المحتوى الرئيسى

اونكتاد: احتجاجات افريقيا والخليج يوم الحساب للزعماء

02/23 10:29

جنيف (رويترز) - قالت منظمة تابعة للامم المتحدة ان الاحتجاجات التي تعصف بشمال افريقيا والشرق الاوسط بمثابة جرس انذار لزعماء الدول التي لم تصلها الاحتجاجات بعد حتى يغيروا السياسات التي لم تنجح في توفير فرص عمل وحياة كريمة لافراد الشعب.وقالت منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) ان الحاجة للتغيير السياسي تنعكس من خلال النداءات بالحد من الفقر وتوفير فرص عمل أكبر وأفضل وتحسين الاجور وتوفير الامن الاجتماعي وامكانية الحصول على السلع الاساسية بأسعار في المتناول والتوزيع العادل للدخل.وأضافت في بيان "تمثل الاحتجاجات في أبعادها الاقتصادية يوم الحساب لاختيارات السياسات التجارية والاقتصادية في تلك المناطق على مر العقود الماضية."وتابعت "لكن بالنسبة لصناع السياسة في الدول التي تواجه ضغوطا مماثلة فان هذه لحظة سانحة لاعادة بناء المؤسسات العامة المهملة حتى يمكنهم أن يقودوا عملية اعادة هيكلة أسلوب الحكم فيما يتعلق بمجالي الاقتصاد والعمل."وقالت ان الهدف من هذا هو احداث نمو مستدام يدير عجلة الاستثمار والنمو الانتاجي والتوظيف مع مشاركة العمال وحملة الاسهم في مكاسب الدخل.وأضافت اونكتاد أن الاضطرابات بشمال افريقيا والشرق الاوسط تعكس فشل برامج سيئة التخطيط للتحرير الاقتصادي والخصخصة كما تعكس السياسات الاقتصادية المقيدة والنمو المعتمد على التصدير.وقالت "عجزت سياسات تحرير الاقتصاد في أغلب الحالات عن الحيلولة دون تركز الدخل في دائرة محدودة وظهور جحافل من أبناء المدن الشبان المتعلمين العاطلين ممن تكاد تكون فرص عملهم منعدمة."وتابعت أن العولمة أحدثت نموا في هذه الدول لكن الدخول تركزت على نحو غير عادل في "فقاعات ثروة" داخل اقتصادات عجزت عن استيعاب القوى العاملة المتنامية في أعمال انتاجية لائقة. جنيف (رويترز) - قالت منظمة تابعة للامم المتحدة ان الاحتجاجات التي تعصف بشمال افريقيا والشرق الاوسط بمثابة جرس انذار لزعماء الدول التي لم تصلها الاحتجاجات بعد حتى يغيروا السياسات التي لم تنجح في توفير فرص عمل وحياة كريمة لافراد الشعب.وقالت منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) ان الحاجة للتغيير السياسي تنعكس من خلال النداءات بالحد من الفقر وتوفير فرص عمل أكبر وأفضل وتحسين الاجور وتوفير الامن الاجتماعي وامكانية الحصول على السلع الاساسية بأسعار في المتناول والتوزيع العادل للدخل.وأضافت في بيان "تمثل الاحتجاجات في أبعادها الاقتصادية يوم الحساب لاختيارات السياسات التجارية والاقتصادية في تلك المناطق على مر العقود الماضية."وتابعت "لكن بالنسبة لصناع السياسة في الدول التي تواجه ضغوطا مماثلة فان هذه لحظة سانحة لاعادة بناء المؤسسات العامة المهملة حتى يمكنهم أن يقودوا عملية اعادة هيكلة أسلوب الحكم فيما يتعلق بمجالي الاقتصاد والعمل."وقالت ان الهدف من هذا هو احداث نمو مستدام يدير عجلة الاستثمار والنمو الانتاجي والتوظيف مع مشاركة العمال وحملة الاسهم في مكاسب الدخل.وأضافت اونكتاد أن الاضطرابات بشمال افريقيا والشرق الاوسط تعكس فشل برامج سيئة التخطيط للتحرير الاقتصادي والخصخصة كما تعكس السياسات الاقتصادية المقيدة والنمو المعتمد على التصدير.وقالت "عجزت سياسات تحرير الاقتصاد في أغلب الحالات عن الحيلولة دون تركز الدخل في دائرة محدودة وظهور جحافل من أبناء المدن الشبان المتعلمين العاطلين ممن تكاد تكون فرص عملهم منعدمة."وتابعت أن العولمة أحدثت نموا في هذه الدول لكن الدخول تركزت على نحو غير عادل في "فقاعات ثروة" داخل اقتصادات عجزت عن استيعاب القوى العاملة المتنامية في أعمال انتاجية لائقة.جنيف (رويترز) - قالت منظمة تابعة للامم المتحدة ان الاحتجاجات التي تعصف بشمال افريقيا والشرق الاوسط بمثابة جرس انذار لزعماء الدول التي لم تصلها الاحتجاجات بعد حتى يغيروا السياسات التي لم تنجح في توفير فرص عمل وحياة كريمة لافراد الشعب.وقالت منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) ان الحاجة للتغيير السياسي تنعكس من خلال النداءات بالحد من الفقر وتوفير فرص عمل أكبر وأفضل وتحسين الاجور وتوفير الامن الاجتماعي وامكانية الحصول على السلع الاساسية بأسعار في المتناول والتوزيع العادل للدخل.وأضافت في بيان "تمثل الاحتجاجات في أبعادها الاقتصادية يوم الحساب لاختيارات السياسات التجارية والاقتصادية في تلك المناطق على مر العقود الماضية."وتابعت "لكن بالنسبة لصناع السياسة في الدول التي تواجه ضغوطا مماثلة فان هذه لحظة سانحة لاعادة بناء المؤسسات العامة المهملة حتى يمكنهم أن يقودوا عملية اعادة هيكلة أسلوب الحكم فيما يتعلق بمجالي الاقتصاد والعمل."وقالت ان الهدف من هذا هو احداث نمو مستدام يدير عجلة الاستثمار والنمو الانتاجي والتوظيف مع مشاركة العمال وحملة الاسهم في مكاسب الدخل.وأضافت اونكتاد أن الاضطرابات بشمال افريقيا والشرق الاوسط تعكس فشل برامج سيئة التخطيط للتحرير الاقتصادي والخصخصة كما تعكس السياسات الاقتصادية المقيدة والنمو المعتمد على التصدير.وقالت "عجزت سياسات تحرير الاقتصاد في أغلب الحالات عن الحيلولة دون تركز الدخل في دائرة محدودة وظهور جحافل من أبناء المدن الشبان المتعلمين العاطلين ممن تكاد تكون فرص عملهم منعدمة."وتابعت أن العولمة أحدثت نموا في هذه الدول لكن الدخول تركزت على نحو غير عادل في "فقاعات ثروة" داخل اقتصادات عجزت عن استيعاب القوى العاملة المتنامية في أعمال انتاجية لائقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل