المحتوى الرئيسى

مثقفون وفنانون يعترضون على اختيار الصاوي وزيراً للثقافة

02/22 04:31

كتب - سلامة عبد الحميد: اعتبر عدد من الفنانين والمثقفين قرار تعيين المهندس محمد عبد المنعم الصاوي وزيرا للثقافة أمراً غير مقبولاً، كون الرجل يمتلك شركة للإعلانات وعلاقته بالثقافة لا تتعدى كونه ابن وزير ثقافة سابق ومالك لمشروع تجاري يهام بالثقافة ويفرض عليها الكثير من القيود.وأعلن يوم الأحد في القاهرة عن تعيين الصاوي وزيراً للثقافة، اعتماداً على الشهرة التي حققها مشروع ''ساقية الصاوي'' في حي الزمالك ضمن تغيير وزاري شهد عدداً من الوجوه الجديدة.ونظم مثقفون وفنانون اجتماعاً عاجلا عصر الاثنين في مسرح ''روابط'' بوسط القاهرة لإعلان رفضهم للقرار بناء على دعوة من الموسيقار فتحي سلامة الذي قال ''أنا ضد تعيين الصاوي وزيرا للثقافة لأن فكرة الساقية مبدئياً جيدة لكن الكثير من العروض التي تقدم فيها دون المستوى فأي أحد من الممكن أن يقدم عرضاً هناك إذا استطاع أن يملأ الصالة بأصحابه فأصبح الربح هو الهدف والأخطر هو تقديم المستوى السيء على أنه ثقافة لتساهم الساقية في نشر الجهل لا الثقافة''.وأضاف: ''إن لدى الساقية جميع الوسائل للتغاضي عن الربح فلديها رعاة دائمين، فأين تذهب هذه الأموال، إذا كان العديد من الفنانين يضطرون إلى دفع المال لتغطية التكاليف، إذا لم يستطيعوا إحضار عدد كاف من أصدقائهم لتغطية التذاكر؟ بينما المراكز الثقافية في الدول التي تهتم فعلا بنشر الثقافة ومساندة الفنانين ذوي المواهب الحقيقية، تأتي بالدعم لهذا الهدف ولا تأبه بعدد التذاكر''.وأنهى سلامة أسباب رفضه قائلا: ''مصر مليئة بالمثقفين الحقيقيين غير الساعيين للمال والسلطة ممن أمضوا سنوات عمرهم في تقديم ما يرضونه لا ما يطلبه السوق أو النظام أو الرقابة وأنا أبدأ بترشيح جمال الغيطاني ويوسف زيدان وفاروق جويدة''.وقال الناقد الفني أسامة عفيفي: ''بات من المؤكد تعيين الصاوي الذي يؤمن بخصخصة الثقافة وصاحب شركة الإعلانات في حكومة شفيق المرقعة، ورداً على ذلك فإن عددا من كبار المثقفين سيقدمون استقالاتهم من اللجان الفنية ومن المجلس الأعلى للثقافة ومن مواقع قيادية، بالإضافة إلى عدد كبير من المثقفين الكبار الذين يتولون حالياً رئاسة تحرير السلاسل المطبوعة ليستلم الوزارة مجرد حيطان يستطيع وضع اعلانات شركته عليها''.وقال الناشر محمد هاشم، صاحب دار ''ميريت'' للنشر، إنه كواحد من أبناء ثورة 25 يناير يرفض تعيين رجل الإعلان الذى لم يضبط متلبساً بموقف يحسب له بل صادر وقمع وبزنس، مضيفاً أنه لا يليق بنا الصمت حين تُسرق روح الثورة، مؤكداً على ترشيح الدكتور عماد أبو غازي رئيس المجلس الاعلى للثقافة الحالي، قائلا إنه ''من أنظف وأشرف من قابلت في حياتي ومن أكثر أبناء جيله ثقافة وعطاءا في العمل العام''.وقال المخرج المسرحي محمد عبد الخالق إن رفضه لتعيين الصاوي وزيرا للثقافة يعود إلى كون الرجل ''غير مؤمن بحرية الرأي''، مؤكداً أنه كان شاهداً على أحداث قام فيها بفرض رقابته الشخصية على العروض الفنية التي تقدم في ''ساقية الصاوي'' وهو في هذا ينطلق من مرجعيات بعضها ذاتي وبعضها أخلاقي وبعضها ديني سلفي، أفترض أن ''يكون الرجل وزيراً للشباب لكن اختياره لوزارة الثقافة المصرية أمر معيب''.وقال الروائي أحمد زغلول الشيطي إن ''الصاوي لا تهمه الثقافة بقدر ما يهمه الربح فكيف يتم تعيينه وزيراً للثقافة؟''، مشيراً إلى واقعة شهدها بنفسه في حفل الموسيقار زياد الرحباني الذي أفسده الصاوي لتحصيل المزيد من الإيرادات من خلال تذاكر وهمية باعها دون أن يكون لأصحابها مكان في قاعة المسرح.وقال المخرج السينمائي أمير رمسيس إن تعيين الصاوي وزيرا للثقافة ''قتل متعمد لحرية الفنون لأن الرجل يمارس رقابة داخلية على عروض الأفلام ويحذف منها مشاهد بمزاجه حتى لو كان مصرحاً بها من الرقابة وبينما كنا في عهد فاروق حسني نعاني من صراعات دائمة مع رقابة تعاني من ضيق الآفق فما بالكم بصاحب نظرية الفن الأخلاقي والفن الملتزم والفن النظيف''.وقال كاتب السيناريو باسم شرف ''أنا لن أقول أني ضد محمد الصاوي وزيراً للثقافة لأني بالأساس ضد حكومة أحمد شفيق كلها لأنها حكومة باطلة'' على حد قوله، متهكما ''يجيب الصاوي يجيب علاء مرسي مش فارقة كله في الهوا''.وتداول عشرات يوم الأحد نص حكم محكمة جنح مستأنف الاقتصادية، التي غرمت محمد عبد المنعم الصاوي منتصف يناير الماضي، بصفته صاحب شركة للدعاية والإعلان مبلغ 5 آلاف جنيه لإدانته بالاعتداء على الملكية الفكرية لشركة للإعلانات من خلال الاستيلاء على فكرتها المسجلة ببراءات الاختراع باستخدام نافورات المياه في الدعاية والإعلان.اقرأ أيضا:بالصور: الشبراوين..أول قرية مصرية تحتفل بالثورة اضغط للتكبير صورة ارشيفيه لاحتفال المصريين فى ميدان التحرير بعد تنحي مبارك كتب - سلامة عبد الحميد: اعتبر عدد من الفنانين والمثقفين قرار تعيين المهندس محمد عبد المنعم الصاوي وزيرا للثقافة أمراً غير مقبولاً، كون الرجل يمتلك شركة للإعلانات وعلاقته بالثقافة لا تتعدى كونه ابن وزير ثقافة سابق ومالك لمشروع تجاري يهام بالثقافة ويفرض عليها الكثير من القيود.وأعلن يوم الأحد في القاهرة عن تعيين الصاوي وزيراً للثقافة، اعتماداً على الشهرة التي حققها مشروع ''ساقية الصاوي'' في حي الزمالك ضمن تغيير وزاري شهد عدداً من الوجوه الجديدة.ونظم مثقفون وفنانون اجتماعاً عاجلا عصر الاثنين في مسرح ''روابط'' بوسط القاهرة لإعلان رفضهم للقرار بناء على دعوة من الموسيقار فتحي سلامة الذي قال ''أنا ضد تعيين الصاوي وزيرا للثقافة لأن فكرة الساقية مبدئياً جيدة لكن الكثير من العروض التي تقدم فيها دون المستوى فأي أحد من الممكن أن يقدم عرضاً هناك إذا استطاع أن يملأ الصالة بأصحابه فأصبح الربح هو الهدف والأخطر هو تقديم المستوى السيء على أنه ثقافة لتساهم الساقية في نشر الجهل لا الثقافة''.وأضاف: ''إن لدى الساقية جميع الوسائل للتغاضي عن الربح فلديها رعاة دائمين، فأين تذهب هذه الأموال، إذا كان العديد من الفنانين يضطرون إلى دفع المال لتغطية التكاليف، إذا لم يستطيعوا إحضار عدد كاف من أصدقائهم لتغطية التذاكر؟ بينما المراكز الثقافية في الدول التي تهتم فعلا بنشر الثقافة ومساندة الفنانين ذوي المواهب الحقيقية، تأتي بالدعم لهذا الهدف ولا تأبه بعدد التذاكر''.وأنهى سلامة أسباب رفضه قائلا: ''مصر مليئة بالمثقفين الحقيقيين غير الساعيين للمال والسلطة ممن أمضوا سنوات عمرهم في تقديم ما يرضونه لا ما يطلبه السوق أو النظام أو الرقابة وأنا أبدأ بترشيح جمال الغيطاني ويوسف زيدان وفاروق جويدة''.وقال الناقد الفني أسامة عفيفي: ''بات من المؤكد تعيين الصاوي الذي يؤمن بخصخصة الثقافة وصاحب شركة الإعلانات في حكومة شفيق المرقعة، ورداً على ذلك فإن عددا من كبار المثقفين سيقدمون استقالاتهم من اللجان الفنية ومن المجلس الأعلى للثقافة ومن مواقع قيادية، بالإضافة إلى عدد كبير من المثقفين الكبار الذين يتولون حالياً رئاسة تحرير السلاسل المطبوعة ليستلم الوزارة مجرد حيطان يستطيع وضع اعلانات شركته عليها''.وقال الناشر محمد هاشم، صاحب دار ''ميريت'' للنشر، إنه كواحد من أبناء ثورة 25 يناير يرفض تعيين رجل الإعلان الذى لم يضبط متلبساً بموقف يحسب له بل صادر وقمع وبزنس، مضيفاً أنه لا يليق بنا الصمت حين تُسرق روح الثورة، مؤكداً على ترشيح الدكتور عماد أبو غازي رئيس المجلس الاعلى للثقافة الحالي، قائلا إنه ''من أنظف وأشرف من قابلت في حياتي ومن أكثر أبناء جيله ثقافة وعطاءا في العمل العام''.وقال المخرج المسرحي محمد عبد الخالق إن رفضه لتعيين الصاوي وزيرا للثقافة يعود إلى كون الرجل ''غير مؤمن بحرية الرأي''، مؤكداً أنه كان شاهداً على أحداث قام فيها بفرض رقابته الشخصية على العروض الفنية التي تقدم في ''ساقية الصاوي'' وهو في هذا ينطلق من مرجعيات بعضها ذاتي وبعضها أخلاقي وبعضها ديني سلفي، أفترض أن ''يكون الرجل وزيراً للشباب لكن اختياره لوزارة الثقافة المصرية أمر معيب''.وقال الروائي أحمد زغلول الشيطي إن ''الصاوي لا تهمه الثقافة بقدر ما يهمه الربح فكيف يتم تعيينه وزيراً للثقافة؟''، مشيراً إلى واقعة شهدها بنفسه في حفل الموسيقار زياد الرحباني الذي أفسده الصاوي لتحصيل المزيد من الإيرادات من خلال تذاكر وهمية باعها دون أن يكون لأصحابها مكان في قاعة المسرح.وقال المخرج السينمائي أمير رمسيس إن تعيين الصاوي وزيرا للثقافة ''قتل متعمد لحرية الفنون لأن الرجل يمارس رقابة داخلية على عروض الأفلام ويحذف منها مشاهد بمزاجه حتى لو كان مصرحاً بها من الرقابة وبينما كنا في عهد فاروق حسني نعاني من صراعات دائمة مع رقابة تعاني من ضيق الآفق فما بالكم بصاحب نظرية الفن الأخلاقي والفن الملتزم والفن النظيف''.وقال كاتب السيناريو باسم شرف ''أنا لن أقول أني ضد محمد الصاوي وزيراً للثقافة لأني بالأساس ضد حكومة أحمد شفيق كلها لأنها حكومة باطلة'' على حد قوله، متهكما ''يجيب الصاوي يجيب علاء مرسي مش فارقة كله في الهوا''.وتداول عشرات يوم الأحد نص حكم محكمة جنح مستأنف الاقتصادية، التي غرمت محمد عبد المنعم الصاوي منتصف يناير الماضي، بصفته صاحب شركة للدعاية والإعلان مبلغ 5 آلاف جنيه لإدانته بالاعتداء على الملكية الفكرية لشركة للإعلانات من خلال الاستيلاء على فكرتها المسجلة ببراءات الاختراع باستخدام نافورات المياه في الدعاية والإعلان.اقرأ أيضا:بالصور: الشبراوين..أول قرية مصرية تحتفل بالثورةكتب - سلامة عبد الحميد: اعتبر عدد من الفنانين والمثقفين قرار تعيين المهندس محمد عبد المنعم الصاوي وزيرا للثقافة أمراً غير مقبولاً، كون الرجل يمتلك شركة للإعلانات وعلاقته بالثقافة لا تتعدى كونه ابن وزير ثقافة سابق ومالك لمشروع تجاري يهام بالثقافة ويفرض عليها الكثير من القيود.وأعلن يوم الأحد في القاهرة عن تعيين الصاوي وزيراً للثقافة، اعتماداً على الشهرة التي حققها مشروع ''ساقية الصاوي'' في حي الزمالك ضمن تغيير وزاري شهد عدداً من الوجوه الجديدة.ونظم مثقفون وفنانون اجتماعاً عاجلا عصر الاثنين في مسرح ''روابط'' بوسط القاهرة لإعلان رفضهم للقرار بناء على دعوة من الموسيقار فتحي سلامة الذي قال ''أنا ضد تعيين الصاوي وزيرا للثقافة لأن فكرة الساقية مبدئياً جيدة لكن الكثير من العروض التي تقدم فيها دون المستوى فأي أحد من الممكن أن يقدم عرضاً هناك إذا استطاع أن يملأ الصالة بأصحابه فأصبح الربح هو الهدف والأخطر هو تقديم المستوى السيء على أنه ثقافة لتساهم الساقية في نشر الجهل لا الثقافة''.وأضاف: ''إن لدى الساقية جميع الوسائل للتغاضي عن الربح فلديها رعاة دائمين، فأين تذهب هذه الأموال، إذا كان العديد من الفنانين يضطرون إلى دفع المال لتغطية التكاليف، إذا لم يستطيعوا إحضار عدد كاف من أصدقائهم لتغطية التذاكر؟ بينما المراكز الثقافية في الدول التي تهتم فعلا بنشر الثقافة ومساندة الفنانين ذوي المواهب الحقيقية، تأتي بالدعم لهذا الهدف ولا تأبه بعدد التذاكر''.وأنهى سلامة أسباب رفضه قائلا: ''مصر مليئة بالمثقفين الحقيقيين غير الساعيين للمال والسلطة ممن أمضوا سنوات عمرهم في تقديم ما يرضونه لا ما يطلبه السوق أو النظام أو الرقابة وأنا أبدأ بترشيح جمال الغيطاني ويوسف زيدان وفاروق جويدة''.وقال الناقد الفني أسامة عفيفي: ''بات من المؤكد تعيين الصاوي الذي يؤمن بخصخصة الثقافة وصاحب شركة الإعلانات في حكومة شفيق المرقعة، ورداً على ذلك فإن عددا من كبار المثقفين سيقدمون استقالاتهم من اللجان الفنية ومن المجلس الأعلى للثقافة ومن مواقع قيادية، بالإضافة إلى عدد كبير من المثقفين الكبار الذين يتولون حالياً رئاسة تحرير السلاسل المطبوعة ليستلم الوزارة مجرد حيطان يستطيع وضع اعلانات شركته عليها''.وقال الناشر محمد هاشم، صاحب دار ''ميريت'' للنشر، إنه كواحد من أبناء ثورة 25 يناير يرفض تعيين رجل الإعلان الذى لم يضبط متلبساً بموقف يحسب له بل صادر وقمع وبزنس، مضيفاً أنه لا يليق بنا الصمت حين تُسرق روح الثورة، مؤكداً على ترشيح الدكتور عماد أبو غازي رئيس المجلس الاعلى للثقافة الحالي، قائلا إنه ''من أنظف وأشرف من قابلت في حياتي ومن أكثر أبناء جيله ثقافة وعطاءا في العمل العام''.وقال المخرج المسرحي محمد عبد الخالق إن رفضه لتعيين الصاوي وزيرا للثقافة يعود إلى كون الرجل ''غير مؤمن بحرية الرأي''، مؤكداً أنه كان شاهداً على أحداث قام فيها بفرض رقابته الشخصية على العروض الفنية التي تقدم في ''ساقية الصاوي'' وهو في هذا ينطلق من مرجعيات بعضها ذاتي وبعضها أخلاقي وبعضها ديني سلفي، أفترض أن ''يكون الرجل وزيراً للشباب لكن اختياره لوزارة الثقافة المصرية أمر معيب''.وقال الروائي أحمد زغلول الشيطي إن ''الصاوي لا تهمه الثقافة بقدر ما يهمه الربح فكيف يتم تعيينه وزيراً للثقافة؟''، مشيراً إلى واقعة شهدها بنفسه في حفل الموسيقار زياد الرحباني الذي أفسده الصاوي لتحصيل المزيد من الإيرادات من خلال تذاكر وهمية باعها دون أن يكون لأصحابها مكان في قاعة المسرح.وقال المخرج السينمائي أمير رمسيس إن تعيين الصاوي وزيرا للثقافة ''قتل متعمد لحرية الفنون لأن الرجل يمارس رقابة داخلية على عروض الأفلام ويحذف منها مشاهد بمزاجه حتى لو كان مصرحاً بها من الرقابة وبينما كنا في عهد فاروق حسني نعاني من صراعات دائمة مع رقابة تعاني من ضيق الآفق فما بالكم بصاحب نظرية الفن الأخلاقي والفن الملتزم والفن النظيف''.وقال كاتب السيناريو باسم شرف ''أنا لن أقول أني ضد محمد الصاوي وزيراً للثقافة لأني بالأساس ضد حكومة أحمد شفيق كلها لأنها حكومة باطلة'' على حد قوله، متهكما ''يجيب الصاوي يجيب علاء مرسي مش فارقة كله في الهوا''.وتداول عشرات يوم الأحد نص حكم محكمة جنح مستأنف الاقتصادية، التي غرمت محمد عبد المنعم الصاوي منتصف يناير الماضي، بصفته صاحب شركة للدعاية والإعلان مبلغ 5 آلاف جنيه لإدانته بالاعتداء على الملكية الفكرية لشركة للإعلانات من خلال الاستيلاء على فكرتها المسجلة ببراءات الاختراع باستخدام نافورات المياه في الدعاية والإعلان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل