المحتوى الرئيسى

4 آلاف من أمناء الشرطة المفصولين يشعلون النار في مبنى الداخلية وسط إطلاق للرصاص

02/23 14:05

أشعل قرابة 4 آلاف أمين شرطة النيران في مبنى وزارة الداخلية بشارع لاظوغلي احتجاجا على عدم إعادتهم للعمل مرة أخرى بعد أن تقرر فصلهم قبل ذلك في عهد وزير الداخلية السابق حبيب العادلي.وقام أفراد الأمن بإشعال النار في أربعة طوابق في المبنى الإداري بوزارة الداخلية والذي يؤجد به مبنى شئون الأفراد والتهمت النيران الطابق الأول والثاني ولاتزال مشتعلة في الثالث حتى الآن رغم محاولات قوات الدفاع المدني والجيش إخمادها لوم يكتف المتظاهرون بإحراق وزارة الداخلية فقط ولكنهم أشعلوا النيران في عدد من السيارات المتواجدة بمنطقة الوزارة والتهمت النيران ست سيارات ملاكي احترقت بالكامل واضطرت قوات الأمن المتواجدة في محيط وزارة الداخلية للستعانة بالجيش، وتبادل الطرفان "الجيش والشرطة" و "المتظاهرين" الرصاص مما أدى إلى قوع أعداد كبيرة من المصابين لم يتم حصرهم حتى الآنيذكر أن عدة آلاف من قوات الأمن المفصولين في عهد الوزير السابق حبيب العادلي قد تظاهروا منذ عدة أيام أمام مبنى الوزارة مطالبين بعودتهم للعمل وإلغاء المحاكم العسكرية التي قضت بفصلهم من العمل ووجههم اللواء سيد شلتوت مساعد الوزير لشئون الأفراد إلى مكاتب شئون الأفراد الخاصة بأماكن عملهم وقال أنه تقرر بعد فحص أوراق المتقدمين للعودة إلى العمل أن 35 ألف طلب للعودة للعمل منها 18 ألف فقط تستحق العودة تم إعادة 8 آلاف منهم وأشار إلى ضرورة عدم التظاهر والتوجه إلى مكاتب شئون الأفراد لاستلام العمل إلا أنهم فوجئوا برفض عودتهم للعمل مرة أخرى فتوجهوا لمقر الوزارة وأشعلوا النيران فيها.ياخسارة يابلد الواحد شاف الشرطة فهم دول اللى عايزين يفتحوا صفحه جديده مع الشعب .....ازاى صحيح ديل الكلب.................البلطجة بقت حاجة في دمهم ميقدروش يبطلوها بالساهل كدةهولاء الافراد الذين انهيت خدمتهم من الداخلية او فصلهم يكون اما بقرار ادارى بانها الخدمة لاسباب تتعلق بسوء السلوك او الانقطاع عن العمل لمدد طويلة كأى موظف بالدولة او حتى القطاع الخاص بعد اتخاذ الاجراءات القانونية، الطريق الثانى عن طريق الاحكام القضائية للاسباب المخلة بالشرف والامانة ومن يفقد اى منهما لا يصلح فى هذة الوظيفة و الرسالة التى المفترض فيها حماية الشرف والامانة وفاقدهما لا يحميهما والا كما يقول المثل " حاميها حراميها ". ومن ينهى خدمتة فى الحالتين من الفاسدين واللذين يسيؤن للشرطة امام المواطنين وهذا التصرف من وجهه نظرى هو تصرف لا يصدر الا من منحرفون لا يصلح اى منهم لحماية امن المواطن الشريف.أتمني علي الاستاذ إبراهيم عيسي عمل تحليل عل حديث محمود وجدي مع خيري رمضان و ياريت يعمل ندوة حول الحوار يحضرها ممثلين لشباب التحرير الذين اصيبوا في معركة الجحشلا جديد وكانه مكنش فيه ثوره اصلاوهذا اكبر دليل علي ان اعمال الحرق في سيارات الشرطه اثناء الثورة كانت علي الاقل بمباركة رجال الشرطة وعلي الاقل بتنفيذ امناء الشرطة وكما يقال "من شب علي شئ شاب عليه" لذا فيجب استئصال هذه الفئة من مخربو الشرطة تماماً الملقبون بأمناء الشرطه خطأ فهم ليسو بأماناء بالمرة وتوظيفهم بوظائف اخري لا تعتمد علي السلطة والمعاقبة الشديدة لمن يخالف القوانينفلول النظام تحاول بكل طاقتها وثقلها نشر الفوضى وشق الصفوف وزرع الفتنة: * قتل القس فى أسيوط. * تأجيج المطالبات الفئوية. * دفع الأقباط للمطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور. * توقعوا المزيد وانتبهواللقادم.محمود وجدى ده لازم يمشى...نفس العقلية المتغطرسةالمتكبرة...لا فرق بينه وبين العادلى...أقيلوه واصلحوا من جهاز الشرطة وحافظوا على أدلة ادانتهم قبل ان يحاولوا حرقهاانا فى رأى معظم بتوع الشرطة يقالوا ونعيين الشباب العاطل. نؤهلهم ونختارهم ببرنامج واضح للجميع. وهذه فرصة لبدايه صحيحة لباية هذا الجهاز الكلنا بنكرهه وبنخاف منه. ولا يمكن بناء جهاز حساس مثل الشرطة والرأس متهمة من الشباب فى موقعة الجمال والبغال. وكمان الدكتور مصطفى الفقى وصف محمود وجدي بطبيعته البلطجية. احنا نريد متخصصيين مدنيين مستقلين تتعامل مع اختيار الضباط وليس السفاحيين. كل البيعملوه تضيع لفلوس الشعب.عليه العوضهل نعتبر هؤلاء بلطجية أو خارجين على القانون ؟ أم أن الداخلية لها يد فعلا في تشريد مستقبلهم ؟ ولماذا لا يعالج وزير الداخلية الموقف بشجاعة وحكمة ؟ ثم أليس هؤلاء الأمناء لهم أسماء ومعروفين لدى الوزارة ؟ لماذا لم تعتقلهم مثلما تعتقل المواطنين ؟ ولماذا لا يطبق عليهم القانون المدني أو العسكري أو الطوارئ .. ولا هو للشعب فقط دون سائر الفئات ؟طيب الوزير وعدهم بس مهما يخلف وعده المفروض ميعملوش كده دول بيحافظوا على الامن واى حد داخل مبنى الوزاره زميلهم يخافوا عليهم حتى ولا هما اتعودا على انهم يخدوا كل حاجه بالدراع وارجوا من وزير الداخليه الناس طهقت من الوعود الغير صادقهمحمود وجدى بطل موقعة الجمل و اول من اخل البلطجيه فى عمل الشرطه اضافه الى انه مرتشى وفاسد و الله على ما اقول شهيد طهروا البلاد منه و لن ينصلح حال الداخليه الا اذا اصبح الوزير مدنى و ليس ضابط شرطهعليه العوض فى مصر.هل يمكن حمايتنا من قبل من أرهبونا مسبقاً وعلي مدار ثلاثون عاماً؟ هذا حصاد مبارك علي مدار الثلاثون عاماًفى رأيى يجب تسريح كل أمناء الشرطة بعد فشل مشروع "معهد أمناء الشرطة" الذى خرج ممنه مجموعة من المنتفعين والمرتشبن لنعود بالشرطة إلى عهدها القديم (ضابط ، عسكرى) كي يقوم الضابط بتأدية عمله ويقوم العسكرى بتأدية عملهما فيش فايدة الشرطة زفتنفس العقلية التي تربوا عليها عبر 30 سنة من اعلان حالة الطوارئ ..ماذا ننتظر من الشرطة ؟؟؟ هل هؤلاء من وضعنا أمننا ومستقبل مصر بين أياديهم؟؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل