المحتوى الرئيسى

«أولاد علي» يتظاهرون لمطالبة الأمم المتحدة بحماية أقاربهم الليبيين من القذافي

02/22 20:26

نظم نحو 200 من قبائل «أولاد علي» المصرية، التي تمت بصلات قرابة إلى قبائل ليبية،  مظاهرات، الثلاثاء، في مدينة السلوم؛ لإدانة ما وصفوه بـ«الاعتداء الوحشي»، الذي يتعرض له الليبيون على يد الشرطة والمرتزقة. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بمحاكمة القذافي، وتطالبه بالرحيل، ورددوا هتافات «الله.. الشعب.. ليبيا.. مصر»، و «واحد واحد في الطابور.. يا عقيد عليك الدور»، و«ارحل ياسفاح»، كما طالبوا بتدخل الأمم المتحدة لإغاثة الليبيين مما وصفوه بالمجازر الرهيبة، التي تطال الشعب الليبي على يد قوات القذافي والمرتزقة. في حين توافد مئات المصريين منذ صباح الثلاثاء على منفذ السلوم البري قادمين من ليبيا بعد أن تعرض عدد منهم لعمليات اعتداء من قبل من أسموهم «مرتزقة أفارقة»، يرتدون ملابس الجيش الليبي النظامي، وقوات أمن في لباس مدني، قالوا إنها أطلقت الرصاص الحي على مواطنين ليبيين ومصريين في مدينة بنغازي، التي قالوا إنها سقطت بأكملها في يد ثوار ليبيا بعد أن انسحبت الشرطة تاركة الساحة خالية لقوات المرتزقة.  وقال فتوح خير الله، 20 سنة، أحد المصريين العائدين، إنه تعرض للسطو على يد بعض الأفراد، الذين اقتحموا عليه مكتبه بميدنة طبرق وسرقوا أمواله وهاتفه المحمول. وقال مجدي فتح الباب، 41 سنة، أستاذ جامعي، إن الطيران الحربي الليبي حلق، الإثنين، على مدينة طبرق، التي كان يسكن فيها مع زوجته وطفليه، وأضاف: «المدينة بالكامل ينظمها شباب ليبي شكلوا لجانًا شعبية لحماية الأرواح والممتلكات بعد أن انسحبت الشرطة من المدينة». في حين قال بلال معين – من الفيوم –  قادم من ليبيا، إن الثوار الليبيين أحرقوا جميع مقرات اللجان الشعبية التابعة للحكومة، وسيطروا على المدينة سيطرة تامة. وأكد الأمير إسماعيل، 32 سنة، إن شقيقه، الساكن في طرابلس، أبلغه أن الطيران الحربي يقصف المدينة منذ صباح الثلاثاء، وإنهم لا يزالون يتعرضون لقصف مستمر، وإن الخبز والمواد الغذائية كادت أن تنفد من منازلهم، في الوقت الذي أجبرتهم فيه أحد القبائل على الخروج في مظاهرات تأييد للقذافي حاملين في أيديهم أعلامًا خضراء. كما أكد سامي صلاح عيد، 30 سنة، من سكان مدينة البيضاء، أن قوات المرتزقة انتشرت في المدينة ببشرتهم السمراء وخوذاتهم الصفراء، مشيرًا إلى أن معظمهم من النيجر وتشاد، وأنهم يتقاضون 300 دولار في اليوم نظير ذبح الثوار، وأنه شاهد جرحى كثيرين مذبوحين على يد المرتزقة، من بينهم 4 مصريين في مدينة «شحات»، ولم يتمكن من التعرف على هوياتهم. وقال سيد أبو أمين، 24 سنة، مصري قادم من البيضاء، إن المرتزقة نزلوا المدينة وذبحوا عددًا كبيرًا من الليبيين، وإنه شاهد طيرانًا حربيا ليبيا يحط في مطار الأبرق بمدينة البيضاء وإن عددًا من الليبيين تمكنوا من إسقاط طائرتين والتحفظ عليهما في المطار نفسه، وأفاد شهود عيان آخرون أن نقصًا شديدًا في العلاج تعاني منه مستشفى الجلاء والجماهيرية في مدينة بنغازي الليبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل