المحتوى الرئيسى

الحكومة الصومالية: قوات حكومية تستولي على قواعد للمتمردين

02/24 01:46

مقديشو (رويترز) - قالت الحكومة الصومالية ان قوات صومالية تدعمها قوات حفظ السلام الافريقية استولت على ثلاث قواعد للمتمردين في العاصمة مقديشو يوم الاربعاء في هجوم جديد على المتشددين الاسلاميين.وتحاول الحكومة المؤقتة التي ينتهي تفويضها في اغسطس اب دون أي خطط لما سيحدث بعدها بصعوبة انهاء تمرد استمر اربع سنوات اسفر عن مقتل 21 ألف شخص على الاقل.وزحفت القوات البوروندية التي تنتمي الى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي من مربع سكني الى اخر بطول الطريق الصناعي بالعاصمة والذي يؤدي الى سوق البكارة وهو أحد أكبر مخابئ المتمردين.وقال عبد الحكيم حاج فقي وزير الدفاع الصومالي للصحفيين "استولينا على ثلاث من قواعد الشباب... لقد ضعفت قوة أعدائنا وسوف يتواصل القتال حتى نستولي على المدينة."وتقول قوة حفظ السلام الافريقية بالصومال ان جنودها تمكنوا بالفعل من تأمين أكثر من نصف مقديشو مغطين أكثر من ثلاثة أرباع سكانها.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جماعة الشباب المتمردة.وقتل انفجار انتحاري بسيارة ملغومة في هجوم قامت به جماعة الشباب 17 شخصا على الاقل بالقرب من مركز لتدريب الشرطة في مقديشو يوم الاثنين.وذكر رئيس الوزراء الصومالي محمد عبد الله محمد ان المتمردين الذين يدينون بالولاء للقاعدة قد يشنون المزيد من الهجمات التفجيرية.وقال محمد في مؤتمر صحفي في المدينة التي دمرتها الحرب وقد ارتدى الملابس العسكرية في ظهور نادر له بها "نتفهم احتمال ان تقوم جماعة الشباب الضعيفة بالتخطيط لتفجيرات. لكننا متيقظون جدا ولدينا قوات شجاعة."وقال مسعفون ان 20 شخصا على الاقل قتلوا.وعلى نحو منفصل شنت القوات الصومالية والميليشيا المتحالفة معها هجوما جريئا على متمردي الشباب الذين يسيطرون على بلدة بلد حواء بجنوب الصومال القريبة من الحدود مع كينيا.وقال محمود يوسف أحد سكان المنطقة انه أحصى 15 جثة على الاقل في شوارع البلدة الترابية بينها جثث نساء واطفال. وتابع ان متمردي الشباب مازالوا يسيطرون على البلدة.وعلى الجانب الاخر من الحدود عززت قوات الامن الكينية الامن بمدينة مانديرا الحدودية.وتراقب كينيا أكبر اقتصادات شرق افريقيا تطورات الوضع بقلق في الصومال الذي تجتاحه الفوضى بسبب زعماء الميليشيات في البداية ثم المتمردين الاسلاميين الذين أنهكوا الحكومة الى درجة العجز.وقال ديفيد أولي سيريان المفوض المحلي للاقليم الشمالي الشرقي الحدودي " نحن في حالة تأهب ونعرف ان الجماعات المتمردة تتقاتل. انهم يتقاتلون داخل الاراضي الصومالية."وأغلقت كينيا حدودها مع الصومال في يناير كانون الثاني 2007 لكن الاف الصوماليين ما زالوا يعبرون الحدود الصحراوية كل عام ليصلوا الى مخيمات اللاجئين في كينيا. مقديشو (رويترز) - قالت الحكومة الصومالية ان قوات صومالية تدعمها قوات حفظ السلام الافريقية استولت على ثلاث قواعد للمتمردين في العاصمة مقديشو يوم الاربعاء في هجوم جديد على المتشددين الاسلاميين.وتحاول الحكومة المؤقتة التي ينتهي تفويضها في اغسطس اب دون أي خطط لما سيحدث بعدها بصعوبة انهاء تمرد استمر اربع سنوات اسفر عن مقتل 21 ألف شخص على الاقل.وزحفت القوات البوروندية التي تنتمي الى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي من مربع سكني الى اخر بطول الطريق الصناعي بالعاصمة والذي يؤدي الى سوق البكارة وهو أحد أكبر مخابئ المتمردين.وقال عبد الحكيم حاج فقي وزير الدفاع الصومالي للصحفيين "استولينا على ثلاث من قواعد الشباب... لقد ضعفت قوة أعدائنا وسوف يتواصل القتال حتى نستولي على المدينة."وتقول قوة حفظ السلام الافريقية بالصومال ان جنودها تمكنوا بالفعل من تأمين أكثر من نصف مقديشو مغطين أكثر من ثلاثة أرباع سكانها.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جماعة الشباب المتمردة.وقتل انفجار انتحاري بسيارة ملغومة في هجوم قامت به جماعة الشباب 17 شخصا على الاقل بالقرب من مركز لتدريب الشرطة في مقديشو يوم الاثنين.وذكر رئيس الوزراء الصومالي محمد عبد الله محمد ان المتمردين الذين يدينون بالولاء للقاعدة قد يشنون المزيد من الهجمات التفجيرية.وقال محمد في مؤتمر صحفي في المدينة التي دمرتها الحرب وقد ارتدى الملابس العسكرية في ظهور نادر له بها "نتفهم احتمال ان تقوم جماعة الشباب الضعيفة بالتخطيط لتفجيرات. لكننا متيقظون جدا ولدينا قوات شجاعة."وقال مسعفون ان 20 شخصا على الاقل قتلوا.وعلى نحو منفصل شنت القوات الصومالية والميليشيا المتحالفة معها هجوما جريئا على متمردي الشباب الذين يسيطرون على بلدة بلد حواء بجنوب الصومال القريبة من الحدود مع كينيا.وقال محمود يوسف أحد سكان المنطقة انه أحصى 15 جثة على الاقل في شوارع البلدة الترابية بينها جثث نساء واطفال. وتابع ان متمردي الشباب مازالوا يسيطرون على البلدة.وعلى الجانب الاخر من الحدود عززت قوات الامن الكينية الامن بمدينة مانديرا الحدودية.وتراقب كينيا أكبر اقتصادات شرق افريقيا تطورات الوضع بقلق في الصومال الذي تجتاحه الفوضى بسبب زعماء الميليشيات في البداية ثم المتمردين الاسلاميين الذين أنهكوا الحكومة الى درجة العجز.وقال ديفيد أولي سيريان المفوض المحلي للاقليم الشمالي الشرقي الحدودي " نحن في حالة تأهب ونعرف ان الجماعات المتمردة تتقاتل. انهم يتقاتلون داخل الاراضي الصومالية."وأغلقت كينيا حدودها مع الصومال في يناير كانون الثاني 2007 لكن الاف الصوماليين ما زالوا يعبرون الحدود الصحراوية كل عام ليصلوا الى مخيمات اللاجئين في كينيا.مقديشو (رويترز) - قالت الحكومة الصومالية ان قوات صومالية تدعمها قوات حفظ السلام الافريقية استولت على ثلاث قواعد للمتمردين في العاصمة مقديشو يوم الاربعاء في هجوم جديد على المتشددين الاسلاميين.وتحاول الحكومة المؤقتة التي ينتهي تفويضها في اغسطس اب دون أي خطط لما سيحدث بعدها بصعوبة انهاء تمرد استمر اربع سنوات اسفر عن مقتل 21 ألف شخص على الاقل.وزحفت القوات البوروندية التي تنتمي الى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي من مربع سكني الى اخر بطول الطريق الصناعي بالعاصمة والذي يؤدي الى سوق البكارة وهو أحد أكبر مخابئ المتمردين.وقال عبد الحكيم حاج فقي وزير الدفاع الصومالي للصحفيين "استولينا على ثلاث من قواعد الشباب... لقد ضعفت قوة أعدائنا وسوف يتواصل القتال حتى نستولي على المدينة."وتقول قوة حفظ السلام الافريقية بالصومال ان جنودها تمكنوا بالفعل من تأمين أكثر من نصف مقديشو مغطين أكثر من ثلاثة أرباع سكانها.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جماعة الشباب المتمردة.وقتل انفجار انتحاري بسيارة ملغومة في هجوم قامت به جماعة الشباب 17 شخصا على الاقل بالقرب من مركز لتدريب الشرطة في مقديشو يوم الاثنين.وذكر رئيس الوزراء الصومالي محمد عبد الله محمد ان المتمردين الذين يدينون بالولاء للقاعدة قد يشنون المزيد من الهجمات التفجيرية.وقال محمد في مؤتمر صحفي في المدينة التي دمرتها الحرب وقد ارتدى الملابس العسكرية في ظهور نادر له بها "نتفهم احتمال ان تقوم جماعة الشباب الضعيفة بالتخطيط لتفجيرات. لكننا متيقظون جدا ولدينا قوات شجاعة."وقال مسعفون ان 20 شخصا على الاقل قتلوا.وعلى نحو منفصل شنت القوات الصومالية والميليشيا المتحالفة معها هجوما جريئا على متمردي الشباب الذين يسيطرون على بلدة بلد حواء بجنوب الصومال القريبة من الحدود مع كينيا.وقال محمود يوسف أحد سكان المنطقة انه أحصى 15 جثة على الاقل في شوارع البلدة الترابية بينها جثث نساء واطفال. وتابع ان متمردي الشباب مازالوا يسيطرون على البلدة.وعلى الجانب الاخر من الحدود عززت قوات الامن الكينية الامن بمدينة مانديرا الحدودية.وتراقب كينيا أكبر اقتصادات شرق افريقيا تطورات الوضع بقلق في الصومال الذي تجتاحه الفوضى بسبب زعماء الميليشيات في البداية ثم المتمردين الاسلاميين الذين أنهكوا الحكومة الى درجة العجز.وقال ديفيد أولي سيريان المفوض المحلي للاقليم الشمالي الشرقي الحدودي " نحن في حالة تأهب ونعرف ان الجماعات المتمردة تتقاتل. انهم يتقاتلون داخل الاراضي الصومالية."وأغلقت كينيا حدودها مع الصومال في يناير كانون الثاني 2007 لكن الاف الصوماليين ما زالوا يعبرون الحدود الصحراوية كل عام ليصلوا الى مخيمات اللاجئين في كينيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل