المحتوى الرئيسى

السعودية تسعى لتهدئة السوق بالكلام وليس بالنفط

02/23 00:52

الرياض (رويترز) - لم تصل السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم يوم الثلاثاء الى حد ضخ مزيد من الخام في الاسواق التي قفزت فوق 100 دولار للبرميل مع اتساع الاضطرابات بالشرق الاوسط وقالت للدول المستهلكة في منتدى بالرياض ان الاسعار يحركها الخوف.ودفعت الاضطرابات النفط الى أعلى مستوى في عامين ونصف هذا الاسبوع فوق 108 دولارات للبرميل.وتسبب حجم الاضطرابات الليبية في أكبر قفزة لاسواق الخام في شهرين من الاضطرابات بالشرق الاوسط وشمال افريقيا كما هيمن على يوم من المحادثات التي استضافتها الرياض.وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي ان منظمة أوبك بقيادة المملكة مستعدة دوما لزيادة الامدادات اذا دعت الضرورة.وقال في مؤتمر صحفي انه لا يوجد في الوقت الحالي أي نقص في الامدادات.واعتبر أن الوضع الحالي يهيمن عليه الخوف والقلق وسيكون قصير الامد ولن يكون له أي تأثير في المدى البعيد.وعقد النعيمي مقارنة مع العام 2008 عندما سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها على الاطلاق فوق 147 دولارا للبرميل.وقال ان العام 2011 مختلف تماما عن 2008 وان العرض والطلب متعادلان يوم الثلاثاء.وكانت وتيرة صعود الاسعار في 2008 قد دفعت السعودية للدعوة الى عقد اجتماع طاريء في مدينة جدة على البحر الاحمر والتعهد بزيادة الامدادات اذا احتاجت السوق.وفي أعقاب ذلك واصلت السوق الارتفاع قبل أن تهوي الاسعار الى أعلى بقليل من 30 دولارا للبرميل بسبب الازمة المالية.واتفق نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية التي تمثل دولا مستهلكة مع أن المعروض بالسوق أكبر منه في 2008 وأن أوبك لديها طاقة فائضة أكبر منها في ذلك العام.لكنه حذر من أنه اذا استمرت الاسعار عند مستوياتها الحالية فان ذلك قد يعيد العالم الى الازمة المالية الحادة لعام 2008 .وقال لرويترز في مقابلة "اذا استمر السعر عند 100 دولار في 2011 .. فسيخلق هذا نفس مستوى الازمة مثلما حدث في 2008."وارتفعت أسعار النفط هذا الاسبوع متجاوزة 108 دولارات للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام بعد امتداد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري الى ليبيا العضو بمنظمة أوبك في حين مازال الزعيم الليبي معمر القذافي متشبثا بالسلطة.وحضر عبد الله البدري الامين العام لاوبك محادثات الرياض لكنه لم يدل بتصريحات علنية.وحتى اندلاع الاحتجاجات على حكم القذافي الممتد منذ 41 عاما في العاصمة الليبية الاسبوع الماضي كان كثيرون في سوق النفط العالمية يفترضون أن ثروة البلاد النفطية ستكون كافية لاحتواء الاضطراب.والاضطرابات الليبية لها مغزى كبير خاصة للاسواق النفطية لانها عطلت امدادات ورغم أن الكمية المتأثرة حتى الان يمكن تعويضها فقد تنامت مخاوف بشأن المدى الذي قد تمتد اليه الاضطرابات.والسيناريو الذي لا يمكن تصوره هو تعطل امدادات السعودية والتي تضخ نحو عشرة بالمئة من النفط العالمي وتمتلك اكبر فائض في الطاقة الانتاجية في العالم.والسعودية هي البلد المنتج الوحيد القادر على الاستجابة سريعا بضخ كميات كبيرة من النفط لتعويض أي نقص كبير في الامدادات.وليس من المقرر ان تجتمع المنظمة رسميا لاعادة تقييم سياسة الانتاج قبل يونيو حزيران.وتحظى السوق الان بامدادات أفضل ومخزونات أعلى مقارنة مع 2008 حينما قادت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة قفزة في الطلب.لكن المخاطر السياسية تثير قلقا أكبر.من آمنة بكر الدين وحميرة باموك الرياض (رويترز) - لم تصل السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم يوم الثلاثاء الى حد ضخ مزيد من الخام في الاسواق التي قفزت فوق 100 دولار للبرميل مع اتساع الاضطرابات بالشرق الاوسط وقالت للدول المستهلكة في منتدى بالرياض ان الاسعار يحركها الخوف.ودفعت الاضطرابات النفط الى أعلى مستوى في عامين ونصف هذا الاسبوع فوق 108 دولارات للبرميل.وتسبب حجم الاضطرابات الليبية في أكبر قفزة لاسواق الخام في شهرين من الاضطرابات بالشرق الاوسط وشمال افريقيا كما هيمن على يوم من المحادثات التي استضافتها الرياض.وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي ان منظمة أوبك بقيادة المملكة مستعدة دوما لزيادة الامدادات اذا دعت الضرورة.وقال في مؤتمر صحفي انه لا يوجد في الوقت الحالي أي نقص في الامدادات.واعتبر أن الوضع الحالي يهيمن عليه الخوف والقلق وسيكون قصير الامد ولن يكون له أي تأثير في المدى البعيد.وعقد النعيمي مقارنة مع العام 2008 عندما سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها على الاطلاق فوق 147 دولارا للبرميل.وقال ان العام 2011 مختلف تماما عن 2008 وان العرض والطلب متعادلان يوم الثلاثاء.وكانت وتيرة صعود الاسعار في 2008 قد دفعت السعودية للدعوة الى عقد اجتماع طاريء في مدينة جدة على البحر الاحمر والتعهد بزيادة الامدادات اذا احتاجت السوق.وفي أعقاب ذلك واصلت السوق الارتفاع قبل أن تهوي الاسعار الى أعلى بقليل من 30 دولارا للبرميل بسبب الازمة المالية.واتفق نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية التي تمثل دولا مستهلكة مع أن المعروض بالسوق أكبر منه في 2008 وأن أوبك لديها طاقة فائضة أكبر منها في ذلك العام.لكنه حذر من أنه اذا استمرت الاسعار عند مستوياتها الحالية فان ذلك قد يعيد العالم الى الازمة المالية الحادة لعام 2008 .وقال لرويترز في مقابلة "اذا استمر السعر عند 100 دولار في 2011 .. فسيخلق هذا نفس مستوى الازمة مثلما حدث في 2008."وارتفعت أسعار النفط هذا الاسبوع متجاوزة 108 دولارات للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام بعد امتداد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري الى ليبيا العضو بمنظمة أوبك في حين مازال الزعيم الليبي معمر القذافي متشبثا بالسلطة.وحضر عبد الله البدري الامين العام لاوبك محادثات الرياض لكنه لم يدل بتصريحات علنية.وحتى اندلاع الاحتجاجات على حكم القذافي الممتد منذ 41 عاما في العاصمة الليبية الاسبوع الماضي كان كثيرون في سوق النفط العالمية يفترضون أن ثروة البلاد النفطية ستكون كافية لاحتواء الاضطراب.والاضطرابات الليبية لها مغزى كبير خاصة للاسواق النفطية لانها عطلت امدادات ورغم أن الكمية المتأثرة حتى الان يمكن تعويضها فقد تنامت مخاوف بشأن المدى الذي قد تمتد اليه الاضطرابات.والسيناريو الذي لا يمكن تصوره هو تعطل امدادات السعودية والتي تضخ نحو عشرة بالمئة من النفط العالمي وتمتلك اكبر فائض في الطاقة الانتاجية في العالم.والسعودية هي البلد المنتج الوحيد القادر على الاستجابة سريعا بضخ كميات كبيرة من النفط لتعويض أي نقص كبير في الامدادات.وليس من المقرر ان تجتمع المنظمة رسميا لاعادة تقييم سياسة الانتاج قبل يونيو حزيران.وتحظى السوق الان بامدادات أفضل ومخزونات أعلى مقارنة مع 2008 حينما قادت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة قفزة في الطلب.لكن المخاطر السياسية تثير قلقا أكبر.من آمنة بكر الدين وحميرة باموكالرياض (رويترز) - لم تصل السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم يوم الثلاثاء الى حد ضخ مزيد من الخام في الاسواق التي قفزت فوق 100 دولار للبرميل مع اتساع الاضطرابات بالشرق الاوسط وقالت للدول المستهلكة في منتدى بالرياض ان الاسعار يحركها الخوف.ودفعت الاضطرابات النفط الى أعلى مستوى في عامين ونصف هذا الاسبوع فوق 108 دولارات للبرميل.وتسبب حجم الاضطرابات الليبية في أكبر قفزة لاسواق الخام في شهرين من الاضطرابات بالشرق الاوسط وشمال افريقيا كما هيمن على يوم من المحادثات التي استضافتها الرياض.وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي ان منظمة أوبك بقيادة المملكة مستعدة دوما لزيادة الامدادات اذا دعت الضرورة.وقال في مؤتمر صحفي انه لا يوجد في الوقت الحالي أي نقص في الامدادات.واعتبر أن الوضع الحالي يهيمن عليه الخوف والقلق وسيكون قصير الامد ولن يكون له أي تأثير في المدى البعيد.وعقد النعيمي مقارنة مع العام 2008 عندما سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها على الاطلاق فوق 147 دولارا للبرميل.وقال ان العام 2011 مختلف تماما عن 2008 وان العرض والطلب متعادلان يوم الثلاثاء.وكانت وتيرة صعود الاسعار في 2008 قد دفعت السعودية للدعوة الى عقد اجتماع طاريء في مدينة جدة على البحر الاحمر والتعهد بزيادة الامدادات اذا احتاجت السوق.وفي أعقاب ذلك واصلت السوق الارتفاع قبل أن تهوي الاسعار الى أعلى بقليل من 30 دولارا للبرميل بسبب الازمة المالية.واتفق نوبو تاناكا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية التي تمثل دولا مستهلكة مع أن المعروض بالسوق أكبر منه في 2008 وأن أوبك لديها طاقة فائضة أكبر منها في ذلك العام.لكنه حذر من أنه اذا استمرت الاسعار عند مستوياتها الحالية فان ذلك قد يعيد العالم الى الازمة المالية الحادة لعام 2008 .وقال لرويترز في مقابلة "اذا استمر السعر عند 100 دولار في 2011 .. فسيخلق هذا نفس مستوى الازمة مثلما حدث في 2008."وارتفعت أسعار النفط هذا الاسبوع متجاوزة 108 دولارات للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام بعد امتداد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري الى ليبيا العضو بمنظمة أوبك في حين مازال الزعيم الليبي معمر القذافي متشبثا بالسلطة.وحضر عبد الله البدري الامين العام لاوبك محادثات الرياض لكنه لم يدل بتصريحات علنية.وحتى اندلاع الاحتجاجات على حكم القذافي الممتد منذ 41 عاما في العاصمة الليبية الاسبوع الماضي كان كثيرون في سوق النفط العالمية يفترضون أن ثروة البلاد النفطية ستكون كافية لاحتواء الاضطراب.والاضطرابات الليبية لها مغزى كبير خاصة للاسواق النفطية لانها عطلت امدادات ورغم أن الكمية المتأثرة حتى الان يمكن تعويضها فقد تنامت مخاوف بشأن المدى الذي قد تمتد اليه الاضطرابات.والسيناريو الذي لا يمكن تصوره هو تعطل امدادات السعودية والتي تضخ نحو عشرة بالمئة من النفط العالمي وتمتلك اكبر فائض في الطاقة الانتاجية في العالم.والسعودية هي البلد المنتج الوحيد القادر على الاستجابة سريعا بضخ كميات كبيرة من النفط لتعويض أي نقص كبير في الامدادات.وليس من المقرر ان تجتمع المنظمة رسميا لاعادة تقييم سياسة الانتاج قبل يونيو حزيران.وتحظى السوق الان بامدادات أفضل ومخزونات أعلى مقارنة مع 2008 حينما قادت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة قفزة في الطلب.لكن المخاطر السياسية تثير قلقا أكبر.من آمنة بكر الدين وحميرة باموك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل