المحتوى الرئيسى

أخي ( سميح خلف)هل أخاف عليك من القذافي.. أم من مُرتزقتِه ..!؟بقلم : منذر ارشيد

02/22 20:26

بسم الله الرحمن الرحيم أخي ( سميح خلف)هل أخاف عليك من القذافي.. أم من مُرتزقتِه ..!؟ بقلم : منذر ارشيد الأخ والصديق المناضل سميح خلف الذي أتمنى أن يكون بخير في ليبيا الشعب الحر , وليبيا اليوم مذبحة القذافي " وأنا أخشى على سميح خلف كفلسطيني موجود الان في ليبيا لأن ما قاله سيف القذافي بأن هناك مرتزقة مصريين وتوانسة وفلسطينين يقتلون ويخربون ,وهو تحريض واضح على أبناء الشعب العربي المقيمون في ليبيا ولا أدري رغم أن أخي سميح الذي كان حريصاً على عدم المس بالقذافي وحُكمه وجبروته وكل العالم يعرف مدى فُحشه وفساده هو أوأبنائه وحاشيته وكنا نعذره بسبب الجغرافيا طبعاً لا بل وقف مدافعاُ عنه عندما انتقدته حين استند إلى أقوال القذافي يوم خلع الشعب التونسي زين الهاربين حيث وضع أقوال القذافي كمستند ليثبت أن الثورة في تونس أمريكية ومشبوهة ..!! حتى أنه زاد من تأييده للقذافي بعد موقفه من ثورة مصر وتأييده ودعمه لمبارك. ووضع مقالات عناوينها أن ما يجري في العالم الغربي تخطيط أمريكي ..! يا للهول ..(شباب بعمر الورود سقطوا من أجل عيون أمريكا ..!) الحقيقة أن أخي سميح كان على ما يبدو حريصاً على وضعه وهو يعيش في ليبيا وكان يتعامل مع المسألة بالمثل القائل (دارِهِم ما دُمتَ في دارهم ْ ) وهذا أمر ليس فيه غرابة بل على العكس تماماً فهو (عين العقل ) وكنت أبرر له ذلك رغم أنه كان يريد مني أن أشتم كل القادة والزعماء الذين يشتمهم (حتى لو كنت في دارهم ..!) ليبيا التي إنطلق منها الأخ سميح ككاتب حر,وقد كتب في كل الوضع الفلسطيي والفتحاوي خاصة , ولم يترك صغيرة وكبيرة إلا دخل في دهاليزها كموجه وناقد وساخط ومتقزز لا بل حاكم على كل ما ومن هو خاطي وفاسد ( حسب رأيه ) لم يترك أخانا سميح أحداً من القادة في حركة فتح إلا وجعله عبرة لمن يعتبر سواءً من خلال مقالاته القاتلة , أو الصورالتي كان ينشرها لهم سواءً بالمقلوب أو بإضافة خرطوم للأنف , أو ذيل كلب, أو بِقَرن ِ شيطان ومن خلال موقعه الالكتروني (فلسطيننا ) كتب مقالا ً وراء مقال ,وبيانا ً وراء بيان يتبع بيان في بعضها أحكام إعدام ..ناهيك عن فتحه باب جهنم لكل من يرغب . حتى أننا كنا نعتقد أن سميح أصبح الفلسطيني الوحيد المخلص والثائر الوحيد الشجاع وأنه يقود من ليبيا معركة تحرير فلسطين حاولت مرراً أن أتفاهم معه لأنه أخ وصديق قديم وأقول له لا تُكبر حجرك يا سميح , وتواضع قليلاً يا اخي " وكنت أشدد عليه في اتصالات بيني وبينه أو عبر الكتابات والمقالات .. إنتقدته أكثر من مرة وبشكل موضوعي وبخلق الأخوة والمحبة وليس بالعداء ولا بالأحقاد ولكنه كان يهاجمني بشدة وبشكل قاتل , ويترك المجال لتعليقات فيها الفُحش من الكلام والإتهام ,وأنا متأكد أنه هو من كان يكتبها بأ ًسماء وهمية "ورغم هذا لم أعاديه أو أقاطعه حتى حين قال عني أني متخاذل ومنافق وترك في موقعه من يتهمني حتى بالخيانة والعمالة لفلان أو علان .. كنت دائما أجد له الأعذار لأن الخلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية كان يطلب مني أن أجاريه في كل آرائه وما يكتب من مواضيع كثيرة , فيها الكثير من الأمور التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ..وقلت له أكثر من مرة .... يا سميح أنا لست نسخة عنك ولا عن غيرك حتى أكون شتاما ً أو لعاناً أو خواناً لأحد لكي ترضى علي أنت وغيرك وحتى أني قلت له وفي مقال إن كان هذا يرضيك أنت وغيرك (طز في رضاكم ) ووضحت له الأسباب أولها ..أننا ككتاب ..صحيح أننا قبل ذلك مناضلون ولكن المناضل يجب أن يكون واقعيا ً ومنطقيا ً , وعليه التقيد بأخلاقيات الكتابة التي تتطلب الدقة والحرص الشديد سواءً في الأحكام أو الاتهامات وأن نحافظ على مصداقيتنا فيما نكتب وخصوصا ً أن من يكتب بهذه الطريقة الفوقية والتخويينة وهو ليس على قدر كبير من القوة مما يُجبره أن يتراجع في ظرف ما , مما يجعله مصخرة أمام قرائه والناس " وهو أمرٌ يُلزمه الاعتذار ’وهذا إضعاف لصاحب الرأي والكاتب فننشر الخبر لمجرد سماعه , وقد حصل هذا مرارا ًوتكرارا ً وقد نصحته بحكم الأخوة بأن يسألني قبل نشر بعض الأخبار التي أعرف حقيقتها لقربي وهو بعيد كان الأخ سميح من أشد الناقدين لي بسبب عدم اتخاذ موقف قوي وحازم بحق بعض القيادات رغم أني كنت وما زلت من أكثر الناقدين للكثيرين وعلى أعلى المستويات وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن ولكن كنت دائما أنتقد ضمن حدود الأدب والمنطق وليس لتسجيل المواقف ولكن أخانا سميح كان يريدني شاتماً لعاناً حتى حاكما ً بالإعدام على كل القيادات ..! (سميح خلف بين فكي كماشة ) كما أسلفت أني خائف على سميح خلف اليوم من بطش القذافي وأعوانه .. إلا إذا شفعت له مواقفه التي كان يدافع خلالها عن القذافي وقد هاجمني جوماً شديداً حين أرسلت له رسالة رداً على استناده على أقوال القذافي " وكانت رسالة خاصة ولم تكن مقالة " قلت له فيها أنه إذا رد علي بما يُقنعني في أسباب دعمه للقذافي والاستشهاد بأقوله وكيف يؤيد القذافي في موقفه من زين العابدين ..! فلن أنشر المقال وأكتفي برده .! وإذا به يفاجئني بنشر رسالتي في صحيفته (فلسطينيننا ) وعليها تعليق يقول فيه أنا لا أخشى تهديداتك وها أنا أنشرها على الملأ...!! وأضاف القذافي تاج على رؤوس الشعب الفلسطيني وقد قدم للقضية الفلسطينية ما لم يُقدمه أحد ) والقذافي هذا القائد العظيم الكبير الأمير الخطير الذي يهدد إسرائيل ويقف في وجه أمريكا وووووالخ وهاجمني هجوماً شرساً وقال... بعد اليوم لن يكون لك مجال لنشر مقالتك في فلسطيننا ولا يُشرف موقعنا تواجدك فيه وووالخ رددت عليه حينها وقلت له بالحرف الواحد (أنا أعذرك يا سميح لموقفك هذا وأنت في ليبيا) ويا ليتك قلت كلمتين مختصرتين دون أن تذهب أكثر في هذه الإشادة واللامنطق والاستخفاف بالعقول ..! وقلت أيضا ً .. هل أقول لك ماذا قدم القذافي للشعب الفلسطيني يا سميح ..! والعالم يشهد كيف قا ل لنا ونحن محاصرون في بيروت قال ( إنتحروا ) ناهيك عما صنعه ولم يصنعه وووالخ ألم تُثبت الأيام يا سميح أن القذافي من أكثر الحكام العرب عداءً للفسطينيين وهو يرمي الاف الفلسطينيين عبر حدود ليبيا في الصحراء .. ألا يكفي ما وزع من الملايين على العالم من رشوة لحكام العالم كي يبقى مرضياً عليه ويتنطط مثل القرود في إفريقيا ليدمرها من خلال استخفافه واستغلالعه لعواطفهم وهو مجرد مجنون مختل العقل والمنطق ..!! بالله عليك كم دفع ليكون الصادق الصدوق والرجل الشجاع عندما وقف في الجمعية العمومية للأمم المتحدة موبخاً لهم وكأنه إمبراطور العالم ..! أخي سميح أخاف عليك وأشفق عليك اليوم وأقول في نفسي من سيحميك ويحمي أبناء شعبنا الفلسطينيين في ليبيا أقول هذا وأنا صادق وأنت تعرف أكثر من غيرك رغم كل الهجوم الذي هاجمتني به جراء ردي عليك بموضوع القذافي حيث تم الحكم علي بالإعدام في موقعك فلسطيننا وتم إلحاقي بالخونة والجواسيس والساقطين وبائعي فلسطين رغم هذا فأنا خائف عليك يا سميح خلف... أتعرف لماذا يا صديقي ..!؟ أخاف عليك إن نجوت من عصابة القذافي الذي وضع الفلسطينيين في خانه المجرمين المرتزقة الذين وحسب قول إبنه( سيف الزفت ) أن الفلسطينيين مع التوانسة والمصريين وقد حذر منهم وطالب جماهيره التصدي لهم وتصفيتهم وتاريخه معروف بالعداء لفلسطين وشعب فلسطين يا سميح وكفى استخفافاً بعقلك وعقولنا أخاف عليك من القذافي وليس من الشعب الليبي .. وحتى لو نجوت من القذافي يا سميح الفلسطيني ... فكيف ستنجوا من المرتزقة الذين لا يعرفون سميح خلف ولا غيره حتى ولو رفعت القذافي على كتفيك وحضنته لتحميه من غضب شعبه .. وحتى لو قال لهم القذافي....هذا أخوي وحبيبي ولكن ألا تخشى من مترجم من نوع قذافي يقول لهم ... ( هذا فلسطيني )..!!!؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل