المحتوى الرئيسى

عودة حسني مبارك المخلوع إلى الحكم من جديد ..بقلم:محمد عارف مشّه

02/22 17:44

عودة حسني مبارك المخلوع إلى الحكم من جديد محمد عارف مشّه عنوان المقال هذا ليس ضربا من الخيال . وليس عنوانا سينمائيا لجلب انتباه السادة القرّاء . ولكنه قراءة مستقبلية للحاضر والمستقبل من خلال تصريحات الرئيس المصري المخلوع في الآونة الأخيرة وهو أنه لم يتنحى عن الحكم وبأن الجيش المصري قام بانقلاب عسكري ضده بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية . انتهى قول حسني مبارك . فهل يكون تصريحاته هذه ضربا من خياله أم انه بحاجة لتحليل وأخذ تصريحاته على محمل الجد ؟ ثم على من يعول الرئيس المخلوع للوقوف إلى جانبه وإعادة كرسي الرئاسة من أجل سواد عينيه ؟ بل وما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الرئيس إن كان يفكر بعودة حكمه من جديد ؟ قد يقول قائل أن هذا كلام رجل تجاوز الثمانين عاما ويتغنى بعودة الأحلام أو في أقل تقدير هي أحلام اليقظة . فأقول من شروط العربية السعودية لاستقبال شين العابدين هو أن لا يتصل بأي شخص أو جهة تونسية من مقر إقامته في السعودية كشرط أساسي لاستقبال الرئيس التونسي المخلوع لعلم حكومة السعودية بأن الرئيس التونسي سيعمل جاهدا لعودة كرسي الحكم طائعا إليه وهو على استعداد – أي الرئيس التونسي المخلوع – للتحالف مع الشيطان للعودة إلى الحكم وإن لم يستطع ذلك فإثارة البلبلة والتشويش والعمل على تحالفات محلية أو دولية تعمل على إثارة النعرات الطائفية والقتل وزيادة المعيقات التي من شأنها أن تشل الحراك الشعبي في تونس ولتظهر للعالم خطا اقترفه بحق شين العابدين حين وقف العالم إلى جانب إرادة الشعب ضد الرئيس المخلوع . ولا مانع لديه إن كان في العمر بقية عودته إلى رئاسة الحكم في تونس من جديد . الرئيس المصري السابق مازال في شرم الشيخ .و الولايات المتحدة الأمريكية غررت به ولم تقف إلى جواره في محنته . والولايات المتحدة لم تنتظر انتهاء مدة حكمه وسرّعت بالتخلي عن الرئاسة . فهل يستسلم الرئيس المخلوع بسهولة ؟ معروف عن حسني مبارك أنه عنيد . ويقول المثل الشعبي – أصل الكفر عناد – وبالتالي سيزداد عناد حسني مبارك وأعوانه وسيزداد عناد ممتصي دماء الشعب المصري سواء الذين أعلن عنهم أو هم مازالوا قيد الخفاء . لا شك أن هناك متضررين من زوال حكم ولي نعمتهم السابق فهل سيبحثون عن ولي نعمة جديد ويتخلصون من ولي نعمتهم حسني مبارك ؟ أم ستحالفون معه بالخفاء من جديد ؟ اعتقد ان أمرين لا ثالث لهما وهما : قد ينجح حسني مبارك أو حزبه والمستفيدون من عودته للبحث عن أعداء أمريكا الأقوياء حتى لو كان من مبدأ عدو عدوي صاحبي ولا مانع من إيران مثلا لدعمه أو دعم نعرات شيعة وسنة في مصر لإثارة البلبلة والمعيقات معا في وجه النظام الجديد أو ربما الدول الشيوعية أو ربما الجهتين معا من مبدأ هزيمة أمريكا في مصر كما هزمت أمريكا في فيتنام . وبالتالي سيقع الضرر وساحات الصراع العالمي في مصر والمتضرر أبناء الشعب المصري ، وبالتالي فإن أصحاب المصالح السياسية وأصحاب المصالح الاقتصادية سيقفان إلى جانب الحزب الوطني السابق إما بترخيص او باسم حزب جديد جذوره الحزب الوطني أو من تحت الأرض . الأمر الثاني أن يفشل حسني مبارك بوجود تحالفات دولية أو إقليمية في المنطقة وبالتالي سيكون من مبدأ عليّ وعلى أعدائي أو من بعدي فليكن الطوفان . وستزداد شراهة الحزب الوطني وأعوانه وأصحاب المصالح والمناصب وكل أعداء مصر وأهمها الكيان الإسرائيلي المستعمر ودوره الأكيد لأنه يعلم إن جاء النظام الجديد بغير إرادة الشعب المصري سيزول من جديد ولأن الحاكم الجديد يعلم مسبقا أن لا أمريكا ولا إسرائيل ستقف إلى جواره بل وسيعملان على زواله متى أنهيت مهمته الموكولة إليه من أمريكا وإسرائيل وبعد ذلك سوف يبصقان عليه . mohadmoon@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل