المحتوى الرئيسى

خطبة دينية تتحول الى مأساة مع سقوط 36 قتيلا اثر تدافع بملعب في باماكوا

02/22 20:18

باماكو (ا ف ب) - ادى تدافع عند انتهاء خطبة دينية القاها إمام مالي شهير في ملعب رياضي في باماكو الى مأساة مساء الاثنين قتل خلالها 36 شخصا بينهم 29 امرأة قضوا اختناقا ودهسا، واصابة 74 اخرين بجروح.ووقعت الكارثة في احد اكبر الملاعب الرياضية في باماكو يعرف باستاد موديبو كيتا الذي يستوعب 25 الف مقعد وكان يغص بالحضور الذين جاؤوا للاستماع الى خطبة الامام عثمان مدني حيدرة لمناسبة عيد المولد النبوي.وفي ختام خطبة الامام المعروف جدا والذي يحظى بالاحترام في مالي، البلد المسلم اذ يدين اكثر من 90% من سكانه بالاسلام، حصلت الكارثة التي كانت اسبابها لا تزال حتى اليوم الثلاثاء غامضة.وقال شهود عيان ان ما تسبب بالمأساة هي حركة ذعر وسط الحشد الذي كان يقترب من بوابة خروج ضيقة جدا للملعب.وروى حبيب دياكيتي الذي كان حاضرا في الملعب لوكالة فرانس برس "كان هناك كثير من الناس يريدون الخروج عند انتهاء الخطبة من احدى بوابات الملعب. وصرخ احدهم فخاف الجميع وبدأت حركة تدافع"، مضيفا "وقد مشى اناس على اخرين. لم ار ابدا ذلك من قبل. كان الناس يصرخون وينتحبون".وروى شهود اخرون ان الجمهور وبينه نساء كن يجلسن في الصف الامامي، اراد الذهاب لرؤية الامام الذي كان قد خرج لتوه، للمسه والحصول على بركته. وفي تلك اللحظة بالذات وقع التدافع الدامي.ووصل اطباء وممرضون وسيارات اسعاف من اجهزة الدفاع المدني في باماكو بسرعة الى المكان حيث تلقوا دعما من اجهزة الاغاثة في مدينة كاتي الواقعة على بعد 15 كلم من العاصمة.ونقل معظم الجرحى الى مستشفى غابريال توريه وهو المستشفى الرئيسي في باماكو حيث عادتهم شخصيات دينية وسياسية عدة.وقد توجه الامام عثمان مدني حيدرة شخصيا الى المستشفى لعيادة الجرحى ومواساتهم. وكان القلق باديا تماما عليه بحسب شهود عيان. واقيمت الصلاة عن ارواح الضحايا مساء الاثنين في مساجد باماكو.وللسنة الثانية على التوالي تقع كارثة بمناسبة عيد المولد النبوي في ظروف مماثلة في مالي.ففي 26 شباط/فبراير 2010، قضى ثلاثون شخصا في حركة تدافع وقعت في اقدم المساجد في تومبوكتو (900 كلم الى شمال شرق باماكو) مسجد دجينغريبر الذي يعود بناؤه الى القرن الرابع عشر.فقد دب الذعر وسط حشد في احد الازقة بالقرب من المبنى الذي كان قيد التحديث وقضى العديد من المصلين دهسا او اختناقا تماما مثلما حصل في ملعب موديبو كيتا مساء الاثنين في باماكو. اضغط للتكبير مسعفون يقدمون العلاج لضحايا التدافع في مستشفى في باماكو باماكو (ا ف ب) - ادى تدافع عند انتهاء خطبة دينية القاها إمام مالي شهير في ملعب رياضي في باماكو الى مأساة مساء الاثنين قتل خلالها 36 شخصا بينهم 29 امرأة قضوا اختناقا ودهسا، واصابة 74 اخرين بجروح.ووقعت الكارثة في احد اكبر الملاعب الرياضية في باماكو يعرف باستاد موديبو كيتا الذي يستوعب 25 الف مقعد وكان يغص بالحضور الذين جاؤوا للاستماع الى خطبة الامام عثمان مدني حيدرة لمناسبة عيد المولد النبوي.وفي ختام خطبة الامام المعروف جدا والذي يحظى بالاحترام في مالي، البلد المسلم اذ يدين اكثر من 90% من سكانه بالاسلام، حصلت الكارثة التي كانت اسبابها لا تزال حتى اليوم الثلاثاء غامضة.وقال شهود عيان ان ما تسبب بالمأساة هي حركة ذعر وسط الحشد الذي كان يقترب من بوابة خروج ضيقة جدا للملعب.وروى حبيب دياكيتي الذي كان حاضرا في الملعب لوكالة فرانس برس "كان هناك كثير من الناس يريدون الخروج عند انتهاء الخطبة من احدى بوابات الملعب. وصرخ احدهم فخاف الجميع وبدأت حركة تدافع"، مضيفا "وقد مشى اناس على اخرين. لم ار ابدا ذلك من قبل. كان الناس يصرخون وينتحبون".وروى شهود اخرون ان الجمهور وبينه نساء كن يجلسن في الصف الامامي، اراد الذهاب لرؤية الامام الذي كان قد خرج لتوه، للمسه والحصول على بركته. وفي تلك اللحظة بالذات وقع التدافع الدامي.ووصل اطباء وممرضون وسيارات اسعاف من اجهزة الدفاع المدني في باماكو بسرعة الى المكان حيث تلقوا دعما من اجهزة الاغاثة في مدينة كاتي الواقعة على بعد 15 كلم من العاصمة.ونقل معظم الجرحى الى مستشفى غابريال توريه وهو المستشفى الرئيسي في باماكو حيث عادتهم شخصيات دينية وسياسية عدة.وقد توجه الامام عثمان مدني حيدرة شخصيا الى المستشفى لعيادة الجرحى ومواساتهم. وكان القلق باديا تماما عليه بحسب شهود عيان. واقيمت الصلاة عن ارواح الضحايا مساء الاثنين في مساجد باماكو.وللسنة الثانية على التوالي تقع كارثة بمناسبة عيد المولد النبوي في ظروف مماثلة في مالي.ففي 26 شباط/فبراير 2010، قضى ثلاثون شخصا في حركة تدافع وقعت في اقدم المساجد في تومبوكتو (900 كلم الى شمال شرق باماكو) مسجد دجينغريبر الذي يعود بناؤه الى القرن الرابع عشر.فقد دب الذعر وسط حشد في احد الازقة بالقرب من المبنى الذي كان قيد التحديث وقضى العديد من المصلين دهسا او اختناقا تماما مثلما حصل في ملعب موديبو كيتا مساء الاثنين في باماكو.باماكو (ا ف ب) - ادى تدافع عند انتهاء خطبة دينية القاها إمام مالي شهير في ملعب رياضي في باماكو الى مأساة مساء الاثنين قتل خلالها 36 شخصا بينهم 29 امرأة قضوا اختناقا ودهسا، واصابة 74 اخرين بجروح.ووقعت الكارثة في احد اكبر الملاعب الرياضية في باماكو يعرف باستاد موديبو كيتا الذي يستوعب 25 الف مقعد وكان يغص بالحضور الذين جاؤوا للاستماع الى خطبة الامام عثمان مدني حيدرة لمناسبة عيد المولد النبوي.وفي ختام خطبة الامام المعروف جدا والذي يحظى بالاحترام في مالي، البلد المسلم اذ يدين اكثر من 90% من سكانه بالاسلام، حصلت الكارثة التي كانت اسبابها لا تزال حتى اليوم الثلاثاء غامضة.وقال شهود عيان ان ما تسبب بالمأساة هي حركة ذعر وسط الحشد الذي كان يقترب من بوابة خروج ضيقة جدا للملعب.وروى حبيب دياكيتي الذي كان حاضرا في الملعب لوكالة فرانس برس "كان هناك كثير من الناس يريدون الخروج عند انتهاء الخطبة من احدى بوابات الملعب. وصرخ احدهم فخاف الجميع وبدأت حركة تدافع"، مضيفا "وقد مشى اناس على اخرين. لم ار ابدا ذلك من قبل. كان الناس يصرخون وينتحبون".وروى شهود اخرون ان الجمهور وبينه نساء كن يجلسن في الصف الامامي، اراد الذهاب لرؤية الامام الذي كان قد خرج لتوه، للمسه والحصول على بركته. وفي تلك اللحظة بالذات وقع التدافع الدامي.ووصل اطباء وممرضون وسيارات اسعاف من اجهزة الدفاع المدني في باماكو بسرعة الى المكان حيث تلقوا دعما من اجهزة الاغاثة في مدينة كاتي الواقعة على بعد 15 كلم من العاصمة.ونقل معظم الجرحى الى مستشفى غابريال توريه وهو المستشفى الرئيسي في باماكو حيث عادتهم شخصيات دينية وسياسية عدة.وقد توجه الامام عثمان مدني حيدرة شخصيا الى المستشفى لعيادة الجرحى ومواساتهم. وكان القلق باديا تماما عليه بحسب شهود عيان. واقيمت الصلاة عن ارواح الضحايا مساء الاثنين في مساجد باماكو.وللسنة الثانية على التوالي تقع كارثة بمناسبة عيد المولد النبوي في ظروف مماثلة في مالي.ففي 26 شباط/فبراير 2010، قضى ثلاثون شخصا في حركة تدافع وقعت في اقدم المساجد في تومبوكتو (900 كلم الى شمال شرق باماكو) مسجد دجينغريبر الذي يعود بناؤه الى القرن الرابع عشر.فقد دب الذعر وسط حشد في احد الازقة بالقرب من المبنى الذي كان قيد التحديث وقضى العديد من المصلين دهسا او اختناقا تماما مثلما حصل في ملعب موديبو كيتا مساء الاثنين في باماكو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل