المحتوى الرئيسى

تحليل- التركيبة القبلية للسياسة الليبية تتحكم في مصير القذافي

02/23 15:06

لندن (رويترز) - كان القول الفصل للنخبة العسكرية القوية في تحديد مصير الثورة في كل من مصر وتونس.. لكن في ليبيا فان التركيبة القبلية المركبة هي التي يمكن أن يكون بيدها تحديد مآل الاحداث هناك.يقول خبراء إن العقيد معمر القذافي اعتمد منذ زمن طويل على قبيلة القذاذفة الصغيرة التي ينتمي اليها في ضخ العناصر إلى النخبة من الوحدات العسكرية وضمان أمنه الشخصي وأمن حكومته. لكن من غير المرجح أن يكون هذا كافيا لتأمين البلاد.والأهم من ذلك القبائل الاكبر التي تم دمجها في حكمه مثل قبيلة ورفلة التي يقدر عدد أفرادها بنحو مليون من بين أكثر من ستة ملايين نسمة هم سكان ليبيا. وتشير بعض الشائعات الى أن ضراوة الحملة القمعية التي شنها القذافي على شعبه ربما تكون قد دفعت بالفعل زعماء قبليين لتحويل ولاءهم.وأصدر هذا الاسبوع أعضاء بارزون في قبيلة ورفلة بيانات يرفضون فيها القذافي وحثوه على مغادرة ليبيا.وقالت عاليا براهيمي رئيسة برنامج شمال افريقيا في كلية لندن للاقتصاد "في ليبيا النظام القبلي هو الذي سيكون في يده توازن القوى وليس الجيش."وأضافت "أعتقد أنه ستكون هناك انشقاقات من بعض القبائل الرئيسية ان لم يكن هذا قد حدث بالفعل. يبدو أنه فقد السيطرة بالفعل على شرق البلاد حيث لم يكن يحظى بالشعبية قط ولم يتمكن من تعزيز سلطاته بشكل كامل."ويضم شرق ليبيا الجزء الاكبر من احتياطي النفط في البلاد. وقال مراسل لرويترز يوم الثلاثاء ان قوات القذافي تخلت فيما يبدو عن مواقعها على الحدود مع مصر والتي أصبحت الان في أيدي رجال مسلحين بالهراوات وبنادق الكلاشنيكوف يقولون انهم معارضون لحكمه.ولم يتضح على الفور لحساب من يعمل هؤلاء أو ما اذا كانوا يعملون لحساب أي جهة. وفي حين أن نمط الحياة القائم على الرعي والشكل القبلي تراجع في ليبيا في مواجهة عمليات التحول الى الحضر التي مولتها أموال النفط فيقال ان هياكل السلطة التقليدية ما زالت قوية تحت السطح الظاهر.في مصر وتونس اتضح أن الجيش هو الذي يمثل أكبر قوة سياسية مما سهل تخلي كل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي عن منصبه بسبب احجام الجيش عن اطلاق النار على المواطنين. لكن الوضع في ليبيا مختلف تماما.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل