المحتوى الرئيسى

متمردو دارفور "مرتزقة" في ليبيا والعدل والمساواة تنفي

02/23 14:07

الخرطوم: أكدت الخارجية السودانية تورط متمردي دارفور في الأحداث التي تشهدها ليبيا حاليا، فيما نفت حركة العدل والمساواة بشدة أن يكون لديها جندي واحد في الجماهيرية الليبية.ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى قوله: "ان وزارته قامت بتحقيقات حول مزاعم وتقارير وردت من الجماهيرية الليبية تفيد بمشاركة ميليشيات من مجموعات دارفور المتمردة في أحداث ليبيا، والمشاركة في ضرب المتظاهرين".واكد موسى "ان التحقيقات أثبتت بالأدلة تورط متمردي دارفور في الأحداث"، مضيفا "هذا يوضح طبيعة وأجندة الحركات المسلحة"، لكنه رفض تسمية الفصائل المتورطة، أو أسماء الأفراد الذين شاركوا في الأحداث.ونفى موسى مشاركة الجالية السودانية في أي أحداث، وقال: "الجالية تحترم القوانين الداخلية باعتبار أن ما يحدث في ليبيا شأن داخلي".وذكر موسى أن السلطات السودانية على اتصال مباشر مع السفارة في طرابلس، ومع أفراد من الجالية السودانية هناك لمعرفة التفاصيل الدقيقة ووضع الخطط والعمل على إجلاء الرعايا السودانيين من طرابلس حال تطلب الأمر ذلك، منوها إلى تكوين غرفة عمليات في اجتماع مستمر، بينما ناشد السودانيين هناك بالحذر والتزام منازلهم لحين معرفة الموقف في ليبيا.من جهته، قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم "ان نظام البشير يسعى وفي خطوة يائسة وعداء سافر إلى الوقيعة بين الشعبين السوداني والليبي"، واصفا الخطوة بالدنيئة وأنها لا تعبر عن المعدن السوداني الأصيل.وقال آدم: "نظام البشير يريد أن يعرض كل أبناء الشعب السوداني المقيمين بالجماهيرية للانتقام والخطر من بعض أبناء الشعب الليبي"، نافيا وبشدة وجود أي جندي من حركته في ليبيا.وقال آدم: "نؤكد وبصورة قاطعة وجازمة أنه ليس لدى حركة العدل والمساواة جندي واحد في الجماهيرية الليبية"، مضيفا "أن الحركة ليس من شأنها أن تتدخل في هذه الأمور وأنها تمثل شعبا له قضية عادلة ولا يمكن أن تزج بنفسها وقضية شعبها في هذه المواضع والمواقع".واعتبر " أن ما يجري في الجماهيرية الليبية شأن داخلي لا علاقة لحركته أي علاقة به" ، وقال إن ادعاءات النظام تعبر عن خيال مريض وسادية شريرة ضد الشعب السوداني، محملا الخرطوم مسئولية وقوع أي مكروه أو أذى لأي من أبناء السودان المقيمين في طول وعرض الجماهيرية.من جهتها، نفت الحكومة التشادية تدخلها في الأحداث الجارية عند جارتها الجماهيرية الليبية، وأكدت أنها لم توقع من قبل اتفاقية دفاع مشترك مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي، وعبرت عن أسفها للأحداث وأنها تدرس الموقف بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء.وقال مستشار الرئيس التشادي عمر يحيى: "إن بلاده لم توقع اتفاق دفاع مشترك مع الجماهيرية الليبية حتى تقوم بإرسال قوات من بلاده للدفاع عن القذافي".وأضاف "أن حكومته تراقب الأوضاع في ليبيا وتدرسها مع الاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء للخروج بموقف موحد".ونفى يحيى وجود طلب من طرابلس إلى بلاده لإرسال قوات تشادية للدفاع عن النظام الليبي، وقال: "حتى إن طلبت ليبيا فإننا سنتوجه إلى الاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء للاتفاق في إمكانية تقديم مساعدات أو خلافه"، مؤكدا أن أنجمينا وطرابلس تربطهما علاقات قوية منذ فترة طويلة.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 23 - 2 - 2011 الساعة : 9:49 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 23 - 2 - 2011 الساعة : 12:49 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل