المحتوى الرئيسى

دعوة في الصين لقيام تجمعات احتجاجية كل احد

02/23 18:29

بكين (ا ف ب) - وجه نداء جديد عبر الانترنت مستوحى من تحركات الاحتجاج في العالم العربي، يدعو الصينيين الى التجمع سلميا كل يوم احد في ثلاث عشرة مدينة لمطالبة الحكومة بمزيد من الشفافية وحرية التعبير.والنداء الذي وضع هذا الاسبوع على موقع بوكسون.كوم الموجود في الخارج، قد اعدته على ما يبدو المجموعة التي دعت الى تجمعات الاحد الماضي في الصين، على غرار التحركات الشعبية في العالم العربي، من تونس الى البحرين مرورا بمصر واليمن وليبيا.وكانت الشرطة اتخذت الاحد الماضي تدابير مشددة، بناء على توجيهات من السلطة الشيوعية سواء في بكين وشنغهاي وكانتون او في عشر مدن اخرى وجهت اليها نداءات عبر الانترنت.ولم تستقطب هذه التجمعات اعدادا كبيرة من الصينيين، وقامت الشرطة التي كانت مزودة آلات تصوير باعتقال عدد كبير من الاشخاص.وجاء في النداء الاخير "يجب ان نمارس ضغوطا على الحزب الشيوعي الحاكم في الصين. واذا لم يتصد الحزب بنزاهة للفساد ولم يقبل اشراف الشعب، فانه يتجه الى الهلاك".ويكرر النداء المكتوب على شكل رسالة مفتوحة الى البرلمان الصيني، مآخذ وجهتها شعوب البلدان العربية الى قادتها، كفساد الحكومة وانعدام الشفافية وتكميم وسائل الاعلام والتضييق على الانترنت.واضاف النداء "اذا لم تنو الحكومة فعلا حل هذه المشاكل، واكتفت بفرض رقابة على الانترنت وحجب المعلومات لمنع التظاهرات، فان التظاهرات ستشتد".وقال منظمو التجمعات "ندعو كل مشارك الى التنزه والمراقبة وبالتالي الادعاء انه لا يفعل شيئا سوى المرور. وايا كان عددكم ضئيلا، فان الحكومة المستبدة سترتجف من الخوف". ويقول هؤلاء المنظمون انهم يستوحون "ثورة الياسمين" التونسية التي ادت الى سقوط نظام زين العابدين بن علي.وعلى غرار ما يحصل في الشرق الاوسط، تواجه الصين الفساد والحزب الواحد وارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تغذي حركة التذمر.وقد عمدت بكين التي اقلقها بروز هذه التطلعات الديموقراطية في الشارع العربي، الى فرض رقابة قوية في الايام الاخيرة على منتديات المناقشات في الانترنت ومواقع المدونات الصغيرة التي يستخدمها عدد كبير من مستخدمي الانترنت الصينيين لنشر المعلومات.من جهة اخرى، انقطعت الاخبار المتعلقة بحوالى مئة من المدافعين عن حقوق الانسان، كما تقول منظماتهم.وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان هذا القمع وخصوصا اختفاء المحامين البارزين والناشطين تينغ بياو وتانغ جيتيان وجيانغ تيانيونغ في بكين.وتملصت وزارة الخارجية الصينية من اسئلة الصحافة حول الانتشار الكبير لعناصر الشرطة الاحد، مشيرة الى حرصها على "التآلف الاجتماعي".وانتقدت الصحافة الرسمية من جهتها "بعض الموتورين" الذين يريدون التسبب في اضطرابات.واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية ما زاوشو الى "النتائج الكبيرة" التي حققتها الصين في العقود الثلاثة والى "الارادة المشتركة للشعب الصيني بالتركيز على بناء البلاد وتنميتها".واكد ان "اي قوة لا تستطيع ان تؤثر على عزمنا وتصميمنا".ـــــــــــــــــ اضغط للتكبير الشرطة تراقب موقعا في بكين بعد تجمع لمتظاهرين في 20 شباط/فبراير 2011 بكين (ا ف ب) - وجه نداء جديد عبر الانترنت مستوحى من تحركات الاحتجاج في العالم العربي، يدعو الصينيين الى التجمع سلميا كل يوم احد في ثلاث عشرة مدينة لمطالبة الحكومة بمزيد من الشفافية وحرية التعبير.والنداء الذي وضع هذا الاسبوع على موقع بوكسون.كوم الموجود في الخارج، قد اعدته على ما يبدو المجموعة التي دعت الى تجمعات الاحد الماضي في الصين، على غرار التحركات الشعبية في العالم العربي، من تونس الى البحرين مرورا بمصر واليمن وليبيا.وكانت الشرطة اتخذت الاحد الماضي تدابير مشددة، بناء على توجيهات من السلطة الشيوعية سواء في بكين وشنغهاي وكانتون او في عشر مدن اخرى وجهت اليها نداءات عبر الانترنت.ولم تستقطب هذه التجمعات اعدادا كبيرة من الصينيين، وقامت الشرطة التي كانت مزودة آلات تصوير باعتقال عدد كبير من الاشخاص.وجاء في النداء الاخير "يجب ان نمارس ضغوطا على الحزب الشيوعي الحاكم في الصين. واذا لم يتصد الحزب بنزاهة للفساد ولم يقبل اشراف الشعب، فانه يتجه الى الهلاك".ويكرر النداء المكتوب على شكل رسالة مفتوحة الى البرلمان الصيني، مآخذ وجهتها شعوب البلدان العربية الى قادتها، كفساد الحكومة وانعدام الشفافية وتكميم وسائل الاعلام والتضييق على الانترنت.واضاف النداء "اذا لم تنو الحكومة فعلا حل هذه المشاكل، واكتفت بفرض رقابة على الانترنت وحجب المعلومات لمنع التظاهرات، فان التظاهرات ستشتد".وقال منظمو التجمعات "ندعو كل مشارك الى التنزه والمراقبة وبالتالي الادعاء انه لا يفعل شيئا سوى المرور. وايا كان عددكم ضئيلا، فان الحكومة المستبدة سترتجف من الخوف". ويقول هؤلاء المنظمون انهم يستوحون "ثورة الياسمين" التونسية التي ادت الى سقوط نظام زين العابدين بن علي.وعلى غرار ما يحصل في الشرق الاوسط، تواجه الصين الفساد والحزب الواحد وارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تغذي حركة التذمر.وقد عمدت بكين التي اقلقها بروز هذه التطلعات الديموقراطية في الشارع العربي، الى فرض رقابة قوية في الايام الاخيرة على منتديات المناقشات في الانترنت ومواقع المدونات الصغيرة التي يستخدمها عدد كبير من مستخدمي الانترنت الصينيين لنشر المعلومات.من جهة اخرى، انقطعت الاخبار المتعلقة بحوالى مئة من المدافعين عن حقوق الانسان، كما تقول منظماتهم.وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان هذا القمع وخصوصا اختفاء المحامين البارزين والناشطين تينغ بياو وتانغ جيتيان وجيانغ تيانيونغ في بكين.وتملصت وزارة الخارجية الصينية من اسئلة الصحافة حول الانتشار الكبير لعناصر الشرطة الاحد، مشيرة الى حرصها على "التآلف الاجتماعي".وانتقدت الصحافة الرسمية من جهتها "بعض الموتورين" الذين يريدون التسبب في اضطرابات.واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية ما زاوشو الى "النتائج الكبيرة" التي حققتها الصين في العقود الثلاثة والى "الارادة المشتركة للشعب الصيني بالتركيز على بناء البلاد وتنميتها".واكد ان "اي قوة لا تستطيع ان تؤثر على عزمنا وتصميمنا".ـــــــــــــــــبكين (ا ف ب) - وجه نداء جديد عبر الانترنت مستوحى من تحركات الاحتجاج في العالم العربي، يدعو الصينيين الى التجمع سلميا كل يوم احد في ثلاث عشرة مدينة لمطالبة الحكومة بمزيد من الشفافية وحرية التعبير.والنداء الذي وضع هذا الاسبوع على موقع بوكسون.كوم الموجود في الخارج، قد اعدته على ما يبدو المجموعة التي دعت الى تجمعات الاحد الماضي في الصين، على غرار التحركات الشعبية في العالم العربي، من تونس الى البحرين مرورا بمصر واليمن وليبيا.وكانت الشرطة اتخذت الاحد الماضي تدابير مشددة، بناء على توجيهات من السلطة الشيوعية سواء في بكين وشنغهاي وكانتون او في عشر مدن اخرى وجهت اليها نداءات عبر الانترنت.ولم تستقطب هذه التجمعات اعدادا كبيرة من الصينيين، وقامت الشرطة التي كانت مزودة آلات تصوير باعتقال عدد كبير من الاشخاص.وجاء في النداء الاخير "يجب ان نمارس ضغوطا على الحزب الشيوعي الحاكم في الصين. واذا لم يتصد الحزب بنزاهة للفساد ولم يقبل اشراف الشعب، فانه يتجه الى الهلاك".ويكرر النداء المكتوب على شكل رسالة مفتوحة الى البرلمان الصيني، مآخذ وجهتها شعوب البلدان العربية الى قادتها، كفساد الحكومة وانعدام الشفافية وتكميم وسائل الاعلام والتضييق على الانترنت.واضاف النداء "اذا لم تنو الحكومة فعلا حل هذه المشاكل، واكتفت بفرض رقابة على الانترنت وحجب المعلومات لمنع التظاهرات، فان التظاهرات ستشتد".وقال منظمو التجمعات "ندعو كل مشارك الى التنزه والمراقبة وبالتالي الادعاء انه لا يفعل شيئا سوى المرور. وايا كان عددكم ضئيلا، فان الحكومة المستبدة سترتجف من الخوف". ويقول هؤلاء المنظمون انهم يستوحون "ثورة الياسمين" التونسية التي ادت الى سقوط نظام زين العابدين بن علي.وعلى غرار ما يحصل في الشرق الاوسط، تواجه الصين الفساد والحزب الواحد وارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تغذي حركة التذمر.وقد عمدت بكين التي اقلقها بروز هذه التطلعات الديموقراطية في الشارع العربي، الى فرض رقابة قوية في الايام الاخيرة على منتديات المناقشات في الانترنت ومواقع المدونات الصغيرة التي يستخدمها عدد كبير من مستخدمي الانترنت الصينيين لنشر المعلومات.من جهة اخرى، انقطعت الاخبار المتعلقة بحوالى مئة من المدافعين عن حقوق الانسان، كما تقول منظماتهم.وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان هذا القمع وخصوصا اختفاء المحامين البارزين والناشطين تينغ بياو وتانغ جيتيان وجيانغ تيانيونغ في بكين.وتملصت وزارة الخارجية الصينية من اسئلة الصحافة حول الانتشار الكبير لعناصر الشرطة الاحد، مشيرة الى حرصها على "التآلف الاجتماعي".وانتقدت الصحافة الرسمية من جهتها "بعض الموتورين" الذين يريدون التسبب في اضطرابات.واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية ما زاوشو الى "النتائج الكبيرة" التي حققتها الصين في العقود الثلاثة والى "الارادة المشتركة للشعب الصيني بالتركيز على بناء البلاد وتنميتها".واكد ان "اي قوة لا تستطيع ان تؤثر على عزمنا وتصميمنا".ـــــــــــــــــ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل