المحتوى الرئيسى

د.أشرف الصباغ يكتب:الغنوشي وشفيق وحكاية السوستة وإجهاض الثورة

02/22 18:16

كل المصريين يعرفون نكتة "السوستة". الطريف أن المريض هو الذي طلب من الطبيب – الجراح أن يضع له سوستة في بطنه لأنه لم يعد يحتمل عمليات فتح البطن المتوالية والآلام الفظيعة. فبعد كل عملية كان الجراح ينسى إما مقصا أو مشرطا أو فوطة أو قفازا أو زجاجة مطهر. وكان المريض يعود إليه بعد كل عملية وخياطة بطن إلى أن اتفق المريض مع الجراح على تركيب سوستة في بطنه من باب الاحتياط.في تونس فر الرئيس المخلوع وعلى الفور تم تنصيب محمد الغنوشي قائما بأعمال النظام السابق على شعب قام بثورة ليغير النظام كليا. أجرى الغنوشي تباديل وتوافيق وطبق لعبة الكراسي الموسقية كما كنا نلعبها في الصف الأول الابتدائي وقبله في (الكُتًّاب). وبعد عدة أيام أقال الغنوشي الحكومة وشكل أخرى جديدة مطعمة بوجوه تتعجل المجد الوزاري وحمل حقائب خالية. في هذه الأثناء استدارت قوات الأمن والجيش مرة أخرى في مواجهة الشعب. ويوما بعد يوم يفتحون بطن المريض ليرفعوا قفازا وينسون مشرطا أو فوطة. بينما الغنوشي جالسا على رأس المريض الذي يقول له بصراحة وبشكل مباشر وبسيط بساطة التونسيين العظماء: إرحل أنت وأصحابك مثل صاحبكم. لا نريدك أنت وأصحابك وطريقتكم في العلاج لأنكم بدون ذاكرة وتتعمدون إيذائي. في مصر، ماطلوا وقتلوا ونهبوا وحرقوا وسرقوا مثلما حدث في تونس بالضبط، وكما يحدث الآن في ليبيا واليمن والجزائر والبحرين.. والحبل على الجرار.. لم يعلن مبارك تنحيه عن السلطة، وإنما أعلن ذلك نائبه الذي كان قد عينه منذ يومين أو ثلاثة. ولم ينشر مرسوم التنحي أو التخلي عن السلطة لا في وسائل الإعلام المصرية أو العالمية. اختفى أيضا نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان.توارى الرئيس المخلوع وأسرته عن العيون في شرم الشيخ. وبدأت رحلة المريض مع ذاكرة الأطباء الفاشلين. فالفريق أحمد شفيق (العسكري في زي مدني) متشبث بالسلطة بطريقة لم نشهدها من قبل. وكالعادة يعطي إيحاءات، مثلهم كلهم، بأنه لا يريد سلطة ولا يحزنون. ما حدث في تونس يحدث في مصر وكأنهم اتفقوا على سيناريو واحد لا شريك له مع وضع بعض الرتوش واللطشات هنا وهناك، كل على قدر موهبته وفشله وإخفاقاته واتفاقاته. شكل الفريق أحمد شفيق حكومة من نفسه ومن بقايا رموز العهد البائد بأمر من الرئيس قبل أن يعلن عمر سليمان تنحيه نظريا لا عمليا (لم نر مرسوما بتوقيع الرئيس المخلوع إلى الآن). وبدأت العمليات الفاشلة بسبب فقدان الذاكرة والاستسهال و... فهذا الوزير يمكن أن نغيره، فلنغيره. وذاك الوزير يمكن أن نحلق له رأسه أمام كاميرات الهواتف المحمولة ونسرب بعض من جوانب ليلته الأولى في زنزانة ما. أما الوزير الثالث فمن الممكن أن نعلن في وسائل الإعلام الحكومية المجيدة عن تجميد أرصدته ومنعه من السفر، ولا مانع من أن تقوم ممثلة الإعلام المصري القديرة منى الشاذلي بتجريب كل مهاراتها التمثيلية أمام المريض الذي بدأ يشكو من العمليات المتوالية لفتح البطن من أجل تبديل المقص بفردة حذاء الجراح أو سرواله الداخلي. أو نستضيف ضباط شرطة في أحد البرامج ونمنع أهالي الشهداء والقتلى والضحايا من الاتصال بالبرنامج أثناء تطهير قوات الشرطة من جرائمهم.إن عمليات فتح بطن المريض تجري على خلفية إجهاض الثورة وتفريغها تماما من مضمونها وأهدافها ومطالبها. فرئيس الحكومة الذي لم يعينه أحد إلا الرئيس المخلوع لا يزال على رأس المريض لكي يمنع عنه أي فكرة أو نية للتعافي. كل المرضى يريدون التعافي. ولذلك قامت الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن والجزائر والبحرين. لكن تعافي المريض سيجعل الجراح الفاشل بلا عمل. وهذا هو مربط الفرس. عمليات فتح البطن جارية و"التخييط" اليومي مستمر والمجلس الأعلى للقوات المسلحة يلتقي الناس فرادى ويتعمد تجاهل ائتلاف شباب الثورة الموجود عمليا. المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية (العسكري طبعا)، مثل رئيس الحكومة أحمد شفيق،  يمعن في التجاهل، ويمعن في الوقت نفسه في لقاء المتعجلين من الصحفيين والكتاب وأعضاء الأحزاب العتيقة والوهمية. شاهدنا لقاء شفيق مع رؤساء تحرير الصحف. كان لقاء مضحكا بكل المعايير. حكوا لنا عن لقاءات الجيش مع الكتاب والفنانين والمتعجلين نحو المجد والحقائب الفارغة. حكايات مضحكة ومثيرة ومنفرة. اتضح أن رؤساء تحرير الصحف والكتاب والمثقفين الذين راحوا بأنفسهم (بدعوة أو بدون دعوة أو باتصال هاتفي شخصي أو بعلاقة شخصية مع هذا أو ذاك) أقل بكثير مما كنا نتصور. يوجهون أسئلة ساذجة تحتمل ألف معنى ومعنى. يدلون بآراء تجعلنا نعيد التفكير في قدراتهم وسيرة حياتهم وما كانوا يكتبونه في السابق سواء مقالات أو كتب وروايات.لم يكن يشك أحد في أن الأحزاب العتيقة والمترهلة سوف تنضم إلى الثورة المضادة بطرق مختلفة وبما تملكه من رصيد الانتهازية والتآمر واحتقار الناس. فقيادات تلك الأحزاب لم تكن تختلف كثيرا عن قيادات الحزب الوطني والحكومات المصرية المتوالية في ظل الرئيس المخلوع. عضو حزب الوفد الإقطاعي ذهب ليتولى حقيبة وزارة السياحة معللا ذلك بأنه لمصلحة "الشعب". والإخوان المسلمون ذهبوا للقاء عمر سليمان ليبرروا ذلك بأنه كان لنقل مطالب "الشعب" وكأن الشعب انخرس فجأة وفقد لسانه ويديه وقدميه. أما حزب التجمع فهو لا يزال يناضل من بلكونة مقره الرئيسي مع "الشعب" بينما زعيمه المبارك يحتقر "الشعب"، فيما هرول أحد أعضائه ليمنح الشرعية لبقايا نظام مبارك، حبيب التجمع وزعيمه، ويتولى حقيبة التضامن الاجتماعي ونخشى أن يعود تائبا مستغفرا بعد أيام ليؤكد أنه لم يتمكن من أن يشمل "الشعب" برعايته التضامنية الاجتماعية لأن "السيستم فاسد" ولا بد من تشكيل سيستم جديد من حزبه المبارك الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي الميمون. أما حزب "الغد" فهو لا يزال يغرد من البلكونة المقابلة لبلكونة حزب التجمع بأغاني "الشعب" ويلوح بأعلام "الوطن".إن تراجع ما يسمى بالحكومة الانتقالية غير الشرعية، وتباطؤ المجلس "العسكري"، عن وضع دستور جديد تماما لا يصب إلا في مصلحة الثورة المضادة وتثبيت أركان النظام السابق من جديد. إن التعجل في إجراء استفتاء على ترقيع الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية يصب مباشرة في مصلحة الثورة المضادة وإعادة النظام السابق بكل ما كان فيه مع إجراء بعض التغييرات الشكلية. إن التعجل في إصلاح "ذات البين" بين أهالي الشهداء وبقية أفراد الشعب المصري وبين أجهزة الأمن والشرطة وبدون أي إجراءات حقيقية أو اعتذارات رسمية أو تغيير بنية تفكير هذه الأجهزة، يدعم ويؤكد الثورة المضادة القوية والغاشمة ضد أرواح الشهداء ومستقبل الشعب والوطن. إنهم، في مصر، يشقون رأس المريض ليخرجوا المشرط الذي تركوه في بطنه في العملية السابقة. وربما يبدأون بشق بطن ابن المريض أو ابنته أو زوجته لإخراج قفاز من بطن المريض أو مؤخرته.إن لجنة ترقيع الدستور المهلهل أصلا لم تفتنا في كيفية الاستفتاء أو الانتخابات.لا أحد يعلم إلى الآن كيف سيصوت المصريون: ببدعة "البطاقات الانتخابية" أم بالرقم القومي؟ وعلى أي شيء سيصوتون، سواء في الاستفتاء أو في الانتخابات التي يتعجلونها وكأنها أصبحت حائط الصد الوحيد الذي بدونه سيسقطون جميعا في البحر؟ كيف سيصوت المصريون في الخارج (في الاستفتاء والانتخابات الرئاسية والتشريعية)، وعلى أي شيء سيصوتون، إذا كان الأمر منذ بدايته ترقيعا وتعجلا واستعجالا واستسهالا، وربما تآمرا؟ إننا نعرف جيدا أن نظاما حديديا وقمعيا واستبداديا ظل طوال 30 عاما يدمر الوطن ويقوم بإبادة جماعية على كل المستويات، ليس بالسهل أو اليسير أن يجتث. إنهم لا يصدقون إلى الآن ما جرى وما يجري أمام أعينهم. ومن الواضح أنهم لن يصدقوا أبدا. عقلياتهم لم ولن تتغير. ستظل فكرة "الكبير العارف بكل شيء" تسيطر عليهم. سنرى الحكومة الانتقالية "الجديدة!" مليئة بنفس الوجوه والأجساد والعقليات الهرمة. أنهم مصممون على تعجيز مصر تماما وتركيعها وجعلها عجوز هرمة تأكلها الكهولة. ندرك جيدا أن القطار فات الكثيرين، وأن بقاء مبارك لمدة 30 عاما في السلطة دمر أربعة أو خمسة أجيال كاملة. لا داعي للتهافت على الحقائب الوزارية الفارغة. ولا داعي لمنح بقايا النظام البائد شرعية ستفقد شرعيتها بعد أيام أو أسابيع. وليد عز الدين ---- شاب مصرى فخور بشعب مصر العظيمأنا مع القوات المسلحة للنهاية ، وبلا تشكيك ، ومع المظاهرات الأسبوعية فى ميدان التحرير وبعد المحافظات الكبرى ( مليونيه )، ومع الضغط من أجل محاسبة كل مقصر وفاسد وبداية مبارك وصفوت سرور وزكريا عزمى ويوسف بطرس غالى ومفيد شهاب وعلى الدين هلال _______الخ فالضغط والمحاسبه ، واضفائ المطلب يعطى للثورة قوة كبيره ، ولكن لما لا أحمد شفيق لفترة قليله لنقيمه ، ولمصلحة مصر أن تجرب ماذا يفعل ، ومن هنا لا نريد اضفاء التشتت والضيق والتشكيك فى كل شىء ، فلقد انهارت اشياء كبيره فجأه ، لذلك لابد من الحكمة فى بناءها ، ولا داعى لنسف كل شىء حتى لا نضيع ،فنحن نتكلم على دولة بحجم مصر ، فلنخيل جهاز أمنى به اختلالت فادحه ، وجهاز رئاسة الجمهورية به خلل وضباب ، وجميع الوزارات به فساد ، وهناك شكوك ف كفاءة المحافظين وولائهم ، ومجلسى الشعبوالشورى المشكوك فى عضويتهم وتزويرهم منحل ، ورؤساء الجامعات معينون بأمن الدوله ، ورؤساء النقابات المهنية ، بعلومية أمن الدولة ، رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى ، مؤسسة الإعلام المصرى ، وقطاعى الصناعة والزراعه وما بهما من التشوهات والخلل الغير مسبوق ، ومع كل ذلك تتكلمون عن التغيير الجذرى ، نحن ولكن لابد من إدارة هذا التغيير الجذرى بطريقة مدروسه وليس بطريقة الإندفاع ولكن علينا أن ننظر بنظرة تفاؤل الى قوة شعب مصر ورغبته فى التغيير ، ولننظر الى الإيجابيات التى تتحقق فى التحقيقات يوم بعد يوم ( صحيح بطيئة وغير كافية ) ولكن علينا أن نعى أننا نستخدم نفس الأجهزة القديمة للمحاسبة والتى بها مشاكل فى البطىء وآلية اتخاذ القرار الخ من هنا فلو أحمد شفيق رجل إدارى ممتاز ولكنه غير سياسى بشكل قوى إذن فلنساعده حتى لو لفترة قصيرة ، لأننا نريد قيادة فى هذه الفترة ، ولنعطى الرجل فرصة ( ما أقوله ليس عاطفى ولكنه العقل ) وذلك لأن أحمد شفيق ارتكب أخطاء فى التعبير تدل على عدم خبرته فى مخاطبة الرأى العام ، هذا رأى أفضل من يكون أبكم مثل نظيف أو منافق مثل عاطف عبيد ، فعلينا الصبر لمصلحة مصر وبقوة الشعب واستمراره فى المظاهرات الأسبوعية ستكون هذه حربه على رؤوس أى أحد يلعب بالشعب ، أرجو منكم التفكر فى حجم المسئولية وحجم التغييرات المطلوبه ، فالوقت مهم لضمان عمل ما نريد ، لذلك فلترك عواطفنا جانباً ولنركز فى ملاحقة الفاسدين ، ولنجمع صفوفنا نحن الشباب وراء فكرة واحدة هى بناء مصر ، ودعونا من الجدل ، فالتركيز مطلوب لبرهة من الوقت وبعدها تكون هناك سهولة كبيرة على عمل ما نريده ، فنركز جمعياً أن القوات المسلحة لا تستطيع ولن تستطيع ّأن تلعب بالشعب ، فهذا سوف يقوى بعد ذلك لأن الجيش يتطهر أيضاً من تبعية للنظام ، فلنعطى للجميع الفرصة لإلتقاط الأنفاس ، ولكن علينا الحفاظ على تماسكنا نحن الشعب ببعدنا عن الجدل والخلاف من أجل مصر التى لن نرضى لها الا أن تكون من أفضل 20 دولة فى العالم ، وتحيا مصر حره مستقره ، وتحيا الجيش المصرى العظيموليد عز الدين ---- شاب مصرى فخور بشعب مصر العظيمأنا مع القوات المسلحة للنهاية ، وبلا تشكيك ، ومع المظاهرات الأسبوعية فى ميدان التحرير وبعد المحافظات الكبرى ( مليونيه )، ومع الضغط من أجل محاسبة كل مقصر وفاسد وبداية مبارك وصفوت سرور وزكريا عزمى ويوسف بطرس غالى ومفيد شهاب وعلى الدين هلال _______الخ فالضغط والمحاسبه ، واضفائ المطلب يعطى للثورة قوة كبيره ، ولكن لما لا أحمد شفيق لفترة قليله لنقيمه ، ولمصلحة مصر أن تجرب ماذا يفعل ، ومن هنا لا نريد اضفاء التشتت والضيق والتشكيك فى كل شىء ، فلقد انهارت اشياء كبيره فجأه ، لذلك لابد من الحكمة فى بناءها ، ولا داعى لنسف كل شىء حتى لا نضيع ،فنحن نتكلم على دولة بحجم مصر ، فلنخيل جهاز أمنى به اختلالت فادحه ، وجهاز رئاسة الجمهورية به خلل وضباب ، وجميع الوزارات به فساد ، وهناك شكوك ف كفاءة المحافظين وولائهم ، ومجلسى الشعبوالشورى المشكوك فى عضويتهم وتزويرهم منحل ، ورؤساء الجامعات معينون بأمن الدوله ، ورؤساء النقابات المهنية ، بعلومية أمن الدولة ، رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى ، مؤسسة الإعلام المصرى ، وقطاعى الصناعة والزراعه وما بهما من التشوهات والخلل الغير مسبوق ، ومع كل ذلك تتكلمون عن التغيير الجذرى ، نحن ولكن لابد من إدارة هذا التغيير الجذرى بطريقة مدروسه وليس بطريقة الإندفاع ولكن علينا أن ننظر بنظرة تفاؤل الى قوة شعب مصر ورغبته فى التغيير ، ولننظر الى الإيجابيات التى تتحقق فى التحقيقات يوم بعد يوم ( صحيح بطيئة وغير كافية ) ولكن علينا أن نعى أننا نستخدم نفس الأجهزة القديمة للمحاسبة والتى بها مشاكل فى البطىء وآلية اتخاذ القرار الخ من هنا فلو أحمد شفيق رجل إدارى ممتاز ولكنه غير سياسى بشكل قوى إذن فلنساعده حتى لو لفترة قصيرة ، لأننا نريد قيادة فى هذه الفترة ، ولنعطى الرجل فرصة ( ما أقوله ليس عاطفى ولكنه العقل ) وذلك لأن أحمد شفيق ارتكب أخطاء فى التعبير تدل على عدم خبرته فى مخاطبة الرأى العام ، هذا رأى أفضل من يكون أبكم مثل نظيف أو منافق مثل عاطف عبيد ، فعلينا الصبر لمصلحة مصر وبقوة الشعب واستمراره فى المظاهرات الأسبوعية ستكون هذه حربه على رؤوس أى أحد يلعب بالشعب ، أرجو منكم التفكر فى حجم المسئولية وحجم التغييرات المطلوبه ، فالوقت مهم لضمان عمل ما نريد ، لذلك فلترك عواطفنا جانباً ولنركز فى ملاحقة الفاسدين ، ولنجمع صفوفنا نحن الشباب وراء فكرة واحدة هى بناء مصر ، ودعونا من الجدل ، فالتركيز مطلوب لبرهة من الوقت وبعدها تكون هناك سهولة كبيرة على عمل ما نريده ، فنركز جمعياً أن القوات المسلحة لا تستطيع ولن تستطيع ّأن تلعب بالشعب ، فهذا سوف يقوى بعد ذلك لأن الجيش يتطهر أيضاً من تبعية للنظام ، فلنعطى للميع الفرصة لإلتقاط الأنفاس ، ولكن علينا الحفاظ على تماسكنا نحن الشعب ببعدنا عن الجدل والخلاف من أجل مصر التى لن نرضى لها الا أن تكون من أفضل 20 دولة فى العالم ، وتحيا مصر حره مستقره ، وتحيا الجيش المصرى العظيموليد عز الدين ---- شاب مصرى فخور بشعب مصر العظيمأنا مع القوات المسلحة للنهاية ، وبلا تشكيك ، ومع المظاهرات الأسبوعية فى ميدان التحرير وبعد المحافظات الكبرى ( مليونيه )، ومع الضغط من أجل محاسبة كل مقصر وفاسد وبداية مبارك وصفوت سرور وزكريا عزمى ويوسف بطرس غالى ومفيد شهاب وعلى الدين هلال _______الخ فالضغط والمحاسبه ، واضفائ المطلب يعطى للثورة قوة كبيره ، ولكن لما لا أحمد شفيق لفترة قليله لنقيمه ، ولمصلحة مصر أن تجرب ماذا يفعل ، ومن هنا لا نريد اضفاء التشتت والضيق والتشكيك فى كل شىء ، فلقد انهارت اشياء كبيره فجأه ، لذلك لابد من الحكمة فى بناءها ، ولا داعى لنسف كل شىء حتى لا نضيع ،فنحن نتكلم على دولة بحجم مصر ، فلنخيل جهاز أمنى به اختلالت فادحه ، وجهاز رئاسة الجمهورية به خلل وضباب ، وجميع الوزارات به فساد ، وهناك شكوك ف كفاءة المحافظين وولائهم ، ومجلسى الشعبوالشورى المشكوك فى عضويتهم وتزويرهم منحل ، ورؤساء الجامعات معينون بأمن الدوله ، ورؤساء النقابات المهنية ، بعلومية أمن الدولة ، رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى ، مؤسسة الإعلام المصرى ، وقطاعى الصناعة والزراعه وما بهما من التشوهات والخلل الغير مسبوق ، ومع كل ذلك تتكلمون عن التغيير الجذرى ، نحن ولكن لابد من إدارة هذا التغيير الجذرى بطريقة مدروسه وليس بطريقة الإندفاع ولكن علينا أن ننظر بنظرة تفاؤل الى قوة شعب مصر ورغبته فى التغيير ، ولننظر الى الإيجابيات التى تتحقق فى التحقيقات يوم بعد يوم ( صحيح بطيئة وغير كافية ) ولكن علينا أن نعى أننا نستخدم نفس الأجهزة القديمة للمحاسبة والتى بها مشاكل فى البطىء وآلية اتخاذ القرار الخ من هنا فلو أحمد شفيق رجل إدارى ممتاز ولكنه غير سياسى بشكل قوى إذن فلنساعده حتى لو لفترة قصيرة ، لأننا نريد قيادة فى هذه الفترة ، ولنعطى الرجل فرصة ( ما أقوله ليس عاطفى ولكنه العقل ) وذلك لأن أحمد شفيق ارتكب أخطاء فى التعبير تدل على عدم خبرته فى مخاطبة الرأى العام ، هذا رأى أفضل من يكون أبكم مثل نظيف أو منافق مثل عاطف عبيد ، فعلينا الصبر لمصلحة مصر وبقوة الشعب واستمراره فى المظاهرات الأسبوعية ستكون هذه حربه على رؤوس أى أحد يلعب بالشعب ، أرجو منكم التفكر فى حجم المسئولية وحجم التغييرات المطلوبه ، فالوقت مهم لضمان عمل ما نريد ، لذلك فلترك عواطفنا جانباً ولنركز فى ملاحقة الفاسدين ، ولنجمع صفوفنا نحن الشباب وراء فكرة واحدة هى بناء مصر ، ودعونا من الجدل ، فالتركيز مطلوب لبرهة من الوقت وبعدها تكون هناك سهولة كبيرة على عمل ما نريده ، فنركز جمعياً أن القوات المسلحة لا تستطيع ولن تستطيع ّأن تلعب بالشعب ، فهذا سوف يقوى بعد ذلك لأن الجيش يتطهر أيضاً من تبعية للنظام ، فلنعطى للميع الفرصة لإلتقاط الأنفاس ، ولكن علينا الحفاظ على تماسكنا نحن الشعب ببعدنا عن الجدل والخلاف من أجل مصر التى لن نرضى لها الا أن تكون من أفضل 20 دولة فى العالم ، وتحيا مصر حره مستقره ، وتحيا الجيش المصرى العظيمإلى كاتب المقال : حضرتك عايز إيه بالظبط ؟ ؟ هل نحن مؤهلين للديموقراطية ؟ أشك الديموقراطية معناها الطرف والطرف الأخر - وكذلك تغليب المصلحة العامةهلى الخاصة. فيه ناس عاجبهاالاجراءات دى ومطمئنة للجيش - وفى ناس معارضة .. من قال بقى إن المعارضين يمشوا كلمتهم على الموافقين إللى هما أغلبية ؟؟ فى العاشرة مساءا اللى مش عاجبك سمعنا الجيش يتعجب من استمرار التظاهرات فى التحرير كل جمعة فيرد عليه المستفز شادى الغزالى حرب ويقول لمراقبة الوضع ولضمان تنفيذ مطالبنا !!! مين إنت ياشادى ومين عملك وصى علينا وبإسم مين بتتكلم ؟ هو أى حد عايز يتكلم يطلع يتكلم ويزعق ويسخن الناس .. بصراحة منتهى الاستفزاز ... وغيره عمال يكتب ويسخن ياجماعة عايزين حاجة مفيدة إنتم عايزين إيه ومين ؟؟ ماهو لو كل واحد مش عاجبة حكومة شفيق يقترح لنا حد تانى مش يقول لأ ويسيبها عايمة كده وإفرض سمعنا كلامه ونفذناه ماهو ممكن يطلع واحد بكره ويقول مش عاجبنى فلان وعايز علان ..... شغل عيال إيه ده ؟؟ لازم فى المراحل الانتقالية السير خلف قرار واتجاه موحد للعبور من الأزمة مش نقف ونختلف ونشكك حتى فى القوات المسلحة اللى حمت الثورة .. خلاص يا سيدى مش واثق فى كلام القوات المسلحة فى الانتقال السلمى قول لهم يمشوا ويسيبوها والبلد تبقى من غير شرطة وجيش وحكومة ومانلاقيش أكل أو مرتبات أو بنزين ونعود للحياة البدائية من تانى واللى معاه سلاح هو اللى يحكم وتلاقى الغوغاء وما يطلق عليهم الجياع احتلوا منازلنا ... شوية جهلة وعاملين نفسهم بيفهموا والحمار لو سمع كلامهم يضحك .. الكلام كان واضح ... القوات المسلحة تسلمت البلاد من 10 أيام فقط حتنظم إيه ولا إيه ومادمنا وثقنا فيها يحب أن ندعهم يقومون بعملهم .. وشوف المثل ده بدل مثل السوستة .. عندك مصنع وكله فساد إدارة وموظفين جبت لهم واحد شريف وقوى يعمل إيه ؟ يمشى الكل ويجيب حد علشان المصنع ينهار ؟ ولا يشغل الناس الموجودين بأوامر جديدة ومراقبتهم لتنفيذ الأهداف وتدريجيا يعمل إحلال ؟ المجلس الأعلى فى العاشرة مساء قال كده .... قال أحنا عارفين إن فيه وزراء من أيام الفساد ويعملون تحت إمرتنا مؤقتا ولكنهم يأخذون توجهاتهم منا نحن وسيتم تبديلهم قريبا .. عين العقل. وبعدين بلاش بقى الكلام بتاع الشرعية الثورية واللجان والمطالب الشعبية وكلام الخمسينات والستينيات ده إحنا عايزين نسمع بدلا من المطالب الثورية نسمع كلمة التخطيط العلمى والخطط والخطط البديلة والحلول المقترحة والفروض واختبارها والاستدلال المنطقى .... عايزين منهج علمى يا خواننا مش منهج ثورى ... بلاش هبل بقى وتعالوا ندور على مصلحة مصر. أما بالنسبة للتحرير كفاية كده تظاهرات ..... أديكم شا يفين مذابح ليبيا لأن من الخطورة نزول الجماهير للشارع ... وبعدين الصورة بتتنقل للخارج إن لسه فيه مظاهرات فى مصر وهذا يمنع السياحة ويعطلها ويؤدى لتشريد 2 مليون عامل بقطاع السياحة - كذلك يشير لعدم الاستقرار لمصر اللى لسه ماتشالش من عليها الحظر بالسفر إليها وللأن معظم دول العالم تحذر رعاياها من السفر لمصر .... بالاضافة لصعود تيارات مثل الإخوان فى الساحة للقفز على الثورة كما حدث - تحرشات جنسية وتعريض الناس للخطر كما حدث - وممكن تلاقى احتكاكات نتيجة دخول لصوص فى الزحام لأن الموجودين 90% منهم جاء لأغراض شخصية ( مطالب فردية + نزهة عائلية علشان يتصور فى التحرير مع المدام والاولاد ويقول كنت معاهم مع الثورة !!! )- ده غير ارهاق الجيش وتعريضه للخطر من جراء احتكاكه بالمواطنين خصوصا وإن القوات دى بقاله شهر فى الشارع وتعبت خلاص ... كفاية إن المدارس مقفولة - كفاية إن العضو المنتدب فى شركة كفر الدوار البالغ من العمر 67 سنة ضربوه المعتصمين ضرب أدى للوفاة ... ولسه عايزين تظاهرات فكفاية بقى يا دكتور شادى الغزالى حرب وبلاش كلمة علشان نراقب الأمور وخلى القوات المسلحة تشوف شغلها - وشوف انت شغلك علشان مصر تتعمروليد عز الدين ---- شاب مصرى فخور بشعب مصر العظيمأنا مع القوات المسلحة للنهاية ، وبلا تشكيك ، ومع المظاهرات الأسبوعية فى ميدان التحرير وبعد المحافظات الكبرى ( مليونيه )، ومع الضغط من أجل محاسبة كل مقصر وفاسد وبداية مبارك وصفوت سرور وزكريا عزمى ويوسف بطرس غالى ومفيد شهاب وعلى الدين هلال _______الخ فالضغط والمحاسبه ، واضفائ المطلب يعطى للثورة قوة كبيره ، ولكن لما لا أحمد شفيق لفترة قليله لنقيمه ، ولمصلحة مصر أن تجرب ماذا يفعل ، ومن هنا لا نريد اضفاء التشتت والضيق والتشكيك فى كل شىء ، فلقد انهارت اشياء كبيره فجأه ، لذلك لابد من الحكمة فى بناءها ، ولا داعى لنسف كل شىء حتى لا نضيع ،فنحن نتكلم على دولة بحجم مصر ، فلنخيل جهاز أمنى به اختلالت فادحه ، وجهاز رئاسة الجمهورية به خلل وضباب ، وجميع الوزارات به فساد ، وهناك شكوك ف كفاءة المحافظين وولائهم ، ومجلسى الشعبوالشورى المشكوك فى عضويتهم وتزويرهم منحل ، ورؤساء الجامعات معينون بأمن الدوله ، ورؤساء النقابات المهنية ، بعلومية أمن الدولة ، رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى ، مؤسسة الإعلام المصرى ، وقطاعى الصناعة والزراعه وما بهما من التشوهات والخلل الغير مسبوق ، ومع كل ذلك تتكلمون عن التغيير الجذرى ، نحن ولكن لابد من إدارة هذا التغيير الجذرى بطريقة مدروسه وليس بطريقة الإندفاع ولكن علينا أن ننظر بنظرة تفاؤل الى قوة شعب مصر ورغبته فى التغيير ، ولننظر الى الإيجابيات التى تتحقق فى التحقيقات يوم بعد يوم ( صحيح بطيئة وغير كافية ) ولكن علينا أن نعى أننا نستخدم نفس الأجهزة القديمة للمحاسبة والتى بها مشاكل فى البطىء وآلية اتخاذ القرار الخ من هنا فلو أحمد شفيق رجل إدارى ممتاز ولكنه غير سياسى بشكل قوى إذن فلنساعده حتى لو لفترة قصيرة ، لأننا نريد قيادة فى هذه الفترة ، ولنعطى الرجل فرصة ( ما أقوله ليس عاطفى ولكنه العقل ) وذلك لأن أحمد شفيق ارتكب أخطاء فى التعبير تدل على عدم خبرته فى مخاطبة الرأى العام ، هذا رأى أفضل من يكون أبكم مثل نظيف أو منافق مثل عاطف عبيد ، فعلينا الصبر لمصلحة مصر وبقوة الشعب واستمراره فى المظاهرات الأسبوعية ستكون هذه حربه على رؤوس أى أحد يلعب بالشعب ، أرجو منكم التفكر فى حجم المسئولية وحجم التغييرات المطلوبه ، فالوقت مهم لضمان عمل ما نريد ، لذلك فلترك عواطفنا جانباً ولنركز فى ملاحقة الفاسدين ، ولنجمع صفوفنا نحن الشباب وراء فكرة واحدة هى بناء مصر ، ودعونا من الجدل ، فالتركيز مطلوب لبرهة من الوقت وبعدها تكون هناك سهولة كبيرة على عمل ما نريده ، فنركز جمعياً أن القوات المسلحة لا تستطيع ولن تستطيع ّأن تلعب بالشعب ، فهذا سوف يقوى بعد ذلك لأن الجيش يتطهر أيضاً من تبعية للنظام ، فلنعطى للميع الفرصة لإلتقاط الأنفاس ، ولكن علينا الحفاظ على تماسكنا نحن الشعب ببعدنا عن الجدل والخلاف من أجل مصر التى لن نرضى لها الا أن تكون من أفضل 20 دولة فى العالم ، وتحيا مصر حره مستقره ، وتحيا الجيش المصرى العظيمأنا مع القوات المسلحة للنهاية ، وبلا تشكيك ، ومع المظاهرات الأسبوعية فى ميدان التحرير وبعد المحافظات الكبرى ( مليونيه )، ومع الضغط من أجل محاسبة كل مقصر وفاسد وبداية مبارك وصفوت سرور وزكريا عزمى ويوسف بطرس غالى ومفيد شهاب وعلى الدين هلال _______الخ فالضغط والمحاسبه ، واضفائ المطلب يعطى للثورة قوة كبيره ، ولكن لما لا أحمد شفيق لفترة قليله لنقيمه ، ولمصلحة مصر أن تجرب ماذا يفعل ، ومن هنا لا نريد اضفاء التشتت والضيق والتشكيك فى كل شىء ، فلقد انهارت اشياء كبيره فجأه ، لذلك لابد من الحكمة فى بناءها ، ولا داعى لنسف كل شىء حتى لا نضيع ،فنحن نتكلم على دولة بحجم مصر ، فلنخيل جهاز أمنى به اختلالت فادحه ، وجهاز رئاسة الجمهورية به خلل وضباب ، وجميع الوزارات به فساد ، وهناك شكوك ف كفاءة المحافظين وولائهم ، ومجلسى الشعبوالشورى المشكوك فى عضويتهم وتزويرهم منحل ، ورؤساء الجامعات معينون بأمن الدوله ، ورؤساء النقابات المهنية ، بعلومية أمن الدولة ، رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى ، مؤسسة الإعلام المصرى ، وقطاعى الصناعة والزراعه وما بهما من التشوهات والخلل الغير مسبوق ، ومع كل ذلك تتكلمون عن التغيير الجذرى ، نحن ولكن لابد من إدارة هذا التغيير الجذرى بطريقة مدروسه وليس بطريقة الإندفاع ولكن علينا أن ننظر بنظرة تفاؤل الى قوة شعب مصر ورغبته فى التغيير ، ولننظر الى الإيجابيات التى تتحقق فى التحقيقات يوم بعد يوم ( صحيح بطيئة وغير كافية ) ولكن علينا أن نعى أننا نستخدم نفس الأجهزة القديمة للمحاسبة والتى بها مشاكل فى البطىء وآلية اتخاذ القرار الخ من هنا فلو أحمد شفيق رجل إدارى ممتاز ولكنه غير سياسى بشكل قوى إذن فلنساعده حتى لو لفترة قصيرة ، لأننا نريد قيادة فى هذه الفترة ، ولنعطى الرجل فرصة ( ما أقوله ليس عاطفى ولكنه العقل ) وذلك لأن أحمد شفيق ارتكب أخطاء فى التعبير تدل على عدم خبرته فى مخاطبة الرأى العام ، هذا رأى أفضل من يكون أبكم مثل نظيف أو منافق مثل عاطف عبيد ، فعلينا الصبر لمصلحة مصر وبقوة الشعب واستمراره فى المظاهرات الأسبوعية ستكون هذه حربه على رؤوس أى أحد يلعب بالشعب ، أرجو منكم التفكر فى حجم المسئولية وحجم التغييرات المطلوبه ، فالوقت مهم لضمان عمل ما نريد ، لذلك فلترك عواطفنا جانباً ولنركز فى ملاحقة الفاسدين ، ولنجمع صفوفنا نحن الشباب وراء فكرة واحدة هى بناء مصر ، ودعونا من الجدل ، فالتركيز مطلوب لبرهة من الوقت وبعدها تكون هناك سهولة كبيرة على عمل ما نريده ، فنركز جمعياً أن القوات المسلحة لا تستطيع ولن تستطيع ّأن تلعب بالشعب ، فهذا سوف يقوى بعد ذلك لأن الجيش يتطهر أيضاً من تبعية للنظام ، فلنعطى للميع الفرصة لإلتقاط الأنفاس ، ولكن علينا الحفاظ على تماسكنا نحن الشعب ببعدنا عن الجدل والخلاف من أجل مصر التى لن نرضى لها الا أن تكون من أفضل 20 دولة فى العالم ، وتحيا مصر حره مستقره ، وتحيا الجيش المصرى العظيمالمشلكة عندنا ان الشعب طيب وبينسي بسرعة البرق .. الناس اللي قتلت الناس لازم تتحاكم علنيا وعلي الهواء مباشرة ومن يصل للاعدام يبث مباشرة لنبعث رسائل للداخل والخارج. اما فيما يتعلق بشفيق -قبح الله وجهه- فهذا والله سخر من الثوار واتهمهم بالعمالة كسيده مبارك ..وهذا كفيل والله بدون اي معلومات اخري باقالة ومحاكمته -لو احنا بنفهم- لكن شغل عفا الله عما سلف والطيبة المفرطة لدي المصريين يفهمها هؤلاء الثعابين ولا شك عندي لكي نبدا بناء مصر لا بد من ان نستاصل شافة المفسدين و رموزهم وكل ما يتعلق بالنظام البائس الفائت كالطبيب الذي يقتلع سرطانا خبيثا من جسد مريض ,, الم رهيب لكن بعدها صحة مفرطةكفايه كلام كل الناس بتتكلم احنا تعبنا وبقينا بنشك فى كل الناس حتى فى انفسنا الرحمه الدنيا لم تخلق فى يوم واحد والطريق للتحرير مازال موجود لو ظل الوضع على ماهو لكن ان نظل نشكك حتى نظل محلك سر هذا ليس بكلام محب لمصر يكفينا كلامكم الذى ظهر الان فقط وقد قال الشعب كلمته وغير من نفسه وان شاء الله سيغير الله ما بنا من ظلم وقهر كما وعدنا ، اللهم اجعل هذا البلد امنناأنا شخصيا شايف ان حكومة شفيق بتقوم بخطوات كويسة ومطمئنةً..قد اتفق معك ان فيه حاجات لسة ماتمتش وفيه حاجات مستفزة بس مش لازم كل حاجة تكون بسوء نية وللالتفاف ومش لازم تكون لقاءات الجيش مسرحيات هزلية ...لازم نعطيهم الفرصة والوقت لإثبات حسن النواياد اشرف لا اعرف سببا واحدا يجعلك تنسج وتبني افكارك المشتته سوى على اساس نظرية المؤامره والترصد ولكن حتى تلك النظريه التي تفترضها لم تأتي بسبب واحد مقنع لها فلمصلحة من ان يجهض الجيش ومنى الشاذلي الثوره اذا كانوا هم وغيرهم من قاموا بها والنظام انتهى ام ان يمسك فينا هسهس ووسواس النظام فمن الافضل ان نموات جميعا لاننا كنا احد افراد النظام السابق ومنهم طبعا حضرتك وجريدتك والجيش والشعب امال من من وجهة نظرك الثاقبه هو الاحق ان يبقى على هذه الارض ارجو جريدة الدستور ان تتخلى قليلا عن عصبيتها وتعصبها الاعمى الذي لايقل سوداويه عن جهاز امن الدولهاحنا نروح نشرب سم علشان سيدنك ترتاح مصر طلعت كلها في نظر سيدتك خونة وهبلةالسيد احمد شفيق اسمح لي لانريدك لا انت ولا ابو الغيط الذي ما يزال يعلق صورة مبارك في مكتبه اقولك كمان لانريدك ماذا تنتظر اليس من الحكمة ان تستقيل بدلا من ان تطرد الا يكفيك 3 مليون في التحريريرفضونكهو لازم لأ وخلاص من اي حاجة من ريحة النظام السابق يجب ان نفكر في ما نرفضه وما نوافق عليه بصراحة مش معقول عاصفة التشكيك في كل الناس من دون مبررات الرحمة شويةيا د اشرف جزيت خيرا على تحليلك وتنبيهك لما قد يكون يدبر في الكواليس ولكن ما الضير ان نرى نتيجه ما تم المجلس العسكري فاجئنا بتصرفات في جانب الشعب من تعيين شخص كالبشري قيم على لجنه التعديل واعتقد انه بادره حسن نيه ثم توالت الخطوات وكلها الى جانب الشعب الكمال لله لكن ارى ان نصبر لنرى وميدان التحرير لازال قائما اماشفيق قالوا انه لن يكون موجد اثناء انتخابات الرئاسه وما مات من خوف لن يصحو مرى اخرى فلا تقلق كثيرااحمد محمد شفيق محترم ياساده مش عايزين نبقى شعب متعجرف مش عاجبه حاجه شكلنا بالوضع ده مش هنيجى الا بالعسكر والجيش يحكم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل