المحتوى الرئيسى
alaan TV

«الكونجرس» يطالب رئيس مصر القادم باحترام «كامب ديفيد»

02/23 20:43

طالب تقرير حديث، صادر عن الكونجرس الأمريكى، الرئيس المصرى الجديد، بالحفاظ على دعم أهداف الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بينها معاهدة السلام مع إسرائيل والتعاون العسكرى الثنائى بين القاهرة وواشنطن. ودعا التقرير الذى حمل عنوان «مصر: ثورة 25 يناير وتأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية»، الصادر فى 40 صفحة، إلى حدوث انتقال منظم وقانونى وشفاف للسلطة. وقال إن هناك حالة تصارع بين صانعى السياسة الأمريكية للبحث عن إجابة للأسئلة المعقدة الخاصة بمستقبل الولايات المتحدة ومصر، وأن تلك المناقشات قد تدفع إلى إعادة النظر فى الاعتمادات والتشريعات فى الدورة الـ١١٢ من الكونجرس الأمريكى. وأكد التقرير أنه قبل الاضطرابات الأخيرة، ركزت السياسات المصرية بالفعل على احتمال وجود تغيير فى القيادة فى المستقبل القريب، خاصة فى ظل التوترات السياسية والاقتصادية طوال عام 2010. وتابع: «مع انشغال مصر بمسألة (من يخلف مبارك)، يمكن القول إن دولاً أخرى ستبدأ فى الصعود والتحول إلى وضع أكثر ديناميكية مثل تركيا والسعودية، مما يجعل مصر تلعب دوراً أقل دبلوماسية فى الشرق الأوسط، رغم صورتها الذاتية باعتبارها قوة إقليمية». واستطرد التقرير أن المصريين يلقون لوم هذا التراجع إلى علاقة بلادهم الوثيقة مع الولايات المتحدة، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أنه مع مرور الوقت فإن مصر تتحرك نحو اتجاه «أكثر استقلالاً» مثل تركيا فى السنوات الأخيرة. وذكر التقرير أن المواقف الأمريكية تجاه النظام السياسى المصرى تختلف ما بين «المعارضة الانفعالية» وتقبل «وحشية النظام» والموافقة السلبية على مصر باعتبارها «حكومة مستقرة تدعم السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط وتحديدا فى السعى لتحقيق السلام بين العرب واسرائيل»، منبهاً إلى أن «اختلاف آراء الإدارة الأمريكية يعوق التوصل إلى نهج موحد تجاه تعزيز الديمقراطية فى مصر». من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية، عن ترحيب بلادها بالتزام مصر بانتقال منظم نحو حكومة ديمقراطية، وقالت «هيلارى» خلال مؤتمر صحفى بوزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء: نتطلع إلى أن يتخذ قادة مصر، خطوات إيجابية نحو إحداث التغيير ونحن مستمرون فى أن نكون شركاء داعمين لقادة مصر وتونس. من جهة أخرى، عقد مساعد وزير الخارجية الأمريكية وليم بيرنز ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاترين أشتون لقاءين منفصلين الثلاثاء مع عدد من نشطاء حقوق الإنسان والشخصيات العامة المصريين على هامش زيارتهما الرسمية للقاهرة. والتقى بيرنز بحضور السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى 5 نشطاء وهم: نجاد البرعى، رئيس المجموعة المتحدة، وحافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وهشام قاسم، ناشط حقوقى، وحسام بهجت، مدير المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، ونهاد أبوالقمصان، مدير المركز المصرى لحقوق المرأة، ممثلة عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. وعلمت «المصرى اليوم» أن اللقاء تناول التطور الديمقراطى فى مصر فى ظل الأوضاع الراهنة التى تشهدها البلاد والانتهاكات والتجاوزات التى حدثت أثناء ثورة 25 يناير. وقالت مصادر مطلعة إن بيرنز أكد خلال اللقاء دعم الولايات المتحدة السياسى والاقتصادى لمصر. من جانبه، قال حافظ أبوسعدة لـ«المصرى اليوم» إنه قلل خلال اللقاء من مخاوف البعض بإرجاء الانتخابات البرلمانية المقبلة نظرا لأن العديد من القوى السياسية غير جاهزة لها سوى جماعة الإخوان المسلمين والحزب الوطنى. فى المقابل، عبر نجاد البرعى خلال اللقاء عن قلقه وقال انه غير متفائل نظرا لما تشهده البلاد اليوم بعد نجاح ثورة الشباب فى 25 يناير لإسقاط نظام مبارك معتبرا أنهم كانوا ينادون من قبل بالعديد من المطالب لإقامة نظام ديمقراطى فى مصر إلا أنهم يرددون تلك المطالب دون أن يستمع إليها أحد. فى سياق مواز عقدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاترين أشتون لقاء الثلاثاء بأحد فنادق القاهرة بحضور عدد من نشطاء المجتمع المدنى وشخصيات عامة. وعلمت «المصرى اليوم» أن أشتون عبرت فى بداية لقائها عن سعادتها بالتحول الذى تشهده مصر حاليا مشددة على أنها تسعى خلال اللقاء لمعرفة احتياجات المجتمع المصرى خلال الفترة المقبلة. وأن ردود الحضور أكدت أن الثورة المصرية جاءت خالصة، منتقدين فى الوقت نفسه التصريحات الأوروبية التى تشابهت إلى حد ما مع تصريحات الإدارة الأمريكية، معتبرين أن مصر ليست بحاجة إلى دعم سياسى من الاتحاد الأوروبى وأن عليه مسؤولية اقتصادية خلال الفترة المقبلة. وطالب هشام قاسم، خلال اللقاء بمساعدة الاتحاد الأوروبى للاقتصاد المصرى من خلال عودة السياحة الأوروبية. وركز الدكتور أحمد كمال أبوالمجد على دعم الشباب مستبعدا مخاوف البعض من الثورة المضادة وشدد على أهمية دعم قضايا حقوق الإنسان. وحذر أبوالمجد من خطورة غياب العدالة الاجتماعية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل