المحتوى الرئيسى

ثروة 25 يناير بقلم : المحامى تامر بركة

02/23 22:22

ثروة 25 يناير بقلم : المحامى تامر بركة – مصر2011 barakalaw@hotmail.com قصدت عنوان هذا المقال وكتبتة "ثروة " وليس " ثورة " فالشباب هم ثروة اى بلد يبتغى التقدم والرفاهية .. فهم ثروة لا تنفد من الافكار والطموحات والقدرة على مواجهة الأزمات أيا كانت هذه الأزمات والدليل ادارة الأزمة الحالية من كافة جوانبها التى فشلت فى ادارتها حكومة الدكتور نظيف التى اثبتت عدم قدرتها على مواجهة أزمات عديدة أشرت اليها فى مقالات سابقة . فقد خرج "ثروة مصر" جميعهم من فئات وطوائف المجتمع .. من الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة بجميع أعمارهم وتدردجهم العمرى .. الى شوارع مصر للتعبير عن مطالب مشروعة ومنطقية ومنها مطلب " حرية – ديمقراطية ... الخ " وايضا ظهور هتافات عديدة ايجابية ومنها هتاف – بضم الهاء - " كلنا ايد واحدة " وخلافة من الشعارات التى عبرت عن ثقافة شباب مصر ضد الفتن الطائفية وحق المواطنه للجميع دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو اللون .. ونستثنى من ذلك بعض العبارات الغير لائقة التى لا يقبلها أحد على نفسة . وقد انتابنى شعور بالقلق والحيرة عندما كنت أتوجة ببعض الاستفسارات الى المشاركين معى فى يوم 25 يناير وايضا يوم 28 يناير .. لماذا شاركت فى هذه التظاهرة ؟! وجدت أراء مختلفة ولكن اتسمت فى مجملها أن كل فرد يعبر عن مشكلة بداخلة توافقت مع مشاكل أخرين ممكن شاركوا فى هذه التظاهرة ومنها " البطالة ، الواسطة والمحسوبية ، عدم العدالة ، عدم سيادة القانون ، الديمقراطية ، الحرية ... الخ " من أشياء .. فقد وجدت المسيحى والمسلم والليبرالى والمحافظ واليمين واليسار فى اتفاق على المطالب التى جمعتنا جميعا للتعبير عنها بصوت واحد . وهذا لا يعطينا الحق كشباب ان نقول نحن من طلبنا بالاصلاحات ونحن من حصلنا عليها .. فقد سبقنا الى هذه المطالب كثير من شرفاء هذا الوطن .. ولكن ساعة الحسم جاءت على أيدى شباب هذا الوطن لانها ارادة الله تعالى .. لكى نثيت لكافة من سبقونا ووجهوا الكثير من الاتهامات الينا كشباب ومنها على سبيل المثال "سطحية التفكير وعدم المبالاه وعدم القدرة على مجاراه أليات المستقبل والعولمة التى تحكم العالم كلة " . وحيث ان لكل مقام مقال فلابد ان نشير الى لكل شئ ايجابيات لكن بنفس التوقيت له سلبيات ففوجدنا ايجابيات كثيرة ليوم 25 يناير وظهرت سلبيات كثيرة بعد هذا اليوم منها " تخوين الأخر " والصاق التهم الغير مستندة الى ادلة دامغة .. فلمجرد أن يختلف اثنين فليقى أحدهما على الاخر بالاتهامات بالخيانة والعمالة .. الخ ؟ ولكن الملفت للنظر فى هذه التظاهرة واكثر الضواهر السلبية ظهورا هى " ظاهرة التقرب من الشباب " فقد ركزت من يوم 25 يناير الى الأن لكى أنقل الصورة بأمانة يحاسبنى عليها الله عز وجل .. فوجدت من أراد " القفز على مكاسب الشباب " وهناك من أراد " الالتصاق بالشباب " وهناك من أراد " سرقة انجازات الشباب " .. وكل من أرادوا هذا هم ممن سبق سعيهم لمصالحهم الشخصية فقط ولفظوا محاولات الشباب من قبل للتواصل معهم وهم أيضا من كانوا يتشدقون بحقوق الشباب بوسائل الاعلام المختلفة ولكن لا يطبقونها لأسباب عديدة يعرفها الجميع . وهذا ما جعلنى اوثق ما رأيته بعينى وما تحدثت به مع بعض ما نسميهم رموز أو الشخصيات العامة فى وسط " ميدان التحرير" فى الايام المتتالية من يوم 28 يناير .. وقد استشعرت وتأكدت أن ليس هناك مبادئ فى السياسة .. ووجدت من يطالبون وينصحون ويتشدقون بأن لابد ان يكون للانسان " مبدأ " وايضا " قدوة " فهم لا يتمتعون بالمبادئ ولا يصلحون ان يكونوا قدوة لأحد .. فكما يقولون " فاقد الشئ لا يعطية " وسوف تظهر الأيام القادمة جميعهم وما كانوا ينادون به .. وسوف نلفظ نحن الشباب من يتظاهرون بالعفة والنقاء وعدم السعى الى المصالح الشخصية .. وقد حدث ذلك بالفعل مع أشخاص يعلمهم الجميع ممن وجدوا فى " ميدان التحرير " . واخيرا أود ان أذكر أن هناك الكثير من الشباب فى المحافظات الأخرى .. فليس كل شباب مصر فى " ميدان التحرير " ... وقد سبق ان اشرت فى عدة مقالات سابقة وهذه المقالات موثقة ومنشورة .. وذكرنا بها العديد من حقوق الشباب التى كفلها القانون والدستور .. وطالبنا بالحق فى تواصل الأجيال لنقل الخبرات المختلفة لاستمرار تقدم هذا البلد .. " اللهم احفظ هذا البلد أمنا مستقرا متقدما " بقلم : المحامى تامر بركة – مصر2011 barakalaw@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل