المحتوى الرئيسى

الخواطر الملعونة...الخاطرة الأولى بقلم: مروان المعزوزي

02/24 01:47

الخواطر الملعونة هي خواطر و تساؤلات كثيرا ما راودتني أثناء أبحاثي حول أصل و نشأة و تطور الأديان..هي مجرد تساؤلات متفرقة كتبتها بشكل غير مرتب أي كما راودتني..وهي غبر موجهة لدين معين فهي تساؤلات مطروحة حول فكرة الله كما يؤمن بها معظم الأديان..الهدف من كتابتها هو مساعدة المرء على التساؤل..بكل حرية..عن كل حقائقه و أوهامه..حتى يوفر لنفسه معرفة جيدة لنفسه و للعالم من حوله.. 1- أسئلة حول الله : ( الله مخلوق ضعيف...يموت بجرعة قليلة من العلم ) ماذا كان يفعل الله قبل أن يخلق أي شئ ? و ماذا يفعل الآن بعد أن خلق كل شئ ? هل الله كان وحيدا فخلق الإنسان و الحيوانات للاستئناس بهما ? الله الذي يعلم بكل شئ كان يعلم قبل أن يخلق الإنسان أن الإنسان لن يعبده..فلماذا إذن خلقه ? لماذا خلق البشر وهو يعلم مسبقا أن مصيرهم جهنم ? الله هو من خلق الشيطان..فهل هذا يعني أن الله هو من خلق الشر في العالم ? إذا كان الله يريدنا أن نقمع غرائزنا فلماذا خلقها فينا أساسا ? في الكتاب المقدس نقرأ ( و في اليوم السابع استراح الله من كل عمله الذي عمل ) و في القرآن الكريم نقرأ ( ثم استوى على العرش )..فالكتب المقدسة تتفق على أن الله خلق كل شئ في ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع أي جلس و استوى على العرش..كيف يعقل هذا من الله القادر على كل شئ ? أليس هذا وصف بذيئ من المتدينين لله و كلام سيئ يأبى اللادينيون عن وصفه به ? الله العليم المحيط بكل شئ يعلم قبل إرسال أي رسول أن دعوته لن تنجح و أنه لذلك ستكثر الكتب المقدسة التي يكتبها الله بدون فائدة..فلماذا لم يقم بعمل طريقة أخرى و سهلة للإيمان به ? هاته الطريقة - كما أقترح دائما - هي أن يحدثنا من خلال أنفسنا لا من خلال نبي أو أي شخص آخر ? هل الكتب المقدسة هي كتب كتبها الله بقلمه أو هي أفكار الله لكن بتعبير الأنبياء..يعني هل ذلك الأسلوب الذي كتبت به الكتب المقدسة هو أسلوب الله اللغوي أم هو اسلوب النبي لكي يعبر عن فكرة الله الموحاة إليه ? نقرأ في الكتب المقدسة أن الله كثيرا ما يتحدث بصيغة الجمع..لماذا ? هل هذا يعني أنه يوجد أكثر من إله أم أن ذلك من أسرار الثالوث المقدس المسيحي ? هل الله حقا يحب ذلك الشخص الذي يبكي له ليلا و نهارا و يكره ذلك الشخص الذي يضحك ? هل الله عدو سعادة الإنسان ? نقرأ في الكتاب المقدس و القرآن الكريم أن الله طرد آدم و حواء من الجنة بسبب أن الشيطان أو الأفعى أغواهما فدعاهما إلى الأكل من شجرة معرفة الخير و الشر..و حينما أكلا منها بدت لهما سوأتهما فعلم الله في ذلك الوقت أنهما قد أكلا من شجرة معرفة الخير و الشر...السؤال هو لماذا لم يرد الله للإنسان أن يتعرف على الخير و الشر ? و نقرأ أن الله طردهما لأنه فكر في نفسه أنه يمكن للإنسان - اي آدم و حواء - أن يأكل من شجرة الحياة فيعيش مثل الله خالدا..لذلك طردهما من الجنة..لن نسأل لماذا لا يريد الله أن يعيش الإنسان خالدا ابدا..بل السؤال هو ما هذا التخوف ? هل يعقل أن الله يخاف من أن يأكل الإنسان شيئا ما فيطرده.. و كأننا نقرأ قصة أطفال ? و أيضا في هاته القصة نرى أن الشيطان أو الأفعى لم يقل للإنسان شيئا كاذبا..فلماذا قام الله بمعاقبته ? لا يعقل..و نحن نقرأ الكتب المقدسة يبدو لنا الله في إحساسه و تفكيره و مشاعره مثل الإنسان..أليس هذا وصف لله سخيف بليد ? هل الله من خلق الإنسان أم أن الإنسان هو من خلق الله و ذلك لكي يفسر به وجوده ? و إلى خاطرة ملعونة ثانية..تابع 14h55 14/02/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل