المحتوى الرئيسى

تحليل- أحداث ليبيا ستترك جروحا غائرة بقطاع النفط

02/23 14:59

نيويورك (رويترز) - بغض النظر عما سيأتي لاحقا في المواجهة السياسية العنيفة بليبيا.. يجزم كثيرون بأن قطاع النفط بالبلاد سيئن تحت وطأة تعطل طويل للامدادات بل وربما ضرر دائم.وأيا كانت نتيجة الاحداث الدائرة في ليبيا عضو منظمة أوبك فانها لن تمر مرور الكرام على صناعة النفط الليبية -عصب اقتصاد البلاد- أو على أسعار النفط. والاحتمالات متعددة ومتنوعة بدءا بنشوب حرب أهلية شاملة ووقوع هجمات على البنية الاساسية لقطاع الطاقة وانتهاء باهمال المستويات الدنيا من العاملين بالقطاع وتعرض مكامن النفط لاضرار مع فرار الخبرات الاجنبية من البلاد.وعلى مر العقود برهن التاريخ في دول مثل ايران والعراق وفنزويلا على أن فترات الفوضى السياسية في بلد عضو بأوبك تترك عادة جروحا غائرة بقطاع النفط. ويتوقع كثيرون ألا يختلف الامر بالنسبة لليبيا.وقالت امي جافي المتخصصة في دراسات الطاقة وخبيرة شؤون الشرق الاوسط في جامعة رايس في هيوستون "من المرجح أن تعطل الفوضى عمليات التكرير وانتاج النفط بليبيا."وأضافت "الجيش يتخلى عن القذافي لذا فمن غير الواضح من سيبقى لحماية منشآت النفط. ويجري اجلاء أعداد كبيرة من الاجانب.. فمن سيبقى لادارة صناعة النفط الليبية.. بل هل سيتوجه العمال أصلا للعمل؟"وليبيا هي ثالث أكبر منتج للنفط بافريقيا وتمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة بالقارة اذ يقدر احتياطيها بنحو 44 مليار برميل. ويمثل النفط الليبي عادة اثنين في المئة من الانتاج العالمي.وليبيا هي أول دولة رئيسية مصدرة للنفط تواجه اضطرابات حادة منذ عصفت موجة الاحتجاجات بالشرق الاوسط في يناير كانون الثاني وأطاحت برئيسي تونس ومصر.وتوقف انتاج ما يقدر بنحو 300 ألف برميل من الانتاج النفطي الليبي الذي يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا مع اجلاء الشركات لعامليها ووقف عملياتها. وتدير شركات أجنبية منها ايني وريبسول معظم قطاع النفط الليبي في حين يحكم الزعيم معمر القذافي قبضته على المؤسسة الوطنية للنفط.وتعهد القذافي أمس الثلاثاء بالبقاء في السلطة بأي ثمن وتوعد المحتجين بالملاحقة والقتل. ومع تنازع فصائل متنافسة على قطاعات من شرق ليبيا الغني بالنفط والذي تفصله مئات الكيلومترات من الصحراء عن العاصمة طرابلس الواقعة في الغرب يحذر محللون من أن البلاد قد تواجه حربا أهلية.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل