المحتوى الرئيسى

قيادي ليبي سابق: موسى الصدر قتل خلال زيارته لليبيا ودفن في سبها

02/23 11:59

الرياض - د ب أأكد الرائد عبد المنعم الهوني، العضو السابق في مجلس قيادة الثورة الليبي أن الإمام موسى الصدر، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، قتل خلال زيارته الشهيرة لليبيا في أغسطس 1978 ودفن في منطقة سبها في جنوب البلاد.وكشف الهوني في تصريح خاص نشرته صحيفة "الحياة" الأربعاء ان المقدم الطيار نجم الدين اليازجي، صهر الهوني، والذي كان يتولى قيادة الطائرة الخاصة للقذافي "كلف نقل جثة الإمام الصدر إلى سبها، وقتل بدوره بعد فترة قصيرة من تنفيذ المهمة".وكانت السلطات الليبية أعلنت بعد اختفاء الإمام الصدر أنه غادر ليبيا إلى إيطاليا عقب لقائه القذافي.وأعرب الهوني عن اعتقاده بأن "سقوط نظام العقيد معمر القذافي بات مسألة أيام، لكنه توقع أن يكون الأمر مكلفا..لأن هذا الرجل يمكن أن يقدم على كل شيء وأي شيء"، داعيا إلى محاكمته "إذا خرج حيا من المعركة التي يخوضها ضد إرادة شعبه".جاءت تصريحات الهوني بعد أيام من استقالته من منصب مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية وانضمامه إلى حركة الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.وقال الهوني إن حادث السير الذي أسفر عن مقتل إبراهيم البشاري المسؤول السابق للمخابرات الليبية "كان مدبرا" مشيرا إلى أن السلطات اشتبهت في أن يكون البشاري وراء تسريب أسماء الليبيين الذين ضلعوا في تفجير طائرة "يوتا" فوق النيجر، ولأنه كان يملك بالتأكيد معلومات عن تفجير طائرة بان امريكان في رحلتها رقم 103 فوق قرية لوكيربي الاسكتلندية.وأضاف أن السلطات الليبية " وافقت على دفع تعويضات لذوي ضحايا تفجير لوكيربي بعدما هددها عبد الباسط المقرحي بكشف كل أسرار العملية إذا لم تقم طرابلس بما يضمن إخراجه من سجنه في إسكتلندا" وهو ما حصل.وذكر الهوني، الذي كان إلى جانب القذافي في تنفيذ عملية الاستيلاء على السلطة عام 1969، ان القذافي "يدير البلاد مع أولاده وحفنة لا يزيد عددها على عشرين شخصا" وان الرئيس الليبي يعتبر نفسه مكلفا بـ "مهمة إلهية".جدير بالذكر أن موسى الصدر كان قد اختفى في 24-8-1987 لدى زيارته الرسمية إلى ليبيا بمعية الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين، وقالت السلطات الليبية حينها إنه غادر طرابلس الغرب متوجهاً إلى العاصمة الإيطالية روما دون أن يحضر الاجتماع المقرر بينه وبين العقيد معمر القذافي. اضغط للتكبير موسى الصدر - ا ف ب الرياض - د ب أأكد الرائد عبد المنعم الهوني، العضو السابق في مجلس قيادة الثورة الليبي أن الإمام موسى الصدر، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، قتل خلال زيارته الشهيرة لليبيا في أغسطس 1978 ودفن في منطقة سبها في جنوب البلاد.وكشف الهوني في تصريح خاص نشرته صحيفة "الحياة" الأربعاء ان المقدم الطيار نجم الدين اليازجي، صهر الهوني، والذي كان يتولى قيادة الطائرة الخاصة للقذافي "كلف نقل جثة الإمام الصدر إلى سبها، وقتل بدوره بعد فترة قصيرة من تنفيذ المهمة".وكانت السلطات الليبية أعلنت بعد اختفاء الإمام الصدر أنه غادر ليبيا إلى إيطاليا عقب لقائه القذافي.وأعرب الهوني عن اعتقاده بأن "سقوط نظام العقيد معمر القذافي بات مسألة أيام، لكنه توقع أن يكون الأمر مكلفا..لأن هذا الرجل يمكن أن يقدم على كل شيء وأي شيء"، داعيا إلى محاكمته "إذا خرج حيا من المعركة التي يخوضها ضد إرادة شعبه".جاءت تصريحات الهوني بعد أيام من استقالته من منصب مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية وانضمامه إلى حركة الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.وقال الهوني إن حادث السير الذي أسفر عن مقتل إبراهيم البشاري المسؤول السابق للمخابرات الليبية "كان مدبرا" مشيرا إلى أن السلطات اشتبهت في أن يكون البشاري وراء تسريب أسماء الليبيين الذين ضلعوا في تفجير طائرة "يوتا" فوق النيجر، ولأنه كان يملك بالتأكيد معلومات عن تفجير طائرة بان امريكان في رحلتها رقم 103 فوق قرية لوكيربي الاسكتلندية.وأضاف أن السلطات الليبية " وافقت على دفع تعويضات لذوي ضحايا تفجير لوكيربي بعدما هددها عبد الباسط المقرحي بكشف كل أسرار العملية إذا لم تقم طرابلس بما يضمن إخراجه من سجنه في إسكتلندا" وهو ما حصل.وذكر الهوني، الذي كان إلى جانب القذافي في تنفيذ عملية الاستيلاء على السلطة عام 1969، ان القذافي "يدير البلاد مع أولاده وحفنة لا يزيد عددها على عشرين شخصا" وان الرئيس الليبي يعتبر نفسه مكلفا بـ "مهمة إلهية".جدير بالذكر أن موسى الصدر كان قد اختفى في 24-8-1987 لدى زيارته الرسمية إلى ليبيا بمعية الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين، وقالت السلطات الليبية حينها إنه غادر طرابلس الغرب متوجهاً إلى العاصمة الإيطالية روما دون أن يحضر الاجتماع المقرر بينه وبين العقيد معمر القذافي.الرياض - د ب أأكد الرائد عبد المنعم الهوني، العضو السابق في مجلس قيادة الثورة الليبي أن الإمام موسى الصدر، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، قتل خلال زيارته الشهيرة لليبيا في أغسطس 1978 ودفن في منطقة سبها في جنوب البلاد.وكشف الهوني في تصريح خاص نشرته صحيفة "الحياة" الأربعاء ان المقدم الطيار نجم الدين اليازجي، صهر الهوني، والذي كان يتولى قيادة الطائرة الخاصة للقذافي "كلف نقل جثة الإمام الصدر إلى سبها، وقتل بدوره بعد فترة قصيرة من تنفيذ المهمة".وكانت السلطات الليبية أعلنت بعد اختفاء الإمام الصدر أنه غادر ليبيا إلى إيطاليا عقب لقائه القذافي.وأعرب الهوني عن اعتقاده بأن "سقوط نظام العقيد معمر القذافي بات مسألة أيام، لكنه توقع أن يكون الأمر مكلفا..لأن هذا الرجل يمكن أن يقدم على كل شيء وأي شيء"، داعيا إلى محاكمته "إذا خرج حيا من المعركة التي يخوضها ضد إرادة شعبه".جاءت تصريحات الهوني بعد أيام من استقالته من منصب مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية وانضمامه إلى حركة الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.وقال الهوني إن حادث السير الذي أسفر عن مقتل إبراهيم البشاري المسؤول السابق للمخابرات الليبية "كان مدبرا" مشيرا إلى أن السلطات اشتبهت في أن يكون البشاري وراء تسريب أسماء الليبيين الذين ضلعوا في تفجير طائرة "يوتا" فوق النيجر، ولأنه كان يملك بالتأكيد معلومات عن تفجير طائرة بان امريكان في رحلتها رقم 103 فوق قرية لوكيربي الاسكتلندية.وأضاف أن السلطات الليبية " وافقت على دفع تعويضات لذوي ضحايا تفجير لوكيربي بعدما هددها عبد الباسط المقرحي بكشف كل أسرار العملية إذا لم تقم طرابلس بما يضمن إخراجه من سجنه في إسكتلندا" وهو ما حصل.وذكر الهوني، الذي كان إلى جانب القذافي في تنفيذ عملية الاستيلاء على السلطة عام 1969، ان القذافي "يدير البلاد مع أولاده وحفنة لا يزيد عددها على عشرين شخصا" وان الرئيس الليبي يعتبر نفسه مكلفا بـ "مهمة إلهية".جدير بالذكر أن موسى الصدر كان قد اختفى في 24-8-1987 لدى زيارته الرسمية إلى ليبيا بمعية الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين، وقالت السلطات الليبية حينها إنه غادر طرابلس الغرب متوجهاً إلى العاصمة الإيطالية روما دون أن يحضر الاجتماع المقرر بينه وبين العقيد معمر القذافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل