المحتوى الرئيسى

400 بين قتلى ومفقودين في زلزال نيوزيلندا ورجال الاغاثة يكثفون الجهود

02/24 07:17

كرايستشرش (نيوزيلندا) (ا ف ب) - كثف رجال الاغاثة في نوزيلندا الاربعاء جهودهم لانقاذ الناجين العالقين تحت انقاض الزلزال العنيف الذي ضرب كرايستشرش، ثاني كبرى مدن البلاد وخلف حتى الان 75 قتيلا و300 مفقود.واعلن رئيس الوزراء جون كي حالة الطوارئ على الصعيد الوطني بعد الزلزال الذي هز البلاد ظهر الثلاثاء ويعتبر الاعنف على الاطلاق منذ ثمانين سنة في نيوزيلندا.وقال جون كي ان كرايستشرش ثاني كبرى مدن نيوزيلندا (340 الف ساكن) ومنطقتها شهدتا "الموت والدمار على نطاق رهيب".وقال المسؤول في الشرطة راسل غيبسون لمحطة التلفزة "نامل ان نتمكن من العثور على ناجين ولكن بمرور الوقت، يتضاءل الامل".ولم يعثر منذ بعد ظهر الاربعاء على اي ناج بين الانقاض، في حين كان توقف ارسال رسائل الى المنكوبين عبر الهواتف المحمولة قبل اكثر من 24 ساعة من تصريحه.وفقدت فرق الانقاذ الامل بالنسبة لبعض المباني، وتوقفت اعمال البحث بين انقاض مبنى تلفزيون كانتربري المحلي، ومدرسة لغات للطلبة الاجانب.واعتبر 50 الى 100 مفقود ضحايا محتملين في مبنى التلفزيون، لكن العدد ليس اكيدا، لانه لا يعرف كم منهم كانوا موجودين وقت الزلزال وان كان عدد منهم تمكن من الهرب.وفي مبنى المدرسة يعتقد ان الزلزال طمر عشرين شخصا، وفق غيبسون.وروى توم بريتندن احد سكان المدينة للصحافيين انه شاهد امرأة تلقى مصرعها في الحال بعد سقوط انقاض عليها، بينما نجا رضيعها الذي كانت تحمله بين يديها.واعلنت السلطات ان رجال الاغاثة انتشلوا 75 جثة بينما لا يزال نحو 300 شخص في عداد المفقودين صباح الاربعاء.واعلن مفوض الشرطة راسل غيبسون ان 500 من رجال الاغاثة عملوا ليلا وسط الانقاض وتمكنوا من انقاذ نحو ثلاثين شخصا.وصرح للاذاعة الوطنية "انها مجزرة في مختلف انحاء المدينة"، مؤكدا ان "الجثث عالقة داخل السيارات وتحت الانقاض".واكدت السلطات ان المدينة ما زالت محرومة من التيار الكهربائي وان الهزات الارتدادية زادت من صعوبة عملية الاغاثة.واضطر رجال الاغاثة الى بتر اطراف ناجين لاخراجهم من الانقاض، وقال غيبسن "انه لامر مروع، لقد اخرجنا اشخاصا بدون ان يصابوا بخدش بينما تعين علينا بتر اطراف اخرين لاخراجهم".واضاف ان رجال الاغاثة يتفقدون كل بناية في وسط المدينة وتركز الجهود على مبنيين يوجد فيهما ناجون تمكنوا من الاتصال بطواقم الاغاثة.واكد "اننا نتلقى رسائل الكترونية قصيرة ونسمع اصواتا للناس العالقين في الداخل. اننا نركز على ذلك حاليا".لكن الشرطة فقدت الامل في انقاذ المزيد في بعض البنايات وتوقفت العمليات في مبنى سي.تي.في في قلب المدينة، حيث مقر التلفزيوين الاقليمي كانتربري ومدرسة لغات لطلاب اجانب.ويرجح ان يكون داخل المبنى الذي ينهار شيئا فشيئا، خطرا على حياة رجال الاغاثة، عشرة يابانيين وكوريان جنوبيان اثنان.وقال ديف لاوري الذي يشرف على عمليات الشرطة ان "العديد من الطلاب الاجانب كانوا في ذلك المبنى وانا اعزي عائلاتهم التي تعلم ان ابناءها قد يكونوا لقوا مصرعهم على الارجح".وارسلت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتايوان واستراليا طواقم متخصصين للمشاركة في عملية البحث عن الناجين.وقال رئيس طاقم الاغاثة جون هاميلتون ان امام فرق الانقاذ اقل من ثلاثة ايام للعثور على الناجين العالقين تحت الانقاض.وفي تقييم اولي للاضرار اعلنت شركة اير ووردوايد المتخصصة في تقييم خسائر شركات التأمين ان تقديراتها لخسائر هذه الشركات تصل الى 11,5 مليار دولار نيوزيلندي (6,3 مليار يورو).وارسل عدد من رؤساء الدول بمن فيهم الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي والملكة اليزابيث الثانية (رئيسة دولة نيوزيلندا) تعازيهم.ووقع الزلزال الثلاثاء في الساعة 12,51 (الاثنين 23,51 تغ) على بعد خمسة كيلومترات من كرايستشرش وعلى عمق اربعة كيلومترات. وقد بلغت قوة الزلزل السابق الذي ضرب قبل ستة اشهر المدينة نفسها سبع درجات لكنه لم يخلف قتلى ولا جرحى، وكانت هزة الثلاثاء اكثر دمارا رغم انها اقل قوة، لان مركزها كان اقرب من سطح الارض ومن المدينة.وتشهد نيوزيلندا الواقعة على حزام النار عند خط التقاء الصفيحة الاسترالية وصفيحة المحيط الهادي، حوالى 15 الف هزة في السنة.ووقع اعنف زلزال منذ بداية العمل بالاحصائيات في هذا البلد في 3 شباط/فبراير 1931 في خليج هاوك في جزيرة الشمال وخلف 256 قتيلا. اضغط للتكبير عمال انقاذ يابانيون يبحثون عن ناجين بين انقاض مبنى تلفزيون في كرايستشرش في 24 شباط/فبراير 2011 كرايستشرش (نيوزيلندا) (ا ف ب) - كثف رجال الاغاثة في نوزيلندا الاربعاء جهودهم لانقاذ الناجين العالقين تحت انقاض الزلزال العنيف الذي ضرب كرايستشرش، ثاني كبرى مدن البلاد وخلف حتى الان 75 قتيلا و300 مفقود.واعلن رئيس الوزراء جون كي حالة الطوارئ على الصعيد الوطني بعد الزلزال الذي هز البلاد ظهر الثلاثاء ويعتبر الاعنف على الاطلاق منذ ثمانين سنة في نيوزيلندا.وقال جون كي ان كرايستشرش ثاني كبرى مدن نيوزيلندا (340 الف ساكن) ومنطقتها شهدتا "الموت والدمار على نطاق رهيب".وقال المسؤول في الشرطة راسل غيبسون لمحطة التلفزة "نامل ان نتمكن من العثور على ناجين ولكن بمرور الوقت، يتضاءل الامل".ولم يعثر منذ بعد ظهر الاربعاء على اي ناج بين الانقاض، في حين كان توقف ارسال رسائل الى المنكوبين عبر الهواتف المحمولة قبل اكثر من 24 ساعة من تصريحه.وفقدت فرق الانقاذ الامل بالنسبة لبعض المباني، وتوقفت اعمال البحث بين انقاض مبنى تلفزيون كانتربري المحلي، ومدرسة لغات للطلبة الاجانب.واعتبر 50 الى 100 مفقود ضحايا محتملين في مبنى التلفزيون، لكن العدد ليس اكيدا، لانه لا يعرف كم منهم كانوا موجودين وقت الزلزال وان كان عدد منهم تمكن من الهرب.وفي مبنى المدرسة يعتقد ان الزلزال طمر عشرين شخصا، وفق غيبسون.وروى توم بريتندن احد سكان المدينة للصحافيين انه شاهد امرأة تلقى مصرعها في الحال بعد سقوط انقاض عليها، بينما نجا رضيعها الذي كانت تحمله بين يديها.واعلنت السلطات ان رجال الاغاثة انتشلوا 75 جثة بينما لا يزال نحو 300 شخص في عداد المفقودين صباح الاربعاء.واعلن مفوض الشرطة راسل غيبسون ان 500 من رجال الاغاثة عملوا ليلا وسط الانقاض وتمكنوا من انقاذ نحو ثلاثين شخصا.وصرح للاذاعة الوطنية "انها مجزرة في مختلف انحاء المدينة"، مؤكدا ان "الجثث عالقة داخل السيارات وتحت الانقاض".واكدت السلطات ان المدينة ما زالت محرومة من التيار الكهربائي وان الهزات الارتدادية زادت من صعوبة عملية الاغاثة.واضطر رجال الاغاثة الى بتر اطراف ناجين لاخراجهم من الانقاض، وقال غيبسن "انه لامر مروع، لقد اخرجنا اشخاصا بدون ان يصابوا بخدش بينما تعين علينا بتر اطراف اخرين لاخراجهم".واضاف ان رجال الاغاثة يتفقدون كل بناية في وسط المدينة وتركز الجهود على مبنيين يوجد فيهما ناجون تمكنوا من الاتصال بطواقم الاغاثة.واكد "اننا نتلقى رسائل الكترونية قصيرة ونسمع اصواتا للناس العالقين في الداخل. اننا نركز على ذلك حاليا".لكن الشرطة فقدت الامل في انقاذ المزيد في بعض البنايات وتوقفت العمليات في مبنى سي.تي.في في قلب المدينة، حيث مقر التلفزيوين الاقليمي كانتربري ومدرسة لغات لطلاب اجانب.ويرجح ان يكون داخل المبنى الذي ينهار شيئا فشيئا، خطرا على حياة رجال الاغاثة، عشرة يابانيين وكوريان جنوبيان اثنان.وقال ديف لاوري الذي يشرف على عمليات الشرطة ان "العديد من الطلاب الاجانب كانوا في ذلك المبنى وانا اعزي عائلاتهم التي تعلم ان ابناءها قد يكونوا لقوا مصرعهم على الارجح".وارسلت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتايوان واستراليا طواقم متخصصين للمشاركة في عملية البحث عن الناجين.وقال رئيس طاقم الاغاثة جون هاميلتون ان امام فرق الانقاذ اقل من ثلاثة ايام للعثور على الناجين العالقين تحت الانقاض.وفي تقييم اولي للاضرار اعلنت شركة اير ووردوايد المتخصصة في تقييم خسائر شركات التأمين ان تقديراتها لخسائر هذه الشركات تصل الى 11,5 مليار دولار نيوزيلندي (6,3 مليار يورو).وارسل عدد من رؤساء الدول بمن فيهم الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي والملكة اليزابيث الثانية (رئيسة دولة نيوزيلندا) تعازيهم.ووقع الزلزال الثلاثاء في الساعة 12,51 (الاثنين 23,51 تغ) على بعد خمسة كيلومترات من كرايستشرش وعلى عمق اربعة كيلومترات. وقد بلغت قوة الزلزل السابق الذي ضرب قبل ستة اشهر المدينة نفسها سبع درجات لكنه لم يخلف قتلى ولا جرحى، وكانت هزة الثلاثاء اكثر دمارا رغم انها اقل قوة، لان مركزها كان اقرب من سطح الارض ومن المدينة.وتشهد نيوزيلندا الواقعة على حزام النار عند خط التقاء الصفيحة الاسترالية وصفيحة المحيط الهادي، حوالى 15 الف هزة في السنة.ووقع اعنف زلزال منذ بداية العمل بالاحصائيات في هذا البلد في 3 شباط/فبراير 1931 في خليج هاوك في جزيرة الشمال وخلف 256 قتيلا.كرايستشرش (نيوزيلندا) (ا ف ب) - كثف رجال الاغاثة في نوزيلندا الاربعاء جهودهم لانقاذ الناجين العالقين تحت انقاض الزلزال العنيف الذي ضرب كرايستشرش، ثاني كبرى مدن البلاد وخلف حتى الان 75 قتيلا و300 مفقود.واعلن رئيس الوزراء جون كي حالة الطوارئ على الصعيد الوطني بعد الزلزال الذي هز البلاد ظهر الثلاثاء ويعتبر الاعنف على الاطلاق منذ ثمانين سنة في نيوزيلندا.وقال جون كي ان كرايستشرش ثاني كبرى مدن نيوزيلندا (340 الف ساكن) ومنطقتها شهدتا "الموت والدمار على نطاق رهيب".وقال المسؤول في الشرطة راسل غيبسون لمحطة التلفزة "نامل ان نتمكن من العثور على ناجين ولكن بمرور الوقت، يتضاءل الامل".ولم يعثر منذ بعد ظهر الاربعاء على اي ناج بين الانقاض، في حين كان توقف ارسال رسائل الى المنكوبين عبر الهواتف المحمولة قبل اكثر من 24 ساعة من تصريحه.وفقدت فرق الانقاذ الامل بالنسبة لبعض المباني، وتوقفت اعمال البحث بين انقاض مبنى تلفزيون كانتربري المحلي، ومدرسة لغات للطلبة الاجانب.واعتبر 50 الى 100 مفقود ضحايا محتملين في مبنى التلفزيون، لكن العدد ليس اكيدا، لانه لا يعرف كم منهم كانوا موجودين وقت الزلزال وان كان عدد منهم تمكن من الهرب.وفي مبنى المدرسة يعتقد ان الزلزال طمر عشرين شخصا، وفق غيبسون.وروى توم بريتندن احد سكان المدينة للصحافيين انه شاهد امرأة تلقى مصرعها في الحال بعد سقوط انقاض عليها، بينما نجا رضيعها الذي كانت تحمله بين يديها.واعلنت السلطات ان رجال الاغاثة انتشلوا 75 جثة بينما لا يزال نحو 300 شخص في عداد المفقودين صباح الاربعاء.واعلن مفوض الشرطة راسل غيبسون ان 500 من رجال الاغاثة عملوا ليلا وسط الانقاض وتمكنوا من انقاذ نحو ثلاثين شخصا.وصرح للاذاعة الوطنية "انها مجزرة في مختلف انحاء المدينة"، مؤكدا ان "الجثث عالقة داخل السيارات وتحت الانقاض".واكدت السلطات ان المدينة ما زالت محرومة من التيار الكهربائي وان الهزات الارتدادية زادت من صعوبة عملية الاغاثة.واضطر رجال الاغاثة الى بتر اطراف ناجين لاخراجهم من الانقاض، وقال غيبسن "انه لامر مروع، لقد اخرجنا اشخاصا بدون ان يصابوا بخدش بينما تعين علينا بتر اطراف اخرين لاخراجهم".واضاف ان رجال الاغاثة يتفقدون كل بناية في وسط المدينة وتركز الجهود على مبنيين يوجد فيهما ناجون تمكنوا من الاتصال بطواقم الاغاثة.واكد "اننا نتلقى رسائل الكترونية قصيرة ونسمع اصواتا للناس العالقين في الداخل. اننا نركز على ذلك حاليا".لكن الشرطة فقدت الامل في انقاذ المزيد في بعض البنايات وتوقفت العمليات في مبنى سي.تي.في في قلب المدينة، حيث مقر التلفزيوين الاقليمي كانتربري ومدرسة لغات لطلاب اجانب.ويرجح ان يكون داخل المبنى الذي ينهار شيئا فشيئا، خطرا على حياة رجال الاغاثة، عشرة يابانيين وكوريان جنوبيان اثنان.وقال ديف لاوري الذي يشرف على عمليات الشرطة ان "العديد من الطلاب الاجانب كانوا في ذلك المبنى وانا اعزي عائلاتهم التي تعلم ان ابناءها قد يكونوا لقوا مصرعهم على الارجح".وارسلت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتايوان واستراليا طواقم متخصصين للمشاركة في عملية البحث عن الناجين.وقال رئيس طاقم الاغاثة جون هاميلتون ان امام فرق الانقاذ اقل من ثلاثة ايام للعثور على الناجين العالقين تحت الانقاض.وفي تقييم اولي للاضرار اعلنت شركة اير ووردوايد المتخصصة في تقييم خسائر شركات التأمين ان تقديراتها لخسائر هذه الشركات تصل الى 11,5 مليار دولار نيوزيلندي (6,3 مليار يورو).وارسل عدد من رؤساء الدول بمن فيهم الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي والملكة اليزابيث الثانية (رئيسة دولة نيوزيلندا) تعازيهم.ووقع الزلزال الثلاثاء في الساعة 12,51 (الاثنين 23,51 تغ) على بعد خمسة كيلومترات من كرايستشرش وعلى عمق اربعة كيلومترات. وقد بلغت قوة الزلزل السابق الذي ضرب قبل ستة اشهر المدينة نفسها سبع درجات لكنه لم يخلف قتلى ولا جرحى، وكانت هزة الثلاثاء اكثر دمارا رغم انها اقل قوة، لان مركزها كان اقرب من سطح الارض ومن المدينة.وتشهد نيوزيلندا الواقعة على حزام النار عند خط التقاء الصفيحة الاسترالية وصفيحة المحيط الهادي، حوالى 15 الف هزة في السنة.ووقع اعنف زلزال منذ بداية العمل بالاحصائيات في هذا البلد في 3 شباط/فبراير 1931 في خليج هاوك في جزيرة الشمال وخلف 256 قتيلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل