مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) متوقعا صعوبة التغلب على هذه العقبات.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن أولى هذه العقبات تتمثل في ضرورة بيع حصة زين البالغة 25 في المئة في زين السعودية معتبرا أن هذا الشرط الذي لم يتحقق الان هو الركن الاساسي الذي وصفه "بركن الحج" الذي لن تتم صفقة زين اتصالات بدونه.وقال لرويترز في اتصال هاتفي ان العقبة الثانية هي اقتراب موعد تطبيق قانون هيئة سوق المال الذي يلزم الجهة المشترية وهي اتصالات الاماراتية بتقديم عرض مثيل لما قدمته لمجموعة الخرافي لجميع مساهمي زين وهو ما سيضيف مزيدا من التعقيد على الصفقة.وذكر أن العقبة الثالثة تتمثل في عدم تمكن مجموعة الخرافي من تجميع نسبة 46 في المئة التي طلبتها اتصالات حتى الان.أما العقبة الرابعة فتتمثل وفقا للمصدر المطلع في عدم اعلان شركة اتصالات الاماراتية حتى اليوم انتهاء الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين رغم اقتراب المهلة التي حددتها شركة الخرافي وهي نهاية فبراير شباط الجاري كموعد نهائي لانتهائه لاسيما وأن فبراير ينتهي اليوم عمليا في الكويت نظرا للعطلات الرسمية التي تمتد حتى 28 فبراير.وقال ان اتصالات يجب عليها أن تعلن ايضا استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين بعد اتمام عملية الفحص.وقالت اتصالات الاماراتية اليوم انها تتوقع التوصل لاتفاق مع بنوك لتمويل عرضها لشراء حصة 46 في زين الكويتية مقابل 12 مليار دولار بنهاية فبراير.وواجه عرض اتصالات -أكبر شركة لخدمات الاتصالات في منطقة الخليج- لشراء حصة في زين انتكاسة هذا الاسبوع بعدما رفض مجلس ادارة زين جميع العروض المقدمة لشراء حصة الشركة في وحدتها السعودية وهو شرط أساسي لاتمام الصفقة.وذكرت اتصالات -التي تقول انها ستفي بموعد نهائي يحل في فبراير لاتمام الفحص الفني لزين- أنها ستتفق مع المقرضين على البنود النهائية لاتفاق تمويل ثلاثي الاطراف بنهاية الشهر الجاري.وقال المصدر المطلع في الكويت ان على شركة اتصالات الان أن تعلن قبل نهاية فبراير انتهاءها من الفحص النافي للجهالة لدفاتر زين وأنه ليس لها ملاحظات على عمليات الفحص وكذلك عليها أن تعلن استمرار قبولها لسعر 1.700 دينار لسهم زين "لان مجموعة الخير لن تقبل بأقل من هذا السعر ثم عليهم أن يعلنوا موقفا لانجاز واغلاق الصفقة."ويعتبر بيع حصة زين في زين السعودية خطوة ضرورية لاتمام صفقة بيع 46 في المئة من أسهم زين لمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) لان القوانين السعودية لن تسمح لها بتملك حصة في زين السعودية في الوقت الذي تمتلك فيه حصة في شركة موبايلي العاملة في السعودية ايضا.وقال المصدر ان زين السعودية يجب أن تباع بسعر يرضي اتصالات لانها هي التي ستحصل على هذا السعر في حال استحواذها على حصة الاغلبية في شركة زين شأنها شأن الارباح التي ستوزعها زين عن عام 2010 والتي يقال انها ستزيد عن 200 فلس للسهم الواحد.وأشار الى أن الاتفاقية المبدئية بين اتصالات وشركة الخير تضمنت بندا يفيد أن المبالغ التي ستباع بها زين السعودية ستؤول الى زين التي ستؤول بدورها الى اتصالات في حال نجاح الصفقة.واعتبر أن عدم عقد زين لجمعيتها العمومية حتى اليوم هدفه اعطاء الفرصة لاتمام الصفقة مع اتصالات وحتى تؤول أرباح سنة 2010 الى الشركة الاماراتية في حال اتمام الصفقة.وقال ان شركة بتلكو البحرينية لم تتقدم حتى هذه اللحظة بعرض جديد لتحسين عرضها السابق لشراء حصة زين في زين السعودية.وقال انه ورغم تصريحات الرئيس التنفيذي لبتلكو المنشورة اليوم والتي أكد فيها استمرار رغبة الشركة في شراء زين السعودية الا أنه "لم تتقدم بتلكو حتى هذه اللحظة بعرض جديد."ونسبت صحيفة الوسط البحرينية اليوم الخميس للرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو بيتر كالياروبولوس القول ان المجموعة لاتزال تأمل في شراء حصة زين السعودية رغم رفض مجلس ادارة شركة زين الكويت عرض المجموعة البحرينية السابق الاسبوع الماضي.وأضاف كالياروبولوس للصحيفة "اذا لم يقم أحد بشراء الحصة لاتزال هناك لنا فرصة لشراء حصة زين السعودية."واستبعد المصدر أن توافق السلطات السعودية على السماح لشركة اتصالات بالجمع بين تملك حصص في زين السعودية وموبايلي في نفس الوقت ولو لفترة محدودة مشيرا الى أن تصريحات المسؤولين السعوديين تؤكد ذلك.وأكد المصدر أنه حتى في حال توافر مشتر لحصة زين في زين السعودية فان مسألة الوقت ستكون عقبة كبيرة لان المشتري لابد أن يأخذ وقتا لا يقل عن 45 يوما لفحص دفاتر زين السعودية التي يجب أن يتم الحصول على موافقتها على مثل هذا الاجراء.وتساءل المصدر هل ستقبل زين السعودية أن تفتح دفاترها لشركة بتلكو مثلا وهي تعتبرها أصغر منها.وقال "هل سيقبل مجلس ادارة زين السعودية بهذا الامر.. ان الامر مطروح منذ زمن.. لكنه لم يعرض على زين السعودية.. وهذه معركة ثانية."وقال المصدر ان ما يجري اليوم من تصريحات هو "من باب رفع العتب" متوقعا فشلا قريبا للصفقة بسبب "صعوبات فعلية على أرض الواقع".وقال ان النوايا موجودة لدى كل من اتصالات ومجموعة الخرافي ولكن "الوقت داهمهم والاجراءات داهمتهم."ولم يستبعد المصدر أن تعيد اتصالات الاماراتية الكرة بعد ستة شهور بعد أن تكون زين قد تمكنت من بيع حصتها في زين السعودية ويكون قد تم التغلب على جميع العقبات السابقة.وأضاف أنه في هذه الحالة لن يكون هناك مشكلة حتى في تطبيق قانون هيئة سوق المال لان كثيرا من مالكي أسهم زين بمن فيهم الحكومة الكويتية التي تمتلك 24 في المئة من زين غير راغبين في بيع أسهمهم في زين باستثناء مجموعة الخرافي ومن معها في تحالفها.وقال ان أحد الخيارات المطروحة بعد ستة أشهر أن تشتري اتصالات حصة مجموعة الخرافي فقط في زين وهي أقل من 30 في المئة ولن تدخل تحت طائلة قانون هيئة سوق المال.وقال ان اتصالات لو قامت بهذه الخطوة فسوف تسيطر فعليا على مجلس ادارة زين لانها ستمتلك الحصة الاكبر من زين وقد جرى العرف أن من يمتلك الحصة الاكبر في زين يكون له صوت الاغلبية في مجلس الادارة حتى لو لم يمتلك فعليا نسبة أغلبية في الاسهم لان الحكومة عادة لا تنحاز لاي طرف في مجلس الادارة وتبقى محايدة.(الدولار يساوي 0.2792 دينار)من أحمد حجاجي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل