المحتوى الرئيسى

الجيش الليبي يدعو خاطفى وزير الداخلية الإفراج عنه وينذرهم بأشد العقاب

02/23 12:02

  حملت القوات المسلحة الليبية الأربعاء، خاطفي وزير الداخلية اللواء «عبدالفتاح يونس العبيدي» في بنغازي ، مسؤولية كل ما يمس بحياته وأمنه بعد أن أصبح رهينة لديهم. واللواء العبيدى يشغل منصب أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام «وزير الداخلية»، وهو من الضباط الأحرار وقد تحدث قائد الثورة الليبية معمر القذافى فى خطابه بطرابلس مساء الثلاثاء عنه حيث قال إنه ضرب فى بنغازى خلال الأحداث الجارية حاليا وتم أسره، كما قال إنه أحد الضباط الأحرار ورافقه خلال ثورة الفاتح من سبتمبر عام 1969 فى دخول بنغازى لتحريرها. ودعا إلى إطلاقه وكل من تم أسره فى بنغازى فى هذه الأحداث. وتوعدت القوات المسلحة الليبية، فى بيان بهذا الخصوص، العصابات التي خطفته، بأنها «ستلاحقهم إينما كانوا ؛ ولن يهدأ لها بال حتى تقوم بتحريره من بين أيديهم؛ وتنزل بهم أشد العقاب الذي يستحقونه جزاء جريمة الخطف التي إرتكبوها بحقه كونه أحد الضباط الأحرار». من جهة اخرى، دعت اللجنة الشعبية العامة للأمن العام، منتسبيها ممن لم يلتحقوا بمراكزهم ومقار عملهم، إلى «الإلتحاق بهذه المواقع ؛ ليساهموا كعادتهم ؛ في استتباب الأمن والطمأنينة بين المواطنين وضمان تقديم الخدمات اليومية لهم ، لتفويت الفرصة على اعداء الشعب الليبي لتنفيذ مؤامراتهم ومخططاتهم العدوانية التي تستهدف حالياً ضرب الاستقرار والأمن والأمان الذي كان ينعم به أبناء هذا الوطن » . واختفى الوزير الليبي بعد إعلانه في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» الأمريكية  أنه استقال الاثنين الماضي من منصبه بعد أن سمع بمقتل 300 مدني أعزل في بنغازي خلال الأيام الثلاثة الماضية وأعلن تأييده لـ«الثورة الشعبية» التي توقع انتصارها. واتهم العبيدي، القذافي بالتخطيط لمهاجمة المدنيين على نطاق واسع، وقال إن «القذافي أخبرني أنه يخطط لاستخدام الطائرات ضد الشعب في بنغازي، وقلت له إن الآلاف سيقتلون إن قام بذلك». وأعلن العبيدي دعمه للشعب والثورة وتوقع انتصارها «خلال أيام أو ساعات»، داعياً قوات الأمن الليبي للانضمام إلى «الانتفاضة» التي انشق بالفعل عدد عناصرها وانحازوا إلى جانب المتظاهرين. وقال إن القذافي، الذي يعرفه منذ العام 1964، رجل عنيد ولن يستسلم وأنه «إما ينتحر أو يتم اغتياله».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل