المحتوى الرئيسى

حمدين صباحى: الشعب قادر على "فرم" ذيول النظام السابق

02/23 20:39

استقبل التيار الناصرى، مساء أمس، حمدين صباحى، مؤسس حزب الكرامة، وسط تواجد مكثف من أعضاء التيار داخل مقر الحزب العربى الناصرى بمدينة المنصورة، لمناقشة سبل توحيد التيار، بعد اتفاق سبق وأعلنه شباب الأحزاب والحركات الناصرية لتوحيد التيار، وهو الأمر الذى أرجأه حمدين صباحى للبحث عن صيغة للحوار أولا، مما أدى إلى غضب بعض الشباب الذين أكدوا وحدتهم لاتفاقهم فى الرؤى. بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء الذين قتلوا فى ثورة 25 يناير المصرية، ورحب محمود مجر، أمين الحزب العربى الناصرى، بحمدين صباحى، وأثنى على مواقفه التى وصفها بالشجاعة والسير على درب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، معلنا أنه على الرغم من عمله لسنوات طويلة بالعمل السياسى إلا أنه تعلم الكثير من هؤلاء الشباب الذين قدموا لمصر أعظم ما يقدمه إنسان، وهى الحرية والتضحية من أجل الوطن، مؤكدا أنه قضى فترة طويلة بين شباب التيار الناصرى على مدار أسبوعين أثناء تحضيراتهم لإعلان وحدة التيار الناصرى وتعلم منهم الكثير. وقدم محمد عبد اللطيف لأربعة من شباب التيار الناصرى الذين أعلنوا رغبتهم فى وحدة الصف الناصرى، وقدموا استفساراتهم لحمدين صباحى مطالبين بالوحدة، حيث إنهم أصحاب فكر ورؤية واحدة لا يختلف عليها اثنان، وأن الأحزاب الناصرية كيانات هزيلة ومشرذمة وكرتونية، وهناك من يرفض الوحدة الناصرية بهدف البقاء على كرسى القيادة أو مناصب حزبية، ويقولون إن توحيد الأحلام فكرة مستحيلة، ولكننا، فى إشارة إلى الشباب، سوف نواصل لرغبتنا الشديدة فى الوحدة. جاءت كلمات حمدين صباحى لتؤكد أنه مع وحدة التيار، ومع مطالب الشباب لأن الناصريين بالفعل موحدون فى الرغبة والهدف، ولكننا لابد أن نبحث أولا عن صيغ نمارس بها هذا الحوار قبل الاتحاد، كما أننا لابد وأن نرى كيف سنقدم أنفسنا للجماهير. وطالب صباحى الشباب بالحضور إلى القاهرة للنقاش، وانتقد إحدى نقاط بيان توحيد التيار الأول الذى أصدره الشباب، حيث جاءت فى إحدى فقراته ضرورة إسقاط رموز الفساد من التيار الناصرى التى زرعها النظام البائد، مؤكدا أن تلك التهمة لا يجب أن تقال، خصوصا أن حزب الكرامة لا يوجد به فاسدون، ولا أسمح بتلك التهمة، كما أننى لا أسمح بتوجيهها لغيرى، وطالب بتحديد الأهداف أولا لوضع صيغة حوار مناسبة. وأكد صباحى أنه فخور بحزب الكرامة، لأنه الحزب الوحيد الذى رأى هذه الثورة وكتبها فى وثائقه، وهى الكتلة القادرة على التغيير، لأنها أنصفت عمليا بتلك الثورة، ولم تكن "الكرامة" غائبة عن نضال المصريين فى مرحلة التحرير، وكانت الأكثر حضورا فى كل شىء. وأضاف، أمامنا مهمة استكمال أهداف الثورة التى قطعت رأس النظام فقط، حتى يأخذ كل مصرى نصيبه العادل فى السلطة والثورة، وأن يكون نصيبه كافيا، ويحفظ الكرامة، ويوفر المأكل والملبس والعمل والتأمين الاجتماعى، مشيرا إلى ضرورة تحقيق ذلك فى ثلاث مراحل، أولها استمرار حضور الشارع طوال مرحلة الانتقال كل يوم جمعة، إضافة إلى المشاركة فى لجان حماية الثورة، أو أيا كان اسمها، تبدأ بتنظيف الشوارع، وتنتهى بأعمال سياسية، أما المرحلة الثالثة وهى كيفية المساهمة فى تشكيل قيادة تتحدث نيابة عن الشعب تستحضر الجماهير وتفاوض. وأكد حمدين صباحى أن الشعب الذى أطاح برأس النظام قادر على "فرم" ذيول النظام إذا تحركوا، فهؤلاء ماتوا ولكن إجراءات "الدفن" و"التكفين" ما زالت جارية. وأشار حمدين على أنه ضد "فوبيا" التخويف من الإخوان المسلمين أو من أن مبارك يحكم من شرم الشيخ وغيرها من التخوفات التى انطلقت فى الشارع، لافتا أن جماعة الإخوان أسهمت فى الثورة رغم تباطؤها فى البداية، وثبت أن القيادة للشعب فقط، وهو القادر على فرض كلمته، ولكن عليكم الخوف من شىء واحد فقط، وهو إعادة إنتاج الوجوه القديمة تحت شعارات جديدة، والبرلمان الذى يوجد به هذه النوعية من الأشخاص تؤدى إلى الخوف رغم الانتخاب بطريقة صحيحة، لذا علينا بتقديم أنفسنا بطريقة جيدة فى الفترة القادمة. وفى نهاية كلمته اتفق صباحى مع الشباب على عقد اجتماع آخر بمكتبه فى القاهرة للبحث عن صيغة لمناقشة الأمر، والبدء فى تفعيل التحالف بعد الانتهاء من مناقشة الأمر بتفاصيله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل