المحتوى الرئيسى

فلا بد من وقفة امام خيار التغيير في الساحة الفلسطينية بقلم :الثائر الفلسطيني

02/24 00:48

فلا بد من وقفة امام خيار التغيير في الساحة الفلسطينية بقلم / الثائر الفلسطيني أمام التغيير الذي تقوم به الشعوب العربية، والتي صاغته الملايين الغاضبة في الشوارع بتونس ومصر وكافة الاقطار العربية من خلال تحركاتها من اجل ان تنتصر لقضايا الحق والعدل والحرية وتحقق ما ارادته، يجب ان يكون هناك ايضا دعوة للفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ، وخاصة في ظل الواقع السياسي الراهن والتهرب من الاستحقاقات المصيرية وامام الانقسام الداخلي ونظام المحسوبيات التي يتم وفق رؤية البعض دون النظر في التاريخ النضالي لمناضلين افنوا عمرهم وحياتهم من اجل القضية الفلسطينية من اجل اطلق صراخة التغيير بمواجهة تلك الرياح التي تظهر أن الشعب العربي انتفض ليعلن لا للاستبداد، لا للهيمنة الاميركية، لا للفقر والافقار، وأن الشعب الفلسطيني ينظر إلى تلك الأحداث التي طالما انتظرها كخطوة هامة على طريق استكمال مشروع التحرر. ومن هنا اقول أن الأوان لينتفض الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وفلسطين 48 وفي كل مخيمات اللجوء ليعلن بصوت واحد وليتحرك بصورة فاعلة ويقول نريد إنهاء الانقسام وخاصة ان هناك أطراف عدة تسعى لمنع المصالحة وإفشال الحوار رغم الأضرار الخطيرة الناجمة عنه، وخاصة ان الخلاف اليوم هو صراع على السلطة وليس على الحقوق . ومن هنا نرى ان التعديل الوزاري في حكومة سلام فياض لتصريف الأعمال وحكومة هنية المقالة، لا يغير من جوهر الأزمة الوطنية الراهنة شيئاً، تلك الأزمة الناجمة عن تصعيد عدوان وحصار الاحتلال، واستمرار الانقسام السياسي والجغرافي في الساحة الفلسطينية ، وعندما تنتنفض الجماهير ضد الافقار، نرى وللاسف بام العين كيف تجري اعطاء الرتب للمحسوبين من فصيل معين وبعض من يركبون في الفلك وهم من الفصائل المحسوبين على اصحاب النفوذ في الفصائل المسكونة بالتمايز واثبات الوجود أكثر مما هم معنيون بوحدة الشعب والوطن وأدوات نضاله، بدلا من ان يتحملوا المسؤولية والدفاع عن حقوق الناس والمناضلين الاوفياء ، حيث يعملون حسب أهوائهم ، ظالمة ومظلومة. ان عملية التغيير فعلاً نضاليا فلسطينيا شاملاً، في الداخل والشتات، ونطالب حركة فتح على وجه التحديد باعادة ترتيب بيتها الداخلي ، كما نطالب منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية تشكيل لجنة غيركل اللجان تجلس مع كل مناضل فلسطيني من حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية للاطلاع على وضعه وتسوية حقه بعد ام سلبها اصحاب النفوذ فيما يسمون انفسهم قادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير وتحديدا في لبنان وسوريا بحيث تكون حالة نهوض فلسطيني عام، رغم أن السكوت اصبح جريمة يرتكبها كل ساكت عما يجري. ان الوعي التي تربينا عليه في الثورة الفلسطينية المعاصرة كيف نتجنب الانحراف والتحكم بمصيرنا وحرية الراي والتعبير ، تتطلب رفض اي رؤية علينا، وطريقة الحل التي يرغبون في تنفيذها لا يمكن ان نقبلها ، ونؤكد ان ذكائهم سيخونهم في الاستمرار بخداعنا وتمرير مشاريعهم واجنداتهم الخاصة، والاستمرار في رفع شعار، المفاوضات الخيار الوحيد لتحرير فلسطين والتهرب من كلمة المقاومة التي هي احدى اشكال النضال من اجل تحرير الارض والانسان . فعليهم ان يفهموا ان التصدي لحالة التمييز اصبحت واجب على كل مناضل في صفوف الفصائل الفلسطينية، مع الحرص الاكيد على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ورفض كل البدائل المصطنعة ، والتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف ، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ـممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194 . ان دعوتنا هذه هي من اجل صيانة الكرامة الشخصية والوطنية المهدورة حتى الاذلال، فالمناضل في الثورة الفلسطينية وتحديدا في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اصبحت كرامته النضالية مهدورة على مدى عقود، على أيدي هؤلاء الذين يتمسكون بأمتيازاتهم. وعلى هذه الارضية نقول كفى اذلال واهانة، لا نريد ان تحكم فصائلنا عائلات ، بل نريد مناضلينا يتولوا مهمات النضال في كافة الفصائل ، بعد ان بلغ مستوى اهدار القيمة النضالية لمناضلين افنوا عمرهم في الثورة والدفاع عنها وهم معروفون بنظافة اليد والنزاهة والعلاقات الطيبة مع الجميع ، حيث نرى بانه لا نصيراً لهم وهذا أمر غير مقبول. ان محاربة الفساد تتطلب اليوم التحرك على كافة المستويات ،تحت كلمة كفانا ، وندعو رفاق الدرب والعيش والملح الى اخذ زمام المبادرة لدعم مسيرة المناضلين الذين لهم حقوق لا تعطى بسبب موقف غير معروف او بسبب موقف معروف اذا كانوا عارضوا او وقفوا ضد اسلوب يتعارض مع مبادئهم الذي تربوا عليها ، لنسأل هؤلاء سؤالا هل تدفعكم بعض الاختلافات التنظيمية أو الطموحات الشخصية لهدر حقوق مناضلين ، يعتقدون انهم يمتلكون الحقيقة والمعرفة والقوة ، لم يقتنعوا بعد انهم لن يستمروا في خداع الجماهير والمناضلين، فهم يرفضوا مغادرة سدة المسؤولية في غزة والضفة والشتات ، ونقول لهم ان رياح التغيير التونسية والمصرية والليبية سوف تأتي الى فلسطين وسيكون هناك إجماع فلسطيني من النخب ومن المثقفين والمناضلين خيارهم ، وجهدهم وطاقاتهم وخبراتهم وتجاربهم لصالح الثورة التي تمسك بها الشهداء العظام حيث ستحصد كل امال من يقف بوجه التغيير ، وسوف نحمل راية الرئيس الرمز ياسر عرفات لنرسم لجيل تتجدد النكبه فيه... لانه يقبض على كلمات هؤلاء العظام ويسير الحلم النابض والصاعد معنا نحو ألوان قو قزح .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل