المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست: ثورات الوطن العربي ليست بسبب فيسبوك وحده

02/22 04:31

كتبت – ولاء جبة: في مقالة له بصحيفة ''واشنطن بوست'' الأمريكية، قال الكاتب جيفري غنام أن الثورات التي اجتاحت مختلف جوانب الشرق الأوسط ليس بسبب ''الفيسبوك'' أو ''تويتر''، فتلك مجرد أدوات وجدت من خلالها العلل الاجتماعية المتفاقمة، ومشاعر السخط المتنامية حيال الإحباطات السياسة والاقتصادية متنفسا تخرج منه إلى النور، وتلك العلل هي صميم احتجاجات العالم العربي، بقدر ما كانت صميم الثورات على مر التاريخ.وتابع الكاتب ''أن الجنود حرسوا مبنى الإذاعة والتليفزيون في وسط القاهرة على مدار عقود، على ما يبدو لحماية موجوداتها الإذاعية الرئيسية، من أن يتم السيطرة عليها من قبل الثوار، ولكن كشف رحيل الرئيس السابق حسنى مبارك - بعد ثلاثة عقود في السلطة - النقاب عن قوى أعظم من قوة الإذاعة والتليفزيون، متمثلة في المواقع الاجتماعية وتكنولوجيا الهواتف المحمولة التي أثبتت أنها أقوى من الرئيس السابق.وأضاف ''أنه مع انتشار عدوى المظاهرات من تونس ومصر إلى البحرين واليمن والجزائر وليبيا، زاد استخدام مفهوم ''ثورة تويتر'' أو ''ثورة فيسبوك'' من واشنطن إلى القاهرة، وخارجها؛ وبالرغم من أهمية وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكنها ليست السبب الوحيد وراء الإطاحة بنظامي زين العابدين بن على، وحسنى مبارك؛ على الرغم من اختلاف وائل غنيم مع هذا الرأي، حيث قال غنيم ''إذا أردت أن تحرر مجتمع، أمنحه تكنولوجيا''.واشار إلى ''أن عدداً قليلاً هو من يستطيع أن ينكر الدور الذى لعبته وسائل الإعلام الاجتماعية في تمكين العالم العربي في التعبير عن رأيه بحرية للمرة الأولى في تاريخ العالم العربي المعاصر، من حيث تجميع الأخبار، ونشرها، ولكن في النهاية ''فيسبوك''، و''تويتر'' هي مجرد أدوات لا تستطيع وحدها أن تحدث التغيّرات التي يشهدها العالم العربي في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الثورة المصرية ولدت بالفعل على موقع ''فيسبوك''، بعد أن وجد الشباب متنفساً لهم من آفات المجتمع التي يوجهونها يوما بعد يوم من إحباطات سياسية واقتصادية فساد وقمع ومحسوبية وفقر وبطالة .واكد غنام في نهاية مقالة إلى أن النجاح الذى تحققه الثورات السلمية في العالم العربي هو بداية التغيير في المنطقة بأسرها، وحصول المواطنين على الديمقراطية بشروطهم.اقرأ أيضا:القوات المسلحة: التصويت في الانتخابات بالرقم القومي اضغط للتكبير جانب من المظاهرات التي شهدتها الثورة المصرية كتبت – ولاء جبة: في مقالة له بصحيفة ''واشنطن بوست'' الأمريكية، قال الكاتب جيفري غنام أن الثورات التي اجتاحت مختلف جوانب الشرق الأوسط ليس بسبب ''الفيسبوك'' أو ''تويتر''، فتلك مجرد أدوات وجدت من خلالها العلل الاجتماعية المتفاقمة، ومشاعر السخط المتنامية حيال الإحباطات السياسة والاقتصادية متنفسا تخرج منه إلى النور، وتلك العلل هي صميم احتجاجات العالم العربي، بقدر ما كانت صميم الثورات على مر التاريخ.وتابع الكاتب ''أن الجنود حرسوا مبنى الإذاعة والتليفزيون في وسط القاهرة على مدار عقود، على ما يبدو لحماية موجوداتها الإذاعية الرئيسية، من أن يتم السيطرة عليها من قبل الثوار، ولكن كشف رحيل الرئيس السابق حسنى مبارك - بعد ثلاثة عقود في السلطة - النقاب عن قوى أعظم من قوة الإذاعة والتليفزيون، متمثلة في المواقع الاجتماعية وتكنولوجيا الهواتف المحمولة التي أثبتت أنها أقوى من الرئيس السابق.وأضاف ''أنه مع انتشار عدوى المظاهرات من تونس ومصر إلى البحرين واليمن والجزائر وليبيا، زاد استخدام مفهوم ''ثورة تويتر'' أو ''ثورة فيسبوك'' من واشنطن إلى القاهرة، وخارجها؛ وبالرغم من أهمية وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكنها ليست السبب الوحيد وراء الإطاحة بنظامي زين العابدين بن على، وحسنى مبارك؛ على الرغم من اختلاف وائل غنيم مع هذا الرأي، حيث قال غنيم ''إذا أردت أن تحرر مجتمع، أمنحه تكنولوجيا''.واشار إلى ''أن عدداً قليلاً هو من يستطيع أن ينكر الدور الذى لعبته وسائل الإعلام الاجتماعية في تمكين العالم العربي في التعبير عن رأيه بحرية للمرة الأولى في تاريخ العالم العربي المعاصر، من حيث تجميع الأخبار، ونشرها، ولكن في النهاية ''فيسبوك''، و''تويتر'' هي مجرد أدوات لا تستطيع وحدها أن تحدث التغيّرات التي يشهدها العالم العربي في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الثورة المصرية ولدت بالفعل على موقع ''فيسبوك''، بعد أن وجد الشباب متنفساً لهم من آفات المجتمع التي يوجهونها يوما بعد يوم من إحباطات سياسية واقتصادية فساد وقمع ومحسوبية وفقر وبطالة .واكد غنام في نهاية مقالة إلى أن النجاح الذى تحققه الثورات السلمية في العالم العربي هو بداية التغيير في المنطقة بأسرها، وحصول المواطنين على الديمقراطية بشروطهم.اقرأ أيضا:كتبت – ولاء جبة: في مقالة له بصحيفة ''واشنطن بوست'' الأمريكية، قال الكاتب جيفري غنام أن الثورات التي اجتاحت مختلف جوانب الشرق الأوسط ليس بسبب ''الفيسبوك'' أو ''تويتر''، فتلك مجرد أدوات وجدت من خلالها العلل الاجتماعية المتفاقمة، ومشاعر السخط المتنامية حيال الإحباطات السياسة والاقتصادية متنفسا تخرج منه إلى النور، وتلك العلل هي صميم احتجاجات العالم العربي، بقدر ما كانت صميم الثورات على مر التاريخ.وتابع الكاتب ''أن الجنود حرسوا مبنى الإذاعة والتليفزيون في وسط القاهرة على مدار عقود، على ما يبدو لحماية موجوداتها الإذاعية الرئيسية، من أن يتم السيطرة عليها من قبل الثوار، ولكن كشف رحيل الرئيس السابق حسنى مبارك - بعد ثلاثة عقود في السلطة - النقاب عن قوى أعظم من قوة الإذاعة والتليفزيون، متمثلة في المواقع الاجتماعية وتكنولوجيا الهواتف المحمولة التي أثبتت أنها أقوى من الرئيس السابق.وأضاف ''أنه مع انتشار عدوى المظاهرات من تونس ومصر إلى البحرين واليمن والجزائر وليبيا، زاد استخدام مفهوم ''ثورة تويتر'' أو ''ثورة فيسبوك'' من واشنطن إلى القاهرة، وخارجها؛ وبالرغم من أهمية وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكنها ليست السبب الوحيد وراء الإطاحة بنظامي زين العابدين بن على، وحسنى مبارك؛ على الرغم من اختلاف وائل غنيم مع هذا الرأي، حيث قال غنيم ''إذا أردت أن تحرر مجتمع، أمنحه تكنولوجيا''.واشار إلى ''أن عدداً قليلاً هو من يستطيع أن ينكر الدور الذى لعبته وسائل الإعلام الاجتماعية في تمكين العالم العربي في التعبير عن رأيه بحرية للمرة الأولى في تاريخ العالم العربي المعاصر، من حيث تجميع الأخبار، ونشرها، ولكن في النهاية ''فيسبوك''، و''تويتر'' هي مجرد أدوات لا تستطيع وحدها أن تحدث التغيّرات التي يشهدها العالم العربي في الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الثورة المصرية ولدت بالفعل على موقع ''فيسبوك''، بعد أن وجد الشباب متنفساً لهم من آفات المجتمع التي يوجهونها يوما بعد يوم من إحباطات سياسية واقتصادية فساد وقمع ومحسوبية وفقر وبطالة .واكد غنام في نهاية مقالة إلى أن النجاح الذى تحققه الثورات السلمية في العالم العربي هو بداية التغيير في المنطقة بأسرها، وحصول المواطنين على الديمقراطية بشروطهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل