المحتوى الرئيسى

مساخر ونتائج مضحكة في بطولات "البنات النواعم" الأردنيات

02/22 12:28

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) أربعون هدفا كان الفارق بين الأهلي وكفر راكب في مباراة افتتاحية بدوري الآنسات الأردنيات لكرة اليد، حيث انتهت المباراة بنتيجة 41-1، فيما انتهت ثلاث مباريات في دوري كرة القدم بنتائج تتراوح بين 25-صفر و27-صفر، وحصدت المباريات الافتتاحية 113 هدفا. وتفوق حامل لقب الدوري الكروي في الموسم الماضي شباب الأردن على الخليج بنتيجة 27-صفر، فيما فاز عمان على الاستقلال بنتيجة 14-صفر، وفاز الأرثوذكسي على الزرقاء 10-صفر، كما فاز شباب الأردن على كفر راكب 25-صفر، وفاز عمان على الزرقاء 26-صفر، والأرثوذكسي على الاستقلال 11-صفر. ووفقا لهذه الأرقام كان لا بد من التوقف لتقييم التجربة، وإن كان هناك في الاتحادات الرياضية من ينادي بالتمهل، وعدم القسوة على اللاعبات، ذلك أن الألعاب الجماعية في الأردن تعاني من ضعف واضح، حتى على صعيد منافسات الرجال. السلة والطائرة ليستا أفضل حالا وكان دوري السيدات الأردني لكرة السلة شهد مشاركة فريقين فقط، واضطر الأرثوذكسي إلى تقسيم فريقه إلى أول ورديف لمنافسة الرياضي في تجمع ثلاثي نتج عنه تتويج الأرثوذكسي (أ وب) بالمركزين الأول والثاني، فيما انتهت أغلب مباريات الرياضي بخسائر كبيرة وبفوارق تتراوح بين 30 و40 نقطة. وفي دوري الكرة الطائرة أضطر الاتحاد الأردني في الموسم الماضي لإقامة البطولة من جولة واحدة بناء على طلب الأندية بسبب ارتباطات دراسية وظروف عائلية للاعبات، علما بأن النوسي للطائرة يضم 3 فرق هي الأولمبي وعمان وكفر راكب، إضافة المنتخب المدرسي للطالبات الذي ينافس دون أن تحسب نتائجه. أراء متشائمة بدون حلول وقال مراقبون أن هذه النتائج تعني بالأساس مزيدا من التراجع، في مجتمع ما يزال غير مؤمن بقدرة الفتاة على مزاولة الألعاب الجماعية ولا سيما كرة القدم، بعد أن سبقتها ألعاب كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد، وإن تراجعت جميعها على صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية. ويرى محللون أن كل ذلك يؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض المستوى الفني للبطولات وانعكاسه سلبا على المنتخبات الوطنية، تجسيدا للقاعدة الرياضية التي تقول "الدوري القوي يفرز منتخبا قويا". ويتساءل متابعون عن الفائدة الفنية المرجوة من مشاركة فرق لا تمتلك لاعباتها أدنى درجات المهارة، وماذا ستستفيد الفرق الفائزة، غير الشعور بـ"الانتصار الوهمي" لعدم وجود منافسة حقيقية، على عكس "الصدمة" التي تتلقاها اللاعبات عندما ينتقلن للمنافسة الخارجية، وقد شاهد الجميع كيف أن المنتخب النسوي الأردني لكرة القدم الفائز ببطولة غرب آسيا على سبيل المثال يخسر بالعشرة والعشرين في نهائيات القارة الصفراء أمام الصين واليايان والكوريتين. بيد أن أي من هذه الآراء لم يكشف عن حلول واضحة لتصحيح هذا المسار، سيما وأن خيار إسقاط الرياضة النسوية غير مطروح بأي حال من الأحوال. تفوق في الألعاب الفردية وحتى يكون هذا التقرير الإخباري منصفا، فإن الرياضة الأردنية النسوية على صعيد الألعاب الفردية حققت الكثير من الإنجازات انطلاقا من مسيرة الفارسة الأولمبية الأميرة هيا بنت الحسين، وذهبية الأولمبياد الخاص لمها البرغوثي وختام أبو العوض في زوجي الطاولة، مرورا بالصدارة الآسيوية لفردي الطاولة مع زينة شعبان، وفضيتي أسياد الدوحة لبطلتي التايكواندو آلاء كتكت ونادين دواني وذهبية أسياد الصين لبطلة الكراتيه منار شعث، وانتهاء بدانا حيدر التي نالت أول ميدالية فضية أولمبية للأردن في تاريخ الاولمبياد من خلال مشاركتها في دورة الألعاب الاولمبية الأولى للشباب، التي أقيمت في سنغافورة العام الماضي بمشاركة نحو 4 آلاف لاعب ولاعبة. من : حسام بركات   

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل