المحتوى الرئيسى

ازمة العالقين الفلسطينيين ما زالت قائمة، والجريمة انك فلسطيني بقلم:فهمي شراب

02/24 01:47

ازمة العالقين الفلسطينيين ما زالت قائمة، والجريمة انك فلسطيني. فهمي شراب* 24-2-2011 بعد ساعة واحدة من نشر مناشدتي الاخيرة بعنوان "وماذا عن الفلسطينيين العالقين خارج مصر؟ " لدى اول صحيفة اخبارية "وكالة معا " وتلتها العديد من المواقع الاعلامية الهامة، وجدت العشرات من الرسائل على حساب الفيس بوك facebook الخاص بي والايميلات، من شخصيات وعائلات في اوربا واسيا وافريقيا ومن جميع القارات، تستنجد بي كاول من يهتم بالعالقين من الكتاب والصحفيين، وتناشدني بضرورة عدم التوقف لحل هذه المشكلة، واثارة هذه القضية التي لم يشعر بها كثيرون على اعلى مستوى، وان لا تنطلي على كل من له قلب نابض وضمير حي، فكرة اعتبار ان المعبر يعمل الان بشكل منتظم ! والخطوط تسير الرحلات !! وعلى اعتبار ان مشكلة العالقين قد حلت كما جاء في الاخبار! .. وحقيقة لقد استفزتني الظروف المعيشية التي شرحوها لي مما دفعني لكي اشحذ قلمي لاكتب مرة اخرى عن ضرورة الاسراع في حل هذه المشكلة وخاصة ان الاعداد في تزايد من الذين يريدون التوجه لغزة، بعد ان اكمل المريض علاجه وبعد ان انهى الطالب فصله او عامه وبعد ان انتهت اقامة البعض، لان جميع الفئات سوف تكون مضطرة لكي تجدد الاقامات وقد تكون فقدت سبب الحصول عليها بانتهاء عمل او دراسة، واخرون قد نفد رصيدهم المالي ولا يمكنهم البقاء اكثر، وايضا ليس الكثير من يتفهم من الحكومات الاوضاع او يقدرها. ويؤكد لي الكثيرون بانهم لا يملكوا ان يذهبوا لمكاتب الطيران كل يوم لكي يسألوا ويستفسروا عن امكانية السفر لغزة.. ولا يملكون ثمن تجديد التأشيرات، ومنهم من سينتهي جواز سفره مما سيخلق مشاكل كثيرة في مطلع كل يوم.. وليس المال كل شيء، فالفلسطيني يشعر بالمهانة والاذلال ضمن هذه القضية وهذا السيناريو الذي اصبح جزء من حياتنا ومعاناتنا، شارك فيها كل من كان مقصرا في عمله من القيادة الفلسطينية التي تتدخل بعد ان تظهر المشكلة وتأخذ مداها، ولا تعمل كما الدول المتقدمة بالسياسة الاستباقية او بتلافي المشكلة وتطويقها قبل ان تحدث. فمعظم الدول المتقدمة واذكر ماليزيا التي اقيم بها ارسلت من اول يوم طائرات خاصة لنقل جميع الماليزيين من مصر الى بلادهم بدون تكاليف وبدون اضاعة وقت وحتى لا يكون رعاياها في خطر، لذا لم يكن هناك داع لكاتب يكتب عن معاناه جديدة او يوجه مناشدات!! اكتب واعلم بان مقالي هذا سيلقى اذان صاغية وسيصل للسفراء وسيصل لاكبر المسؤولين كما حدث قبل فترة في قصة مشابهة. Fahmy1976@yahoo.com ماليزيا. كوالالمبور

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل