المحتوى الرئيسى

كَلماتٌ في الحُبّْ بقلم: حسين أحمد سليم

02/22 20:23

كَلماتٌ في الحُبّْ بقلم: حسين أحمد سليم الوعيُ هدفُ الخلقِ والحُبُّ حركةُ الفِعلِ عندَ الإنسانْ. الحُبُّ رغبةٌ مُتقلِّبةٌ وانجذابٌ غيرُ ثابتٍ في النّفسِ البشريّةْ. الحُبُّ مشاركةٌ بامتيازٍ بين قُطبيّْ الإنسانيّةْ. الحُبُّ تفاعلٌ وتداخلٌ نفسيٌّ إنسانيٌّ في كينونةِ البشريّةْ. حقيقةُ الحُبِّ تكمنُ في الذّاتِ الإنسانيّةِ فِعلَ تداخلٍ وعطاءْ. إشراقةُ النّفسِ بالإيمانِ مساحةُ إشراقةٍ بالحُبّْ. التّكاملُ في الوعيِ تحقيقُ الشّفافيّةِ في الحُبّْ. الوعيُ الإنسانيُّ حديقةٌ حُبٍّ من الورودِ والألوانِ والأريجْ. التّكاملُ في الوعيِ تكاملٌ في الحُبّْ. عندما تتمازجُ الكثافاتُ بالشّفافيّاتِ وتتوحّدُ الأشكالُ يولدُ الحُبّْ. النّفسُ التي حباها الله بالحُبِّ تندمجُ فيها الرّوحُ الشّفيفةُ قداسةَ إيمانْ. عندما تندمجُ الورودُ والأزهارُ في شكلٍ واحدٍ فهيَ تُعبّرُ عن الحُبّْ. عندما تتمازجُ الألوانُ في طيفٍ واحدٍ يُشرقُ الحُبُّ بالضّياءْ. عندما تختلطُ روائحُ الطّيبِ وتتمازجُ بالأنسامِ اللطيفةِ يضوعُ الحُبُّ بأريجِ الجنانْ. عندما يتداخلُ العقلُ بالقلبِ ويتفاعلُ القلبُ بالعقلِ ويندمجا تكاملاً يبرزُ دورُ الحُبِّ وقوّةُ الحُبِّ وفِعلُ الحُبّْ. عندما تتشعّبُ العاطفةُ الإنسانيّةُ من الحُبِّ تولدُ المشاعرُ النّبيلةُ عندَ الإنسانْ. كُلّما شفَّ الحُبُّ كُلّما سمتْ الرّوابطُ والعلاقاتُ بينَ النّاسِ وتوطّدتْ. عندما يتشعّبُ الحُبُّ يُحقّقُ الانعكاس الفعليُّ للمحبّةْ. إذا تمازجتْ صورُ المحبّةِ واتّحدتْ بالحُبِّ تحقّقَ التّفاعلُ الأرقى بينَ محوريّْ الرّجلِ والمرأةْ. عندما تندمجُ أشكالُ المحبّةِ في انسجامٍ كاملٍ يتعزّزُ الحُبُّ بين الجنسينْ. الحُبُّ يُفعِّلُ أشكالَ المحبّةْ. تُصقلُ كثافاتُ الأنا البشريّةِ بالحُبّْ. إذا سكنَ الحُبُّ النّفسَ البشريّةَ حقّقَ شفافيّتها. مِحورُ الحُبِّ بينَ الرّجلَ والمرأةِ شفافيّةُ النّفسِ عندَ الرّجلِ والمرأةْ. تُفقدُ الشّفافيّةُ وتُبدّدُ الثّقةُ بينَ النّاسِ إذا مارسوا المتاهاتَ باسمِ الحُبّْ. الأنا حالةُ انعزالٍ داخليٍّ عن الحُبّْ. الغضبُ والعصبيّةُ من حالاتِ اللاحُبّْ. اللاتفاعلُ واللاأندماجُ والسّطحيّةُ في التّعاملِ انعكاسُ اللاحُبّْ. كُلّما أوغلتِ النّفسُ في طبيعةَِ المادّةِ كُلّما تكاثفتِ السّلبيّاتُ فيها وحرمتها من لذّةِ الحُبّْ. الحُبُّ هو الهدفُ الأصيلُ في بُعدِ المادّةِ للنّفسِ البشريّةِ الواعيةْ. عندما تتكاثفُ المادّةُ في رؤى النّفسِ تتوالدُ الغاياتُ الصّغرى والرّغباتُ والمتاهاتُ التي تحجبُ عنها الحُبّْ. كُلّما أوغلتُ النّفسُ في متاهاتِ المادّةِ كُلّما ابتعدتْ عن ومضاتِ الحُبّْ. عندما تعصفُ رياحُ المادّةِ في النّفسِ البشريّةِ تُبعدها عن أصالةِ الحُبّْ. إذا تمدّد الحُبُّ إلى عُمقِ المادّةِ تحقّق الإبداعُ للطّاقاتِ العقليّةْ. الحُبُّ يخلقُ رؤيا شاملة للوجودِ تندمجُ فيها مستوياتُ الرّؤيةْ. الحُبُّ نقطةُ ارتكازٍ وبدايةُ انطلاقٍ للعروجِ التّصاعدي. الوعيُ بالحُبِّ يجبُ أن يكونَ هدفُ الوجودِ الإنسانيّْ. الحُبُّ هو هدفُ النّفسِ البشريّةِ في بُعدِ المادّةْ. الأرضُ انبثاقُ النّظامِ الشّمسيِّ والعُمرُ الأرضيِّ للإنسانِ محدودٌ والحُبُّ محورُ النّظامِ والخلقِ والحياةْ. الحُبُّ بوّابةُ العبورِ في مسيرةِ الوعيِ إلى العالمْ. الحُبُّ نمطٌ راقٍ من أنماطِ الوعيْ. الحُبُّ عنوان الوعيِ في امتداداتِ عوالمِ الأشكالْ. المحبّةُ والإرادةُ عناوينُ الحُبِّ في المساراتِ العموديةِ للحكمةْ. اندماجُ الأشكالِ في البُعدِ المادّيِّ هدفٌ شاملٌ لتحقيقِ الحُبّْ. تُعزّزُ المحبّةُ بإرادةِ الإرتقاءِ نحوَ الحِكمةْ. يتحقّقُ الحُبُّ بمسيرةِ الوعيِ في صميمِ النّورْ. النّورُ جوهرُ الحُبّْ. عندما يتألّقُ الجسدُ في التّعبيرِ يتحقّقُ الوعيُ في قلبِ الحُبّْ. عندما تتكاملُ المشاعرُ بالأفكارِ يتحقّقُ الوعيُ بالحُبّْ. المرأةُ والرّجلُ قُطبا الحياةِ الإنسانيّةِ في منظومةِ الحُبّْ. أوجُهِ الحُبِّ مسافةٌ فاصلةٌ بين الماضي والحاضرِ والمستقبلْ. الحُبُّ هدفُ الكمالِ محورهُ الحُبُّ ونطاقهُ الأرضْ. يتّسِعُ نِطاقُ الحُبِّ بأبعادِ المعرفةْ. فعاليّةُ الحُبِّ تلاحمٌ لأبعادِ المعرفةْ. ديمومةُ الغبطةِ في ديمومةِ الحُبّْ. العطاءُ الكاملُ تجسيدُ المحبّةِ في نطاقِ الإرادةِ والحُرّيّةْ. الحُبُّ شلاّلاتٌ نورانيّةٌ تتجسّدُ في الإنسانيّةْ. الحُبُّ سيمفونيّةَ نغمٍ كونيٍّ تُحقِّقهُ الإنسانيّةُ. التّعبيرُ النّورانيُّ جسدُ الحُبّْ. النّغمُ الكونيّْ نبضُ الحُبّْ. يتحقَّقُ الحُبُّ في الوعيْ. القلبُ النّابِضُ بالمحبّةِ والحُبِّ يُحقِّقُ لصاحبهِ ذروةَ السّعادةْ. ذُروةُ الحُبِّ للإنسانِ تُحقِّقُ لهُ جسداً وروحاً ديمومةِ النّشوةِ والإطمئنانْ. يتكاملُ الرّجلُ بالمرأةِ وتتكاملُ المرأةُ بالرّجلِ إذا سكنا في قلبِ الحُبّْ. من يسكنُ الحُبُّ في قلبهِ يتسامى للعلا. ثُنائيّةُ الرّجلِ والمرأةِ تتكاملُ بالحُبّْ. الرّجلُ نِصفٌ والمرأةُ النّصفُ الآخرَ للحُبّْ. المحبّةُ امتدادٌ أوّلٌ للإنسانِ والحُبُّ امتدادٌ ثانْ. عندما تندمجُ المحبّةُ بالحُبِّ في الإنسانِ تقدحُ شرارةُ النّورْ. الحِكمةُ والإرادةُ والمحبّةُ سماتُ الإنسانِ الواعي. أقانيمُ الحُبِّ الإنسانيِّ الفكرُ والمشاعرُ والجسدْ. الإرادةُ مِحورُ العقلِ والمحبّةُ انعكاس العقلْ. الحُبُّ قدرةٌ إنسانيّةٌ تنبثقُ من المحبّةْ. المحبّةُ قُدرةٌ روحيّةٌ ينبثِقُ الحُبُّ من محورها. تتشعّبُ المحبّةُ فيتوسّعُ الحُبّْ. المحبّةُ تتشعّبُ ولا تتجزّأْ والحُبُّ يتجزّأُ ولا يتشعّبْ. كُلُّ الرّؤى الكونيّةِ العذراءُ تنبثِقُ من الحُبّْ. الحُبُّ شرارةُ نورٍ تقدحُ في قلبِ المحبّةْ. عندما تُحقِّقُ القُدراتُ الإنسانيّةُ التّواصلَ والتّفاعلَ النّفسيِّ تتوحّدُ الأشياءُ في شفافيّةِ الحُبّْ. الحُبُّ فيضٌ تفاعليٌّ يصُبُّ في المحبّةْ. التّواصلُ والتّفاعلُ الشّفيفُ بين الرّجلِ والمرأةِ تحقيقٌ انسيابي للحُبّْ. العقلُ محورُ التّرابطِ بين تفاعلِ الحُبِّ وتفعيلُ المحبّةْ. تحقيقُ التّفاعلاتِ المُنطلقةِ من العقلِ بالتّواصلِ معِ المحبّةِ تحقيقٌ للحُبّْ. عندما يتحقَّقُ الحُبُّ تتحقَّقُ حالةُ تفاعلٍ إنسيابيٍّ تُدعى السّعادةْ. الحُبُّ قناةُ تواصلٍ بينَ الوعيِ والشّفافيّةِ لتحقيقِ النّورانيّةْ. إذا تحقَّقَ التّواصلُ بينَ البعدِ الأعلىَ والبعدِ الأدنى تحقّقَ الحُبّْ. الحُبُّ والعقلُ والمحبّةُ أقانيمُ الارتقاء اللولبيّْ. التّمازجُ بين الحُبِّ والمحبّةِ تخلُقُ مساراً تعرجُ فيهِ الرّوحُ للعلا. يتحقَّقُ الحُبُّ بِسلسلةِ تفاعلاتٍ تُحقِّقها النّفوسُ الإنسانيّةْ. الحُبُّ اندماجٌ مُتكاملْ. استثناءات الاندماج في الحُبِّ استثناءاتُ الحُبّْ. الحُبُّ تجسيدٌ لاستمراريّةِ العمرِ الأرضي للإنسانْ. تحقيقُ الحُبّْ تتويجُ العُمرِ لغايةِ وجودهْ. تحقيقُ الاندماج الارتقائي في الحُبّْ إغناءٌ للتّجاربِ الإنسانيّةِ بالإبداعاتِ النّورانيّةِ في الوجودِ الماورائيّْ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل