المحتوى الرئيسى

ايطاليا تقول ان ألفا قتلوا حتى الان في احتجاجات ليبيا

02/23 18:43

طرابلس (رويترز) - قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني يوم الاربعاء ان محاولات العقيد معمر القذافي المستميتة للقضاء على احتجاجات ضد حكمه المستمر منذ أكثر من 40 عاما أسفرت عن مقتل ما يصل الى ألف شخص وأدت الى تقسيم ليبيا.وفي الوقت الذي هرعت فيه دول تربطها علاقات تجارية قوية بليبيا لإجلاء رعاياها وتسبب الخوف من المسلحين الموالين للقذافي في إخلاء شوارع العاصمة طرابلس أصبحت فرنسا أول دولة تدعو لفرض عقوبات.وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "أريد تعليق العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع ليبيا حتى اشعار آخر."لكن في أحدث مؤشر على الانقسام الدولي حول كيفية التعامل مع القذافي قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انه لا يريد عزل ليبيا في حين أن عددا من كبار المسؤولين الليبيين أعلنوا مساندتهم للاحتجاجات التي بدأت قبل نحو أسبوع.وكان مساعد كبير لسيف الاسلام ابن القذافي أحدث شخصية تستقيل وتعلن عدم ولائها للقذافي.وقال يوسف الصواني الذي كان المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في رسالة نصية بعث بها لمراسل رويترز انه قدم استقالته من مؤسسة القذافي يوم الاحد للتعبير عن استيائه من العنف.ودعا القذافي لمظاهرات حاشدة من مؤيديه يوم الأربعاء لمحاولة التمسك بالسلطة. وفي الصباح لم يتجمع سوى 150 شخصا في الساحة الخضراء بطرابلس حاملين الاعلام الليبية وصورا للقذافي.وخلت أغلب الشوارع تقريبا في وقت من المعتاد أن يكون وقت الذروة. وكان عدد محدود من المقاهي هي التي فتحت أبوابها رغم مناشدة الحكومة العودة الى العمل عبر رسالات نصية أرسلت الى المشتركين في شركتين تديرهما الحكومة للهواتف المحمولة.وقال مروان محمد وهو تونسي بينما كان يعبر الحدود الغربية لليبيا الى تونس "الكثيرون يخشون مغادرة منازلهم في طرابلس ويجوب مسلحون مؤيدون للقذافي الشوارع ويهددون من يتجمعون في مجموعات."وقال عامل نفط بريطاني ان معه 300 شخص آخر تقطعت بهم السبل في مخيم بشرق لبييا حيث قال ان سكانا نهبوا منشآت نفطية.وقال جيمس كويل لهيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي "نعيش كل يوم في خوف على حياتنا لان السكان المحليين مسلحون... نهبوا المخيم الالماني المجاور.. أخذوا كل سياراتهم.. كل سياراتنا... كل شيء. لذلك نحن هنا نتلهف أن تأتي الحكومة البريطانية لنجدتنا."وقال وزير الخارجية الايطالي انه يعلم أن منطقة برقة التي يوجد بها أغلب النفط الليبي لم تعد تحت سيطرة القذافي بعد محاولات عنيفة للقضاء على الاحتجاجات هناك وفي مناطق أخرى بالبلاد.وأضاف فراتيني أنه غير متأكد من عدد القتلى وقال "نعتقد أن التقديرات التي تقول بسقوط ألف قتيل لها مصداقية."وقدرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان أن 233 شخصا على الاقل قتلوا منهم 62 في طرابلس خلال اليومين الماضيين. وقالت جماعات معارضة ان العدد أعلى كثيرا.وقال القذافي على التلفزيون الحكومي يوم الثلاثاء انه مستعد أن يموت شهيدا في ليبيا رافضا مطالب من بعض الوزراء وضباط الجيش والمحتجين بالتنحي.وفي نيويورك أدان مجلس الامن الدولي استخدام العنف ودعا الى محاسبة المسؤولين عن مهاجمة المدنيين.وأدت الاضطرابات في ليبيا التي تضخ نحو اثنين في المئة من انتاج النفط العالمي الى ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت يوم الثلاثاء بما يتجاوز 108 دولارات للبرميل وهو أعلى مستوى منذ عامين ونصف العام. وبحلول يوم الاربعاء الساعة 1000 بتوقيت جرينتش بلغ السعر 107.08 دولار.وقال البيت الابيض ان قوى العالم يجب أن تتحدث بصوت واحد ازاء "العنف المروع" في ليبيا وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ستتخذ "الخطوات الملائمة" في الوقت اللازم.لكن واشنطن ليس لديها نفوذ يذكر في ليبيا التي ظلت دولة معادية للولايات المتحدة خلال الجزء الاكبر من فترة حكم القذافي الى أن وافقت عام 2003 على التخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل وعملت على تسوية مطالب تعويض من حادث تفجير طائرة أمريكية فوق بلدة لوكربي عام 1988 .ووصف القذافي المحتجين بأنهم "جرذان ومأجورون" يستحقون عقوبة الاعدام في الخطاب الذي دام 75 دقيقة. وقال انه سيطلب من الناس "تطهير ليبيا شبر شبر بيت بيت دار دار فرد فرد."وحث الليبيين على الانطلاق للشوارع لاظهار ولاءهم له. ومضى يقول "من بكرة اخرجوا من بيوتكم يا اللي بتحبوا معمر القذافي.. رجال بنات نساء اطفال يا اللي مع معمر القذافي الثورة العزة لليبيا... من يريد العزة لليبيا يخرج من بيوتكم اخرجوا من بيوتكم. امنوا الشوارع شدوا الجرذان ما تخافوا منهم."ونقلت وكالة الجماهيرية للانباء عنه قوله لرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان ليبيا بخير وان شعبها يحافظ على أمنها.لكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قال ان هناك " مؤشرات كثيرة عن انهيار هيكل الدولة في ليبيا." وتقول بريطانيا ودول أخرى انها تحاول إجلاء رعاياها من ليبيا بالطائرات والسفن.وفي مؤشر على تزايد عزلة القذافي أعلن عدد من الدبلوماسيين الليبيين في الامم المتحدة وعدة دول انفصالهم عن قيادة القذافي.وعلقت بيرو العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا.وقالت قناة الجزيرة ان وزير الداخلية الليبي عبد الفتاح يونس العبيدي انشق عن القذافي. وعرضت لقطات فيديو للعبيدي في مكتبه وهو يتلو بيانا يحث فيه الجيش على دعم الشعب ومطالبه المشروعة.واتهم متحدث باسم الحكومة وسائل الاعلام الدولية بالمبالغة في حجم الوضع بالبلاد.لكن أجزاء كبيرة من ليبيا لم تعد تحت سيطرة الحكومة.وقالت صحيفة قورينا الالكترونية انه في صبراتة الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا الى الغرب من العاصمة نشر الجيش الليبي عددا كبيرا من الجنود بعد أن دمر المحتجون كل مكاتب الاجهزة الامنية تقريبا.وقال جنود أعلنوا عدم ولائهم للقذافي في طبرق لمراسل رويترز هناك ان شرق ليبيا لم يعد تحت سيطرة القذافي.وقال سكان طبرق ان المدينة في أيدي المواطنين منذ ثلاثة أيام. وقالوا ان الدخان الذي يتصاعد فوق المدينة مصدره مستودع للذخيرة قصفته قوات موالية لاحد أبناء القذافي. طرابلس (رويترز) - قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني يوم الاربعاء ان محاولات العقيد معمر القذافي المستميتة للقضاء على احتجاجات ضد حكمه المستمر منذ أكثر من 40 عاما أسفرت عن مقتل ما يصل الى ألف شخص وأدت الى تقسيم ليبيا.وفي الوقت الذي هرعت فيه دول تربطها علاقات تجارية قوية بليبيا لإجلاء رعاياها وتسبب الخوف من المسلحين الموالين للقذافي في إخلاء شوارع العاصمة طرابلس أصبحت فرنسا أول دولة تدعو لفرض عقوبات.وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "أريد تعليق العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع ليبيا حتى اشعار آخر."لكن في أحدث مؤشر على الانقسام الدولي حول كيفية التعامل مع القذافي قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انه لا يريد عزل ليبيا في حين أن عددا من كبار المسؤولين الليبيين أعلنوا مساندتهم للاحتجاجات التي بدأت قبل نحو أسبوع.وكان مساعد كبير لسيف الاسلام ابن القذافي أحدث شخصية تستقيل وتعلن عدم ولائها للقذافي.وقال يوسف الصواني الذي كان المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في رسالة نصية بعث بها لمراسل رويترز انه قدم استقالته من مؤسسة القذافي يوم الاحد للتعبير عن استيائه من العنف.ودعا القذافي لمظاهرات حاشدة من مؤيديه يوم الأربعاء لمحاولة التمسك بالسلطة. وفي الصباح لم يتجمع سوى 150 شخصا في الساحة الخضراء بطرابلس حاملين الاعلام الليبية وصورا للقذافي.وخلت أغلب الشوارع تقريبا في وقت من المعتاد أن يكون وقت الذروة. وكان عدد محدود من المقاهي هي التي فتحت أبوابها رغم مناشدة الحكومة العودة الى العمل عبر رسالات نصية أرسلت الى المشتركين في شركتين تديرهما الحكومة للهواتف المحمولة.وقال مروان محمد وهو تونسي بينما كان يعبر الحدود الغربية لليبيا الى تونس "الكثيرون يخشون مغادرة منازلهم في طرابلس ويجوب مسلحون مؤيدون للقذافي الشوارع ويهددون من يتجمعون في مجموعات."وقال عامل نفط بريطاني ان معه 300 شخص آخر تقطعت بهم السبل في مخيم بشرق لبييا حيث قال ان سكانا نهبوا منشآت نفطية.وقال جيمس كويل لهيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي "نعيش كل يوم في خوف على حياتنا لان السكان المحليين مسلحون... نهبوا المخيم الالماني المجاور.. أخذوا كل سياراتهم.. كل سياراتنا... كل شيء. لذلك نحن هنا نتلهف أن تأتي الحكومة البريطانية لنجدتنا."وقال وزير الخارجية الايطالي انه يعلم أن منطقة برقة التي يوجد بها أغلب النفط الليبي لم تعد تحت سيطرة القذافي بعد محاولات عنيفة للقضاء على الاحتجاجات هناك وفي مناطق أخرى بالبلاد.وأضاف فراتيني أنه غير متأكد من عدد القتلى وقال "نعتقد أن التقديرات التي تقول بسقوط ألف قتيل لها مصداقية."وقدرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان أن 233 شخصا على الاقل قتلوا منهم 62 في طرابلس خلال اليومين الماضيين. وقالت جماعات معارضة ان العدد أعلى كثيرا.وقال القذافي على التلفزيون الحكومي يوم الثلاثاء انه مستعد أن يموت شهيدا في ليبيا رافضا مطالب من بعض الوزراء وضباط الجيش والمحتجين بالتنحي.وفي نيويورك أدان مجلس الامن الدولي استخدام العنف ودعا الى محاسبة المسؤولين عن مهاجمة المدنيين.وأدت الاضطرابات في ليبيا التي تضخ نحو اثنين في المئة من انتاج النفط العالمي الى ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت يوم الثلاثاء بما يتجاوز 108 دولارات للبرميل وهو أعلى مستوى منذ عامين ونصف العام. وبحلول يوم الاربعاء الساعة 1000 بتوقيت جرينتش بلغ السعر 107.08 دولار.وقال البيت الابيض ان قوى العالم يجب أن تتحدث بصوت واحد ازاء "العنف المروع" في ليبيا وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ستتخذ "الخطوات الملائمة" في الوقت اللازم.لكن واشنطن ليس لديها نفوذ يذكر في ليبيا التي ظلت دولة معادية للولايات المتحدة خلال الجزء الاكبر من فترة حكم القذافي الى أن وافقت عام 2003 على التخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل وعملت على تسوية مطالب تعويض من حادث تفجير طائرة أمريكية فوق بلدة لوكربي عام 1988 .ووصف القذافي المحتجين بأنهم "جرذان ومأجورون" يستحقون عقوبة الاعدام في الخطاب الذي دام 75 دقيقة. وقال انه سيطلب من الناس "تطهير ليبيا شبر شبر بيت بيت دار دار فرد فرد."وحث الليبيين على الانطلاق للشوارع لاظهار ولاءهم له. ومضى يقول "من بكرة اخرجوا من بيوتكم يا اللي بتحبوا معمر القذافي.. رجال بنات نساء اطفال يا اللي مع معمر القذافي الثورة العزة لليبيا... من يريد العزة لليبيا يخرج من بيوتكم اخرجوا من بيوتكم. امنوا الشوارع شدوا الجرذان ما تخافوا منهم."ونقلت وكالة الجماهيرية للانباء عنه قوله لرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان ليبيا بخير وان شعبها يحافظ على أمنها.لكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قال ان هناك " مؤشرات كثيرة عن انهيار هيكل الدولة في ليبيا." وتقول بريطانيا ودول أخرى انها تحاول إجلاء رعاياها من ليبيا بالطائرات والسفن.وفي مؤشر على تزايد عزلة القذافي أعلن عدد من الدبلوماسيين الليبيين في الامم المتحدة وعدة دول انفصالهم عن قيادة القذافي.وعلقت بيرو العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا.وقالت قناة الجزيرة ان وزير الداخلية الليبي عبد الفتاح يونس العبيدي انشق عن القذافي. وعرضت لقطات فيديو للعبيدي في مكتبه وهو يتلو بيانا يحث فيه الجيش على دعم الشعب ومطالبه المشروعة.واتهم متحدث باسم الحكومة وسائل الاعلام الدولية بالمبالغة في حجم الوضع بالبلاد.لكن أجزاء كبيرة من ليبيا لم تعد تحت سيطرة الحكومة.وقالت صحيفة قورينا الالكترونية انه في صبراتة الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا الى الغرب من العاصمة نشر الجيش الليبي عددا كبيرا من الجنود بعد أن دمر المحتجون كل مكاتب الاجهزة الامنية تقريبا.وقال جنود أعلنوا عدم ولائهم للقذافي في طبرق لمراسل رويترز هناك ان شرق ليبيا لم يعد تحت سيطرة القذافي.وقال سكان طبرق ان المدينة في أيدي المواطنين منذ ثلاثة أيام. وقالوا ان الدخان الذي يتصاعد فوق المدينة مصدره مستودع للذخيرة قصفته قوات موالية لاحد أبناء القذافي.طرابلس (رويترز) - قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني يوم الاربعاء ان محاولات العقيد معمر القذافي المستميتة للقضاء على احتجاجات ضد حكمه المستمر منذ أكثر من 40 عاما أسفرت عن مقتل ما يصل الى ألف شخص وأدت الى تقسيم ليبيا.وفي الوقت الذي هرعت فيه دول تربطها علاقات تجارية قوية بليبيا لإجلاء رعاياها وتسبب الخوف من المسلحين الموالين للقذافي في إخلاء شوارع العاصمة طرابلس أصبحت فرنسا أول دولة تدعو لفرض عقوبات.وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "أريد تعليق العلاقات الاقتصادية والتجارية والمالية مع ليبيا حتى اشعار آخر."لكن في أحدث مؤشر على الانقسام الدولي حول كيفية التعامل مع القذافي قال رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انه لا يريد عزل ليبيا في حين أن عددا من كبار المسؤولين الليبيين أعلنوا مساندتهم للاحتجاجات التي بدأت قبل نحو أسبوع.وكان مساعد كبير لسيف الاسلام ابن القذافي أحدث شخصية تستقيل وتعلن عدم ولائها للقذافي.وقال يوسف الصواني الذي كان المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في رسالة نصية بعث بها لمراسل رويترز انه قدم استقالته من مؤسسة القذافي يوم الاحد للتعبير عن استيائه من العنف.ودعا القذافي لمظاهرات حاشدة من مؤيديه يوم الأربعاء لمحاولة التمسك بالسلطة. وفي الصباح لم يتجمع سوى 150 شخصا في الساحة الخضراء بطرابلس حاملين الاعلام الليبية وصورا للقذافي.وخلت أغلب الشوارع تقريبا في وقت من المعتاد أن يكون وقت الذروة. وكان عدد محدود من المقاهي هي التي فتحت أبوابها رغم مناشدة الحكومة العودة الى العمل عبر رسالات نصية أرسلت الى المشتركين في شركتين تديرهما الحكومة للهواتف المحمولة.وقال مروان محمد وهو تونسي بينما كان يعبر الحدود الغربية لليبيا الى تونس "الكثيرون يخشون مغادرة منازلهم في طرابلس ويجوب مسلحون مؤيدون للقذافي الشوارع ويهددون من يتجمعون في مجموعات."وقال عامل نفط بريطاني ان معه 300 شخص آخر تقطعت بهم السبل في مخيم بشرق لبييا حيث قال ان سكانا نهبوا منشآت نفطية.وقال جيمس كويل لهيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي "نعيش كل يوم في خوف على حياتنا لان السكان المحليين مسلحون... نهبوا المخيم الالماني المجاور.. أخذوا كل سياراتهم.. كل سياراتنا... كل شيء. لذلك نحن هنا نتلهف أن تأتي الحكومة البريطانية لنجدتنا."وقال وزير الخارجية الايطالي انه يعلم أن منطقة برقة التي يوجد بها أغلب النفط الليبي لم تعد تحت سيطرة القذافي بعد محاولات عنيفة للقضاء على الاحتجاجات هناك وفي مناطق أخرى بالبلاد.وأضاف فراتيني أنه غير متأكد من عدد القتلى وقال "نعتقد أن التقديرات التي تقول بسقوط ألف قتيل لها مصداقية."وقدرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان أن 233 شخصا على الاقل قتلوا منهم 62 في طرابلس خلال اليومين الماضيين. وقالت جماعات معارضة ان العدد أعلى كثيرا.وقال القذافي على التلفزيون الحكومي يوم الثلاثاء انه مستعد أن يموت شهيدا في ليبيا رافضا مطالب من بعض الوزراء وضباط الجيش والمحتجين بالتنحي.وفي نيويورك أدان مجلس الامن الدولي استخدام العنف ودعا الى محاسبة المسؤولين عن مهاجمة المدنيين.وأدت الاضطرابات في ليبيا التي تضخ نحو اثنين في المئة من انتاج النفط العالمي الى ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت يوم الثلاثاء بما يتجاوز 108 دولارات للبرميل وهو أعلى مستوى منذ عامين ونصف العام. وبحلول يوم الاربعاء الساعة 1000 بتوقيت جرينتش بلغ السعر 107.08 دولار.وقال البيت الابيض ان قوى العالم يجب أن تتحدث بصوت واحد ازاء "العنف المروع" في ليبيا وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة ستتخذ "الخطوات الملائمة" في الوقت اللازم.لكن واشنطن ليس لديها نفوذ يذكر في ليبيا التي ظلت دولة معادية للولايات المتحدة خلال الجزء الاكبر من فترة حكم القذافي الى أن وافقت عام 2003 على التخلي عن برنامج أسلحة الدمار الشامل وعملت على تسوية مطالب تعويض من حادث تفجير طائرة أمريكية فوق بلدة لوكربي عام 1988 .ووصف القذافي المحتجين بأنهم "جرذان ومأجورون" يستحقون عقوبة الاعدام في الخطاب الذي دام 75 دقيقة. وقال انه سيطلب من الناس "تطهير ليبيا شبر شبر بيت بيت دار دار فرد فرد."وحث الليبيين على الانطلاق للشوارع لاظهار ولاءهم له. ومضى يقول "من بكرة اخرجوا من بيوتكم يا اللي بتحبوا معمر القذافي.. رجال بنات نساء اطفال يا اللي مع معمر القذافي الثورة العزة لليبيا... من يريد العزة لليبيا يخرج من بيوتكم اخرجوا من بيوتكم. امنوا الشوارع شدوا الجرذان ما تخافوا منهم."ونقلت وكالة الجماهيرية للانباء عنه قوله لرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ان ليبيا بخير وان شعبها يحافظ على أمنها.لكن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج قال ان هناك " مؤشرات كثيرة عن انهيار هيكل الدولة في ليبيا." وتقول بريطانيا ودول أخرى انها تحاول إجلاء رعاياها من ليبيا بالطائرات والسفن.وفي مؤشر على تزايد عزلة القذافي أعلن عدد من الدبلوماسيين الليبيين في الامم المتحدة وعدة دول انفصالهم عن قيادة القذافي.وعلقت بيرو العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا.وقالت قناة الجزيرة ان وزير الداخلية الليبي عبد الفتاح يونس العبيدي انشق عن القذافي. وعرضت لقطات فيديو للعبيدي في مكتبه وهو يتلو بيانا يحث فيه الجيش على دعم الشعب ومطالبه المشروعة.واتهم متحدث باسم الحكومة وسائل الاعلام الدولية بالمبالغة في حجم الوضع بالبلاد.لكن أجزاء كبيرة من ليبيا لم تعد تحت سيطرة الحكومة.وقالت صحيفة قورينا الالكترونية انه في صبراتة الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا الى الغرب من العاصمة نشر الجيش الليبي عددا كبيرا من الجنود بعد أن دمر المحتجون كل مكاتب الاجهزة الامنية تقريبا.وقال جنود أعلنوا عدم ولائهم للقذافي في طبرق لمراسل رويترز هناك ان شرق ليبيا لم يعد تحت سيطرة القذافي.وقال سكان طبرق ان المدينة في أيدي المواطنين منذ ثلاثة أيام. وقالوا ان الدخان الذي يتصاعد فوق المدينة مصدره مستودع للذخيرة قصفته قوات موالية لاحد أبناء القذافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل