المحتوى الرئيسى

القوات الافغانية تمارس التعذيب بعلم الغربيين الذين يغضون الطرف

02/22 14:26

قندهار (أفغانستان) (ا ف ب) - اشارت شهادات عديدة لجنود الى ممارسة التعذيب بشكل واسع من قبل الجيش والشرطة الافغانيين غير ان مدربيهم الاطلسيين ورغم علمهم بالامر يغضون الطرف فضلا عن تورط بعضهم في هذه الممارسات.وجمع مراسل وكالة فرانس برس في 11 قاعدة عسكرية اميركية افغانية في ولاية قندهار الجنوبية 23 شهادة لعسكريين افغان واميركيين ضمنهم جنود وضباط، تشير الى علمهم باستخدام قوات الامن الافغانية التعذيب بشكل واسع ان لم يكن منهجيا بحق سجنائها.وقال رقيب اميركي في القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن بافغانستان (ايساف) التابعة للاطلسي "شاهدت كيف يعامل الجيش الوطني الافغاني طالبان، انه يشبعهم ضربا واحيانا يقتلهم".وقال جندي افغاني وهو يضحك لوكالة فرانس برس انه قبض على اثنين من عناصر طالبان وتولى تعذيبهما واقتادهما الى امام منزليهما حيث قتلهما تحت انظار اسرتيهما.وفي اقليم ارغنداب بولاية قندهار، اكد الضابطان الاميركيان ديفيد فلين ورودجر ليمونز انهما لا يملكان معلومات عن حالات تعذيب في الاقليم.غير انهما يقولان بهذا الشان "نحن لا نولي ببساطة الاهمية ذاتها للحياة البشرية مقارنة بالافغان" الذين باتوا بعد ثلاثة عقود من الحرب لا يبالون بالحياة البشرية براي فلين.ويؤكد ليمونز ان التعذيب "ليس معمما كما في العراق".وفي قاعدة في ولاية قندهار جرى حوار بين لفتانت افغاني وكابتن اميركي بشأن عنصر مفترض في طالبان سيتم الافراج عنه قريبا بسبب نقص الادلة ضده.وقال الافغاني متحفزا وهو يمسك عصا بيزبول "اعطونا اياه سنوسعه ضربا وسيعترف"، فتعالت الضحكات.ورد الاميركي متذكرا وجود صحافي في المكان "اذا ما اقدمتم على هذا الفعل قولوا للجنود الاميركيين ان يرحلوا من المكان، لا يمكنني السماح بهذا اذا كنت على علم به" واضاف مساعده "للاسف".وتؤكد راشيل ريد الناشطة في منظمة هيومن رايتس ووتش "ان التعذيب يمارس خصوصا من الشرطة الوطنية الافغانية ووكالة المخابرات الافغانية" مضيفة ان "التعذيب ممارسة شائعة لدى المخابرات".وتابعت راشيل "ان اعلى سلطة قضائية في بريطانيا اقرت بان التعذيب ممارسة شائعة في افغانستان" وكذلك القضاء الكندي وتقارير منظمات غير حكومية واللجنة الافغانية لحقوق الانسان.وتهمة ممارسة التعذيب ليست حكرا على القوات الافغانية. وكما هو الحال في العراق فان الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) متهمان ايضا بممارسة التعذيب ما يغذي الغضب الشعبي ضد التدخل العسكري الاجنبي.وتنص قواعد ايساف على اعتقال السجناء 96 ساعة ثم نقلهم الى قوات الامن الافغانية او الافراج عنهم.بيد ان العسكريين الذين التقتهم فرانس برس يدركون ان المعتقلين الذين يتم تحويلهم الى القوات الافغانية سيتعرضون للتعذيب وحتى الاعدام الفوري احيانا. وتسليمهم الى القوات الافغانية يشكل في هذه الحالة انتهاكا لاتفاقية جنيف.وتندد راشيل ريد ب"تعمد (ايساف) عدم التدقيق في الحالات". وتقول انه كان "يتعين على الاميركيين ان يتخذوا القرارات بانفسهم" بدلا من ترك الامر للافغان منددة ب"فشل المجتمع الدولي".ومع اقراره بوجود مشكلة اوضح متحدث باسم ايساف ان "قادة ايساف (..) قاموا بجهود كبيرة للتاكد من ان المكلفين بالمعتقلين يدركون اهمية" معاملتهم بشكل جيد.بيد انه يضيف "ان معاملة المعتقلين الموجودين في حراسة قوات الامن الافغانية تصبح من مسؤولية وزارة العدل" الافغانية.ومن المقرر ان تستلم القوات الافغانية الامن من ايساف في مجمل البلاد بحلول نهاية 2014. اضغط للتكبير شرطي افغاني قندهار (أفغانستان) (ا ف ب) - اشارت شهادات عديدة لجنود الى ممارسة التعذيب بشكل واسع من قبل الجيش والشرطة الافغانيين غير ان مدربيهم الاطلسيين ورغم علمهم بالامر يغضون الطرف فضلا عن تورط بعضهم في هذه الممارسات.وجمع مراسل وكالة فرانس برس في 11 قاعدة عسكرية اميركية افغانية في ولاية قندهار الجنوبية 23 شهادة لعسكريين افغان واميركيين ضمنهم جنود وضباط، تشير الى علمهم باستخدام قوات الامن الافغانية التعذيب بشكل واسع ان لم يكن منهجيا بحق سجنائها.وقال رقيب اميركي في القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن بافغانستان (ايساف) التابعة للاطلسي "شاهدت كيف يعامل الجيش الوطني الافغاني طالبان، انه يشبعهم ضربا واحيانا يقتلهم".وقال جندي افغاني وهو يضحك لوكالة فرانس برس انه قبض على اثنين من عناصر طالبان وتولى تعذيبهما واقتادهما الى امام منزليهما حيث قتلهما تحت انظار اسرتيهما.وفي اقليم ارغنداب بولاية قندهار، اكد الضابطان الاميركيان ديفيد فلين ورودجر ليمونز انهما لا يملكان معلومات عن حالات تعذيب في الاقليم.غير انهما يقولان بهذا الشان "نحن لا نولي ببساطة الاهمية ذاتها للحياة البشرية مقارنة بالافغان" الذين باتوا بعد ثلاثة عقود من الحرب لا يبالون بالحياة البشرية براي فلين.ويؤكد ليمونز ان التعذيب "ليس معمما كما في العراق".وفي قاعدة في ولاية قندهار جرى حوار بين لفتانت افغاني وكابتن اميركي بشأن عنصر مفترض في طالبان سيتم الافراج عنه قريبا بسبب نقص الادلة ضده.وقال الافغاني متحفزا وهو يمسك عصا بيزبول "اعطونا اياه سنوسعه ضربا وسيعترف"، فتعالت الضحكات.ورد الاميركي متذكرا وجود صحافي في المكان "اذا ما اقدمتم على هذا الفعل قولوا للجنود الاميركيين ان يرحلوا من المكان، لا يمكنني السماح بهذا اذا كنت على علم به" واضاف مساعده "للاسف".وتؤكد راشيل ريد الناشطة في منظمة هيومن رايتس ووتش "ان التعذيب يمارس خصوصا من الشرطة الوطنية الافغانية ووكالة المخابرات الافغانية" مضيفة ان "التعذيب ممارسة شائعة لدى المخابرات".وتابعت راشيل "ان اعلى سلطة قضائية في بريطانيا اقرت بان التعذيب ممارسة شائعة في افغانستان" وكذلك القضاء الكندي وتقارير منظمات غير حكومية واللجنة الافغانية لحقوق الانسان.وتهمة ممارسة التعذيب ليست حكرا على القوات الافغانية. وكما هو الحال في العراق فان الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) متهمان ايضا بممارسة التعذيب ما يغذي الغضب الشعبي ضد التدخل العسكري الاجنبي.وتنص قواعد ايساف على اعتقال السجناء 96 ساعة ثم نقلهم الى قوات الامن الافغانية او الافراج عنهم.بيد ان العسكريين الذين التقتهم فرانس برس يدركون ان المعتقلين الذين يتم تحويلهم الى القوات الافغانية سيتعرضون للتعذيب وحتى الاعدام الفوري احيانا. وتسليمهم الى القوات الافغانية يشكل في هذه الحالة انتهاكا لاتفاقية جنيف.وتندد راشيل ريد ب"تعمد (ايساف) عدم التدقيق في الحالات". وتقول انه كان "يتعين على الاميركيين ان يتخذوا القرارات بانفسهم" بدلا من ترك الامر للافغان منددة ب"فشل المجتمع الدولي".ومع اقراره بوجود مشكلة اوضح متحدث باسم ايساف ان "قادة ايساف (..) قاموا بجهود كبيرة للتاكد من ان المكلفين بالمعتقلين يدركون اهمية" معاملتهم بشكل جيد.بيد انه يضيف "ان معاملة المعتقلين الموجودين في حراسة قوات الامن الافغانية تصبح من مسؤولية وزارة العدل" الافغانية.ومن المقرر ان تستلم القوات الافغانية الامن من ايساف في مجمل البلاد بحلول نهاية 2014.قندهار (أفغانستان) (ا ف ب) - اشارت شهادات عديدة لجنود الى ممارسة التعذيب بشكل واسع من قبل الجيش والشرطة الافغانيين غير ان مدربيهم الاطلسيين ورغم علمهم بالامر يغضون الطرف فضلا عن تورط بعضهم في هذه الممارسات.وجمع مراسل وكالة فرانس برس في 11 قاعدة عسكرية اميركية افغانية في ولاية قندهار الجنوبية 23 شهادة لعسكريين افغان واميركيين ضمنهم جنود وضباط، تشير الى علمهم باستخدام قوات الامن الافغانية التعذيب بشكل واسع ان لم يكن منهجيا بحق سجنائها.وقال رقيب اميركي في القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن بافغانستان (ايساف) التابعة للاطلسي "شاهدت كيف يعامل الجيش الوطني الافغاني طالبان، انه يشبعهم ضربا واحيانا يقتلهم".وقال جندي افغاني وهو يضحك لوكالة فرانس برس انه قبض على اثنين من عناصر طالبان وتولى تعذيبهما واقتادهما الى امام منزليهما حيث قتلهما تحت انظار اسرتيهما.وفي اقليم ارغنداب بولاية قندهار، اكد الضابطان الاميركيان ديفيد فلين ورودجر ليمونز انهما لا يملكان معلومات عن حالات تعذيب في الاقليم.غير انهما يقولان بهذا الشان "نحن لا نولي ببساطة الاهمية ذاتها للحياة البشرية مقارنة بالافغان" الذين باتوا بعد ثلاثة عقود من الحرب لا يبالون بالحياة البشرية براي فلين.ويؤكد ليمونز ان التعذيب "ليس معمما كما في العراق".وفي قاعدة في ولاية قندهار جرى حوار بين لفتانت افغاني وكابتن اميركي بشأن عنصر مفترض في طالبان سيتم الافراج عنه قريبا بسبب نقص الادلة ضده.وقال الافغاني متحفزا وهو يمسك عصا بيزبول "اعطونا اياه سنوسعه ضربا وسيعترف"، فتعالت الضحكات.ورد الاميركي متذكرا وجود صحافي في المكان "اذا ما اقدمتم على هذا الفعل قولوا للجنود الاميركيين ان يرحلوا من المكان، لا يمكنني السماح بهذا اذا كنت على علم به" واضاف مساعده "للاسف".وتؤكد راشيل ريد الناشطة في منظمة هيومن رايتس ووتش "ان التعذيب يمارس خصوصا من الشرطة الوطنية الافغانية ووكالة المخابرات الافغانية" مضيفة ان "التعذيب ممارسة شائعة لدى المخابرات".وتابعت راشيل "ان اعلى سلطة قضائية في بريطانيا اقرت بان التعذيب ممارسة شائعة في افغانستان" وكذلك القضاء الكندي وتقارير منظمات غير حكومية واللجنة الافغانية لحقوق الانسان.وتهمة ممارسة التعذيب ليست حكرا على القوات الافغانية. وكما هو الحال في العراق فان الجيش الاميركي ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) متهمان ايضا بممارسة التعذيب ما يغذي الغضب الشعبي ضد التدخل العسكري الاجنبي.وتنص قواعد ايساف على اعتقال السجناء 96 ساعة ثم نقلهم الى قوات الامن الافغانية او الافراج عنهم.بيد ان العسكريين الذين التقتهم فرانس برس يدركون ان المعتقلين الذين يتم تحويلهم الى القوات الافغانية سيتعرضون للتعذيب وحتى الاعدام الفوري احيانا. وتسليمهم الى القوات الافغانية يشكل في هذه الحالة انتهاكا لاتفاقية جنيف.وتندد راشيل ريد ب"تعمد (ايساف) عدم التدقيق في الحالات". وتقول انه كان "يتعين على الاميركيين ان يتخذوا القرارات بانفسهم" بدلا من ترك الامر للافغان منددة ب"فشل المجتمع الدولي".ومع اقراره بوجود مشكلة اوضح متحدث باسم ايساف ان "قادة ايساف (..) قاموا بجهود كبيرة للتاكد من ان المكلفين بالمعتقلين يدركون اهمية" معاملتهم بشكل جيد.بيد انه يضيف "ان معاملة المعتقلين الموجودين في حراسة قوات الامن الافغانية تصبح من مسؤولية وزارة العدل" الافغانية.ومن المقرر ان تستلم القوات الافغانية الامن من ايساف في مجمل البلاد بحلول نهاية 2014.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل