المحتوى الرئيسى

السياسة الخارجية الفرنسية في مرحلة حرجة وتتعرض لانتقادات شديدة

02/23 18:29

باريس (ا ف ب) - تمر السياسة الخارجية الفرنسية التي يقودها الرئيس نيكولا ساركوزي ووزيرة خارجيته ميشال اليو-ماري بمرحلة حرجة للغاية بسبب العلاقات الوثيقة القائمة بين باريس والعديد من الانظمة العربية المترنحة، والانتقادات التي توجه الى هذه السياسة من داخل السلك الدبلوماسي الفرنسي نفسه.والدبلوماسية الفرنسية التي هي تقليديا موضع توافق، اصبحت رهان كل النقاشات السياسية. ويطالب كثيرون بتغيير نهج الدبلوماسية الفرنسية من المعارضة اليسارية الى الحزب اليميني الحاكم.وقالت رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي مارتين اوبري الاربعاء "من الواضح اليوم ان الدبلوماسية الفرنسية لم تعد قائمة".والثلاثاء طالب برنار دبري النائب عن الحزب الرئاسي ب"تعديل اخير" تمهيدا للانتخابات الرئاسية في 2012 خصوصا لتسوية "مشكلة السياسة الخارجية".ونتيجة لذلك يرفض الدبلوماسيون ان يتحولوا الى كبش محرقة ويعبرون عن انتقاداتهم في الصحف، والاخطر هو ان فرنسا تعطي الانطباع بانها لا تتبع سير الاحداث والتطورات في العالم العربي.واعرب عدد من الدبلوماسيين الذين لم تكشف اسماؤهم في مقال نشر الثلاثاء في صحيفة "لوموند" عن استياء واضح في باريس وفي السفارات متهمين الرئيس نيكولا ساركوزي والمقربين منه بانهم مسؤولون عن "اخطاء" دبلوماسية في تونس ومصر والمكسيك.وعلى الساحة الدولية، تأتي ازمة الثقة هذه المرفقة بتراجع كبير في المصداقية في اسوأ الاوقات في حين تتولى فرنسا رئاسة مجموعتي الثماني والعشرين.واعلن وزير الشؤون الاوروبية الفرنسي لوران ووكييه "اتفهم جيدا ان تكون هذه الفترة صعبة وان يرى البعض ان هناك شكوكا".واضاف "لكن علينا الا نرضخ لهذا الوضع ورسم صورة قاتمة لولاية رئيس الجمهورية سيكون خطأ حقيقيا وكبيرا".وتأخرت فرنسا في اعلان موقف من الاحداث في كل من تونس ومصر، هذا عندما لم تتخذ باريس موقفا متناقضا تماما.وفي الملف الليبي فان العلاقات الوثيقة خصوصا التجارية منها مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، مهددة.الا ان الرئيس الفرنسي شدد لهجته الاربعاء مطالبا بان يفرض الاتحاد الاوروبي "عقوبات ملموسة" على ليبيا.الا ان الانتقادات تركزت خصوصا على وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري. وتولت اليو-ماري هذا المنصب في تشرين الثاني/نوفمبر وارتكبت مذذاك الخطأ تلو الاخر، من اقتراح تعاون امني على الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى تفسيرات غير واضحة عن الاجازة التي امضتها في نهاية السنة في تونس عندما كانت الثورة قد انطلقت.وكانت غائبة الثلاثاء خلال اول زيارة لعضو في الحكومة الفرنسية الى تونس وكلفت وزير الشؤون الاوروبية لوران ووكييه تمثيل الخارجية الفرنسية.وآخر هفوة جاءت على لسان السفير الفرنسي الجديد في تونس بوريس بوايون الذي وصف اسئلة الصحافيين في تونس بانها "سخيفة". وارغم اثر ذلك على تقديم اعتذارات علنية حول هذا التعليق.وفي منطقة مختلفة تماما تعرض ساركوزي ايضا لانتقادات شديدة اللهجة للتسبب بازمة دبلوماسية كبيرة مع المكسيك في قضية الفرنسية فلورانس كاسيه التي حكم عليها بالسجن لستين عاما في هذا البلد بتهمة الخطف. اضغط للتكبير الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية ميشال اليو ماري في الاليزيه في 14 شباط/فبراير باريس (ا ف ب) - تمر السياسة الخارجية الفرنسية التي يقودها الرئيس نيكولا ساركوزي ووزيرة خارجيته ميشال اليو-ماري بمرحلة حرجة للغاية بسبب العلاقات الوثيقة القائمة بين باريس والعديد من الانظمة العربية المترنحة، والانتقادات التي توجه الى هذه السياسة من داخل السلك الدبلوماسي الفرنسي نفسه.والدبلوماسية الفرنسية التي هي تقليديا موضع توافق، اصبحت رهان كل النقاشات السياسية. ويطالب كثيرون بتغيير نهج الدبلوماسية الفرنسية من المعارضة اليسارية الى الحزب اليميني الحاكم.وقالت رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي مارتين اوبري الاربعاء "من الواضح اليوم ان الدبلوماسية الفرنسية لم تعد قائمة".والثلاثاء طالب برنار دبري النائب عن الحزب الرئاسي ب"تعديل اخير" تمهيدا للانتخابات الرئاسية في 2012 خصوصا لتسوية "مشكلة السياسة الخارجية".ونتيجة لذلك يرفض الدبلوماسيون ان يتحولوا الى كبش محرقة ويعبرون عن انتقاداتهم في الصحف، والاخطر هو ان فرنسا تعطي الانطباع بانها لا تتبع سير الاحداث والتطورات في العالم العربي.واعرب عدد من الدبلوماسيين الذين لم تكشف اسماؤهم في مقال نشر الثلاثاء في صحيفة "لوموند" عن استياء واضح في باريس وفي السفارات متهمين الرئيس نيكولا ساركوزي والمقربين منه بانهم مسؤولون عن "اخطاء" دبلوماسية في تونس ومصر والمكسيك.وعلى الساحة الدولية، تأتي ازمة الثقة هذه المرفقة بتراجع كبير في المصداقية في اسوأ الاوقات في حين تتولى فرنسا رئاسة مجموعتي الثماني والعشرين.واعلن وزير الشؤون الاوروبية الفرنسي لوران ووكييه "اتفهم جيدا ان تكون هذه الفترة صعبة وان يرى البعض ان هناك شكوكا".واضاف "لكن علينا الا نرضخ لهذا الوضع ورسم صورة قاتمة لولاية رئيس الجمهورية سيكون خطأ حقيقيا وكبيرا".وتأخرت فرنسا في اعلان موقف من الاحداث في كل من تونس ومصر، هذا عندما لم تتخذ باريس موقفا متناقضا تماما.وفي الملف الليبي فان العلاقات الوثيقة خصوصا التجارية منها مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، مهددة.الا ان الرئيس الفرنسي شدد لهجته الاربعاء مطالبا بان يفرض الاتحاد الاوروبي "عقوبات ملموسة" على ليبيا.الا ان الانتقادات تركزت خصوصا على وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري. وتولت اليو-ماري هذا المنصب في تشرين الثاني/نوفمبر وارتكبت مذذاك الخطأ تلو الاخر، من اقتراح تعاون امني على الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى تفسيرات غير واضحة عن الاجازة التي امضتها في نهاية السنة في تونس عندما كانت الثورة قد انطلقت.وكانت غائبة الثلاثاء خلال اول زيارة لعضو في الحكومة الفرنسية الى تونس وكلفت وزير الشؤون الاوروبية لوران ووكييه تمثيل الخارجية الفرنسية.وآخر هفوة جاءت على لسان السفير الفرنسي الجديد في تونس بوريس بوايون الذي وصف اسئلة الصحافيين في تونس بانها "سخيفة". وارغم اثر ذلك على تقديم اعتذارات علنية حول هذا التعليق.وفي منطقة مختلفة تماما تعرض ساركوزي ايضا لانتقادات شديدة اللهجة للتسبب بازمة دبلوماسية كبيرة مع المكسيك في قضية الفرنسية فلورانس كاسيه التي حكم عليها بالسجن لستين عاما في هذا البلد بتهمة الخطف.باريس (ا ف ب) - تمر السياسة الخارجية الفرنسية التي يقودها الرئيس نيكولا ساركوزي ووزيرة خارجيته ميشال اليو-ماري بمرحلة حرجة للغاية بسبب العلاقات الوثيقة القائمة بين باريس والعديد من الانظمة العربية المترنحة، والانتقادات التي توجه الى هذه السياسة من داخل السلك الدبلوماسي الفرنسي نفسه.والدبلوماسية الفرنسية التي هي تقليديا موضع توافق، اصبحت رهان كل النقاشات السياسية. ويطالب كثيرون بتغيير نهج الدبلوماسية الفرنسية من المعارضة اليسارية الى الحزب اليميني الحاكم.وقالت رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي مارتين اوبري الاربعاء "من الواضح اليوم ان الدبلوماسية الفرنسية لم تعد قائمة".والثلاثاء طالب برنار دبري النائب عن الحزب الرئاسي ب"تعديل اخير" تمهيدا للانتخابات الرئاسية في 2012 خصوصا لتسوية "مشكلة السياسة الخارجية".ونتيجة لذلك يرفض الدبلوماسيون ان يتحولوا الى كبش محرقة ويعبرون عن انتقاداتهم في الصحف، والاخطر هو ان فرنسا تعطي الانطباع بانها لا تتبع سير الاحداث والتطورات في العالم العربي.واعرب عدد من الدبلوماسيين الذين لم تكشف اسماؤهم في مقال نشر الثلاثاء في صحيفة "لوموند" عن استياء واضح في باريس وفي السفارات متهمين الرئيس نيكولا ساركوزي والمقربين منه بانهم مسؤولون عن "اخطاء" دبلوماسية في تونس ومصر والمكسيك.وعلى الساحة الدولية، تأتي ازمة الثقة هذه المرفقة بتراجع كبير في المصداقية في اسوأ الاوقات في حين تتولى فرنسا رئاسة مجموعتي الثماني والعشرين.واعلن وزير الشؤون الاوروبية الفرنسي لوران ووكييه "اتفهم جيدا ان تكون هذه الفترة صعبة وان يرى البعض ان هناك شكوكا".واضاف "لكن علينا الا نرضخ لهذا الوضع ورسم صورة قاتمة لولاية رئيس الجمهورية سيكون خطأ حقيقيا وكبيرا".وتأخرت فرنسا في اعلان موقف من الاحداث في كل من تونس ومصر، هذا عندما لم تتخذ باريس موقفا متناقضا تماما.وفي الملف الليبي فان العلاقات الوثيقة خصوصا التجارية منها مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، مهددة.الا ان الرئيس الفرنسي شدد لهجته الاربعاء مطالبا بان يفرض الاتحاد الاوروبي "عقوبات ملموسة" على ليبيا.الا ان الانتقادات تركزت خصوصا على وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري. وتولت اليو-ماري هذا المنصب في تشرين الثاني/نوفمبر وارتكبت مذذاك الخطأ تلو الاخر، من اقتراح تعاون امني على الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى تفسيرات غير واضحة عن الاجازة التي امضتها في نهاية السنة في تونس عندما كانت الثورة قد انطلقت.وكانت غائبة الثلاثاء خلال اول زيارة لعضو في الحكومة الفرنسية الى تونس وكلفت وزير الشؤون الاوروبية لوران ووكييه تمثيل الخارجية الفرنسية.وآخر هفوة جاءت على لسان السفير الفرنسي الجديد في تونس بوريس بوايون الذي وصف اسئلة الصحافيين في تونس بانها "سخيفة". وارغم اثر ذلك على تقديم اعتذارات علنية حول هذا التعليق.وفي منطقة مختلفة تماما تعرض ساركوزي ايضا لانتقادات شديدة اللهجة للتسبب بازمة دبلوماسية كبيرة مع المكسيك في قضية الفرنسية فلورانس كاسيه التي حكم عليها بالسجن لستين عاما في هذا البلد بتهمة الخطف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل