المحتوى الرئيسى

السعوديات في المرتبة الأولى يليهن الكويتيات ثم الإماراتيات "أدفانتج" تتوقع نمو ثروات الخليجيات إلى 100 مليار دولار خلال 2011 الخميس 21 ربيع الأول 1432هـ - 24 فبراير 2011م

02/24 09:55

دبي – العربية.نت توقعت دراسة أجرتها شركة "أدفانتج للاستشارات الإدارية والمالية"، ومقرها الكويت، أن تنمو ثروات سيدات الأعمال الخليجيات لتصل إلى 100 مليار دولار خلال العام الجاري 2011، فيما قدّرت دراسة أخرى لمؤسسة "مايفير لإدارة الثروات" المتخصصة في مجال توفير الخدمات الاستشارية الاستثمارية والمالية، حجم هذه الثروات بحوالي 40 مليار دولار في 2009. وكشف تقرير "أدفانتج للاستشارات" الذي حصلت العربية.نت على نسخة منه أن النساء في السعودية يسيطرن على الحجم الأكبر من مجمل الثروات النسائية في الخليج، بنحو 46% منهن، يليهن النساء في دولة الكويت، ثم الإمارات العربية المتحدة، ثم قطر، وبعدها البحرين، وأخيراً جاءت النساء في سلطنة عمان. منجم ذهب نائم وأظهر التقرير أن ثروات النساء في هذه المنطقة من العالم ارتفعت ارتفاعاً هائلاً عبر السنين، وأنه حان الوقت للمؤسسات المالية للانتباه إلى منجم الذهب (النائم)، والبدء في تقديم خدماتها لهذا القطاع من السوق الذي لا يزال في انتظار الاستفادة منه، موضحاً أن هذا القطاع ظلّ مهملاً لسنوات عديدة مع تركيز كبرى المؤسسات المالية على الاهتمام بقطاع الرجال، وقد أدّى ذلك إلى ضياع العديد من الفرص المربحة التي كان يمكن استغلالها إذا كانت هناك توعية أكبر بهذا المفهوم للجمهور. وحسب التقرير نفسه، فإن السيدات اللواتي شغلن مناصب عليا في مختلف القطاعات سواء في الجهات الحكومية أو مؤسسات القطاع الخاص أظهرن أداء استثنائياً. وقالت رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة "أدفانتج" الخبيرة المالية صفاء الهاشم، إن شركتها التي تمتلك فريقاً تسويقياً كبيراً من النساء في عدة دول خليجية، تمكن من رصد ظاهرة "الأموال النائمة" أو الخاملة، خلال لقاءات أعضاء الفريق مع عدد كبير من السيدات الخليجيات، أثناء فترات الاكتتابات العامة. وأوضحت الهاشم أن البنوك الأجنبية التي تضرّرت كثيراً من الأزمة المالية العالمية هي التي تنبهت مبكراً لثروات السيدات الخليجيات، في محاولة من تلك البنوك للحصول على حصة الأسد من هذه الثروات تمكنها من تعويض بعض خسائرها في الأسواق العالمية، ولذلك فقد وجهت تلك البنوك فرق التسويق النسائية لديها إلى بيوت السيدات الخليجيات للحصول على أموالهن. وأشارت الخبيرة الكويتية إلى أن الهدف من الكشف عن ثروات السيدات الخليجيات هو دفع البنوك المحلية الخليجية إلى استثمار هذه الثروات، وفي الوقت نفسه حثّ السيدات (الخليجيات) على دخول المشاريع طويلة المدى في البنية التحتية، وهو أمر يحتاج إلى حملة توعية قوية لإقناعهن بهذا الأمر لأن النساء في المنطقة يفضلن التعامل البسيط الذي يوضح لهنّ أن استثماراتهن ستدرّ عائداً بقيمة معينة في نهاية العام، وليس على حسابات معقدة لا يقدرن على فهمها. ووفقاً لدراسة "مايفير لإدارة الثروات"، فإن السوق الخليجية تشهد حالياً ظهور نوع محدد من مستثمرات الأموال المالكات لرأسمال موروث، حيث يسعين لإحراز تقدم في القطاع المالي، الأمر الذي يدفعهن إلى التقدم في القطاع المالي، ويكسبهن القدرة على استخدام ثرواتهن والسيطرة على مواردهن المالية. تزايد عدد مستثمرات الأسهم وترصد الدراسة تزايد عدد المستثمرات في الأسهم على صعيد الخليج، حيث يعتبرن سلالة جديدة من الممولات اللواتي تبحثن عن الاستثمارات عالية المستوى لتعزيز محافظهن الاستثمارية، في وقت تمثّل فيه المرأة 35 % من قوة سوق العمل في الخليج. كشفت دراسة أعدّها "مركز الخليج للدراسات" في قطر، أن سيدات الأعمال السعوديات يملكن 1500 شركة، تشكل نحو 3.4 % من إجمالي الشركات المسجلة بالسعودية. من جانبه، يؤكد "البنك الدولي" أنّ إجمالي أرصدة السيدات السعوديات في المصارف المحلية تقدر بنحو 60 مليار ريال، وأنّ إجمالي حجم ما تملكه سيدات الأعمال في المملكة يتجاوز 45 مليار ريال في البنوك السعودية، بينما تبلغ قيمة الاستثمارات العقارية باسم السعوديات نحو 120 مليار ريال، في حين أن 20% من السجلات التجارية في السعودية بأسماء نساء. وفي الإمارات تشكل النساء أغلبية قوة العمل في القطاع المصرفي، كما يشكلن 45 % من الموظفين في (بنك الشارقة الإسلامي)، حيث سجلت سيدات الأعمال الإماراتيات ظهوراً فعلياً في السنوات الأخيرة، بلغ في القطاع المالي والمصرفي 37.5 %، وفي قطاع التأمين 7 %. وقد ذكر موقع مجلس سيدات أعمال الإمارات الإلكتروني أن نسبة مشاركة النساء في المجلس الوطني تبلغ 22.5 %، وفي الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار تصل النسبة إلى 30 %، وفي القطاع الحكومي 66 %. وتشكّل السيدات المساهمات في القوة العاملة نسبة 25 %، وفي الأعمال الحرة 4.5 %، أمّا في مجالس إدارة غرف التجارة والصناعة الإماراتية، فتبلغ نسبة السيدات 15 %، وفي المشاريع الصغيرة والمتوسطة تصل نسبتهنّ إلى 30 %. ويبلغ عدد سيدات الأعمال حوالي 11 ألف سيّدة، يمتلكن حجم مدّخرات تصل إلى 10 مليارات دولار. أمّا في الكويت، فتشكل النساء 40 % من العاملين في قطاع المال، في حين تبلغ نسبة النساء في سوق العمل المصرفي 6.4 %. أما في قطر فيبلغ عدد سيدات الأعمال نحو 500 امرأة، كما تساهم النساء في نحو 800 شركة مسجلة في البلاد. ويبلغ عدد سيدات الأعمال المنتسبات إلى غرفة تجارة عُمان 4724 سيدة، يمثلن 4 % من إجمالي المشتركين بها. وأما في البحرين فتشكل النساء 25 % من إجمالي القوى العاملة، ثلثهن يعمل في قطاع التمويل. كما شهد القطاع المصرفي البحريني زيادة بلغت 20 % في عدد النساء العاملات فيه خلال 2006. وتمتلك النساء ثلث الشركات في البحرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل