المحتوى الرئيسى

هجوم على مركز للشرطة بمقديشو

02/22 15:19

مركز الشرطة كما بدا بعد الهجوم الانتحاري بمقديشو (الجزيرة نت)                                        قاسم أحمد سهل-مقديشو   حملت الحكومة الانتقالية الصومالية تنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي استهدف صباح أمس الاثنين مركزا للشرطة الحكومية جنوب مقديشو وأسفر عن مصرع سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 37 آخرين بجروح معظمهم من الشرطة.   وذكر الناطق باسم الشرطة الصومالية العقيد عبد الله حسن بريسي في مؤتمر صحفي في مقديشو بعد التفجير، أن أربعة انتحاريين بينهم امرأة كانوا يستقلون شاحنة ملغومة محملة بكراتين من الزيت والخضروات نفذوا الهجوم الانتحاري ضد مركز الشرطة.   وأضاف أن السيارة انفجرت قرب بوابة المركز، وأن المهاجمين كان بإمكانهم إلحاق خسائر كبيرة بالمركز وعناصر الشرطة الموجودين فيه لولا يقظة رجال الشرطة الذين كانوا في نقطة الحراسة عند البوابة، حسب قوله.   من جانبه شجب وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية الصومالية عبد الشكور الشيخ حسن الهجوم لدى زيارته مستشفى مدينة الذي استقبل معظم الجرحى، محملا تنظيم القاعدة وحركة الشباب المجاهدين مسؤولية تنفيذه.   وأضاف الوزير أن الهجوم أسفر عن سبعة قتلى من الشرطة والمدنيين، في حين أشار مصدر طبي إلى أن مستشفى مدينة استقبل سبعة وثلاثين جريحا، إصابة ثمانية عشر منهم طفيفة غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعاف اللازم.   الناطق باسم الشباب الشيخ علي راغي (الجزيرة نت)هجوم وقائي غير أن حركة الشباب المجاهدين -التي تبنت هذه العملية على لسان الناطق باسمها الشيخ علي محمود راغي- ذكرت أن الهجوم تم بالشكل المخطط له، وأنه استهدف حوالي ستمائة شرطي كانوا في طابور في مركز ساراندي للشرطة مما أدى إلى سقوطهم جميعا بين قتيل وجريح.   وأضاف الشيخ علي أن الهجوم الذي نفذه عنصران من حركة الشباب كان "هجوما وقائيا"، لأن عناصر الشرطة المستهدفة تم تدريبهم "للمشاركة في الاشتباكات" ضد الشباب المجاهدين، كما أنه جاء ردا على القصف الذي تعرض له المدنيون في الأيام الماضية.   ويأتي هذا الحادث في وقت تدور فيه معارك لليوم الثالث على التوالي بين القوات الحكومية، التي تساندها قوات الاتحاد الإفريقي، ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين في مناطق عدة بجنوبي مقديشو.   الناطق باسم قوات الاتحاد الأفريقي باريجي باهوكو (الجزيرة نت)أجانب بالمعارك وتركزت اشتباكات اليوم في مناطق من حي هودن حيث يسمع منذ الصباح أصوات الطلقات النارية المتبادلة بين الطرفين ودوي المدافع.   وتعرضت مناطق آهلة بالسكان وسوق بكارا التجاري للقصف من قبل قوات الاتحاد الأفريقي مما أدى إلى سقوط 15 مدنيا ما بين قتيل وجريح، وفق شهود عيان.   على صعيد آخر اعترف الناطق باسم قوات الاتحاد الأفريقي الرائد بار يجي باهوكو في مؤتمر صحفي عقده في قاعدة حلني مساء أمس بمقتل جنديين أوغنديين من قوات حفظ السلام في المعارك التي شهدتها مقديشو خلال الأيام الأخيرة.   وزعم أن القوات الأفريقية تمكنت من إضعاف قوة مقاتلي الشباب المجاهدين وأنهم قتلوا في المعارك التي وقعت في اليومين الماضيين ستة أجانب كانوا يقاتلون في صفوف حركة الشباب المجاهدين.   غير أنه لم يتسن التأكد من صحة هذا الخبر من مصادر مستقلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل