المحتوى الرئيسى

رياضيو الجزائر : هربنا من "فالوجة" القذافي وما يحدث في ليبيا يشبه حرب العصابات

02/24 15:47

تحدث عدد من الرياضيين الجزائريين العائدين إلى بلادهم من ليبيا على خلفية أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، وخلفت عدداً كبيراً من القتلى، عن الأجواء المرعبة التي عاشوها في ليبيا قبل تمكنهم من الوصول للمطار والسفر لبلادهم. وكانت ليبيا قد شهدت أعمال عنف كبيرة خلال الأيام الماضية، خاصة بعد إنطلاق المسيرات الإحتجاجية التي تعارض النظام وتطالب بإسقاطه، والتي واجهها العقيد معمر القذافي بقسوة شديدة جداً، واعتبر المشاركين بها يروجون للأعمال الإرهابية ويخططون لضرب استقرار البلاد. وقالت "الهداف" أن الجالية الجزائرية المقيمة في تونس ومصر قد فضّلت البقاء هناك خلال الثورتين التونسية والمصرية بما أن سلطات البلدين لم تستعمل أساليب البطش والقصف الجوي وأسلحة الدمار ضدّ شعبها وضدّ المظاهرات السلمية، عكس ما حدث في ليبيا. وأشارت الصحيفة إلى أن العدد الأكبر من اللاعبين والمدربين الموجودين في ليبيا كانوا يقيمون في طرابلس العاصمة، والتي تشهد حالياً آخر جولات الصراع، بعد وقوع العديد من المدن الشرقية في يد المحتجين. وقالت "الهداف" أنه وما إن إمتدت الحرب إلى شوارع العاصمة الليبية حتى بدأ القلق ينتاب الجزائريين الذين تلقوا أوامر من السفارة تجبرهم على تحضير أنفسهم للعودة إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن، وهو ما انصاعوا إليه، حيث إلتقى الجميع في مقر السفارة، قبل أن يتنقلوا سوياً مساء إلى المطار أين قامت شركة الخطوط الجوية الجزائرية على إعادتهم عبر رحلة ضمت 253 راكباً من رياضيين، طلبة وعمال بمختلف شركات ليبيا. وكشف عدد من الفارين عن ساعات الرعب التي عاشوها في ليبيا، مؤكدين أن العودة إلى الديار كانت الحل الوحيد في ظل ما يجري هناك بين السلطات والشعب الغاضب، إذ أنه لا صوت يعلو على صوت الرصاص الآتي من كل صوب وحدب، بل أنهم عاشوا حرب عصابات ميدانية بين مرتزقة أفارقة قيل أنهم كُلفوا بالبطش بالمتظاهرين وكل من يقف ضد الزعيم القذافي، وما زاد من تأزم الأوضاع هو انقطاع التيار الكهربائي والماء في الأيام الثلاثة الأخيرة، الأمر الذي جعل البلاد أشبه بالفلوجة العراقية.انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل