المحتوى الرئيسى

زعيم معارض يعود الى البحرين في اختبار لدعوة الحوار

02/22 14:20

المنامة (رويترز) - يعود الى البحرين يوم الثلاثاء زعيم معارض بعد أسبوع من الاحتجاجات غير المسبوقة التي نظمتها الاغلبية الشيعية في البلاد ضد الاسرة الحاكمة السنية التي تدعمها الولايات المتحدة.وأشار حسن مشيمع -وهو زعيم معارض في حركة حق للحريات والديمقراطية في البحرين حوكم غيابيا في البحرين بتهمة محاولة قلب نظام الحكم- الى أنه سيعود الى البلاد قادما من لندن يوم الثلاثاء.وكتب مشيمع في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي انه يعتزم أن يرى ما اذا كانت هذه القيادة جادة بالفعل في الحوار وما اذا كانت ستعتقله.وحركة حق أكثر تشددا من جمعية الوفاق وانشقت عنها عام 2006 حينما خاضت الجمعية انتخابات برلمانية. وانسحب أعضاء البرلمان عن جمعية الوفاق وعددهم 17 عضوا من مجلس النواب احتجاجا على أعمال العنف الاخيرة.وكثيرا ما اعتقل زعماء حركة حق في الاعوام الاخيرة وكانوا بعدها يحصلون على عفو ملكي. وأعيد اعتقال البعض في أغسطس اب حينما اتهم 25 ناشطا شيعيا بمحاولة الاطاحة بنظام الحكم بالقوة.ومشيمع الذي يعيش في لندن من بين 25 يحاكمون منذ العام الماضي بتهمة محاولة الاطاحة بنظام الحكم لكن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة لمح أمس الاثنين الى ان هذه المحاكمة لن تستمر ممهدا الطريق امام عودة مشيمع دون عائق.وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان الملك أمر بالافراج عن مجموعة من السجناء لم تحدد عددهم كما امر بوقف كل القضايا التي تنظرها المحكمة فيما اعتبرته شخصيات معارضة اشارة الى محاكمة المتهمين الشيعة بمحاولة قلب نظام الحكم.ولم يتضح ما اذا كان ذلك كافيا لاقناع المعارضة بدخول حوار مع السلطات. وكان اطلاق السجناء السياسيين مطلبا رئيسيا للمحتجين.وطلب عاهل البحرين الشيخ حمد من ابنه ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة بدء حوار مع كل الاحزاب لكن أحزاب المعارضة تتوخى الحذر بعد اراقة الدماء في الشوارع.وأعلن يوم الاثنين ولي عهد البحرين الشيخ سلمان في بيان انه في الوقت الراهن يتركز اهتمام البلاد بشكل كامل على اقامة حوار وطني جديد من أجل البحرين.وأضاف الشيخ سلمان أنه بعد أحداث الاسبوع الماضي صارت أولوية البلاد هي التغلب على المأساة ومعالجة الانقسامات والحفاظ على تماسك البلاد.وكانت احتجاجات البحرين التي استلهمت انتفاضتي تونس ومصر سلمية في الاغلب لكن سبعة اشخاص قتلوا وجرح مئات حين داهمت الشرطة محتجين معتصمين في وسط المنامة.وأدانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية محاولات قوات الامن لاخماد حركة الاحتجاج في البحرين وهو ما قلص قدرة الحكومة على المناورة. وتستضيف البحرين الاسطول الخامس الامريكي.واحتشد ما يصل الى عشرة الاف متظاهر في دوار (ميدان) اللؤلؤة وهو مركز احتجاجات بدأت قبل أسبوع تقودها الاغلبية الشيعية في البحرين للمطالبة بدور أكبر في المملكة التي يحكمها السنة والحليفة المقربة من الولايات المتحدة والسعودية.وتطالب المعارضة بملكية دستورية حقيقية تعطي المواطنين دورا أكبر في حكومة منتخبة بصورة مباشرة بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة بينما تتركز السلطة في أيدي اسرة ال خليفة والصفوة الحاكمة.وعلى الرغم من أن الشيعة يمثلون نحو 70 في المئة من سكان البحرين فانهم أقلية في برلمان البلاد المكون من 40 مقعدا وذلك بسبب عملية انتخابية يقولون انها تعزلهم.ويقول الشيعة ان غيابهم عن البرلمان وتعرضهم للتمييز المنظم يعيقان مشاركتهم في عملية صنع القرار وحصولهم على الوظائف الحكومية والسكن.وتسيطر أسرة ال خليفة التي تحكم البحرين منذ 200 عام على مجلس الوزراء الذي يرأسه الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة عم ملك البلاد والذي يتولى المنصب منذ 40 عاما عندما نالت البحرين استقلالها عن بريطانيا.وأمس الاثنين ألغي سباق فورمولا 1 الذي كان مقررا اقامته في مارس اذار في البحرين.وثارت شكوك بشأن السباق الذي كان مقررا في 13 من مارس اذار بعد أن نزل محتجون أغلبيتهم من الشيعة الى شوارع العاصمة قبل أسبوع مطالبين بالاصلاح السياسي.ودعت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والتي توجد فيها أقلية شيعية الى عودة السلام والاستقرار في البحرين وقالت انها تقف بكل قوتها مع شعب وحكومة البحرين.ويرفض شيعة البحرين اتهامهم بالولاء لايران ويقولون ان مثل هذه الاتهامات تنعكس على عمليات التمييز التي يتعرضون لها في الاسكان والوظائف.وتنفي حكومة البحرين معاملة الشيعة بطريقة غير عادلة وفي تغطية غير معتادة نقل التلفزيون المملوك للدولة صور الاف البحرينيين وهم يحملون الاعلام وشعارات تطالب بالوحدة والحوار.وتلي في الحشد قرار يرفض اي محاولة للتشكيك في شرعية الحكومة لكنه دعا في الوقت نفسه الى الافراج عن السجناء السياسيين.من فريدريك ريتشتر المنامة (رويترز) - يعود الى البحرين يوم الثلاثاء زعيم معارض بعد أسبوع من الاحتجاجات غير المسبوقة التي نظمتها الاغلبية الشيعية في البلاد ضد الاسرة الحاكمة السنية التي تدعمها الولايات المتحدة.وأشار حسن مشيمع -وهو زعيم معارض في حركة حق للحريات والديمقراطية في البحرين حوكم غيابيا في البحرين بتهمة محاولة قلب نظام الحكم- الى أنه سيعود الى البلاد قادما من لندن يوم الثلاثاء.وكتب مشيمع في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي انه يعتزم أن يرى ما اذا كانت هذه القيادة جادة بالفعل في الحوار وما اذا كانت ستعتقله.وحركة حق أكثر تشددا من جمعية الوفاق وانشقت عنها عام 2006 حينما خاضت الجمعية انتخابات برلمانية. وانسحب أعضاء البرلمان عن جمعية الوفاق وعددهم 17 عضوا من مجلس النواب احتجاجا على أعمال العنف الاخيرة.وكثيرا ما اعتقل زعماء حركة حق في الاعوام الاخيرة وكانوا بعدها يحصلون على عفو ملكي. وأعيد اعتقال البعض في أغسطس اب حينما اتهم 25 ناشطا شيعيا بمحاولة الاطاحة بنظام الحكم بالقوة.ومشيمع الذي يعيش في لندن من بين 25 يحاكمون منذ العام الماضي بتهمة محاولة الاطاحة بنظام الحكم لكن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة لمح أمس الاثنين الى ان هذه المحاكمة لن تستمر ممهدا الطريق امام عودة مشيمع دون عائق.وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان الملك أمر بالافراج عن مجموعة من السجناء لم تحدد عددهم كما امر بوقف كل القضايا التي تنظرها المحكمة فيما اعتبرته شخصيات معارضة اشارة الى محاكمة المتهمين الشيعة بمحاولة قلب نظام الحكم.ولم يتضح ما اذا كان ذلك كافيا لاقناع المعارضة بدخول حوار مع السلطات. وكان اطلاق السجناء السياسيين مطلبا رئيسيا للمحتجين.وطلب عاهل البحرين الشيخ حمد من ابنه ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة بدء حوار مع كل الاحزاب لكن أحزاب المعارضة تتوخى الحذر بعد اراقة الدماء في الشوارع.وأعلن يوم الاثنين ولي عهد البحرين الشيخ سلمان في بيان انه في الوقت الراهن يتركز اهتمام البلاد بشكل كامل على اقامة حوار وطني جديد من أجل البحرين.وأضاف الشيخ سلمان أنه بعد أحداث الاسبوع الماضي صارت أولوية البلاد هي التغلب على المأساة ومعالجة الانقسامات والحفاظ على تماسك البلاد.وكانت احتجاجات البحرين التي استلهمت انتفاضتي تونس ومصر سلمية في الاغلب لكن سبعة اشخاص قتلوا وجرح مئات حين داهمت الشرطة محتجين معتصمين في وسط المنامة.وأدانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية محاولات قوات الامن لاخماد حركة الاحتجاج في البحرين وهو ما قلص قدرة الحكومة على المناورة. وتستضيف البحرين الاسطول الخامس الامريكي.واحتشد ما يصل الى عشرة الاف متظاهر في دوار (ميدان) اللؤلؤة وهو مركز احتجاجات بدأت قبل أسبوع تقودها الاغلبية الشيعية في البحرين للمطالبة بدور أكبر في المملكة التي يحكمها السنة والحليفة المقربة من الولايات المتحدة والسعودية.وتطالب المعارضة بملكية دستورية حقيقية تعطي المواطنين دورا أكبر في حكومة منتخبة بصورة مباشرة بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة بينما تتركز السلطة في أيدي اسرة ال خليفة والصفوة الحاكمة.وعلى الرغم من أن الشيعة يمثلون نحو 70 في المئة من سكان البحرين فانهم أقلية في برلمان البلاد المكون من 40 مقعدا وذلك بسبب عملية انتخابية يقولون انها تعزلهم.ويقول الشيعة ان غيابهم عن البرلمان وتعرضهم للتمييز المنظم يعيقان مشاركتهم في عملية صنع القرار وحصولهم على الوظائف الحكومية والسكن.وتسيطر أسرة ال خليفة التي تحكم البحرين منذ 200 عام على مجلس الوزراء الذي يرأسه الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة عم ملك البلاد والذي يتولى المنصب منذ 40 عاما عندما نالت البحرين استقلالها عن بريطانيا.وأمس الاثنين ألغي سباق فورمولا 1 الذي كان مقررا اقامته في مارس اذار في البحرين.وثارت شكوك بشأن السباق الذي كان مقررا في 13 من مارس اذار بعد أن نزل محتجون أغلبيتهم من الشيعة الى شوارع العاصمة قبل أسبوع مطالبين بالاصلاح السياسي.ودعت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والتي توجد فيها أقلية شيعية الى عودة السلام والاستقرار في البحرين وقالت انها تقف بكل قوتها مع شعب وحكومة البحرين.ويرفض شيعة البحرين اتهامهم بالولاء لايران ويقولون ان مثل هذه الاتهامات تنعكس على عمليات التمييز التي يتعرضون لها في الاسكان والوظائف.وتنفي حكومة البحرين معاملة الشيعة بطريقة غير عادلة وفي تغطية غير معتادة نقل التلفزيون المملوك للدولة صور الاف البحرينيين وهم يحملون الاعلام وشعارات تطالب بالوحدة والحوار.وتلي في الحشد قرار يرفض اي محاولة للتشكيك في شرعية الحكومة لكنه دعا في الوقت نفسه الى الافراج عن السجناء السياسيين.من فريدريك ريتشترالمنامة (رويترز) - يعود الى البحرين يوم الثلاثاء زعيم معارض بعد أسبوع من الاحتجاجات غير المسبوقة التي نظمتها الاغلبية الشيعية في البلاد ضد الاسرة الحاكمة السنية التي تدعمها الولايات المتحدة.وأشار حسن مشيمع -وهو زعيم معارض في حركة حق للحريات والديمقراطية في البحرين حوكم غيابيا في البحرين بتهمة محاولة قلب نظام الحكم- الى أنه سيعود الى البلاد قادما من لندن يوم الثلاثاء.وكتب مشيمع في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي انه يعتزم أن يرى ما اذا كانت هذه القيادة جادة بالفعل في الحوار وما اذا كانت ستعتقله.وحركة حق أكثر تشددا من جمعية الوفاق وانشقت عنها عام 2006 حينما خاضت الجمعية انتخابات برلمانية. وانسحب أعضاء البرلمان عن جمعية الوفاق وعددهم 17 عضوا من مجلس النواب احتجاجا على أعمال العنف الاخيرة.وكثيرا ما اعتقل زعماء حركة حق في الاعوام الاخيرة وكانوا بعدها يحصلون على عفو ملكي. وأعيد اعتقال البعض في أغسطس اب حينما اتهم 25 ناشطا شيعيا بمحاولة الاطاحة بنظام الحكم بالقوة.ومشيمع الذي يعيش في لندن من بين 25 يحاكمون منذ العام الماضي بتهمة محاولة الاطاحة بنظام الحكم لكن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة لمح أمس الاثنين الى ان هذه المحاكمة لن تستمر ممهدا الطريق امام عودة مشيمع دون عائق.وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان الملك أمر بالافراج عن مجموعة من السجناء لم تحدد عددهم كما امر بوقف كل القضايا التي تنظرها المحكمة فيما اعتبرته شخصيات معارضة اشارة الى محاكمة المتهمين الشيعة بمحاولة قلب نظام الحكم.ولم يتضح ما اذا كان ذلك كافيا لاقناع المعارضة بدخول حوار مع السلطات. وكان اطلاق السجناء السياسيين مطلبا رئيسيا للمحتجين.وطلب عاهل البحرين الشيخ حمد من ابنه ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة بدء حوار مع كل الاحزاب لكن أحزاب المعارضة تتوخى الحذر بعد اراقة الدماء في الشوارع.وأعلن يوم الاثنين ولي عهد البحرين الشيخ سلمان في بيان انه في الوقت الراهن يتركز اهتمام البلاد بشكل كامل على اقامة حوار وطني جديد من أجل البحرين.وأضاف الشيخ سلمان أنه بعد أحداث الاسبوع الماضي صارت أولوية البلاد هي التغلب على المأساة ومعالجة الانقسامات والحفاظ على تماسك البلاد.وكانت احتجاجات البحرين التي استلهمت انتفاضتي تونس ومصر سلمية في الاغلب لكن سبعة اشخاص قتلوا وجرح مئات حين داهمت الشرطة محتجين معتصمين في وسط المنامة.وأدانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية محاولات قوات الامن لاخماد حركة الاحتجاج في البحرين وهو ما قلص قدرة الحكومة على المناورة. وتستضيف البحرين الاسطول الخامس الامريكي.واحتشد ما يصل الى عشرة الاف متظاهر في دوار (ميدان) اللؤلؤة وهو مركز احتجاجات بدأت قبل أسبوع تقودها الاغلبية الشيعية في البحرين للمطالبة بدور أكبر في المملكة التي يحكمها السنة والحليفة المقربة من الولايات المتحدة والسعودية.وتطالب المعارضة بملكية دستورية حقيقية تعطي المواطنين دورا أكبر في حكومة منتخبة بصورة مباشرة بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة بينما تتركز السلطة في أيدي اسرة ال خليفة والصفوة الحاكمة.وعلى الرغم من أن الشيعة يمثلون نحو 70 في المئة من سكان البحرين فانهم أقلية في برلمان البلاد المكون من 40 مقعدا وذلك بسبب عملية انتخابية يقولون انها تعزلهم.ويقول الشيعة ان غيابهم عن البرلمان وتعرضهم للتمييز المنظم يعيقان مشاركتهم في عملية صنع القرار وحصولهم على الوظائف الحكومية والسكن.وتسيطر أسرة ال خليفة التي تحكم البحرين منذ 200 عام على مجلس الوزراء الذي يرأسه الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة عم ملك البلاد والذي يتولى المنصب منذ 40 عاما عندما نالت البحرين استقلالها عن بريطانيا.وأمس الاثنين ألغي سباق فورمولا 1 الذي كان مقررا اقامته في مارس اذار في البحرين.وثارت شكوك بشأن السباق الذي كان مقررا في 13 من مارس اذار بعد أن نزل محتجون أغلبيتهم من الشيعة الى شوارع العاصمة قبل أسبوع مطالبين بالاصلاح السياسي.ودعت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم والتي توجد فيها أقلية شيعية الى عودة السلام والاستقرار في البحرين وقالت انها تقف بكل قوتها مع شعب وحكومة البحرين.ويرفض شيعة البحرين اتهامهم بالولاء لايران ويقولون ان مثل هذه الاتهامات تنعكس على عمليات التمييز التي يتعرضون لها في الاسكان والوظائف.وتنفي حكومة البحرين معاملة الشيعة بطريقة غير عادلة وفي تغطية غير معتادة نقل التلفزيون المملوك للدولة صور الاف البحرينيين وهم يحملون الاعلام وشعارات تطالب بالوحدة والحوار.وتلي في الحشد قرار يرفض اي محاولة للتشكيك في شرعية الحكومة لكنه دعا في الوقت نفسه الى الافراج عن السجناء السياسيين.من فريدريك ريتشتر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل