المحتوى الرئيسى

تجدد التظاهرات في السليمانية للمطالبة باصلاحات واصابة 27 شخصا بجروح في حلبجة

02/23 09:33

السليمانية (العراق) (ا ف ب) - تجددت التظاهرات التي دخلت يومها الخامس الثلاثاء في مدينة السليمانية، ثاني اكبر مدن اقليم كردستان العراق، وضمت الاف الاشخاص مطالبة باجراء اصلاحات سياسية ومكافحة الفساد وتحسين الاوضاع في الاقليم.وتجمع المتظاهرون بعد الظهر في ساحة التحرير وسط مدينة السليمانية (270 كلم شمال بغداد) وهم يهتفون بسقوط الحكومة ويطالبون باصلاحات جذرية، وفقا لمراسل فرانس برس.واصيب 27 شخصا بجروح على الاقل، بينهم 26 شرطيا، في حلبجة على بعد خمسين كلم شرق السليمانية اثناء مواجهات بين متظاهرين وقوات الامن، كما اعلن مصدر طبي في هذه المدينة التي استخدم الرئيس السابق صدام حسين الغاز ضدها في 1988، لوكالة فرانس برس.واكد شهود ان المتظاهرين حاولوا السيطرة على مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني. ومنعتهم الشرطة فعمد المتظاهرون انذاك الى رشقهم بالحجارة.وكانت مصادر طبية اشارت الى اصابة اكثر من ثمانية اشخاص بجروح في وقت سابق، بينهم ستة من رجال الشرطة.ورفع المتظاهرون لافتات كتب على احداها "عندنا ساحة تحرير، لا تنسوا حسني مبارك"، واخرى "نطالب باصلاحات وتغييرات فورية قبل فوات الاوان".وتميزت تظاهرة الثلاثاء بمشاركة عدد كبير من الفنانين في الاقليم الذين ارتدوا ملابس بيضاء كتب عليها "جدار السلام"، ووقفوا حاجزا بين قوات الامن والمحتجين.وقام الفنانون بتوزيع الورود على قوات الامن والمحتجين الذين بدأ عددهم يتزايد.وقال احد المتظاهرين كاردو كريم (35 عاما) لفرانس برس "سنواصل التظاهر حتى تعم التظاهرات مدن اربيل ودهوك وكركوك، لاجبار المسؤولين على القيام بتغييرات جذرية في الحكومة".بدورها، قالت سارة محمد (30 عاما) وهي فنانة مسرحية كانت تقف بجانب زوجها وهما يرتديان ملابس بيضاء، ان "التظاهرة يجب ان تتخذ طرقا سلمية لتحقق اهدافها"، وطلبت من رجال الامن الابتعاد عن العنف.الى ذلك، اعلن مصدر مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني ان الحزب قرر تغيير مسؤول فرعه في السليمانية (هيوا احمد) على اثر اصابة عدد من المتظاهرين في احتجاجات الخميس الماضي.وقتل فتى في ال14 من العمر واصيب اكثر من خمسين اخرين جراء اشتباكات بين حراس مقر الحزب الديموقراطي ومتظاهرين غاضبين انذاك.وكان رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح وصف التظاهرات في السليمانية ضد الحكومة ب"الفتنة والقائمين بها بمثيري الشغب".واكد عقب اجتماع ضم الحزبين الرئيسيين (الحزب الديموقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني) اضافة لثلاثة احزاب معارضة، التغيير والاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية، قائلا "انا اسمي هذه الحالة بالفتنة لانها تحاول خلق فوضى سيتضرر منها جميع الشعب الكردي".ولم يتوصل الاجتماع الى اتفاق، بحسب مصادر كردية.وهدد بملاحقة المتظاهرين عبر "الطرق القانونية للعثور على مسببي هذه الاحداث ومسؤولي هذه الحالة والطريق الوحيد هو القانون".لكنه اقر في الوقت ذاته بوجود مشاكل في النظام السياسي وفساد اداري ومالي في الاقليم. وقال "لدينا مشاكل ونحن لسنا بصدد تهميش هذه المشاكل ولكن تخريب هذه الاوضاع باسم الاصلاح فيه تجن كبير على هذه التجربة واعتقد ان غالبية شعب كردستان ليست مع هذه الاحداث".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل