المحتوى الرئيسى

"شباب التغيير" يطالبون البرادعى بالترشح لانتخابات الرئاسة

02/24 00:51

طالب شباب التغيير على جروب البرادعى رئيسا 2011 والذين يبلغ عددهم نحو 243 ألفاً والحملة المستقلة لدعم البرادعى ومطالب التغيير "لازم"، من الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة فى خطاب وجه إليه. وحملت الرسالة شكر للبرادعى، على ما بذله خلال الفترة الماضية لدعم مسيرة التغيير. وجاء نص الرسالة التى أرسلها الشباب إلى الدكتور محمد البرادعى: السيد الدكتور\ محمد البرادعى تحية طيبة وبعد.... منذ عام أو يزيد كانت رسالتنا الأولى لك بعد تأسيس جروب البرادعى رئيسا 2011 على الفيس بوك نحن شباب مصر الأوفياء، الذين أقلقهم حالها وأحزنهم ما وصل إليه مآلها.. وعزموا على أن يبذلوا الغالى والرخيص فى سبيلها.. وأملوا فيك خيراً أن تخوض معهم غمار هذه المعركة المصيرية فى سبيل تحرير الوطن.. وكنت عند ظننا بك فلم تخلفه.. فاستجبت لنا.. وقدمت إلى وطنك وأديت واجبك بما تمليه عليك الظروف والقيود.. وتجاوزت فى سبيل ذلك بكل شجاعة وتفان كل العراقيل التى وضعت فى طريقك.. تحملت مالا يتحمله إلا الرجال.. شوهوا سمعتك.. خاضوا فى عرضك.. أهانوا تاريخك .. كذبوا على لسانك بما لم تقل.. حاربوك بكل وسائلهم الرخيصة والقذرة ولكنك كنت كما الفارس النبيل لا يترجل عن ظهر جواده إلا فى نهاية السباق ولا يلتفت إلى الصغائر والتوافه من الناس والأمور ولا ينظر خلفه وإنما يبتسم لهم ويمضى فى طريقه واثق الخطى.. ربما لم تنل ما تستحقه من جزاء وتكريم بما قدمته لوطنك ولشعبك ولكن كن على يقين أن شرفاء مصر من شباب ورجال يعرفون جيدا ما قدمت لمصر والله شاهد على إخلاصك لوطنك.. وغدا يدرك الناس كم كنت وفيا وشجاعا وفارسا نبيلا خضت مع شباب مصر معركة غير متكافئة بالمرة.. لكنها كانت شريفة انتصر فيها الحق وزهق الباطل.. ونالت مصر فيها حريتها بعد سنين القيد والأسر. اليوم نرسل نحن هذا الشباب الذى أرسل لكم منذ ما يزيد عن العام يطالبكم بالعودة مرة أخرى إلى وطنكم لتتحملوا مسؤوليتكم فى معركة الوطن جئنا اليوم وقد تضاعف عددنا وقدراتنا نطالبكم بالعودة مرة أخرى.. العودة إلى صدارة المشهد ولقيادة السفينة.. مصر لا تحتاج الآن لناصح أمين.. بل مصر تحتاج لقائد رزين يخبُر الحياة ويفهم كيف تقام الدول وتقوم الحضارات.. رجلٌ غير طامع فى سلطة ولا طالب شهرة ولا محتاج إلى نفوذ.. رجلٌ ضحى.. لا رجل يمتطى ظهر الثورة.. ويرتقى على جثث الشهداء الأطهار.. مصر الآن تحتاجك أكثر من أى وقت مضى.. فالظرف عصيب.. نحتاج فيه إلى تكاتف كل الشعب ليعيدوا بلدهم مرة أخرى ويصعدوا بها إلى القمة حيث مكانها.. مصر تحتاجك.. ولم نعلم عنك أنك خذلتها يوما.. بل إنك تحملت فى سبيلها ما لا يتحمله غيرك. سيدى.. فلا يتخلى القبطان عن قيادته بعد عبوره بسفينته من العاصفة.. بل بعد وصوله بها لبر الأمان.. مصر الآن فى غمار بحر متلاطم الأمواج تحتاج إلى من يدير دفتها بحنكة وجرأة ليخرجها إلى هذا البر الذى نتمناه جميعا.. فى السفينة شرائح كثيرة.. منها من يكرهك ويحقد عليك ويريد أن ينزع عنك قيادتك ويرى بأنه الأحق بها.. فلا وقت للتنحى لهؤلاء الطامعين الذين سيغرقون أنفسهم وبقيه السفينة.. بالسفينة رجالٌ مخلصون لك وآخرون مستفيدون منك لا يتبعونك إلى لمصالحهم.. وهذا وقت نحتاج فيه إلى كل ذى مروءة وحب لوطنه كما نحتاج إلى إعلاء الوطن فوق المصالح والأغراض.. لا تنس الشباب الذين ضحوا كما ضحيت من أجل وطنهم ولنشر فكرك.. هم الأخلص لمصر ولك.. أرجو ألا أكون قد أطلت عليك.. ونعلم أنك لن تخذل مصر وتخذلنا.. قد سفينتك.. وسر بها وبنا إلى بر الأمان الذى نرجوه لمصرنا.. وتوكل على الله.. واحذر الخبثاء..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل