المحتوى الرئيسى

‏6‏ مليارات يورو لدعم التحول في الشرق الأوسط

02/23 02:46

اعلن بنك الاستثمار الاوروبي إيه‏.‏ آي‏.‏ بي امس ان البنك علي استعداد لإقراض مصر و تونس و غيرها من دول الجوار في جنوب البحر المتوسط ‏6‏ مليارات يورو لدعم التحول الديمقراطي في هذه الدول‏. وقال فيليب ميستادت رئيس إي‏.‏ آي‏.‏ بي ان البنك مستعد لفعل المزيد من اجل مساعدة تلك الدول تجاه التحول الديمقراطي‏,‏ ولكن الأمر يحتاج الي قرار مشترك من قبل دول الاتحاد الاوروبي والبرلمان الاوروبي للسماح بزيادة الاقراض‏.‏ واضاف نستطيع فعل شيء جدي خلال السنوات الثلاث المقبلة‏,‏ وتابع انه وتحت ظروف محددة نستطيع ان نصل بحجم الاقراض الي مستوي الـ‏6‏ مليارات يورو في الفترة ما بين‏2011‏ و‏2013.‏ وقال ميستادت انه بسبب الازمة فان البنك استنفد الـ‏11.9‏ مليار دولار المخصصة للاقراض في منطقة الشرق الاوسط في الفترة مابين عام‏2008‏ و عام‏2013,‏ بشكل اسرع مما كان متوقع‏.‏ وأشار الي ان الاولوية للمشروعات الجديدة في المنطقة لابد ان تتمركز في خلق فرص عمل خاصة للشباب‏.‏ ومن جانبه‏,‏ أشاد رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو بما وصفه بميلاد ديمقراطيات جديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا‏,‏ وحث أوروبا أن تقدم لتلك الديمقراطيات الجديدة الدعم الاقتصادي والسياسي‏.‏ قال ثاباتيرو في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز انه أمر تاريخي‏...‏ نحن نشهد علي الارجح ميلاد موجة من الديمقراطيات الجديدة‏.‏ واضاف انه ينبغي علي الاتحاد الأوروبي التفكير في إنشاء بنك لمساعدة الديمقراطيات الناشئة الجديدة لإعادة بناء المنطقة كما فعل الاتحاد من قبل لمساعدة أوروبا الشرقية بعد سقوط جدار برلين عام‏..1989‏ كما طالب ثاباتيرو الاتحاد الأوروبي إلي تقبل الحكومات الجديدة بعد الاطاحة بالحكام المستبدين وقال نريد الديمقراطية نريد اصلاحات ولا نريد العنف وندينه‏.‏ وأشار رئيس الوزراء الاسباني الي ان الديمقراطيات الجديدة في المنطقة ستستغرق وقتا لتقوي وستحتاج دعما قويا ومتحدا من أوروبا اقتصاديا وسياسيا‏.‏ وفي غضون ذلك‏,‏أدان الاتحاد الأوروبي العنف الديني ضد كل من المسيحيين والمسلمين في الشرق الاوسط‏,‏ وذلك بعدما فشل في يناير الماضي في الاتفاق علي بيان لنبذ العنف ضد الاديان‏.‏ وقال البيان الذي صدر عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي امس في بروكسل‏-‏ يعرب المجلس عن قلقه العميق من العدد المتزايد من أعمال التعصب الديني والتحامل ضد المسيحيين وأماكن عبادتهم والحجاج المسلمين والطوائف الدينية الأخري ويدينها بشدة‏..‏ وبدأ الاتحاد الأوروبي نقاشا عن العنف الديني بعد هجوم علي كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية شمال مصر ليلة رأس السنة الميلادية مما اسفر عن مقتل‏23‏ شخصا واصابة العشرات‏.‏ ولم يذكر البيان الصادر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثورة التي قامت في الآونة الأخيرة في مصر واطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك‏.‏ وأدان البيان أيضا جميع أشكال التعصب ووصف حرية التعبير عن العقيدة الدينية كحق من حقوق الإنسان‏.‏ وتعهد الاتحاد الاوربي ببذل كل ما في وسعه لدعم حرية العقيدة الدينية‏,‏مشددا في الوقت نفسه علي ضرورة ان تتولي الدول في المقام الأول حماية مواطنيها‏. ‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل